كتابة : رقية خالد
آخر تحديث: 22/03/2022

أهم معلومات عن السلحفاء وطبيعة حياتها

من أشهر معلومات عن السلحفاء تداولا ومعرفة من أغلب البشرية أن السلحفاء تمتلك قوقعة صلبة وأن هذه الأخيرة لا تستطيع السلحفاء الخروج منها بشكل نهائي لأنها مرتبطة بهيكلها العظمي بطريقة ما.
المميز بخصوص معلومات عن السلحفاء أنها لا تمتلك أسنان وإنما تقوم بطحن الطعام الذي تتناوله من خلال المنقار الذي تمتلكه والذي يساعد على إتمام عملية طحن ومضغ الغذاء.
أهم معلومات عن السلحفاء وطبيعة حياتها

أهم معلومات عن السلحفاء

من أهم معلومات عن السلحفاء أن السلحفاة مصنفة على أنها من الزواحف من فئة ذوات الدم البارد، وجميع الفقاريات التي تمتلك قوقعة أو درقة مثل السلحفاء قامت بتطورات جسمانية عديدة على مر الملايين من السنين، ولكنها في النهاية لم تتمكن من الحصول على بنية قوية مثل تلك التي تمتلكها السلحفاء.

القوقعة أو الدرقة صلبة للغاية ولكن جزء منها اسم فمثلا القمة يطلق عليها اسم الدرع ولكن القاع يأخذ اسم صفيحة، وهذه الأشياء التي ذكرناها هي في الحقيقة تمثل الهيكل العظمي الخاص بها وذلك يعتبر من أكثر معلومات عن السلحفاء غرابة، فبالإضافة إلى ذلك أن بسبب هذا الترابط لا تسطيع السلحفاء بأي شكل من الأشكال طوال فترة حياتها الخروج بصورة نهائية من هذه القوقعة.

تتميز فصيلة السلاحف أنها قادرة على العيش في أي نوع بيئة فلديها قدرة على التأقلم مع ظروف البيئة المحيطة بها فهي تعيش في جميع أنواع المياه سواء مالحة أو عذبة تعيش في الغابات أو الصحراء وحتى المناطق الرطبة وبناء على هذا لديها القدرة على العيش في جميع قارات العالم ما عدا قارة واحدة وهي القارة القطبية الجنوبية، كما أن منقار السلحفاء هو الذي يلعب دور الأسنان بسبب أن هذه الأخيرة كما ذكرنا لا تتوفر في السلحفاء فهي تقوم بعملية تقطيع الطعام إلى أجزاء صغيرة وطحنه بشكل جيد قبل أن تقوم السلحفاء بابتلاعه.

سلوكيات السلاحف

يمكننا التعرف على أهم سلوكيات السلاحف من خلال الآتي:

  • السلاحف من حيث قوة الحواس التي تمتلكها فهي متميزة للغاية في هذا الجانب فجميع حواسها قوية وبشكل خاص حاسة الرؤية والسبب في ذلك كونها تمتلك رؤية فريدة من نوعها بسبب العدد كبير من خلايا القضيب الموجودة في كل عين.
  • وفيما يتعلق بقدرة السلاحف على رؤية الألوان الملونة فهي متميزة للغاية في ذلك الجانب حيث أنها تستطيع رؤية الألوان المخروطية خاصة للأشعة البنفسجية التي تكون قريبة بشكل ما من اللون الأحمر.
  • السلاحف بجميع أنواعها لا تقوم بإصدار الأصوات فيما بينهم إلا في حالتين فقط مرحلة العثور على شريك للزواج والتي يطلق عليها في هذه المرحلة الملاطفة والمغازلة وأيضا تصدر أصوات خلال خطوة التزاوج فيما بينهم.
  • أكثر ما يميز السلاحف التي تعيش في المياه لكي تضمن بقاء المجموعة في اتصال فيما بينهم حرصا من القائد الذكر إبقاء المجموعة متماسكة هو القيام بإنشاء مجموعة من الأصوات التي تكون في صورة موجات من حيث التردد منخفض ومن حيث طول الموجة فهي قصيرة.
  • تخالف السلحفاء الحيوانات التي تقوم بوضع البيض في أنها لا تقوم بفترة احتضانه بمعني وضع جميع البيض الذي قامت بوضعه في مكان أو عش ومن بعد ذلك ترقد عليه فالأمر عند السلحفاء مغاير للغاية فهي بعد أن تقوم بوضع أخر بيضة لها تقوم بدفنه في الرمال المدة التي تحتاجها إلى الفقس وعند بداية خروج الصغار يزحف كل واحد منهم من تحت الرمال إلى الخارج بشكل تلقائي ودون أي مجهود يذكر.
  • فيما يتعلق بقدرات السلاحف على الحركة فهي بطيئة للغاية خاصة في عمليات مطاردة الفرائس وذلك الأمر خاص بالسلاحف البرية، أما السلاحف المائية فتمتلك ردة فعل وسرعة عالية أثناء التحرك من أجل الصيد حيث يلاحظ عليها أنها تقوم بتحريك رأسها بسرعة عالية لكي تتمكن من صيد الفريسة دون أن تشعر بها هذه الأخيرة.
  • السلحفاء كائن ذكي للغاية ويتمتع بذاكرة قوية يستخدمها في حفظ الأماكن التي قام بدفن البيض الخاص بها، بالإضافة إلى قدرتها على التأقلم مع أي مكان وتحت أي ظروف وبناء على هذا التأقلم والذكاء تستطيع القيام بمهام ووظائف جديدة كوسيلة للتعايش مع البيئة التي وجدت بها.

طبيعة السلاحف في حياة الإنسان

بعض المناطق على مستوى العالم تنظر إلى السلاحف على أساس أنها كائنات أليفة تقوم بتربيتها في البيت مع بعض من العناية والاهتمام وخاصة لكونها من الحيوانات التي تتأقلم في أي بيئة وتحت أي ظرف وليس هذا فقط فهي لا تحتاج أيضا إلى مساحة واسعة فقط صندوق خشبي أو زجاجي يعد بيئة مناسبة لها.

وبعض الثقافات خاصة الشعبية المنتشرة في بعض الدول الآسيوية وبعض المطابخ الأمريكية يعد طبق اللحم المصنع من لحم السلاحف من أغلى وأثمن الأطباق، ولا يقتصر الأمر عند ذلك الحد ففي جزيرة جراند كايمان من كثرة تناولهم للحوم السلاحف لم يعد يوجد على الجزيرة العدد الكافي منها وخشية انقراض الأنواع التي على الجزيرة بشكل نهائي قاموا بإنشاء مجموعة كبيرة من المزارع الخاصة بتربية السلاحف فقط كوسيلة منهم للمحافظة على نسبة تواجدها عند المعدل الطبيعي للاستفادة من لحومها.

دور السلاحف في حياة الإنسان لا يقتصر فقط على كونها طبق ثمين أو على اقتنائها وتربيتهم ففي المكسيك ودول الكاريبي تقوم باستخلاص الدهون منها من أجل استخدامها في صناعة مستحضرات التجميل، كما تلعب السلاحف دورا مهم في الطب البديل خاصة في الصين التي تقوم باستخدام الجزء السفلي من قوقعة السلحفاة من خلال استخلاص بعض المواد من هذا الجزء.

وبسبب كثرة الاستفادة من السلاحف في أكثر من جانب طبي أو تجميلي أو حتى جانب الطعام والمتاجرة بها تعرضت نسبة كبيرة من أنواع معينة من السلاحف إلى خطر التهديد بالانقراض وليس هذا فقط بل أكثر هذه الأنواع هي الخاصة بالمناطق الآسيوية لأنها التي تحدث بها كل أنواع الاستفادة التي ذكرناها وكل ذلك تم التوصل إليها وفقا لتقرير الذي نشر في ٢٠١١ عن السلاحف والأنواع التي انقرضت وتلك المحددة بخطر الانقراض.

الفرق بين السلاحف المائية والبرية

يمكننا التفرقة بين السلاحف المائية والبرية من خلال الآتي:

  • السلاحف البرية مقصورة ومنحصرة فقط على العيش في البيئات والمناطق البرية ولا تتعامل مع المياه إلا من خلال الشرب والاستحمام من وقت طويل إلى أخرى، في حين السلاحف المائية بالإضافة إلى قدرتها على العيش في المياه فلديها أيضا الإمكانية على التعامل مع البيئة البرية مثلما تتعامل مع المياه.
  • من ناحية النظام الغذائي السلاحف البرية نظام غذائي مقتصر فقط على الخضروات والنباتات فهي ليست من أكلات اللحوم ولكن السلاحف المائية تتغذي على لحوم الكائنات البحرية الصغيرة.
  • الاختلاف بين السلاحف البرية والمائية لا تتوقف عند ذلك الحد بل يوجد أيضا فروق من ناحية التشريح حيث يلاحظ أن أقدام الأنواع البرية مشابهة بشكل كبير لتلك الخاصة بالفيل وذلك لكي تستعين بها في المشي بثبات أكثر خاصة على الأراضي الصحراوية والرطبة، في حين الأنواع المائية شكل القدم يكون معقوف وأغلبيتها مغطاة وذلك لكي تستخدمها في السباحة في الماء بسلاسة أكبر.
فيما يتعلق بمعلومات عن السلحفاء فيلاحظ أن القوقعة التي تمتلكها الأنواع البرية مختلفة بشكل كبير عن تلك الخاصة بأنواع السلاحف المائية.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ