أضرار حبوب منع الحمل قبل الإنجاب
بواسطة: :name Sara
آخر تحديث: 18/11/2020
أضرار حبوب منع الحمل قبل الإنجاب

مقدمة

تلجأ الكثير من السيدات إلى تناول حبوب الحمل في بداية الزواج من أجل الاستمتاع بالزواج، ودراسة الوضع قبل اتخاذ القرار بإنجاب الطفل الأول، ولا يعرف الكثير منهن بأضرار حبوب منع الحمل قبل الإنجاب.
وينصح الكثير من أطباء النساء والولادة بعدم تناول حبوب الحمل في بداية الزواج أو قبل الإنجاب، حتى لا يؤثر ذلك على خصوبة المرأة وقدرتها على الإنجاب فيما بعد، وإذا كانت هناك ضرورة لذلك فيجب أن يكون تحت إشراف الطبيب المختص، ولفترة زمنية قصيرة.

أضرار حبوب منع الحمل قبل الإنجاب

توجد الكثير من الأضرار التي تحدث للمرأة على المدى البعيد والقصير نتيجة تناولها حبوب منع الحمل قبل الإنجاب، ومن ضمن الأضرار قصيرة المدى:

• حدوث خلل في هرمونات الجسم، والهرمونات التي تفرزها الغدد الصماء بالجسم.

• زيادة كبيرة في الوزن، بسبب احتباس السوائل والماء داخل الجسم، بسبب زيادة امتصاص هرمون الاستروجين للماء والسوائل.

• الإصابة ببعض الأمراض مثل ارتفاع ضغط الدم، بسبب زيادة نسبة الكوليسترول في الدم.

• الإصابة ببعض الأمراض النفسية مثل الاكتئاب والتقلبات المزاجية والعصبية.

• الشعور الدائم بألم في الثدي، مع تورم دائم به.

• عدم انتظام في الدورة الشهرية.

• الإصابة بأمراض الحساسية الشديدة.

• الشعور الدائم بعدم التوازن والدوخة، وحدوث إغماء في بعض الأحيان.

• حدوث اضطرابات في المعدة، والشعور الدائم بالغثيان والقيء، والإعياء المستمر.

• حدوث تقلصات وانتفاخات بالبطن، وفي بعض الأحيان ألم شديد بها.

• احتمالية الإصابة بمرض حساسية الأنسولين.

• ارتفاع مستويات البوتاسيوم في الدم.

• الإصابة بالصداع النصفي، وألم شديد في الرأس.

• الإصابة ببعض الأمراض الجلدية مثل حب الشباب، والحكة، والتهابات الجلد، وتساقط الشعر.

• فقد الرغبة في ممارسة الجنس.

• حدوث نزيف طفيف من وقت لآخر.

أما بخصوص الأعراض أو الأضرار بعيد المدى لحبوب منع الحمل فهي:

• ارتفاع نسبة حدوث حمل خارج الرحم.

• الإصابة ببعض أمراض الجهاز الهضمي مثل حصوات المرارة، والتهاب البنكرياس، والإسهال المستمر.

• الإصابة ببعض أمراض العيون مثل العمى الجزئي أو الكلي.

• الإصابة ببعض أمراض المخ مثل السكتة الدماغية.

• الإصابة ببعض أمراض القلب والأوعية الدموية مثل جلطات الأوعية الدموية أو نوبات القلب.

• الإصابة ببعض الأمراض السرطانية.

• زيادة الإفرازات المهبلية، الأمر الذي يزيد من الالتهابات في هذه المنطقة، بسبب زيادة نشاط ونمو البكتيريا بها.

وسائل منع الحمل الآمنة قبل الإنجاب

توجد بعض وسائل الحمل الآمنة التي يمكن للمرأة استخدامها قبل الإنجاب أو مع بداية الزواج، مثل:

• عدم الاتصال الجنسي بين الزوجين في أيام التبويض أو الفترة التي تعرف بفترة الأمان، والتي تبدأ منذ اليوم العاشر بعد انتهاء الدورة الشهرية حتى اليوم الثامن عشر منها، ولكن تعتبر هذه الطريقة غير أكيدة بنسبة كبيرة لمنع الحمل.

• استخدام الواقي الذكري أو العازل عند العلاقة الجنسية، ولكن هذه الطريقة لا تمنع من حدوث حمل بنسبة كبيرة.

• استخدام وسائل حمل هرمونية مثل اللولب والحقن والأقراص، حيث تحتوي هذه الوسائل على هرموني الاستروجين والبروجسترون، ولعل أفضلهم وأكثرهم أمانا هي الأقراص.

ولكن ينصح الأطباء المقبلين على الزواج ولا يريدون الإنجاب في بداية زواجهم بضرورة عمل بعض الفحوصات والتحاليل الخاصة بالكشف عن أي مشاكل صحية تمنع الزوجين أو أحدهما من الإنجاب، للعلاج المبكر لها، وأيضا اختيار وسيلة الحمل المناسبة للزوجة، والتي تكون أعراضها قليلة.

كما ينصح الأطباء عند تناول حبوب منع في بداية الزواج يجب أن تكون بعد انتهاء الدورة الشهرية قبل الزواج، ويتم الاستمرار عليها لمدة لا تزيد عن ستة أشهر حتى لا تحدث مضاعفات هرمونية للمرأة.

كما يحذر بعض الأطباء من استخدام اللولب كوسيلة لمنع الحمل عند بعض السيدات، حيث يتسبب في حدوث التصاقات داخل الرحم، ويجب إجراء بعض الفحوصات قبل وبعد استخدام اللولب.

مؤخرا ظهرت وسيلة حمل آمنة وهي الحلقة المهبلية، وهي عبارة عن وسيلة هرمونية لمنع الحمل، وهي حلقة من البلاستيك المرن، والخالية من مادة اللاتكس، ويتم وضعها في الرحم، حيث تفرز هرموني الاستروجين والبروجيستيرون داخل الرحم، كما يجب وضع هذه الحلقة داخل الرحم لمدة ثلاثة أسابيع فقط، ويتم إزالتها عند حدوث الدورة الشهرية، للسماح بنزول الدم من الرحم، وضع حلقة أخرى جديدة بعد انتهاء الدورة الشهرية بأسبوع واحد.

طرق طبيعية لمنع الحمل قبل الإنجاب

توجد بعض الطرق الطبيعية الخاصة بمنع الحمل في بداية الزواج، للحد من أضرار حبوب منع الحمل قبل الإنجاب، مثل استخدام بعض الأعشاب الطبيعية، مثل:

نبات الكوهوش الأزرق؛ حيث يحتوي النبات على مادتين تماثل هرموني الأكسيتوسين والسابونين في الجسم، واللنان تمنعان الحمل، وينصح باستخدام شاي الكوهوش الأزرق بعد الاتصال الجنسي مباشرة، ولكن يجب استشارة بعض خبراء الأعشاب قبل استخدامه حيث تظهر بعض الآثار الجانبية له عند الاستخدام من قبل بعض السيدات، كما ينصح بشرب شاي الكوهوش الأزرق أكثر من ثلاث مرات في اليوم، أو ما يعادل 300:400 ملجم في اليوم الواحد، حتى ميعاد الدورة الشهرية.

طريقة التحضير والاستخدام:

• غلي كوب من الماء، ثم وضع ملعقة صغيرة من نبات الكوهوش الأزرق به.

• ترك النبات منقوع في الماء المغلي لمدة خمس دقائق.

• شرب الشاي ببطء وهو دافئ.

نبات الجزر البري؛ أو ما يطلق عليه اسم الملكة آن، حيث تستخدم بذور زهرة هذا النبات في التسهيل مكن عملية الولادة الطبيعية، وأيضا منع الحمل طبيعيا، ويمكن أن تحدث بعض الآثار الجانبية الخفيفة عند استخدامه في الأيام الأولى له مثل الإمساك، ويمنع استخدامه من قبل السيدات المصابين بحصى الكلى أو حصوات المرارة، كما يمنع استخدامه من قبل السيدات في فترات الرضاعة.

كما يجب مراعاة عدم خلط بذور النبات مع أي أعشاب أخرى، تستخدم في منع الحمل مثل نبات الشوكران السام أو مياه الشوكران.

طريقة الاستخدام:

• يمكن تناول بذور النبات بعد الاتصال الجنسي بثمان ساعات، مرة واحدة في اليوم لمدة ثمانية أيام، ويفضل مضغها قبل البلع للحصول على نتائج مضمونة.

• يمكن تناول بذور النبات على هيئة شاي، من خلال نقع القليل من البذور في كوب به ماء مغلي، لمدة خمس دقائق، وتناوله مرة في اليوم لمده خمس أيام بعد الاتصال الجنسي.

النعناع؛ حيث أثبتت الدراسات العلمية الأخيرة أن النعناع من أفضل الطرق الطبيعية لمنع الحمل، سواء كان طازج أو مجفف، كما يمكن استخدامه في حالات تأخر نزول الدورة الشهرية لأكثر من عشرة أيام عن موعدها.

طريقة التحضير والاستخدام:

• غلي كوب من الماء.

• إضافة ملعقة صغير من أوراق النعناع الطازج أو المجفف إليه.

• ترك النعناع يغلي على النار لمدة ربع ساعة تقريبا.

• إضافة العسل إلى النحل أو شربه بدون عسل.

• تناوله النعناع مباشرة بعد الاتصال الجنسي، بما لا يزيد عن ثلاثة أكواب في الأسبوع

خاتمة

من ضمن أضرار حبوب منع الحمل قبل الإنجاب هو عدم الاكتشاف المبكر لأي مشاكل صحية يعاني منها الزوجين أو أحدهما بعد الزواج، فاستخدام حبوب منع الحمل يؤخر من معرفة هذه المشاكل والوقوف على حلها مبكرا، هذا بالإضافة إلى أن استخدام الحبوب يمكن أن يزيد من سوء الحالة.