آخر تحديث: 10/05/2021

العمل في حياة الانسان و ما مدى أهميته

العمل في حياة الانسان و ما مدى أهميته

العمل في حياة الانسان ذو أهمية كبيرة سواء على صعيد حياته الشخصية أو على صعيد المجتمع و الوطن بصفة عامة، حيث يحقق المنفعة العامة للوطن و يساعد الفرد في تحقيق ذاته، فاسس المجتمع لا تقوم بغير تكاتف كافه افراد الشعب وعملهم لخدمه بلادهم ولاسرهم، فاليد التى لا تعمل لا تتمكن من جلب قوت يومها ، وخاصة فى عالم اصبح الحصول فيه على لقمة العيشمن الأمور الصعبة.

تعريف العمل

العمل هو كل نشاط نقوم به يخلو من التسليه واللهو، و يشمل كافّة المجالات الاقتصاديّة، والاجتماعيّة، والسياسيّة، والثقافيّة.

أهمية في حياة الإنسان

العمل يؤثر على الفرد  بشكل كبير فهو يهدف الى تحقيق الذات وإدراك مَعنى الحياة، وذلك من خلال توظيف قدرات الفرد وإمكانيّاته في سبيل تحقيق أهدافه، رغم التعب الذى يمر به يكون راضيا لجنية ثمار تعبه واجتهادة فى عمله، كما يؤثر العمل فى شخصية الفرد، فهو يساعد في تطوير الشخصيّة وتحقيق الذّات عن طريق رؤية نتاج العمل على الواقع الملموس، اضافه الى تكوين رؤية ومُخطّط واضح للمُستقبل، كما يوفر العمل مصدر دخل لإعالة الأفراد والعائلات.

ومن اهمية العمل ايضا معرفة الذّات وإدراك القدرات والمواهب، والتعرّف على نقاط قوّة وضعف الفرد، و تهذيب الأخلاق، وتنمية المهارات الاجتماعيّة، وتعليم أدب الحوار والاستماع، والتّواضع مع النّاس، مع ترسيخ معنى العمل بروح الفريق؛ حيث يَحترم الإنسان الآخرين ويُبادلهم الاحترام.

تأثير العمل على المجتمع

أثر العمل على الكثير من الحضارات ، فالحضارة المصريّة  قامت على العمل الزراعيّ والمعماري، بالإضافة إلى براعتهم في المجال الكيميائيّ، اضافة الى الفينيقيون الذين اشتهروا بنشاطهم التجاريّ وصناعتهم للأسلحة، كما اهتمّ البابليّون باستخراج المعادن.

فأهميّة العمل للمُجتمعات والدول  تساعد على زيادة دخل الفرد، وبالتّالي زيادة إيرادات الدّولة، مما يؤدي الى زيادة إقبال الأفراد على الأسواق الاقتصاديّة والخدمات التعليميّة والصحيّة، ممّا يُؤدّي أيضا إلى تنشيط الاقتصاد، وتقوية أواصر التّكاتف والتّكافل بين النّاس، ومُشاركة الخبرات والتّجارب لتحقيق الأهداف تسخير الموارد والإمكانات المُتاحة والمُحيطة لإنتاج ما هو مُفيد .

كما تساعد أهمية العمل في تقليل نسبة الجريمة النّاتجة عن عدم وجود استغلال صحيح للوقت؛ فالعمل يحد من نسبة جرائم السّرقة والقتل والاغتصاب، أضافة الى الحدّ من انتشار المُخدِّرات، ولن ننسى ان البطالة تعتبر وسطاً مُلائماً لانتشار المُخدِّرات نتيجةً للفراغ والتّهميش وسوء الأوضاع الاقتصاديّة.

فالعمل يساعد فى تحقيق الأمن المُجتمعيّ ورفع المُستوى المعيشيّ. زيادة الإنتاجيّة. تحسين الاستثمار في المُجتمعات الفقيرة،  كما انه رافدٌ للمُجتمعات بالكفاءات المُختلفة والتي يقوم كل فردٍ فيها بأداء عمله بكل مهنيةٍ واحترافٍ، فترتقي الأمم وتنهض بالعمل الدّؤوب المُستمرّ لتحقيق الأهداف وإنجاز التطلّعات.

أنواع وأشكال العمل

يُقسم العمل إلى عدّة تقسيمات وأشكال مختلفة:

العمل بدوام كامل

وهو العمل طيلة ساعات وأيّام الدّوام الرسميّة وفق عقدٍ بين جهة التّوظيف والفرد، ويحصل بموجبه على أجرٍ مُعيّن.

العمل بدوام جزئي

هو العمل جزء من اليوم أو خلال أيّام مُعيّنة في الأسبوع.

العمل الموسمي

الذى يتم خلال فترة مُعيّنة من السّنة، مثل العمل في المزارع والحقول، ويتطلّب التنقّل بكثرة.

العمل الحر

وهو العمل دون التّعاقد مع جهة رسميّة أو الحصول على راتب ثابت، ويحصل الفرد فيه على الوظيفة وفق مهاراتٍ مُعيّنة يمتلكها.

العمل المنزلي

هذا النوع من العمل يتمّ غالباً عن طريق الإنترنت والاتّصال عند بعد، ويُعدّ مُناسباً في حالة بُعد مكان العمل عن مكان السّكن لعدم الحاجة لإدارة الأعمال عن قرب و لكون العمل يتسم بالمرونة و انجازه عن بعد.

العمل التطوعي

فهو عمل غير مأجور يُخصِّص فيه الفرد جزءاً من وقته لخدمة الأفراد والمجتمع.

الإسلام والعمل

حث  الإسلام على العمل ، بدلاً من التسوّل و التذلّل للآخرين؛ فخروج الإنسان يوميّاً من بيته لطلب الرّزق لعائلته، إنّما يُعبّر عن إحدى صور العمل الفرديّ التي يُمكن للإنسان من خلالها كسب المال الحلال الطيّب الذي يُعينه على شراء احتياجاته المُختلفة لأهله وبيته، فبدون العمل لا يستطيع الإنسان أن يُحقّق كَفاف عيشه.

العمل يعتبر وسيلةً لإقامة الدّين، عن طريق الاجتهاد في كافّة الميادين لتعمير الأرض، وترجع أهميّته في دفع المَفاسد والاستعمار، وترك الاعتماد الكُليّ على الأمم الأُخرى، فقد قال الله تعالى: [1]

المراجع

  1. ^ سورة الجمعة الآية 10