كتابة : Reham
آخر تحديث: 08/09/2021

تحديد جنس الجنين بطرق علمية واختيار نوع الجنين قبل الحمل

تحديد جنس الجنين بطرق علمية واختيار نوع الجنين قبل الحمل
انتشرت الكثير من الممارسات التقليدية والأساليب والتقنيات الطبية من أجل تحديد جنس الجنيناعراض الحمل بولد، إذ يحتاج الكثير من الناس نوعاً معين من الأطفال على سبيل المثال: وجود أم لديها عدد من البنات وليس لديها أي ولد.
فتحتاج إلى التأكد من أن الجنين سوف يكون ذكر، لذلك فإنهم يلجؤون للطرق الطبية والكشف، وبالنسبة لمعرفة نوع الجنين قبل الولادة فإن الأم تعرف من خلال الكشف بالسونار عن الطبيب ويبلغها الطبيب بعد الشهر الرابع من الحمل.

كيفية تحديد جنس الجنين بالطرق الطبية

يلجأ الأطباء لاستخدام طرق طبية لتحديد نوع الجنين أو للتحكم في نوع الجنين بالطرق التالية:

التشخيص الجيني قبل غرس الحيوانات المنوية

  • تعد هذه الطريقة زرع الحيوانات المنوية هي أفضل طريقة تساعد على تحديد جنس الجنين وتصل دقتها إلى99%.
  • ويتم في هذه الطريقة زراعة حيوان واحد منوي في البويضة عن طريق الإخصاب بشكل معين في المختبر وهذه الطريقة تسمى الحقن المجهري.
  • وبعد ذلك تؤخذ خزعة قليلة من الأجنة النامية ويتم ارسالها للتقييم الجيني من أجل تحديد نوع الجنين قبل أن توضع في رحم الأم.

فرز الحيوانات المنوية

  • يستخدم الطبيب تقنية التدفق الخلوي من أجل فرز الحيوانات المنوية حيث أن السائل يمر بعملية غسيل خاصة لإزالة السوائل المنوية، والحيوانات المنوية الغير متحركة.
  • يقوم الطبيب بعملية صبغ الحيوانات المنوية بنوع من الصبغة تتفاعل مع محتوى الحمض النووي الذي هو موجود في الخلايا وتوضع الخلايا في مقياس التدفق الخلوي.
  • وهذه التقنية تعمل على تحديد الجسيمات في السائل المنوي وذلك أثناء مرورها بواسطة الليزر، حيث أن الحيوانات المنوية ذات النوع X تضيء أكثر من النوع Y وذلك عند مرورها بالأشعة الفوق بنفسجية وذلك لاحتوائها على الDNA أكثر من الأخرى.
  • يقوم الطبيب بعد ذلك بنقل العينة المركزة من الحيوانات المنوية التي يرغب بها الزوجان إلى رحم الأم أو تستخدم في عملية أطفال الأنابيبالاستعداد لعملية أطفال الأنابيب وأسباب اللجوء لعملها.
  • هذه الطريقة تصل دقتها إلى 93% عند اختيار الأم والأب أن يكون الحمل بأنثى، و85% عند اختيار الحمل بذكر.

كيف يتم تحديد نوع الجنين بالطرق التقليدية

يوجد طرق كثيرة لتحديد جنس الجنين بطرق متعارف عليها أو تقليدية وتتمثل في الآتي:

1. وقت أو ميعاد الجماع:

  • يمكن أن يكون موعد الجماع في الأوقات القريبة من موعد الإباضة وذلك يفيد كثيراً في زيادة احتمالية الحمل بذكر وذلك على العكس من الجماع في الأوقات البعيدة عن الإباضة والذي يزيد من احتمالية الحمل بأنثى.
  • والسبب في ذلك الأمر أن الحيوانات المنوية التي تحتوي على الكروموسوم الجنسي Y كون أصغر من وأقصر في العمر من الحيوانات المنوية التي تحتوي على الكروموسوم الجنسي X.

2. طريقة تحديد البيئة الحمضية أو القاعدية للمهبل:

إن استخدام الغسول المهبلي يساعد على زيادة حموضة المهبل أو أن غسله بالماء والخل يزيد من فرصة الحمل بأنثى، بينما استخدام الغسول القاعدي أو الماء والصودا يزيد من فرصة الحمل بذكر.

3. اتباع طرق مختلفة أثناء الجماع:

إن التنويع في طرق الجماع يعمل على زيادة فرص الحملخطوات تساعد على زيادة فرص الحمل بذكر أو بأنثى.

4. اتباع نظم غذائية معينة:

لقد وجدت بعض الدراسات والأبحاث التي أجريت على النساء أن الأمهات اللواتي يتناولن نظام غذائي غني بالبوتاسيوم ينجبن عدد من الذكور أكبر مقارنة بالأمهات اللواتي تناولن سعرات حرارية أقل.

معلومات مهمة عن تحديد جنس الجنين

  • نوع الجنين يعتمد على الكروموسومات الجنسية التي تسمى X, Y حيث أن البويضة تحمل دائماً الكروموسوم X بينما يحمل الحيوان المنوي أياً من الكروموسومين.
  • يكون الجنين أنثى عندما يتم تخصيب البويضة بحيوان منوي يحتوي على الكروموسوم الجنسي X ويكون الجنين ذكر عندما تخصب البويضة بحيوان منوي يحتوي على الكروموسوم الجنسي Y.

تحديد جنس الجنين عبر التاريخ

  • أصبح موضوع تحديد جنس المولود أمراً يشغل بال الكثير من الأسر، وذلك بسبب اعتبارات خاصة تحكمها طبيعة البشر والاعتقادات المتوارثة التي ترتكز على الاحتياجات الانسانية، وفي بعض الأحيان يحكمها الاحتياجات الطبية التي تفرضها بعض الأمراض التي ترتبط بالجين الذكري أو الجين الأنثوي كلا على حده.
  • كان أمر عزل الأجنة الإناث عن الذكور حاجة هامة وملحة على الصعيد الطبي وذلك للحد من ولادة أطفال مشوهين الأمر الذي جعل العلماء تتكاتف لمعرفة اختيار جنس المولود، وتعد الأبحاث جارية منذ فترة الثمانينات لتحديد جنس المولود بدقة.
  • وقد اعتمد الفراعنة والإغريق على مبدأ الكروموسومات أيضاً لتحديد جنس الجنين، ونجد أن الإغريق سعوا إلى تحديد جنس الجنين وذلك بالاعتماد على قناعتهم بأن الأجنة الذكور توجد في الجهة اليمنى للرجل.

من المسؤول عن تحديد جنس الجنين؟

نستطيع القول في شأن جنس الجنين بأن كلاً من الوالدين لديه الفرصة في الإنجاب للذكر بنسبة 50% ونسبة لإنجاب الإنثى أيضاً 50%، وتعتمد طريقة تحديد نوع الجنين على الحيوان المنوي وليس على البويضة في حد ذاتها.

وبذلك يمكننا القول بأن الحيوانات المنوية للرجل هي التي تحدد نوع الجنين لأن المرأة تحمل نوع واحد من الكروموسومات فقط أما الرجل فيحمل نوعين، وبذلك يجب أن نعلم بأن المرأة ما هي إلا مجرد مستقبل ولا دخل لها بتحديد نوع الجنين.

وقد شاع اعتقاد خاطئ عند الكثير من الناس في القرى والأرياف أن المرأة هي المسؤولة عن جنس الجنين، وقد وصل بهم الأمر إلى تطليق الزوجة التي تلد إناث فقط والتزوج من أخرى، كما كانوا يعاملون السيدات اللواتي ينجبن إناث معاملة سيئة.

معلومات عامة عن جنس المولود

قد إجريت بعض الدراسات التي نشر إحداها الباحث الكوري كوري جيلاتلي من جامعة نيوكاسل الموجودة في بريطانيا، أشارت إلى أن الرجال ينجبون بالوراثة من آبائهم فإن كان الأب ينجب مزيد من الذكور فإن الابن ينجب أيضاً مزيداً من الذكور وإن كان ينجب الإناث أكثر من الذكور فإن الإبن يكون مثله تماماً.

وذلك يعني باختصار أن الرجل الذي يكون لديه العديد من الأخوة فإن ينجب ذكور، والرجل الذي لديه العديد من الأخوات ينجب بنات، ولكنهم وجدوا أن هذه الحالة لا تنطبق على السيدات.

بعض النظريات المفسرة لعدم تساوى أعداد الإناث والذكور

النظرية الأولى:

تقول أنه من أجل أن يوجد عدد متساو من الذكور والإناث في مرحلة البلوغ، يجب أن يوجد عدد أكبر من مواليد الذكور، وذلك لأن الذكور يتعرضون للموت في مرحلة الطفولة وفي غيرها من مراحل الحياة كما يتعرضون لكثير من المشاكل الصحية.

لذلك فإن كان عدد الذكور أكثر من عدد الإناث في بداية الحياة فذلك يعني أن أعداد الذكور سوف تتساوى مع أعداد الإناث في مرحلة البلوغ لكلاً منهما.

النظرية الثانية:

تشير إلى أن بقاء الذكور في الرحم يكون أكثر من بقاء الإناث بمعنى أن النساء الحوامل عندما يسقطن الجنين فإنه غالباً يكون أنثى وذلك في الشهور الأولى من الحمل، أما الذكور فهم أكثر حساسية وهشاشة في المراحل المتأخرة من الحمل الأمر الذي يسبب ولادة أجنة ميتة.

وبذلك فقد تعرفنا على طرق تحديد جنس الجنين، وقد يلجأ الكثير من الآباء والأمهات لاختيار نوع الأجنة إن كانت رغبتهم في إنجاب ذكر أو أنثى، لكن يجب أن نعرف أن ذلك مكتوب عند الله عز وجل ومهما حاول الطب في التطور فإنه لن يخالف النصيب والقسمة التي فرضها الله على البشر وقسم لهم أرزاقهم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ