آخر تحديث: 13/10/2021

اعراض تسمم الحمل وأسبابه وكيفية الوقاية منه وعلاجه

اعراض تسمم الحمل وأسبابه وكيفية الوقاية منه وعلاجه
قبل التحدث عن اعراض تسمم الحمل، نستطيع القول أن تسمم الحمل هو حالة تتميز بارتفاع ضغط الدم أثناء الحمل فتتسبب في حدوث تورم شديد وزيادة في نسبة البروتين في البول، وذلك بعد انتهاء الأسبوع العشرين من الحمل،
وقد يستمر إلى الأسبوع الإثني عشر بعد الولادة ويؤثر على الأم والجنين بشكل خطير، وأشارت الأبحاث أن تسمم الحمل لا يؤثر إلا على نسبة من حالات الحمل لا تتعدى 8% من السيدات، وهو حالة خطيرة ولكن يمكن السيطرة عليها.

ما هو تسمم الحمل؟

يعرف تسمم الحمل بأنه اضطراب يحدث للمرأة أثناء الحمل في الأسبوع العشرين وما بعده، وهذا الاضطراب يؤثر بشكل ملحوظ على ضغط الدم فيرتفع، ويوجد حالة أخرى تتشابه مع تسمم الحمل وتعرف بتسمم ما بعد الولادة.

يحدث ارتفاع الضغط بصورة سريعة أو قد يرتفع ببطء ولكن حالة التسمم تتراوح بين الخفيف والحاد كما يلي:

  • تسمم الحمل الخفيف:

قد يرتفع ضغط دم الحامل بشكل طفيف وقد يكون ذلك إشارة إلى تسمم الحمل الخفيف، ونظراً لعدم وجود أعراض حادة وقد لا تلاحظها المرأة ومع ذلك لا بد من مراقبة الطبيب للحمل بعناية، وقد يتم تحريض المخاض بمجرد اتمام مدة الحمل.

  •  تسمم الحمل الحاد:

عندما ترتفع حالة ضغط الدم بشكل واضح وتكون القراءة عالية جداً، ففي الغالب تلاحظ المرأة أعراض حادة لتسمم الحمل، وتفاصيل أكثر وضوح، وقد يتطلب الأمر الذهاب للمستشفى لمراقبة ومتابعة الحالة، وفي حالات نادرة يمكن اللجوء لتحريض المخاض.

  • تشنجات الحمل أو الارتعاج:

يتم الخلط عادة بين مقدمات الارتعاج (تسمم الحمل) وبين الارتعاج ( تشنجات الحمل)، ولكن تشنجات الحمل تعد أخطر من تسمم الحمل حيث أنها تشمل نوبات تشنج ناتجة عن ارتفاع ضغط الدم وفي العادة تستلزم هذه الحالة ولادة طفل بشكل فوري وذلك بغض النظر عن المدة التي مرت على الحمل.

  •  تسمم الحمل ما بعد الولادة:

أحياناً يحدث تسمم الحمل في وقت متأخر أي بعد وضع الجنين وقد يحدث التسمم بعد الولادة حتى ولو لم تظهر أي علامات أثناء الحمل، وتحدث أعراض التسمم بعد الولادة في غضون 48 ساعة بعد الولادة أو قد تصل لمدة ستة أسابيع بعد الولادة.

وفي الغالب تكون هذه الأعراض هي نفس أعراض تسمم الحمل أثناء الحمل، وتكون الولادة هي علاج تسمم الحمل أما في حالة التسمم بعد الولادة فيحتاج العلاج أدوية لخفض ضغط الدم ومنع نوبات التشنج.

أسباب حدوث تسمم الحمل

أحياناً قد لا توجد أسباب واضحة لتسمم الحمل، ولكن عوامل الخطر المعروفة تجعل المرأة أكثر عرضة للإصابة به، ومن هذه العوامل ما يلي:

  •  أن يكون الحمل لأول مرة.
  • وجود فرق زمني بين الحمل والثاني أقل من سنتين أو أكثر من عشر سنوات.
  • أن يكون الحمل الأول من زوج جديد.
  • أن تكون المرأة اصيبت بتسمم حمل في حمل سابق.
  • وجود حالات وراثية في العائلة أصيبت بتسمم الحمل.
  • عندما تعاني المرأة عادة من أمراض الكلى أو ارتفاع في ضغط الدم.
  • عندما يتم الحمل بعد أن تتم المرأة من العمر أربعين عام أو أكثر.
  • أن يكون الحمل في توأم ثنائي أو ثلاثي أو أكثر من ذلك.
  • في حالة معاناة المرأة من مرض السكري أو تخثر الدم أو مرض الذئبة أو الصداع النصفي.ش
  • إن كانت المرأة تعاني من السمنة والوزن الزائد.
  • عندما يحدث الحمل نتيجة لإخصاب في المختبر أو أطفال أنابيب.

أسباب تسمم الحمل من الناحية الصحية

  • حالات نقص وصول الدم إلى الجنين.
  • حدوث تهتك في الأوعية الدموية في الرحم.
  • إصابة المرأة بمشكلات في جهاز المناعة.
  • سوء التغذية للأم.
  • وجود تكيس في المبايض.
  • اضطرابات المناعة أو وجود فقر في الدم.

أعراض تسمم الحمل

  • زيادة في نسبة البروتين في البول عند إجراء تحليل بول.
  • ارتفاع في ضغط الدم.
  • زغللة في العينين أو أحياناً فقدان مؤقت للبصر.
  • الشعور بصداع مزمن في الرأس.
  • ألم في البطن من الجهة اليمنى العلوية.
  • الشعور بغثيان يصحبه أحياناً قيء.
  • نقص واضح في نسبة البول.
  • وجود تورم في الأرجل والأيدي.
  • الشعور بضيق في التنفس.
  • زيادة واضحة في الوزن.

كيفية الوقاية من تسمم الحمل 

  •  اتباع نظام غذائي صحي قبل وأثناء الحمل وبعد الولادة.
  • مراقبة تعليمات الطبيب.
  • ممارسة التمارين الرياضية في المنزل أو الجيم.
  • تقليل الملح في وجبات الطعام.
  • الحصول على الماء بقدر كاف لا يقل عن ثمانية أكواب في اليوم.
  • تجنب الأطعمة المقلية أو التي تحتوي على الدهون بنسب عالية.
  • الحصول على النوم الكافي والراحة والاسترخاء بعد الأعمال.
  • تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافين.
  • تجنب الأمور التي قد تتسبب في حدوث تسمم الحمل ومنها الحمل في سن متأخر أو تقليل الوقت بين الولادات أو الإكثار منه، وغيرها من الأمور.

علاج تسمم الحمل

يقوم الطبيب بوصف الأدوية المناسبة للمرأة عندما تصاب بتسمم حمل، وقد يكون أفضل علاج هو الولادة حتى لا تصاب المرأة بتشنجات الحمل أو النزيف وانفصال المشيمة، ويتم ذلك عن طريق تحفيز الولادة المبكرة طبيعياً أو اللجوء للولادة القيصرية.

  • عندما يوجد وقت كبير على الولادة يجب أن تلزم المرأة الفراش وأن تتبع العلاج مساعدة الجنين على النمو بصورة طبيعية.
  • في حالة التسمم الخفيف في الحمل، يطلب الطبيب مراقبة حركة الجنين والحضور لمتابعة الحمل بشكل أكثر من العادي.
  • في حالة التسمم الحاد في الحمل، تعالج المرأة عادة في المستشفى ويتم اعطائها أدوية لخفض الضغط ومنع نوبات التشنج ويمكن أيضاً إعطاء المرأة الكوتيكوتيرويدات لتحسين وظائف الكبد ولتصبح رئة الطفل أكثر نضج.

تشخيص تسمم الحمل 

في بداية التشخيص يقوم الطبيب بجمع معلومات عن كلاً من التاريخ العائلي والتاريخ الطبي، كما أنه يقوم بمجموعة من الاختبارات والفحوصات والتي تتمثل في تحاليل دم وبول لوظائف الكبد والكلى والتحقق من وجود البروتين في البول.

تخضع المرأة لأشعة موجات فوق الصوتية والتي يمكنها تشخيص تسمم الحمل وغيره من المضاعفات الأخرى في الحمل.

كيف يمكن أن يؤثر تسمم الحمل على الجنين والأم؟

  •  يحدث للمرأة أحياناً نوبات من الصرع أو التشنج عادة بعد الاسبوع العشرين من الحمل.
  • ينخفض وزن المرأة أثناء الولادة ويحدث تأخر وبطء في نمو الجنين.
  • تتحلل كرات الدم الحمراء وترتفع انزيمات الكبد وتنخفض عدد الصفائح الدموية الأمر الذي يعرف متلازمة هيلب.
  • تنفصل المشيمة عن الرحم في بعض الأحيان.
  • قد تتعرض المرأة للولادة المبكرة.
  • يحدث فشل كلوي.
  • حدوث تليف في الكبد.
  • السكتات الدماغية في حالات نادرة.
  • أمراض القلب والأوعية الدموية.
  • قد تتعرض المرأة للوفاة بشكل مفاجئ.
  • ارتفاع الضغط في أوقات لا حقة من الحياة.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بتسمم الحمل في الحمل التالي.
وبعد أن تعرفنا على اعراض تسمم الحمل وأسبابه وطرق الوقاية منه وعلاجه، يجب على كل امرأة أن تأخذ بالأسباب وأن تتبع الطرق الصحية والعادات المفيدة، وأن تبتعد عن العادات الضارة والتي قد تصيبها بتسمم الحمل، كما يجب اتباع إجراءات الطبيب للعلاج بشكل أسرع وأفضل.