آخر تحديث: 10/05/2021

أشهر الأسماك المفترسة في بحور العالم

أشهر الأسماك المفترسة في بحور العالم

تعد المحيطات والبحار من أكبر المجتمعات الحيوية التي تحتضن أنواع كبيرة من الكائنات الحية من مختلف الأشكال و الأحجام, و تصنف الكائنات البحرية من متوحشة و مفترسة تشكل خطرا على الكائنات البحرية الأخرى و حتى على الإنسان و أخرى غير مؤذية و لطيفة. تتواجد الأسماك المتوحشة في الغالب في أعماق البحار و لا تخرج من مكانها إلا عند الحاجة إلى الطعام و تتغذى على الكائنات الصغيرة, و ما يمز الأسماك المفترسة هو حجمها  الكبير, أسنانها الحادة جدا و فمها الواسع و الكبير, كما تتسم بحاسة شم قوية, وأيضا عيون كبيرة تساعدها للتكييف مع ظلام أعماق المحيطات, أغلبية الأسماك المفترسة يشكل خطرا على حياة البشر خاصة الغواصين الذين يمارسون هواية الغطس في أعماق البحار و يجازفون بأرواحهم لاستكشاف عالم البحر الجميل لكن قليل ما تحدث حوادث القتل لهؤلاء الغواصين من طرف الأسماك المفترسة فقط يجب أخذ الحيطة و الحذر و الانتباه كثيرا لتفادي حوادث مع هذه الكائنات الشرسة.

إليك لائحة أشهر الأسماك الفتاكة والأكثر خطورة في بحور العالم، وهذه الأنواع من الأسماك تشكل رعبا في أعماق البحار وتعد من أسوأ الأسماك المفترسة والسامة على الإطلاق تابع القراءة ةاكتشف هذه معنا هذه الأسماك.

سمكة النمر

يتواجد هذا النوع من الأسماك في نهر الكونغو, ويمكن أن يتراوح وزنها ما بين 68 إلى 150 كيلوغراما, وما يميز هذه السمكة أسنانها الحادة جدا فهي تسحق كل شيء أمامها.

سمكة مصاص الدماء

يعيش هذا النوع من الأسماك في غابة الأمازون, ويشتهر بكونه الأسرع حركة في الماء والأكثر عدوانية, ويأكل كمية كبيرة من الفرائس, ويبلغ طوله حوالي 1.20 مترا أما وزنه فلا يتجاوز 18 كيلوغراما.

سمك القرش

الكل يعلم بخطورة هذا الكائن المتوحش فهي تعد من أكثر الأسماك خطورة في المحيطات والبحار, ويتألف سمك القرش من 400 نوع وتعد 30 نوعا منها الأكثر خطورة على الإطلاق. تتصف أسماك القرش بجسم ممتلئ غضروفي وهي لا تمتلك هيكل عظمي كبقية الأسماك, والشيء المميز فيها أنها تغير أسنانها القديمة بأسنان أخرى جديدة إذ تنمو لديها آلاف الأسنان خلال السنة الواحدة., ويبلغ متوسط طول أسماك القرش بين 1,5متر إلى 2,5 متر.

يعد قرش الحوت الأكبر حجما ويبلغ طوله حواي 15 مترا, أما أصغرها حجما يسمى القرش القزم والذي لا يتجاوز طوله 18 سم.

أما الأنواع الأخرى من أسماك القرش التي تشكل خطرا على الفرائس نذكر منها القرش الأبيض ويصل طوله من 6,4 إلى 21 مترا, وهذا النوع يدخل قائمة الأسماك الأكثر تهديدا وخطورة على الإنسان, ثم القرش البيري, والقرش المحيطي, وقرش الثور هذا النوع يتميز بأنفه العريض والمسطح.

سمكة ثعبان البحر الكهربائي

يوجد هذا النوع من الأسماك في نهر البرازيل في كولومبيا, وتصنف بأنها أسماك كهربائية خطيرة وقوية جدا, فهي عندما تهاجم عدوها تولد طاقة كهربائية بقوة فولت وهذه الطاقة هي سلاح للدفاع عن نفسها والهجوم على فريستها, يبلغ طول هذه السمكة مترا, أما وزنها 44 كيلوغراما.

سمكة الأسد

يعيش هذا النوع في مياه المحيط الأطلسي , لها شكل مميز فهي مزخرفة وجميلة, ويغطي جسم هذه السمكة الكثير من الأشواك السامة, لا يتجاوز طولها 45 سم, وتعد من الأسماك المعمرة إذ تستطيع العيش من 5 إلى 15 سنة.

سمكة المنشار العملاق

يصل طول هذ النوع من الأسماك إلى 23 متر, يملك منشارا حاد طوله أكثر من 8 متر تسحق به فرائسها بشكل مروع, وتظهر أنواع سمك المنشار العملاق في الأنهار والبحيرات. لكنها قليلا ما تشكل خطرا على حياة الإنسان.

سمكة البيرانا الأسود

لقد تم العثور على هذا النوع من الأسماك في نهر الأمازون، وهي من أخطر أنواع الأسماك الفتاكة فهي ضمن لائحة الأسماك الآكلة للحوم البشر، لها أسنان حادة جدا، وفكين قويين، ويبلغ طولها حوالي 14 إلى 26 سم، وتم العثور على هذه الأسماك بطول 43 سم.

سمكة بوفيرفيش

تعد هذه السمكة من الأسماك الخطيرة والسامة، وهي معروفة باسم السمكة المنتفخة، لها قدرة على نفخ بطنها المطاطي بكميات ضخمة من مياه البحر لتتحول إلى ما يشبه الكرة، يوجد منها 120 نوع في جميع أنحاء العالم.

سمك الصنارة " أبو الشص "

يتميز هذا السمك بفكين كبيرين وأسنان كبيرة وحادة جدا، يعيش سمك الصنارة في أعماق البحار وعلى رأسها ما يشبه السوط وفي نهايته زائدة يستخدمه لإغراء الأسماك الصغيرة وجذبها نحوها فهذا السوط يشبه صنارة بها طعم. هذا السمك من أغرب الأسماك على الإطلاق فهي لها قدرة في ابتلاع فرائس ضعف حجمها وهي حية.

السمكة الصخرية

تعيش في الخليج العربي والبحر الأحمر والمحيطين الهندي والهادئ، لونها غالبا بني أو رمادي، ويمكن أن تمتلك رقعا حمراء أو برتقالية أو صفراء، لها فم كبير وأسنان صغيرة، ولها 18 شوكة غليظة القوام وقصيرة الطول، يمكن أن يبلغ طولها حوالي 40 سم. يعتبر سمها من أخطر السموم في عالم الأسماك، حيث يؤدي انغراز أشوكها إلى تخدر العضو المصاب، ويصاحبه غثيان وارتفاع في درجة الحرارة، يمكن أن تؤدي الإصابة إلى الإغماء وأحيانا إلى الوفاة. لكنه تم تطوير مضاد سم السمكة الصخرية سنة 1959م، الشيء الذي قلل من احتمال الوفاة في حالة التعرض للسم.