آخر تحديث: 09/12/2020

أبرز طرق التخلص من ضغوط الحياة

أبرز طرق التخلص من ضغوط الحياة
كل الناس يتحدثون عن الروتين والملل وضغوطات الحياة التي لا تنتهي، حيث أن مشكلات الحياة متعددة والمواقف كثيرة، ويود الكثيرون معرفة كيفية التخلص من ضغوط الحياة التي تسبب إرهاق.
للإنسان في جسده وفي نفسه ويعتاد عليها أغلب الناس ولا يجدون لها حلاً سريعاً مما قد يسبب في النهاية كارثة قد تسبب ضياع الإنسان ومن خلال هذا المقال سوف نجد الحل لهذه الضغوطات.

ماهي ضغوطات الحياة؟

يمكننا تعريف ضغوطات الحياة بأنها جميع المواقف التي يتعرض لها الإنسان في يومه وتكون مؤلمة بالنسبة له جسدياً أو نفسياً.

وهي عبارة عن المواقف الصعبة التي يمر بها الإنسان أو يضطر للتعامل معها لأنها في إطار دائرته وتعاملاته وحياته.

ومن هذه الضغوطات الأعمال الشاقة التي ترهق الإنسان ولا يجد الوقت الكافي للاستراحة منها، أو المواقف القاسية التي تواجه الإنسان ولتي يقسو فيها الآخرون عليه، أو المواقف المحزنة والتي تكون بسبب فقدان الأحبة أو فقدان الأقارب والأهل.

وقد تتمثل ضغوطات الحياة في الروتين اليومي القاسي عندما لا يجد الإنسان فرصة للاسترخاء والراحة النفسية.

التخلص من ضغوط الحياة

إن الإنسان الذي يخاف على صحته من التدهور لا بد وأن يبحث عن حل للتخلص من ضغوطات الحياة وتتعدد الحلول ولكن يحتاج الإنسان لبعض التفاؤل والأمل لكي يستطيع تطبيق هذه الحلول.

والتخلص من الضغوط لا يكون بخطوة واحدة فقط وإنما بعدة خطوات يجب أن يسعى كل فرد لتطبيقهم في حياته ليتخلص من التوتر ويكتسب راحة البال والسعادة.

ويمكننا الآن أن نذكر بعض من الخطوات فيما يلي:

أخذ فترات للراحة والاسترخاء

كثيراً من الناس يصبحون في العمل ويمسون في العمل وبعد فترة من الزمن نجد الشخص يشتكي من الملل في حياته وبل قد يصل الأمر به للتفكير في الانتحار.

ويتعجب السامع لهذا الشخص (ويقول كيف وأنت كنت بالأمس في قمة الهدوء ولا يبدو عليك أي شيء من الذي أنت فيه اليوم) والإجابة أن الشخص الذي يتمنى الموت الآن لم يكن بالأمس هادئاً من الداخل ولا منذ شهر ولا منذ عام.

بل قد يصل الأمر إلى أنه مضغوط منذ أربع أو خمس سنوات ولكنه لا يقدر أن يشتكي أو أنه شخص تعود على الروتين الضاغط وأصبح يمارسه وهو في حالته الطبيعية، ونظراً لهذا التخزين فإنه قد انفجر فجأة وأصبح يتمنى الموت.

لذلك نقول أن أخذ وقت للراحة والاسترخاء الذهني والنفسي والجسماني أمر هام جداً بين الأعمال وبعضها البعض وعلى سبيل المثال عندما تنتهي الفترة الصباحية من العمل يكون الاسترخاء في الظهيرة.

وعندما تنتهي الفترة المسائية يجب عدم تركها تتأخر كثيراً باليل بل يجب أن يكون نهاية العمل في المغرب حتى يستطيع الإنسان أن يجد وقت للترفيه قبل النوم ثم يأخذ كفايته من النوم عندما يلجأ للنوم المبكر.

تنظيم اليوم والبدء بالصلاة وقراءة القرآن

إن التنظيم من أكثر الأمور أهمية لراحة الإنسان النفسية لأن تنظيم الأعمال وتقسيمها على اليوم وتخصيص فترات لممارسة الأنشطة المفضلة وأقات للعمل وأوقات للعائلة كلها أمور تجنب الإنسان من التوتر والضغط العصبي.

وتعد الصلاة من أكثر الأعمال المحببة إلى الله كما أنها تريح الإنسان نفسياً وتخلصه من القلق وتزيد من طمأنينته بالإضافة لقراءة القرآن التي تزيل الهم عن نفس الإنسان وتريح الأعصاب والنفس وكلها أمور تخلص الإنسان من ضغوط الحياة.

اختيار الأعمال التي تفرح الإنسان

إن البعد عن المواقف والاشخاص الذين يشعرون الإنسان بالقلق والضغط والتوتر واختيار المواقف المفرحة والمبهجة للإنسان أمر في غاية الأهمية فالاختيار الصحيح للمواقف والأشخاص والأعمال يمكن أن يجعل الإنسان سعيد في حياته وخالي من الضغوط.

اتباع مبدأ (لا يكلف الله نفساً إلا وسعها)

عندما يعمل الإنسان ويجتهد في عمله ويعمل بأقصى جهد لديه ثم إنه كان يرسم لنفسه حدود أو مستوى مادي يجب أن يصل إليه ولكنه لم يحققه على الرغم من كونه اجتهد كثيراً فيحبط ويفقد الأمل ويكره العمل وكل هذا تصرفات خاطئة لأن الله لا يكلف أي انسان فوق طاقته.

فهو يطلب منا أن نعمل ونجتهد ونترك الباقي والرزق على الله هو الذي يقسم الأرزاق وهناك مثل يقول( اجري يا بن آدم جري الوحوش غير رزقك لن تحوش) وهذا المثل يعني أنه يجب على الإنسان أن يجتهد ولا يحمل نفسه أكثر من طاقتها لأنه بذلك يظلم نفسه.

والعمل بمبدأ ( لا يكلف الله نفسا إلا وسعها) أمر هام لأن الثقة في الله والتوكل عليه تجلب السعادة والفرح وتحقيق الآمال.

كيفية التخلص من ضغوط الحياة

التصرف بذكاء والتعامل مع الأمور بهدوء

إن الشخصية الذكية والمتفتحة لا تجعل التوتر والقلق يسيطر عليها ولا تترك مساحة للألم والأفكار السلبية والضغوط أن توقعها في فخ التعاسة والاكتئاب.

بل يجب أن يجعل الإنسان من نفسة مثل الرادار لا يسمح لأي شيء سلبي أن يعكر صفوه ولا يسمح للمواقف الصعبة أن تسيطر عليه وأن يعمل دائما على جعل الحياة أسهل والبعد عن المرافقين السيئين والأصدقاء الحقودين.

التعامل بالطبيعة دون تصنع

إن كثير من الأشخاص يرتدون أقنعة تخبئ من شخصيتهم الحقيقية ويتحدثون بطريقة متحفظة غير الطريقة العادية لهم وهذا الأمر يجعلهم يشعرون بالضغط العصبي وعدم الراحة والحقيقة أن التعامل بتلقائية يزيد من سعادة الإنسان في الحياة ويبعده عن الضغوط والقلق.

ممارسة التمارين الرياضية والأنشطة المختلفة

للرياضة فوائد عديدة للإنسان منها أنها تخفف من تشنج العضلات وتحسن من المزاج وتخلص الإنسان من الأرق أثناء النوم.

كما أنها تخلص الإنسان من الاكتئاب والحزن، ويمكن أيضاً ممارسة أنشطة أخرى مفضلة مثل الرسم والغناء والرقص والكتابة أو القراءة وغيرها من الأنشطة الهامة.

التحدث مع الأحباب والدردشة سوياً

إن الوحدة في كثير من الأحيان تكون صعبة على الإنسان ويجد ملل من الحياة بسببها، ولكن يجب ألا يترك الإنسان نفسه للوحدة.

بل يجب أن يعمل على تكوين الصداقات الجيدة واختيار الطيبون منهم والبعد عن الخبثاء والمنافقين، ويعد الدردشة مع الأصدقاء المخلصين والأحباب من أكثر طرق السعادة والضحك والترفيه.

الخروج للتنزه بين الحين والآخر

يمكن للأشخاص زيارة الأماكن الجميلة والتي تريح النفوس مثل حدائق الحيوانات والحدائق الخضراء والملاهي وزيارة المتاحف والأماكن السياحية للتخلص من ضغوطات الحياة أو زيارة الأهرامات وأبو الهول وقضاء نزهة رائعة مع الأصدقاء.

تناول مأكولات شهية

قد يعتقد الكثير من الناس بأن الطعام ليس من أساسيات سعادة الإنسان وتخلصه من الضغوط، بل إن بعض الدراسات أشارت إلى أن التنوع في أشكال الطعام أمر جيد لراحة الإنسان النفسية وحبه لليوم وانتظار اليوم المقبل لتناول وجبته المفضلة.

ولكن بشرط الحفاظ على لياقة الجسم والبعد عن الأطعمة التي تسبب السمنة، لذلك يمكن لربة المنزل عمل أكلات شهية تتكون من اللحوم والأطعمة المفيدة بجانب الحلوى والأرز بالحليب والكيك وغيرها من الأطعمة الرائعة.

إن التخلص من ضغوطات الحياة أمر ليس بالصعب على الإنسان بل إنه أمر يمكن تحقيقه أو السعي من أجله من خلال اتباع النصائح التي ذكرت في المقال للحصول على الراحة والتقليل من الضغوط اليومية واستعادة الصحة النفسية والشعور بالمرح والسعادة وحب الحياه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط