طريقة إعداد التلبينة النبوية وفوائدها للجسم

الطب النبوي والتلبينة
هي النصائح التي قالها النبي محمد (صلى الله عليه وسلم) لأصحابه في مجال الطب بقصد النصيحة أو التطيب به, التي وصلتنا بواسطة روايات الصحابة أو أحاديث الرسول. أن الطب النبوي ينقسم إلى قسمين علاج ووقاية:
- الطب النبوي العلاجي: يشمل الروح والنفس والبدن, ويمكن العلاج الروحاني بواسطة الصلاة والقرآن والسنة.
- العلاج الفعلي: باستخدام مكونات وأعشاب طبيعية مثل التلبينة التي ذكر عنها الكثير من أقوال الصحابة وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.
ومن الأحاديث التي ذكرت فيها التلبينة أن السيدة عائشة (رضي الله عنها) قالت سمعت النبي يقول "التلبينة مجمة لفؤاد المريض، مذهبة للحزن".
مكونات التلبينة النبوية وطريقه إعدادها
إليكم أهم المكونات التي تشتمل عليها التبلينة النبوية، وطريقة إعدادها، وتشمل ما يلي:
المكونات:
- معلقتين من الشعير المحمص المطحون طحنا جيدا إلى حد النعومة.
- كوب ونص من الحليب.
- معلقة من العسل الطبيعي صغيرة أو سكر.
- ربع معلقة قرفة صغيرة أو مكسرات أو جوز الهند على حسب التفضيل.
- كوب من الماء الفاتر.
طريقة الإعداد:
- نضع في إناء متسع قابل للوضع على النار كل من الشعير والماء الدافئ ونمزجهم جيدا.
- بعد مرور دقيقة نضيف كوب الحليب وملعقة العسل أو اكثر على حسب الرغبة.
- ونترك المزيج لمدة خمس دقائق بعد ذلك حتى يصير القوام متماسك.
- بعد امتزاج الخليط جيدا يصب في أطباق للتقديم ويرش على وجه التلبينة القرفة المطحونة أو المكسرات مع الحرص على تقديمها ساخنة.
فوائد التلبينة النبوية
التلبينة النبوية يمكنها أن تقدم لجسم الإنسان الأتي:
فوائد التلبينة النبوية للصحة العامة
- تقلل نسبة الكوليسترول في الجسم، وتنقي الدَّم من الشوائب وعلى هذا تقلل من خطر التعرض إلى جلطات.
- تحسن من عمل القلب وتنظم ضرباته مما يترتب عليه تحسن المستوى العام للصحة في الجسم.
- تساعد على استرخاء الجسم وشعوره بالراحة والحصول على ساعات النوم الكافية، بالإضافة إلى تقليل من أثر التوتر والاكتئاب وتحسن من الحالة المزاجية للفرد وتعمل على تهدئة كل من القولون والأعصاب.
- نظرا لاحتوائها على كميه كبيرة من الألياف ذلك يساعد على عمل الأمعاء بصورة أسهل وتخلصها من التقلصات وتعالج الإمساك بفعالية لأنها تعمل كمولين للمعدة.
- تزيد من إفراز الغدد اللبنية للبن فهي مدرة له لذا ينصح بتناولها على مدار اليوم من قبل المرأة المرضعة.
- وهي إلى ذلك مدرة للبول وذلك يؤدي إلى خفض نسبه الأملاح والسوائل الموجودة في الجسم لوجود البوتاسيوم بوفره بها مما يؤدي إلى نقص وزن الجسم.
- تقي الجسم من خطر الإصابة ببعض أنواع السرطانات ولا سيما سرطان القولون لأنها تعمل على تهدئة القولون المتهيج والجهاز العصبي، كما تزيد وتنشط عمل كرات الدَّم البيضاء مما يترتب عليه عمل جهاز مناعة الجسم بكفاءة أعلى.
- تعمل على موازنة ضغط الدَّم عند معدله طبيعي وأيضا علاج فعال لداء السكري.
- تقلل من ظهور علامات التقدم في السن مثل ظهور التجاعيد على البَشَرَة.
- معالجة الالتهابات المختلفة مثل التهابات الكبد التهاب المجاري البولية والتهابات المعدة والأمعاء.
- تعالج الكحة والرشح وتقلل من الألم احتقان الحلق مع خفض درجة حرارة الجسم في حالة الحمى أو ارتفاعها، بالإضافة إلى التقليل من الشعور بالعطش.
- تحسن من عمل الوظائف الدماغية من حفظ وذاكرة وإدراك حيث تعمل على تقوية كل ذلك.
- تساعد على تحسن النمو عند الأطفال وتقلل من آثار العدوانية للأطفال المصابين بهم، حيث إنها تعمل على تثبيطها بشكل كبير.
- كما تزيد من نسبة الخصوبة عند الرجال وتنشط المبايض لدي السيدات.
- تعمل على تخليص وتنقية الجسم من السموم من خلال تحسين وظائف الكبد.
التلبينة النبوية لإنقاص الوزن
يمكن الاعتماد عليها من التخلص من الوزن الزائد والسمنة عن طريق الأتي:
- تساعد في خسارة الجسم للوزن الزائد بصورة ملحوظة نظرا لاحتوائها على معادن الكروميوم إلى تزيد من شعور الفرد بالشبع وتقلل من إحساسه بالجوع.
- ذلك لان هذه المعادن المتحكمة الفعلية في مستوى الأنسولين بالدم، وأيضا لوجود أحماض دهنية هذه الأحماض تعمل كملين للمعدة مهدئة للتقلصات مما يزيد من الشعور بالشبع وعدم الرغبة في تناول المزيد من الطعام.
- وهذه التلبينة تمد الجسم بالطاقة اللازمة له طوال اليوم، وتحول دون تحول هذه الطاقة إلى دهون تتراكم في الجسم التي تودي في نهاية المطاف إلى زيادة في الوزن.
- كما ذكرنا أن المكون الرئيسي لها هو الشعير الذي يتوفر فيه نسبه عالية من البوتاسيوم الذي يعمل على تخليص الجسم من الأملاح الزائدة والمياه من خلال زيادة إدرار البول.
- ينصح عند تناول التلبينة بغرض التخسيس وإنقاص الوزن وضعها بنخلتها معها.
- يفضل ممارسة تمارين رياضية مثل الجري أو المشي أو بعض التمرينات بالمنزل مع تناول التلبينة كوجبة إفطار لمده شهر بمقدار ٥٠ جرام يوميا، ذلك يساعد على خساره من ٦_8 كيلوغرام شهريا والتوقف عن الأكل وَسَط الواجبات سوء الخضروات والفاكهة.
فوائد التلبينة للحسد والعين
- تساعد التلبينة على تنقيه الجسم من الحسد والسحر ولا سيما المشروب، بالإضافة إلى إنها ترفع عن الشخص المصاب بهم الهم والكرب وتزيد من ارتياح النفس والجسم.
- كونها طعامًا موصى به في السنة النبوية، فإن تناولها يمكن أن يُعطي الشخص شعورًا بالسكينة والراحة النفسية، مما يساعد في دفع الوساوس والخوف من الحسد.
- ولزياده عمل التلبينة يفضل كثره الصلاة وقراءة القرآن الكريم والأكثر من أذكار الصباح والمساء مع الصلاة على النبي والاستغفار.
- حيث إن الشعير يطهي مع حبة البركة والحليب والعسل أو السكر على حسب الرغبة من التقليب والاستمرار على تناولها لمده أسبوع.
فوائد التلبينة النبوية للسحر
- تنقية الأمعاء من السحر المأكول: تساعد الألياف الموجودة في الشعير على تنقية الأمعاء وتحسين عملية الهضم، مما قد يساهم في طرد المواد الضارة التي يُعتقد أنها مرتبطة بالسحر المشروب أو المأكول.
- تهدئة الأعصاب وتقليل التوتر والخوف: تحتوي التلبينة على المغنيسيوم وفيتامين B6، مما يساعد على تقليل التوتر النفسي والقلق، وهما أعراض شائعة لدى الأشخاص الذين يعتقدون أنهم متأثرون بالسحر.
- تحسين المزاج وعلاج الاكتئاب: أشارت بعض الدراسات إلى أن الشعير يساعد في زيادة السيروتونين، وهو الهرمون المسؤول عن تحسين الحالة المزاجية، مما قد يكون مفيدًا لمن يشعرون بالاكتئاب أو الضيق بسبب تأثيرات السحر.
- تقوية المناعة وتحسين الصحة العامة: تحتوي التلبينة على مضادات الأكسدة والفيتامينات التي تعزز المناعة، مما يساعد الجسم على مقاومة أي تأثيرات سلبية قد تكون ناتجة عن السحر أو الطاقة السلبية.
- تنقية الدم وتعزيز الدورة الدموية: الشعير يحتوي على عناصر تساعد في تحسين الدورة الدموية، مما قد يسهم في الشعور بالنشاط والتخلص من الخمول المرتبط بالسحر.
- تعزيز الإيمان والطمأنينة: بما أن التلبينة طعام موصى به في السنة النبوية، فإن تناولها يمكن أن يعزز الطمأنينة النفسية والثقة بالله، مما قد يساهم في زوال الوساوس والخوف من السحر.
التلبينة لعلاج الاكتئاب والوسواس القهري
الاكتئاب والوسواس القهري من الأمراض النفسية المترابطين مع بعضهم البعض ولعلاج الاكتئاب يفضل:
- ينصح بتناول التلبينة لما أثبتت الدراسات فائدة في التخلص من الاكتئاب وتحسين الحالة المزاجية للشخص.
- ذلك لان الشعير يوفر للجسم معادن البوتاسيوم والماغنسيوم اللازمان له مع مضادات الأكسدة، حيث إن نقصانهم يؤدي إلى زيادة تعرض الفرد للاكتئاب بالإضافة إلى سرعة التعصب والانفعال والغضب على اتفه الأسباب.
- تزيد من نسبة السيروتونين في الجسم وهو المسئول عن شعور الفرد بالطمأنينة والسلام وتحسن الحالة المزاجية له والشعور بالسعادة.
- مع الانتباه إلى عدم التوقف عن تناول الأدوية والمتابعة المستمرة مع الطبيب المختص لكي يتم كل ذلك تحت إشرافه.
تجربتي مع التلبينة للاكتئاب
تجربة إحدى السيدات:
- تقول إنها كانت تعاني من اكتئاب خفيف إلى متوسط بسبب ضغوط الحياة وقلة النوم، وقرأت عن فوائد التلبينة. بدأت بتناولها يوميًا في الصباح محلاة بالعسل، وبعد حوالي 10 أيام لاحظت تحسنًا في مزاجها العام، وأصبحت أكثر هدوءًا ونشاطًا. ذكرت أيضًا أن نومها أصبح أكثر راحة، خاصة إذا تناولتها في المساء مع الحليب الدافئ.
تجربة أخرى:
- إحدى الأمهات تقول إنها جربت التلبينة بعد الولادة بسبب اكتئاب ما بعد الولادة، وكانت تشعر بالخمول والبكاء المستمر. بعد 3 أسابيع من الاستمرار على التلبينة، شعرت بتحسن واضح في طاقتها ومزاجها، ولكنها أكدت أنها أيضًا كانت تمارس المشي الخفيف يوميًا، مما ساعد في تحسين حالتها النفسية بشكل أكبر.
متى يبدأ مفعول التلبينة للاكتئاب؟
يختلف وقت ظهور مفعول التلبينة لعلاج الاكتئاب من شخص لآخر، وذلك حسب طبيعة الجسم، وشدة الحالة النفسية، والنظام الغذائي العام، ولكن بناءً على تجارب الكثيرين:
- بعد أول يوم إلى ثلاثة أيام: قد يشعر البعض بتهدئة خفيفة للأعصاب وتحسن طفيف في المزاج، خاصة إذا تم تناولها مساءً قبل النوم.
- بعد أسبوع إلى أسبوعين: تبدأ التأثيرات الإيجابية في الظهور بشكل أوضح، مثل الشعور بالراحة النفسية، تقليل التوتر، وتحسن جودة النوم.
- بعد شهر تقريبًا: عند الانتظام في تناولها يوميًا، قد يلاحظ الشخص تحسنًا مستدامًا في المزاج والطاقة النفسية، خاصة إذا كانت مصحوبة بعادات صحية أخرى مثل المشي أو التأمل.
مخاطر التلبينة وأضرارها
على الرغم من تنوع فوائد التلبينة وتعددها إلا إنها لها أضرار ومخاطر في حالة الإكثار منها إلى حده الإفراط وعدم الاعتدال في تناولها, ومن مخاطرها الأتي:
- الشعير المكون الرسمي للتلبينة يحتوي على مادة الغلوتين التي تودي إلى الشعور بالألم في المعدة حاد مصاحب له انتفاخ بسبب احتوائها الكربوهيدرات خاصه لمن يعانون اضطرابات هضمية.
- قد تسبب أضرار ومضاعفات لمن يعانون حساسية من الشعير.
- أن عملية تناوله دون تنبيه المعدة بها بصفة يومية دفعة واحدة دون تدريج يؤدي إلى عسر الهضم ملزم لها تقلصات في المعدة والأمعاء.
- قوام التلبينة قد يكون سميكًا، مما قد يشكل خطر الاختناق للأطفال دون عمر السنة، لذلك من الأفضل تقديمها بشكل سائل وسلس.
- قد تؤثر التلبينة على امتصاص بعض الأدوية، مثل أدوية السكري أو بعض العلاجات الهضمية، لذلك يُفضل استشارة الطبيب قبل تقديمها للأطفال الذين يتناولون أدوية بانتظام.
- الشعير يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، لكن تناوله بكثرة قد يؤدي إلى انخفاض مفاجئ في السكر، خاصة للأطفال الذين يعانون من نقص الوزن أو مشاكل في التمثيل الغذائي.
- التلبينة تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مما قد يسبب إسهالًا أو انتفاخًا لدى الأطفال، خاصة إذا تناولوا كمية كبيرة منها فجأة.
- التلبينة تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مما قد يسبب إسهالًا أو انتفاخًا لدى الأطفال، خاصة إذا تناولوا كمية كبيرة منها فجأة.
للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط
https://mafahem.com/sl_8334