أبرز علامات وأسباب التوحد عند الأطفال
بواسطة: :name Reham
آخر تحديث: 04/12/2020
أبرز علامات وأسباب التوحد عند الأطفال
عندما نود التحدث عن التوحد عند الأطفال يمكننا القول بأنه مرض يعد اضطراب في الطيف الذاتي ويبدأ في الظهور من سن الرضاعة أو قبل بلوغ الطفل عمر الثلاث سنوات.
ويتصف هذا الاضطراب بعدم قدرة الطفل على التواصل مع المحيطين به أو تطوير العلاقات بينهم وقد بينت الأبحاث بأن ما يقرب من ستة أطفال من بين كل ألف طفل مصابون بالتوحد في أمريكا.

التوحد عند الأطفال وعلاجه

يمكن تعريف التوحد بأنه مرض يصيب الأطفال تحت عمر الثلاث سنوات ويجد الطفل صعوبة في ثلاثة أشياء وهم اللغة فيكون غير قادر على التحدث بصورة طبيعية أو السلوك فيكون سلوكه مختلف عن سلوك الأطفال العاديين فقد يتسم السلوك بالعداء والعنف.

كما يجد الطفل صعوبة في العلاقات الاجتماعية المتبادلة، ويكون المرض غالباً ليس له علاج محدد ولكن يسعى الأطباء لاكتشاف علاجات تخفف من الحالة أو تعالجها تدريجياً

وتختلف أعراض مرض التوحد من طفل لآخر على حسب درجة التوحد، ولكن حالات التوحد الشديد يكون الطفل غير قادر إطلاقاً على التواصل مع الناس، وتظهر أعراض المرض في عمر الرضاعة.

وتتمثل الأعراض العامة فيما يلي:

  • لا يستجيب الطفل عندما يسمع أحد ينادي عليه.
  • لا يوجد اتصال بصري بينه وبين الأشخاص المحيطين.
  • يبدو الطفل وكأنه لا يسمع المتحدث معه أو غير منتبه للحديث.
  • يرفض الطفل المصاب بالتوحد العناق أو يبدو منكمشاً على نفسه.
  • يبدو الطفل بأنه لا يشعر بأحاسيس الآخرين أو كأنهم ألعاب وليسوا أشخاص.
  • يحب الطفل المريض بالتوحد أن يلعب بمفرده ويتخيل ويعيش في الخيال وكأن شخص معه أو يحدثه.
  • بالنسبة للمهارات اللغوية يبدأ في نطق الكلمات في سن متأخر جداً.
  • يصعب نطق كلمات أو جمل معينة كان يعرفها قبل ذلك.
  • يتصل بصرياً عندما يحتاج شيء فقط.
  • يتحدث الطفل أحياناً بصوت غريب وإيقاعات غريبة مثل قول الكلمات بطريقة غنائية أو بصوت وطريقة الروبوت.
  • لا يبادر الطفل المتوحد بالحوار أو أنه غير قادر على الاستمرار في محادثة واحدة.
  • يعرف بعض الكلمات ولكنه لا يعرف كيف وأين سوف يستخدمها.
  • بالنسبة لسلوك الطفل المتوحد فإنه ينفذ حركات متكررة مثل الاهتزاز أو الدوران أو التلويح باليد.
  • ينمي الطفل عادات وطقوس غالباً يكررها، ويفقد السكينة لديه عند حصول أي تغير بسيط أو صغير.
  • الطفل المتوحد يكون دائم الحركة، ويصاب بالانبهار والذهول من أشياء عادية مثل دوران عجل السيارة اللعبة.
  • يكون الطفل المصاب بالتوحد شديد الحساسية للصوت أو الضوء أو اللمس فلا يستطيع تحمل الأصوات العالية أو يفزع عندما يلمسه أحد أو لا يحب الأضواء الساطعة، ولكنه لا يشعر بالألم مثل باقي الأطفال.
  • عندما يقرأ الأب أو الأم قصة لطفلهم المصاب بالتوحد فإنه يكون غير قادر على الإشارة بأصبعه على الصورة في الكتاب.
  • بعض الأطفال المصابون بالتوحد عندما يكبرون يكونون أشبه بالأشخاص العاديين أو ينجحوا في عيش حياة عادية وهؤلاء الأطفال تكون درجة التوحد لديهم منخفضة.
  • والبعض الآخر تستمر الصعوبات معه حتى الكبر ويجدون مشاكل في التواصل مع الأفراد في المجتمع بل يصبح سلوكهم أسوأ وتزيد مشاكلهم السلوكية.
  • بعض الأطفال المصابون بالتوحد يجدون صعوبة في تعلم المعلومات أو المهارات ومنهم من يتمتع بالذكاء الطبيعي أو ذكاء أعلى من الشخص العادي وهؤلاء يتعلمون سريعاً.

ولكن المشكلة لديهم في الاتصال مع الأشخاص من حولهم أو في تطبيق بعض الأمور التي تعلموها في يومهم، أو قد يجدون صعوبة في التأقلم على الأوضاع الجديدة والحالات الاجتماعية المتغيرة.

  • قليل من الأطفال المصابون بالتوحد يكونون مثقفون ذاتيون وتتوفر المهارات الفريدة الاستثنائية لديهم وتتركز في مجال معين من المجالات مثل الرياضيات أو الفن أو الموسيقى.

التوحد عند الأطفال وأسبابه وعوامل الخطر

لا يوجد سبب واحد فقط لمرض التوحد بل يوجد أسباب متعددة أو مجتمعة مع بعضها لتسبب المرض، ومن هذه الأسباب ما يلي:

اسباب وراثية

لقد أظهرت الدراسات أن مرض التوحد له أسباب وراثية تتعلق بالجينات وتسبب الذاتية فيجعل الطفل معرض بشكل كبير للاضطراب ويؤثر البعض الآخر من هذه الجينات في تطور ونمو الدماغ وعلى خلايا الاتصال في الدماغ.

أسباب تتعلق بالبيئة

كثير من حالات التوحد تكون بسبب العوامل الوراثية مجتمعة مع العوامل البيئية، وقد وجد الباحثون احتمالية وجود عدوى فيروسية من البيئة أو تلوث في البيئة وبخاصة تلوث الهواء قد يكون سبب كبير لنشوء التوحد في عمر صغير.

عوامل أخرى لمرض التوحد

يوجد أسباب أخرى لمرض التوحد تتمثل في المشاكل التي تتعرض لها الأم أثناء الولادة، أو الإصابة في اللوزة وهي عبارة عن جزء من الدماغ يكشف حالات الخطر ويعد أحد أسباب مرض التوحد.

يرتبط التوحد بأنواع اللقاحات المعطاة للأطفال في عمر الرضاعة فيجب الانتباه والحزر عند تطعيم الأطفال ويجب عدم اهمال التطعيم الثلاثي الذي يكون ضد النكاف أو الحصبة، وبعض اللقاحات التي تحتوي على الزئبق.

عوامل الخطر للإصابة بالتوحد

جنس الطفل فقد بينت الأبحاث بأن احتمالية إصابة الذكور أكثر من احتمالية إصابة الإناث بالمرض أو تكون النسبة أربعة أضعاف نسبة الإناث.

التاريخ العائلي حيث أن العائلات التي كان بها طفل مريض بالتوحد لديهم احتمال أكبر بأن يتم ولادة طفل مصاب بالتوحد ومن الشائع أن العائلات التي لديها أطفال مصابة بالتوحد يكونون مصابون باضطرابات معينة في المهارات النمائية أو التطورية أو من بعض السلوكيات الذاتية المعينة.

اضطرابات أخرى تتمثل في الأطفال الذين يعانون من مشاكل طبية أخرى يكونون أكثر عرضة للإصابة بالتوحد وهذه المشاكل تتمثل في متلازمة الكروموسوم أكس الهش وهي عبارة عن متلازمة موروثة تؤدي لخلل ذهني الذي يسبب أورام في الدماغ وأيضاً الصرع وغيره.

سن الأب ويعتقد الباحثون بأن الأب الذي ينجب في سن كبير أو فوق عمر الأربعون قد تزيد نسبة الإصابة بالتوحد للطفل المولود.

التوحد عند الاطفال اعراضه وعلاجه

لقد تحدثنا عن أعراض مرض التوحد ويبقى الأن التحدث عن العلاج أو تشخيص الحالات ويمكن للأهل أن يذهبوا لطبيب الأطفال ويجري الطبيب الفحوصات المنتظمة التي تقيس مدى النمو أو التطور العقلي والبدني.

يجب الذهاب لطبيب أطفال متخصص في علاج حالات التوحد فهو طبيب يقوم بالتعاون مع المختصين من الأطباء الأخرين ويقومون بتقييم الاضطراب.

ونظراً إلى أن مرض التوحد ينقسم لدرجات متفاوتة من حيث درجة الخطورة وحدة الأعراض يقوم الطبيب بالتحدث مع الأهل ويقيم الطفل بعد أن يعرف كل الأخبار عنه.

قد يطلب الطبيب اخضاع الطفل للفحوصات لتقييم القدرات اللغوية وفحص الجوانب النفسية، ويكون التشخيص من عمر السنتين وحتى عمر الثلاث سنوات عندما يجد الأهل خلل في تطور الطفل.

ويعد التشخيص المبكر أهم بكثير من المتأخر لأن الطفل قبل عمر ثلاث سنوات يمكن أن تتحسن حالته سريعاً مع العلاج بخلاف الأطفال المتشخصين في وقت متأخر.

علاج التوحد عند الأطفال يشمل أنواع كثيرة منها العلاج السلوكي وعلاج النطق وتأخر الكلام والعلاج التربوي أو التعليمي ويلجأ الطبيب أحياناً لإعطاء علاج دوائي كما أن هناك علاجات بديلة مثل اللجوء لنظام غذائي خاص ولكن لم يستطيع الباحثون اثبات نجاحه.