كتابة : Reham
آخر تحديث: 22/01/2022

أهم المعلومات عن أضرار حبوب منع الحمل وأعراضها

أهم المعلومات عن أضرار حبوب منع الحمل وأعراضها
قبل أن نتحدث عن أضرار حبوب منع الحمل وآثارها الجانبية على المرأة، ينبغي أن نعرف بأنها أكثر الوسائل المستخدمة والشائعة عند النساء نظراً لفاعليتها ولكن لها بعض الأضرار، لذا سوف نتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن حبوب منع الحمل وأضرارها ومميزاتها.
وقد قلت نسبة الآثار الجانبية لحبوب منع الحمل بعد أن تم تقليل الهرمونات التي تدخل في صناعتها، وتفضل نسبة كبيرة من النساء استخدام اللولب الهرمونيأبرز مميزات وأعراض اللولب الهرموني لمنع الحمل على الرغم من أنه أيضاً يحتوي على أضرار.

ما هي حبوب منع الحمل؟

تعرف حبوب منع الحمل بأنها كبسولات أو حبات صغيرة تؤخذ منها واحدة في اليوم لتأخير الحمل، وتحتوي هذه الحبوب على هرمون الأستروجين والبروجسترون، وتؤخذ لمدة اثنان وعشرين يوم ثم التوقف عنها حتى تنزل الدورة الشهرية، على الرغم من مدى أمان هذه الحبوب ولكن يوجد نسبة بسيطة من إمكانية حدوث حمل أثناء تناولها، وهذه النسبة تقدر ب 8% فقط من النساء، والسبب في ذلك يعود إلى :

  • نسيان حبة واحدة من الحبوب التي يجب تناولها يومياً.
  • التأخر في شراء عبوة جديدة بعد انتهاء العبوة الأولى.
  • الإصابة بالقيء بعد تناول الحبة بثلاثة ساعات أو أقل.
  • في حالات وجود مشاكل في الامتصاص في المعدة، فلا تمتص الحبوب ولا تعمل فعاليتها في الجسم.
  • قد يتفاعل الهرمون الموجود في الحبوب مع أدوية أخرى وبالتالي يبطل تأثيره ويحدث الحمل.

استخدامات أخرى لحبوب منع الحمل

على الرغم من أن حبوب منع الحمل صنعت خصيصاً لمنع الحمل أو تأخيره لفترة من الزمن، ولكن تبين أن لها فوائد واستخدامات أخرى تتمثل في ما يلي :

أضرار حبوب منع الحمل

ينصح الكثير من الأطباء باستخدام حبوب منع الحمل لتأخير الحمل نظراً لأنها أفضل من وسائل أخرى، ولكن يجب التنويه إلى أن لها بعض الأضرار التي يجب أن نتعرف عليها من خلال التالي :

1. النزيف المهبلي بين فترات الحيض:

  • من أهم عيوب حبوب منع الحمل أنها تسبب نزيف دموي بين فترات الدورة الشهرية، لأن الجسم يعمل على تعويض تغير الهرمونات الذي حدث بسبب تناول الحبوب، ومن ثم تنزل قطرات خفيفة أو ثقيلة على حسب جسم المرأة.
  • ولكن الالتزام بتناول الحبوب في وقتها المحدد يعمل على التخلص من كل هذه الآثار الجانبية مع التعود عليها ومع استخدامها باستمرار.

2. الشعور بالغثيان:

  • تشعر بعض النساء بالدوخة والغثيان عند تناول حبوب منع الحمل، ولكن يمكن القضاء على هذه المشكلة من خلال تناول هذه الحبوب مع الطعام أو قبل النوم، وفي حال استمرار الغثيان وبشكل متكرر ولعدة أشهر ينبغي الكشف الطبي.

3. ألم في الثدي:

  • قد تصاب بعض النساء اللواتي يستخدمن حبوب منع الحمل بألم في الثدي أو حساسية وذلك الأمر يمكن اعتباره خطير إلى حد ما لذلك ينبغي استشارة الطبيب وبخاصة إن كان الألم شديد ومستمر.

4. الصداع أو الشقيقة وألم الرأس:

  • يحدث أحياناً صداع شديد في جانب واحد من الرأس أو في الدماغ بأكملها، ومن أهم أسباب ذلك الصداع تغير الهرمونات بعد تناول حبوب منع الحمل.

5. زيادة الوزن لدى بعض النساء:

  • أشارت بعض الأبحاث إلى أن حبوب منع الحمل تتسبب في احتباس السوائل في الجسم وقد تسبب زيادة كتلة العضلات أو الدهون، الأمر الذي يسبب زيادة الوزن.

6. الإصابة بالتغيرات المزاجية:

  • تصاب بعض النساء بتغيرات في المزاج نتيجة التغير في الهرمونات ويمكن اللجوء إلى الكشف الطبي بهدف اختيار الدواء الأقل تأثير على المزاج.

7. اضطرابات في الدورة الشهرية:

  • قد يتسبب تناول حبوب منع الحمل في نزول الدورة الشهرية خفيفة جداً أو عدم نزولها مطلقاً، ويجب العلم أن هذه الحبوب ليست هي السبب الوحيد لتأخر الدورة أو عدم انتظامها لأنه يوجد أيضاً أسباب أخرى كثيرة.

8. فقدان الرغبة الجنسية بعض النساء:

  • اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل يشعرون بعدم الرغبة الجنسية إلى درجة كبيرة، أو يشعرون بالبرود الجنسي وعدم الحاجة إلى العلاقة.

9. نزول إفرازات مهبلية:

  • من أضرار حبوب منع الحمل أنها تؤثر على الإفرازات المهبلية من خلال زيادة كميتها أو تقليلها تماماً، وقد يحدث جفاف بسبب قلة هذه الإفرازات.

10. الشعور بتغيرات في الرؤية:

  • تبين من خلال بعض الدراسات أن حبوب منع الحمل تسبب زيادة في سمك قرنية العين الأمر الذي يسبب مشاكل في الإبصار.

كيف يمكن التخلص من أعراض حبوب منع الحمل وأضرارها ؟

عند وجود أضرار من استخدام حبوب منع الحمل ينبغي وقتها استشارة الطبيب بهدف استبدال الدواء بدواء آخر بحيث يكون مناسب لحالة الجسم كما يلي :

  • في حالة الإصابة بحب الشباب كأثر جانبي ينبغي اختيار نوع من الأدوية التي تحتوي على نسبة عالية من الإستروجين أو نسبة أعلى من أي وسيلة أخرى، كما ينبغي أن تكون فاعلية الدواء أقل لهرمون الأندروجين.
  • في حالة الإصابة بنزيف مهبلي ينبغي اختيار الدواء الذي يحتوي على هرمون الإستروجين والبروجسترون بنسبة أكبر، كما يجب أن تكون فعالية هرمون الأندروجين أقل.
  • في حالة الإصابة بألم الثدي يجب اختيار الدواء الذي يكون أقل في نسبة الإستروجين والبروجسترون.
  • في حالة الإصابة بوجع الرأس يرجى اختيار الدواء الأقل في نسبة الإستروجين والبروجسترون.
  • في حالة الإصابة بالتغيرات المزاجية يجب اختيار الدواء الأقل في نسبة هرمون البروجسترون.

مزايا حبوب منع الحمل

يوجد مميزات لحبوب منع الحمل، وبعد استخدام حبوب منع الحمل والتعود عليها فإنها تفيد فيما يلي:

  • انتظام الدورة الشهرية وتقليل الآلام والنزيف الناتج عنها.
  • لا يشترط عند تناولها الامتناع عن ممارسة العلاقة.
  • يمكنها أن تقلل من الأعراض التي تسبق الدورة مباشرة.
  • بعض أنواع حبوب منع الحمل يسبب إخفاء حب الشباب.
  • تقلل حبوب منع الحمل من الأمراض التي قد تصيب الحوض عند النساء ومنها التهابات الحوض وغيرها.
  • تقلل من الإصابة بالأورام الليفية التي تصيب الرحم أو تقلل من تكيس المبايض والأمراض التي تصيب الثدي.

معلومات عامة عن حبوب منع الحمل وكيفية اختيارها؟

حبوب منع الحمل هي وسيلة فعالة في منع الحمل وتتميز بسهولة استخدامها، ويمكن اختيارها وفقاً للآتي:

  • يتوفر منها أنواع كثيرة تناسب جميع السيدات.
  • يتوفر من حبوب منع الحمل نوعين أساسيين وهم حبوب منع الحمل المركبة والحبوب الصغيرة.
  • تحتوي الحبوب المركبة على هرموني الأستروجين ويتوفر مجموعة كبيرة من هذه الحبوب ويتم الاختيار منها اعتماداً على عدد مرات الحيض وجرعة الهرمونات المناسبة للمرأة.
  • أما بالنسبة للحبوب الصغيرة فهي تحتوي على البروجسترون فقط وليس لها العديد من الخيارات كما في الحبوب المركبة.
وبعد أن تعرفنا أضرار حبوب منع الحمل وآثارها الجانبية وفوائدها وكيفية استخدامها والاستخدامات الأخرى لها، وأنواعها وغيرها من المعلومات العامة، نقدم نصيحة أخيرة لكل أمراه بأن تستخدم الوسيلة المناسبة لها وعدم الاقتناع بأي رأي دون التأكد والأخذ فقط بقول الطبيب.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ