كتابة : حوريه
آخر تحديث: 12/02/2022

هل الفطام السريع يضر بصحة الطفل

تعتبر الرضاعة الطبيعية من إحدى النعم والهبات الكبيرة التي يهبها الله للمرأة وطفلها، فهي عبارة عن رابطة جسدية ونفسية تربط الأم بطفلها بشكل عميق للغاية، لذلك سنتطرق لموضوع الفطام السريع وهل يضر بصحة الطفل أم لا.
إذا كنت من الأمهات التي تعتمدن على الرضاعة الطبيعية لطفلك، فلا شك أنك تتعرضين للتعب الشديد، وربما تأتي عليك بعض اللحظات التي ترغبين فيها أن تقوم بفطام طفلك بشكل مبكر، أو ربما يرغب الطفل بذات نفسه في الفطام وبالإخص إذا حملت الأم قبل إتمام الرضاعة للطفل، وهنا سنتابع سوياً في هذه المقالة هل إذا قامت الأم بفطام سريع لطفلها هل ستضره، إليكم التفاصيل.
هل الفطام السريع يضر بصحة الطفل

هل الفطام السريع للطفل قبل عامين مضر بصحته؟

أكدت الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بأن الرضاعة الطبيعية في خلال الستة أشهر الأولى من عمر الطفل من الأمور المهمة جدا.

كما يجب الجمع بين الرضاعة الطبيعية وبين تقديم الطعام الصلب وذلك حتى يتم الطفل العام الأول.

ثم بعد ذلك يمكن أن تستمر الأم على هذا الوضع حتى تكون الأم وطفلها مستعدين للفطام، حتى لو استمر ذلك أكثر من عامين.

ويرى العديد من أطباء الأطفال حول العالم أن الأفضل للطفل أن يستمر في الرضاعة حتى يتم العامين.

وعلى الرغم من ذلك، لا يرى المتخصصون أن هناك أي ضرر من فطام الطفل قبل هذا الوقت، وبالأخص إذا كان هناك سبب يؤدي لفطام الطفل.

مثلا قد تكون الأم مصابة بمشكلة مرضية، أو أن الأم تتناول دواء قد يضر بصحة الطفل الرضيع، أو أن الطفل قد رفض الرضاعة الطبيعية من نفسه.

الحالات التي يوصي الأطباء بتجنب الفطام

ينصح معظم الأطباء بأن تتجنب الأم الفطام السريع في الحالات الآتية نذكر منها ما يلي:

  • إذا كان يعاني الطفل من حساسية اتجاه بعض الأطعمة، لذلك يوصي الأطباء بأن تستمر الأم في الرضاعة الطبيعية، حيث أن هذا له دور كبير في منع تطور الحساسية عند الطفل.
  • إذا كان الطفل مريض، أو يعاني من بعض الآلام، هنا يفضل أن تقوم الأم بإرضاع طفلها لأنه الرضاعة ستخفف من ألم الطفل، لهذا يجب أن نتجنب الفطام خلال وقت التسنين والتطعيمات والمرض.
  • إذا حدث أي تغير كبير في حياة الطفل الرضيع، مثلا إذا انتقلت الأم إلى العيش في منزل جديد، أو حدث فقد لأحد الأقارب سواء بالسفر أو الوفاة، أو تم إلحاق الطفل بالروضة في وقت مبكر.
  • إذا كانت تشعر الأم بأنها ليست بخير، فمن المفترض أن هذا الوقت غير مناسب للفطام، وذلك لأن الفطام قد يتسبب في تعرض الأم لتغيرات مزاجية شديدة، كما أنه قد يؤدي لجعل الأم تشعر بآلام في الثدي.

كم من الوقت سيبقى الثدي متحجراً بعد الفطام؟

تختلف المدة التي يتحجر فيها الثدي من امرأة لأخرى.

لكن في غالب الأمر ما تطول المدة لبضعة أيام، وأحيانا قد يظل الثدي متحجر ويستمر فيه الألم لعدة أسابيع.

وفي جميع الأحوال إذا كان الفطام جاء بشكل مفاجئ، فالألم سيكون شديدا بشكل كبير جدا في خلال الأيام الأولى.

ثم يبدأ في التقليل بشكل تدريجي، لكن في حالة الفطام التدريجي ستشعر الأم بالألم والتحجر بشكل أقل.

طرق طبيعية تساعد على تخفيف تحجر الثدي بعد الفطام

هناك طرق طبيعية يمكن لي أم أن تتبعها حتى تساعدها على تخفيف تحجر الثدي وبالأخص بعد الفطام:

  • إذا أرادت الأم أن تعالج تكتل الحليب في الثدي بعد الفطام ينصح بأن تأخذ حمام دافئ.
  • وذلك عن طريق حوض الاستحمام بعد مليئة بالماء الدافئ.
  • فهذا الأمر سيساعد على تدفق الحليب المتراكم في الثدي، وبالتالي سيخفف من الضغط والألم.
  • وقد تساهم الكمادات الساخنة أيضا على هذا الأمر إذا تم استخدامه بشكل مستمر.
  • يمكن أن نستخدم مضخات الثدي، وبالأخص إذا كان الحليب متراكم بشكل شديد.
  • لذلك يمكن أن نستخدم مضخات الثدي لتخفيف الألم الناتج عن تراكم الحليب، لكن يجب أن نحذر من الإفراط في استعمال هذه المضخات حتى لا يتسبب في إنتاج حليب أكثر.
  • يجب أن ندلك الثديين برفق، حيث يمكن أن تسأل الأم الطبيب المتابع لحالتها عن الطريقة السليمة في تدليك الثدي في خلال الفطام، حتى تخفف الألم التي تشعر به.
  • يمكن أن نستخدم الكمادات الباردة، والتي تساهم في تقليل الألم والتورم والسخونة.
  • تستطيع الأم أن تستعمل أوراق الكرنب، وذلك عن طريق وضع أوراق الكرنب حول الثديين ويتم لبس الحمالات النسائية عليها حتى تمسكها.
  • فهذا الأمر سوف يساهم في تخفيف الألم، فإذا أصبحت أوراق الكرنب رطبة ينصح بتغيرها.
  • تناول المسكنات لتقليل الألم، من الأمور المهمة جدا وبالأخص إذا كان الألم شديد.
  • ويمكن تناول المسكنات في خلال الأيام الأولى للفطام، ومنها الباراسيتامول أو البروفين.

منتجات قد يحتاجها الطفل أثناء الفطام

مقعد لتناول الطعام

  • يبدأ الطفل في الانتقال من مرحلة الفطام إلى مرحلة يكون فيه أكثر استقلالية عند تناول الطعام.
  • لذلك من الأفضل أن يكون هناك مكان يتم تحديده لتناول الطعام.
  • لذا ننصح الأمهات بشراء مقعد لتناول الطعام كخطوة مبداية في تعويد الطفل على أن يعتمد على نفسه في إنجاز المهام الصغيرة بمفرده.
  • ومن الأفضل أن نختار النوع الموجود فيها طاولة أمامية، كما يجب أن يكون هذا المقعد طويل في مستوى الطاولة الأساسية ليكون مندمج مع باقي الأفراد.

كوب المياه

  • في بداية مرحلة الفطام سيحتاج الطفل إلى تناول كميات مناسبة من الماء.
  • لذلك يجب أن نحرص على اختيار كوب صغير ويكون خفيف الوزن ليبدأ الطفل في الشرب فيه.

طبق الطعام

  • هناك أشكال عديدة وتصميمات كثيرة لأطباق الطعام الخاصة بالأطفال يمكن أن نختار منها الشكل الذي يجذب نظر الطفل.
  • يجب أن يرتبط بها الطفل لأنها ستصبح الوسيلة الأولي لجعل الطفل يحب الطعام ويرتبط به.

ملعقة من السيليكون

  • يجب أن نختار للطفل ملعقة بحجم مناسب.
  • كما يجب أن نتأكد من أن حافتها مصنوعة من السيليكون الطري حتى لا يتأذي لثة الطفل أو أسنانه.

صدرية أو بافتة

  • ستحتاج أي أم أن تشتري صدرية حتى يتناول الطفل الطعام ونحمي ملابسه من الاتساخ.
  • فمن الأفضل أن تكون هذه الصدرية مصنوعة من مواد مقاومة للماء ومنها السيليكون حتى يسهل غسلها وتجفيفها.

محضر الطعام

  • في الأسابيع الأولى عندما يتم إدخال الطعام الصلب للطفل الرضيع، سنحتاج إلى استعمال محضر خاص للطعام وذلك حتى يتم طحن الأطعمة التي تقدم للطفل، حتى تساعده على بلع الطعام بسهولة.
  • ولكن مع الوقت على كل أم أن تزيد من كثافة قوام الأطعمة، حيث تبدأ بالطحن الناعم حتى تصل إلى هرس الطعام.
  • وذلك حتى نساعد الطفل أن يطور نفسه في مضغ الطعام.
أخيراً.. إليك يا سيدتي الإجابة على التساؤل السابق وهو هل الفطام السريع يضر بصحة الطفل؟ واستطعنا في السطور السابقة أن نؤكد لك أنه إذا قامت المرأة بفطام طفلها بشكل مبكر لا يؤثر عليه، ولكن يجب أن نتأكد من استعداد الطفل لهذا الأمر قبل تنفيذه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ