آخر تحديث: 10/05/2021

أعراض انخفاض هرمون تستوستيرون

أعراض انخفاض هرمون تستوستيرون
يعتبر انخفاض هرمون تستوستيرون عامل صحي له تأثيرات جسدية ونفسية سلبية على صحة الرجل، خاصة أن هذا الهرمون يقف وراء وظائف مهمة بجسم الرجل خاصة تلك المتعلقة بالوظيفة الجنسية، فما أعراض انخفاضه بالجسم؟ وما العلاجات الممكنة لتلك الحالة؟

ما هو التستوستيرون؟

التستوستيرون هو هرمون الذكورة المسؤول عن تطور الخصائص الجنسية الذكرية، الهرمونات هي مواد كيميائية تؤدي إلى حدوث تغييرات ضرورية في الجسم.

الإناث تنتج أيضا التستوستيرون، وعادة بكميات أقل، إنه نوع من الأندروجين ينتج في المقام الأول عن طريق الخصيتين في خلايا تسمى خلايا ليدج.

عند الرجال، يعتقد أن هرمون تستوستيرون ينظم عددًا من الوظائف إلى جانب إنتاج الحيوانات المنوية وتشمل هذه الوظائف:

  • الدافع الجنسي
  • كتلة العظام
  • توزيع الدهون
  • حجم العضلات والقوة
  • إنتاج خلايا الدم الحمراء   

بدون كميات كافية من هرمون تستوستيرون، يصبح الرجال عرضة للعقم، وذلك لأن هرمون تستوستيرون يساعد على تطوير الحيوانات المنوية الناضجة.

على الرغم من كونه هرمونًا جنسيًا للرجال، يساهم التستوستيرون أيضًا في الدافع الجنسي وكثافة العظام وقوة العضلات لدى النساء كذلك، لكن إذا تم إنتاجه بإفراط في جسم الأنثى قد يؤدي ذلك لإصابتها بصلع الذكور والعقم.

ما هو انخفاض هرمون تستوستيرون؟

تُصنع الهرمونات عن طريق الغدد ويتم نقلها عبر مجرى الدم، مما يعطي إشارات للأعضاء الأخرى في الجسم حول وظائف مثل النمو والتمثيل الغذائي والتكاثر.

الأندروجينات هي مجموعة من الهرمونات، وتشمل هرمون التستوستيرون (هرمون الجنس الذكري)، في سن البلوغ، تبدأ الخصيتان في إنتاج هرمون التستوستيرون، مع إعطاء علامات لجسمك تساعده على أن يصبح ناضجًا جنسيًا.

انخفاض هرمون التستوستيرون (أو نقص التستوستيرون) هي حالة تحدث عندما يكون الجسم غير قادر على إنتاج ما يكفي من هرمون التستوستيرون للعمل بشكل طبيعي.

نظرًا لأن هرمون التستوستيرون هو الأندروجين الرئيسي، فهو ليس فقط مفتاح التغيرات الجسدية التي تحدث أثناء فترة البلوغ (مثل نمو القضيب والخصيتين ونمو شعر الجسم)، ولكن لعظامك وعضلاتك وحركتك الجنسية وباقي التغييرات التي تطرأ على جسم ونفسية الذكور.

مستويات التستوستيرون تكون في أعلى مستوياتها بين 20 و30 عامًا، ومع التقدم في العمر، ستشهد انخفاضًا تدريجيًا صغيرًا في مستويات التستوستيرون.

قد يكون لدى الرجل انخفاض أكبر في مستويات هرمون تستوستيرون إذا كان يعاني من زيادة الوزن أو معرض لمشاكل طبية طويلة الأجل.

أعراض نقص هرمون تستوستيرون

تختلف أعراض نقص هرمون تستوستيرون تبعًا لعمر الشخص ففي الطفولة المبكرة تكون الأعراض كالتالي:

  • القضيب لا ينمو إلى الحجم المتوقع
  • الخصيتين صغيرتين

وفي سنوات المراهقة المبكرة (سن البلوغ) تكون الاعراض:

  • سن البلوغ المتأخر أو الفشل في بلوغ البلوغ الطبيعي الكامل
  • خصيتين وقضيب صغير
  • ضعف نمو شعر الوجه أو الجسم أو العانة
  • ضعف نمو العضلات
  • عدم حدوث خشونة في الصوت
  • نمو الثدي
  • ضعف النمو (الطول)

في مرحلة البلوغ تشمل الأعراض:

  • تغيرات الحالة المزاجية (انخفاض الحالة المزاجية والتهيج)
  • تركيز ضعيف
  • طاقة منخفضة (خمول، قدرة منخفضة على التحمل)
  • انخفاض قوة العضلات
  • زيادة الدهون في الجسم
  • انخفاض الرغبة الجنسية (انخفاض الاهتمام بالجنس)
  • صعوبة الحصول على الانتصاب والحفاظ عليه
  • انخفاض حجم السائل المنوي
  • انخفاض في نمو اللحية أو نمو شعر الجسم
  • نمو الثدي
  • التعرق
  • هشاشة العظام (ترقق العظام)

طرق العلاج اضطراب هرمون تستوستيرون

علاج قصور الغدد التناسلية كنتيجة لمرض يختلف عن علاج قصور الغدد التناسلية المتأخرة في الرجال كبار السن.

مكملات التستوستيرون واحدة من العلاج المقترحة لهرمون التستوستيرون المنخفض ويأتي في شكل المكملات العادية.

تلقى نوع واحد من مكملات التستوستيرون، ميثيل تستوستيرون، موافقة من إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، ومع ذلك، فإن الإرشادات تنصح الأطباء بعدم وصف هذا المكمل نظرًا للسرعة التي يستقلب بها الكبد وهذا يمكن أن يؤدي إلى تسمم الكبد.

بينما أن الأطباء قانونياً يمكنهم أن يصفوا للمصاب بانخفاض التستوستيرون مكمل الهرمون المذكور، إلا أنهم يحاولون عمومًا تجنب ذلك في انتظار توفر دليل أقوى لدعم فوائد وسلامة مكملات التستوستيرون.

يجب أن يكون المستعملون لهذه المكملات فقط من كبار السن فقط الذين يعانون من أعراض سريرية شديدة من التستوستيرون المنخفض.

نصحت إدارة الأغذية والعقاقير FDA بأن مكملات التستوستيرون ليست مناسبة لعلاج قصور الغدد التناسلية المتأخر، ويجب على الطبيب أن يصفها فقط لسبب محدد.   

العلاج ببدائل التستوستيرون

يمكن أن يساعد علاج استبدال التستوستيرون (TRT) على استعادة بعض الوظائف المصابة من التستوستيرون المنخفض، حيث أظهرت الدراسات أن TRT يؤثر بشكل رئيسي على قوة العظام ومستويات الهيموغلوبين في الدم، ولكن ليس على الحدة العقلية.

يمكن إعطاء العلاج بواسطة:

  • جل الجلد
  • الحقن
  • أقراص تمتصها اللثة

هذه الأخيرة يمكن أن تؤدي إلى آثار جانبية، بما في ذلك:

  • زيادة عدد خلايا الدم الحمراء
  • تضخم البروستاتا والثدي
  • حب الشباب في حالات نادرة  
  • صعوبة في التنفس أثناء النوم
  • زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية

على الرغم من أن هذا العلاج مازال يخضع للنقاش، يعتمد اتخاذ قرار باختيار علاج TRT على الفائدة المتوقعة للعلاج على أعراض كل فرد على حدة مع احتمال المخاطر التي قد يُولدها العلاج.

تشير دراسة حديثة، على سبيل المثال، إلى أن العلاج ببدائل التستوستيرون TRT قدم إضافة نوعية عند بعض الحالات حيث تطورت لديها مستويات هرمون التستوستيرون بفضل هذا العلاج TRT.

ومع ذلك، تنصح جمعية الغدد الصماء أن الأطباء لا ينبغي أن يصفوا العلاج ببدائل التستوستيرون TRT للرجال الذين تقل أعمارهم عن 65 عامًا، حتى لو كانت لديهم مستويات هرمون تستوستيرون منخفضة جداً.

المخاطر والفوائد الممكنة من TRT للرجال الأصغر سنا من 65 غير واضحة، البحوث الحالية متضاربة، ومن الضروري إجراء دراسات إضافية حول الموضوع لفهم المخاطر والفوائد المحتملة ولتحديد الأفراد الذين قد يكونون أكثر استفادة.

بالنسبة للرجال، مستويات هرمون تستوستيرون مهم الحفاظ عليها، لكن يجب أن تعرف أنها تنخفض بشكل طبيعي مع مرور الوقت، إذا ظهرت أعراض انخفاض التستوستيرون الحاد أو المزمن، فقد يحدث ذلك بسبب نقص هرمون أو بسبب مرض أو حالة نشطة.
قد يؤدي العلاج إلى آثار جانبية غير مرغوب فيها، لذلك قد يكون من الضروري موازنة الفوائد المتوقعة من مكملات التستوستيرون مع مخاطر العلاج، في كثير من الأحيان، تكون مستويات هرمون تستوستيرون منخفضة دون آثار جسدية ضارة ولا تحتاج إلى علاج، تحدث إلى أخصائي طبي وتأكد ما إذا كان العلاج مطلوبًا أم لا.