كتابة : رقية خالد
آخر تحديث: 16/01/2022

المشاكل الصحيّة عند الرضع والأطفال

المشاكل الصحيّة عند الرضع والأطفال
هناك تعدد وتنوع في المشاكل الصحية لدى الرضع وخاصة في العام الأول من ولادتهم ويرجع السبب لحدوث هذه المشاكل للكثير من الأسباب والتي تختلف من مشكلة صحية إلى أخرى، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن المشاكل الصحيّة عند الرضع.
إن المشاكل الصحية عند الرضع أمر طبيعي يحدث لأي طفل نتيجة ضعف المناعة العامة، بالإضافة إلى أن الطرق العلاجية متعددة لتلك المشاكل الصحية.

المشاكل الصحيّة عند الرضع

يمكننا توضيح أشهر المشاكل الصحيّة عند الرضع من خلال الآتي:

الصفراء الفسيولوجية

  • مشكلة من المشاكل الصحية عند الرضع وخاصة حديثي الولادة، وتعتبر الأكثر انتشارا، وسبب حدوث هذه المشكلة هو أن جسم الطفل يوجد به مادة البليروبين في جسمه نتيجة حدوث تكسر في خلايا الدم وخاصة الحمراء وعدم قدرة كبد الطفل على إخراج هذه المادة من نظامه الحيوي من خلال عملية الإخراج.
  • وبسبب أنه لم يكون جاهز بعد لأداء هذه المهمة، ومن الضروري التنويه أن في حالة عدم ملاحظة هذه المشكلة ومتابعته مع الطبيب قد تؤدي إلى تطورها وتفاقم المشكلة لتصير مشكلة الصفراء مرضية فعلى الرغم من أنها نادرة الحدوث.
  • ولكن تحدث بسبب عدم الاهتمام بالصفراء الفسيولوجية والتي تؤثر على عمل المخ وبالتالي معدل نمو الطفل وفي أحيانا كثيرة تؤدي إلى حدوث تليف في خلايا الدماغ.

نزلات الأنفلونزا

  • يصاب الأطفال الرضع بالعديد من مرات الإنفلونزا والبرد خاصة في العام الأولي، ويلاحظ أن نزلات الإنفلونزا يكون مصاحب لها سعال واحتقان في الحلق، والسبب في حدوث هذه المشكلة هو التغير الذي يحدث في الجو خاصة في المواسم والذي يؤدي إلى وجود فيروسات في الجو مسببه عدوى.
  • حيث يلاحظ أن الأطفال الرضع خاصة في العام الأول أقل تغير في درجة حرارة جسمه يؤدي إلى إصابته بنزلات البرد فقد يصاب بنزلة البرد حتى أثناء تغيير الحفاضة.
  • ومن الضروري التنويه أن تنظيم مواعيد الرضاعة وإعطاء الطفل الراحة التي يحتاج إليها أكثر الطرق حلا لهذه المشكلة.

ارتفاع درجة الحرارة أو الحمى

  • إذا زادت درجة حرارة جسم الطفل عن ٣٨ درجة فهذا معناه أن هناك أمراض أو مشكلات قادمة نظرا لتعدد الأسباب التي تؤدي إلى ارتفاع درجة الحرارة كثيرة ومتعددة منها بسبب نزلات البرد أو بسبب التهاب الحلق وأحيانا كثيرة يكون بسبب التطعيمات التي يأخذها الطفل خلال العام.
  • وتجنب ارتفاع درجة الحرارة زيادة عن المعدل الطبيعي يفضل أن يتم استشارة الطبيب فور ملاحظة ارتفاع الحرارة لكي يحدد السبب والعلاج الأمثل للطفل.

مشاكل صحية شائعة عند الرضع

هناك الكثير من المشاكل الصحية الشائعة والأكثر حدوثا للأطفال الرضع، وهي:

فطريات الفم

  • بسبب ضعف مناعة الطفل خلال العام الأول والثاني من ولادته تتكون فطريات داخل فمه مكونه خمائر هذه الأخيرة تؤدي إلى إصابة الطفل بفطريات الفم، والتي تظهر في منطقة الفم من الداخل علي شكل بقع بيضاء على اللسان وكلا من الخدين والشفتين من الداخل.
  • ضرورة التنويه أن هذه الفطريات تختفي من تلقاء نفسها ولكن إذا تفاقم الأمر ضرورة الاستعانة بطبيب لكي يحدد الحالة هل يستدعي الأمر صرف مضادات للفطريات أما لا.
  • وبشكل عام يجب أن تهتم الأم بنظافة طفلها الشخصية سواء كانت تقوم بعملية الرضاعة الطبيعية أو تقوم بإرضاعه بشكل صناعي من خلال تنظيف زجاجات الحليب والحلمات الخاصة بها.

التهابات الأذن

  • أكثر من ٥٠% من الأطفال حديثي الولادة خلال العام الأول لهم يصبون بالتهاب الأذن بمعدل من ٢_٣ مرات، والسبب في هذا الالتهاب هو وجود عدوى سواء فيروس أو ميكروب، وبسبب الألم الشديد الذي يسببها هذا الالتهاب يلاحظ علي الطفل أنه دائما يقوم بشد أذنه وأنه يبكي بشكل متواصل وبه حدة.
  • بالإضافة إلى وجود أعراض أخرى منها وجود إفرازات في الأذن المصابة بالالتهاب حدوث احتقان في الحلق وارتفاع درجة الحرارة وأيضا سيلان الأنف، وفي هذه المشكلة ينصح وبشدة التوجه إلى الطبيب علي الفور لأن الألم يكون شديد علي الطفل ولا يحتمل.

آلام المعدة والمغص

  • تسبب الغازات التي تتكون في المعدة بسبب طريقة الرضاعة الخاطئة والتي يدخل على أثرها الهواء إلى معدة الطفل مسببة هذه الغازات يصاب الطفل بمغص شديد يسبب له ألم لا يطاق والذي يكون مصاحب له عدم قدرة الطفل على النوم وأيضا البكاء الشديد.
  • كما أن كثرة إرضاع الأم لطفلها بشكل غير منتظم وبكميات كبيرة يؤدي ذلك إلى حدوث فرط في كمية اللبن التي يحتاج إليها الطفل مما يؤدي إلى كثرة تقيؤ الطفل وأيضا المغص.
  • و لتجنب هذه المشكلة يجب أن تراعي الأم إرضاع طفلها بطريقة صحيحة سواء كانت تعتمد الرضاعة الطبيعية أو الصناعية ومن خلال أن تقوم بتنفيذ الخطوات التي تخرج الهواء من بطنه.
  • وأيضا أن تقوم بتنظيم مواعيد الرضاعة وعدد ساعات كل مرة منها حرصا منها على عدم تقيؤ الطفل بشكل مستمر.

نصائح بخصوص نوم الطفل

من أهم النصائح اللازمة لحماية الطفل من المشاكل الصحية ما يلي:

  • أولا: ينصح الأم أثناء قيامه بإرضاع طفلها سواء من ثديها أو من زجاجات الحليب الصناعية أن تقوم بلمس الطفل خلال الرضاعة، فذلك يزيد من ميل الطفل إلى النوم وكلما حرصت الأم على ذلك كلما اعتاد الطفل على النوم أثناء الرضاعة أو بعدها مباشرة.
  • ثانيا: اهتمام الأم بتغير حفاضات الطفل حرصا منها على إبقاء جلده ومنطقة الحفاضة جافة وخاصة خلال فترة الليل فذلك يعينه علي النوم مباشرة، نظرا لكون البلل يزعجه ويمنعه من الخلود إلى النوم مباشرة.
  • ثالثا: أن تعود الأم طفلها أن الليل هو وقت الخلود إلى النوم وذلك من خلال إطفاء الأنوار وتقليل نشاطات اللعب معه لكي يعتاد على السكينة، ومن الضروري التنويه أن الكثير من الأمهات تحرص على إبقاء طفلها مستيقظ طوال فترة النهار اعتقادا منها أنه سوف ينام في الليل وهذا اعتقاد خاطئ بكل ما تحمله الكلمة من معنى بل يجب ترك الطفل ينام بشكل منتظم في النهار ونفس الأمر سوف يحدث في الليل.

نصائح وإرشادات بخصوص الرضاعة

على الأم الانتباه إلى بعض الأمور عند رضاعة طفلها، وتتمثل في الآتي:

  • ينصح الأم ألا تقوم أثناء أراضعها الطفل بالتنقل بين الثديين فذلك يسبب دخول الهواء إلى معدة الطفل وبالتالي تكون غازات وذلك سوف يؤدي إلى إحساس الطفل بالمغص والبكاء الشديد، ونفس الأمر ينطبق أثناء الرضاعة الصناعيةأضرار الرضاعة الصناعية وأسباب اللجوء إليها تحرص على وضع الطفل على جنب وإرضاعه زجاجة الحليب فهذا الطريقة الأكثر فعالية في عدم دخول الهواء إليه، وينصح بشدة أن تقوم الأم بعد كل رضاعة أن تحمل الطفل إلى كتفها وتقوم بالضرب علي ظهره بشكل لطيف لكي يتجشأ فذلك يعين علي إخراج الهواء من بطنه.
  • اهتمام الأم بتنظيف ثديها قبل كل رضعة وخاصة منطقة الحلمة حرصا منها على عدم وجود ميكروبات بها تنتقل إلى الطفل من خلال الرضاعة، مما يؤدي إلى إصابته بمشاكل صحية كثيرة.
  • اهتمام الأم بتنظيف زجاجات الحليب الصناعي قبل استخدامها في كل مرة، من خلال غليها في مياه ساخنة وتبريدها لكي تعقم ومن بعد ذلك تستخدم، ويجب تكرار هذه الخطوة في كل مرة تقوم باستخدام هذه الزجاجات.
  • يجب أن توفر الأم ترمومتر لقياس درجة حرارة الطفل في المنزل، لكي تتمكن من متابعة درجة حرارته على مدار اليوم.
ما أكثر المشاكل الصحية عند الرضع لذا لا يجب أن تفزع الأم خاصة لو كان الطفل في عامه الأول، ومع ذلك يجب أن تنتبه علي حالته وتستعين دائما بطبيب مختص.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ