آخر تحديث: 14/02/2021

أبرز أنواع النجوم, ومراحل حياة النجم

أبرز أنواع النجوم, ومراحل حياة النجم
يجهل الكثير منا أنه توجد العديد من أنواع النجوم، تختلف عن بعضها البعض من حيث الحجم ونوع الطيف أو الموجة الكهرومغناطيسية المنبعثة منها، كما يجهل الكثير أنه توجد دورة حياة للنجوم.
أما عن تعريف النجوم فهي عبارة عن جسم غازي يتكون من مجموعة من الغازات أبرزهم غازي الهيدروجين والهيليوم، ثم أن هذه النجوم يشع منها موجات كهرومغناطيسية ناتجة عن تفاعلها مع بعضها البعض، وتستمد طاقتها من ما يعرف بالاندماج النووي وهي عبارة عن عملية فيزيائية تحدث في مراكز هذه النجوم.

أنواع النجوم

يوجد نوعين من أنواع النجوم، التي تختلف فيما بينها من حيث لون الطيف المنبعث منها، بالإضافة إلى الحجم، وسيتم تناول كل نوع منها على حدة.

أولا: النجوم من حيث لون الطيف المنبعث منها

  • تمر النجوم بالكثير من المراحل خلال دورة حياتها، وفي بعض المراحل الأساسية من عمرها تقوم بإصدار الكثير من الإشعاعات الكهرومغناطيسية، ولكن الطيف الخاص بها ينبعث من أجزاء معينة بهذه النجوم.

  •  وتختلف النجوم عن بعضها البعض من حيث الأطياف بسبب اختلاف حجم النجوم فمثلا النجوم الكبيرة في الحجم يكون ترددها المغناطيسي أعلى نتيجة ارتفاع درجة الحرارة بها، ويكون لون الطيف الخاص بها أزرق.

  •  أما النجوم الصغيرة في الحجم فيكون ترددها المغناطيسي منخفض بسبب انخفاض درجة الحرارة بها، ويكون لون طيفها مائل للون الأحمر.

قام علماء الفلك بتقسيم النجوم إلى سبع أنواع تختلف فيما بينها من حيث لون الطيف المنبعث منها، وهم:

  1. نجوم O, وهي عبارة عن نجوم لونها أزرق، ودرجة حرارتها تتراوح ما بين 30 إلى 60 ألف كلفن.
  2. نجوم B، هي نوع من النجوم يتراوح لونها ما بين اللون الأبيض والأزرق، ودرجة حرارتها تتراوح ما بين 10 إلى 30 ألف كلفن.
  3. نجوم A، هي نجوم يميل لونها إلى اللون الأبيض، وتتراوح درجة حرارتها ما بين 7500 إلى 10000 كلفن.
  4.  نجوم F، يتراوح لون هذا النوع من النجوم ما بين اللون الأبيض والأصفر، وتتراوح درجة حرارتها ما بين 6000 إلى 7500 كلفن.
  5. نجوم G، هي النجوم التي تميل إلى اللون الأصفر مثل الشمس، وتتراوح درجة حرارتها ما بين 5000 إلى 6000 كلفن.
  6.  نجوم K، يتراوح لون هذا النوع من النجوم ما بين البرتقالي والأصفر، ودرجة حرارتها تكون ما بين 3000 إلى 5000 كلفن.
  7. نجوم M، هي نجوم تميل إلى اللون الأحمر، ولا تزيد درجة حرارتها عن 3500 كلفن، وأشهر هذه النجوم هو نجم قلب العقرب.

ثانيا: النجوم من حيث التطور الحادث بها خلال دورة حياتها

 النجوم ذات الحجم الكبير(العملاقة)

  • هي نجوم تتميز بالحجم الكبير واللمعان الشديد، ويكون حجمها أكبر من حجم الشمس بكثير.

 النجوم القزمية البنية

  • وهي نجوم تتميز بالحجم الصغير، لذا لا ينتج عنها أي حرارة ينتج عنها ما يسمى بعملية الاندماج النجمي.
  •  ولذلك تشبه كثيرا الكواكب بسبب درجة حرارتها الباردة، ويطلق عليه في علم الفلك النجوم الفاشلة.

 النجوم المتسلسلة

  •  وهي نجوم تشبه كثيرا الشمس من حيث الحجم واللمعان.

 نجوم القزم الأحمر

  •  هو نوع من أنواع النجوم المتسلسلة ولكنها صغيرة الحجم، وتتميز هذه النجوم باللون الأحمر القوي الذي ينتج عن انخفاض درجة حرارة هذه النجوم وضعف التفاعلات النووية بها.
  •  ثم أن عمر هذه النجوم طويل جدا حيث تستهلك غاز الهيدروجين بشكل بطء جدا، وهو عبارة عن وقودها للعيش، ثم أن هذا النوع من النجوم هو الأكثر عددا في الفضاء.

 النجوم العملاقة الحمراء

  •  وهي عبارة عن النجوم التي تكون في المراحل النهائية من دورة حياتها، حيث يكون غاز الهيدروجين الموجود في داخلها, الذي أشرف على الانتهاء.
  •  ولذلك تلجأ إلى العيش على غاز الهيليوم الموجود في الطبقة الخارجية منها، ما يجعل حجمها يتزايد وينتفخ سريعا، ويصبح حجمها كبير جدا.

 النجوم القزمة البيضاء

  • وتسمى بالنجوم المحتضرة التي اقتربت كثيرا من الموت أو انتهاء دورة حياتها، وهي نجوم كانت قبل أن تصل إلى هذه المرحلة منتمية لنوعية النجوم العملاقة الحمراء.
  •  وبعد دخولها مرحلة الاحتضار أصبح حجمها متوسطا، وتظل في مرحلة الاحتضار حتى تكون درجة حرارتها باردة جدا وتتحول إلى قزم أسود.

 النجم المستعر الأعظم

  •  ويطلق عليه اسم السوبرنوفا، وهي عبارة عن الطريقة التي تكون بها النجوم وتنهي بها دورة حياتها، وتكون هذه الطريقة عبارة عن انفجار عظيم جدا للنجم ينتج عنه كميات كبيرة جدا من الطاقة.
  • بالإضافة إلى انتشار وبعثرة جزيئات النجم المنفجر في الفضاء الخارجي، التي تتحول فيما بعد إلى أجسام فضائية أخرى مثل السدم الكوكبية، والأقزام البيضاء، والثقب الأسود. 

النجوم النيوترونية

  • وهي نوع من النجوم الناتج عن بقايا نجوم المستعمر الأعظم، وتتميز هذه النجوم بالكثافة العالية، والدوران السريع حول نفسها في الفضاء الخارجي.
  • الذي يصل إلى عشر دورات في الثانية الواحدة، وتكون  كتلة النجم النيوتروني ضعفي كتلة الشمس، ومع الوقت تتلاشى تلك الكتلة بسبب النيوترونات الموجودة بها.

 النجوم النابضة

  •  وهي أحد أنواع النجوم النيوترونية، وتتساوى كتلتها مع نفس كتلة الشمس، ويبلغ قطر هذه النجوم جوالي عشرة كيلو متر.
  •  وهي إلى ذلك تتميز بالدوران السريع حول نفسها الذي يصل إلى ألف دورة في الثانية الواحدة.

 النجوم المتغيرة

  •  وهي نوع من أنواع النجوم تتغير درجة لمعانها من وقت لآخر، ويحدث ذلك خلال جزء بسيط جدا من الثانية الواحدة أو على مدى العديد من السنوات.
  •  كما يوجد نوعين من هذه النجوم وهي النجوم المتغيرة الداخلية، وهي النجوم التي تتغير درجة لمعانها بسبب حدوث بعض التغيرات بها مثل الانفجارات أو التمدد والانكماش.
  •  أما النوع الثاني من هذه النجوم فهي النجوم المتغيرة الخارجية التي تتغير درجة اللمعان بها تبعا لدورانها حول نجم أو كوكب آخر غيرها.

مراحل حياة النجوم

تمر حياة النجوم في الفضاء بالعديد من المراحل وتتمثل في:

المرحلة الأولى

  •  وهي مرحلة التكون حيث تتكون من سحب الغاز الموجودة في الفضاء الخارجي مكونة ما يسمى بالسدم.
  •  وتظل في هذه المرحلة تجتذب الغازات الموجودة في الفضاء الخارجي التي تتكون منها هذه السحب.

المرحلة الثانية

  • التي تحدث فيها عملية الاندماج النووي نتيجة كبر حجم سحابة الغاز وحدوث انهيار شديد بها.
  •  وخلال هذه المرحلة تتم العديد من التفاعلات النووية بالنجم حتى تنبعث منه طاقة كهرومغناطيسية.

المرحلة الثالثة

  •  وهي المرحلة التي يقوم فيها النجم بحرق غاز الهيدروجين الموجود به ليكون طاقة ينجم عنها الانبعاثات أو الموجات الكهرومغناطيسية.
  •  ويطلق على النجوم في هذه المرحلة لقب النجوم المتسلسلة، وهنا يتم تقسيمها إلى أنواع مختلفة من حيث لون الطيف الكهرومغناطيسي المنبعث منها. 
كانت هذه بعض أنواع النجوم الذي كان يجهل البعض منا عنها، وعالم النجوم عالم كبير ومثير والتبحر فيه يجعلنا نرى عظمة الخالق في خلقه للكون، الذي يسري كل شيء فيه بحساب، مع ملاحظة أنه كلما كبر حجم النجم وأصبح عملاقا كلما اقترب من الموت ونهاية دورة حياته، وبعد وصولها لمرحلة الموت تنفجر وتتبعثر أجزائها في الفضاء الخارجي وتكون أجرام سماوية أخرى مثل الثَّقب الأسود الذي كنا نسمع عنه كثيرا.