آخر تحديث: 10/05/2021

تحسين العلاقة الجنسية بعد الأربعين

تحسين العلاقة الجنسية بعد الأربعين
الدافع الجنسي الذي كان عند الأزواج في العشرينات والثلاثينات ليس هو نفسه بعد الأربعين، لكن هذا ليس أمراً يجب أن تقلق بشأنه، خاصة أن التوتر حول الرغبة الجنسية المنخفضة سبب رئيسي لانخفاض الرغبة الجنسية. لكن هذا بالمقابل لا يعني أنه لا يوجد ما يمكنك القيام به لتحسين العلاقة الجنسية بعد الأربعين، فهناك مجموعة من الخطوات للتركيز عليها وزيادة الرغبة الجنسية بعد 40، تابع القراءة لاكتشاف أهم هذه الخطوات.

طرق تعزيز العلاقة الجنسية بعد الأربعين 

من المهم أن تعرف مقدماً أن الجنس بعد العقد الرابع يمكن أن يكون أفضل مما كان عليه عندما كنت في العشرينات أو الثلاثينيات من العمر، يمكن أن تكون اللقاءات الجنسية جسديًا وعاطفيًا بعد 40 أو حتى 50 أو 60 ممكنة، وإليك بعض النصائح للبقاء في أوج قوتك داخل غرفة النوم وخارجها:

النشاط البدني

تعتبر ممارسة النشاط البدني ضرورية لتعزيز الرغبة الجنسية لأنها تساعد على رفع مستويات هرمون تستوستيرون، وتحسن كتلة العضلات، وتزيد من الطاقة، ويمكن أن تساعد على فقدان الوزن الزائد، والتي تؤثر سلبًا على مستويات هرمون تستوستيرون.

التمرين يساعد أيضًا على الشعور بثقة أكبر بالنفس، والشعور بالرضا عن النفس، خاصة تمارين القلب أربعة أيام على الأقل في الأسبوع، إضافة إلى القيام بتمارين كيجل، والتي ستحسن عضلات قاع الحوض حتى تتمكن من تجربة مزيد من التحكم أثناء ممارسة الجنس وأثناء هزات الجماع.

تناول الأطعمة التي تزيد من الرغبة الجنسية

بعض الأطعمة الشائعة يمكن أن تعزز الرغبة الجنسية لدى الذكور، لذا تأكد من تضمينها في نظامك الغذائي. البنجر وعصير البنجر، على سبيل المثال، يحتوي على النترات، والتي تتحول إلى أكسيد النيتريك في الجسم.

يفتح أكسيد النيتريك الأوعية الدموية ويعزز تدفق الدم، والذي بدوره يحسن الدورة الدموية في القضيب. الأطعمة الأخرى التي يمكن أن تحسن الرغبة الجنسية تشمل الفلفل الحار (الذي يحتوي على تركيبة تُحسن تدفق الدم)، الخضار مثل البروكلي والقرنبيط (تعزز مستويات هرمون تستوستيرون)، فواكه البحر (تحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية، والتي تعزز أكسيد النيتريك)، والمكسرات والرمان (تزيد من هرمون التستوستيرون).

المكملات الغذائية الطبيعية

لقد ثبت أن هناك مجموعة من المكملات الغذائية الطبيعية التي تعمل على تعزيز الدافع الجنسي ورفع مستويات هرمون تستوستيرون، لكن من المهم التأكد من استشارة أحد المتخصصين حول الموضوع قبل استخدام أي من تلك المكملات، لأنها قد تتفاعل بشكل سلبي مع الأدوية أو المكملات الأخرى التي تتناولها.

فيما يلي بعض المكملات الغذائية التي تساعد على تعزيز الرغبة الجنسية لدى الرجل والمرأة على حد سواء:

الأسيتيل L- كارنيتيني، L- أرجينين، L- سيترولين، الحلبة، جنكة بيلوبا، وتريبولوس تيريستريس.

تعلم تقنيات الإسترخاء

أكثر ما يمكن أن يقتل الغريزة الجنسية هو الإجهاد والقلق والتوتر، فكلها تزيد من إنتاج الجسم لهرمون التوتر الكورتيزول. عندما ترتفع مستويات هذا الأخير، تنخفض مستويات هرمون تستوستيرون، ولتجنب ذلك ننصح بممارسة أساليب إدارة الإجهاد يوميًا للبدء في تجربة مزيد من الاسترخاء داخل غرفة النوم وخارجها. والأفضل من ذلك، تجربة تمارين استرخاء لضبط الإجهاد يمكنك مشاركتها أنت وشريكك، مثل اليوغا أو تاي تشي أو التأمل أو الرقص أو التنفس العميق.

الحصول على نوم كافي

هل تعلم أن الجسم بحاجة إلى الحصول على نوم كافي لإفراز هرمون التستوستيرون؟ وذلك لأن الحرمان من النوم له دور في انخفاض إنتاج التستوستيرون، على ضوء ما ذُكر، يُنصح بالحصول على سبع ساعات نوم على الأقل في الليلة.

إذا كنت تواجه مشكلة في النوم كتقطع النوم أو الإستيقاظ المتكرر أثناء الليل، نقترح عليك التفكير في تنظيم جدول نومك، من خلال حظر الأجهزة الإلكترونية في غرفة نومك (الهاتف، التلفاز، الحاسوب)، وتجنب ممارسة التمارين الرياضية قبل ثلاث ساعات من الذهاب إلى الفراش، والحرص على النوم في نفس الوقت كل يوم. 

التعبير عن الضعف للشريك

بغض النظر عن المدة التي قضيتماها معا، نادراً ما يكون التعبير عن الضعف أمام الزوجة أمرا سهلاً، ومع ذلك، فإن القيام بذلك يعد مكونًا أساسيًا لعلاقة صحية.

تقول أخصائية العلاج النفسي بابيتا سبينيلي، مؤسِّسة "فتح الأبواب النفسية" أن جوهر الحفاظ على التواصل الصحي بين الزوجين والتفاهم هو التعبير عن الضعف بصدق أمام الشريك،علاوة على ذلك، يعتبر إغلاق أي مسافة تم إنشاؤها بسبب وجود فجوات في التواصل وسيلة ذكية ستجعل أداء الشريك أفضل في العلاقة الحميمة.

البقاء على اتصال طوال اليوم

إذا كان لديك أنت وزوجتك جداول زمنية مزدحمة أو تسافران بشكل متكرر، سيكون من الصعب إيجاد وقت لتهتما ببعضكما البعض وتُجددا المشاعر والعواطف بينكما، وهذا أحد الأسباب القوية التي تعيق ذلك الإتصال الحميمي وحتى الشخصي بين الشريكين. مع ذلك، إذا كنت ترغب في تحسين العلاقة الجنسية بعد الأربعين، من المهم الحرص على أن لا تطول فترات البعد والفراق.

تقول جيسيكا مارشينا، LMHC: "ينشغل الجميع، لكن رسالة نصية أو مكالمة سريعة لزوجتك لن تأخذ منك الكثير من الوقت، إنه أمر مهم لصحة زواجك لأنه يُظهر أنك تهتم وتفكر في شريك حياتك."

النوم في نفس السرير

قد يكون الشخير وسحب الطرف الآخر للبطانية بعض الأسباب التي ستجعل الشريك يفكر في النوم منفصلا وفي سرير آخر، رغم أن هذا التصرف له تبعيات سلبية على العلاقة الجنسية بين الزوجين، فإذا كنت تريد أن تجعل علاقتك ثابتة في المستقبل، فمن الضروري أن تقضيا الليلة معا في نفس السرير.

تقول مارشينا "سيكون من الأفضل استشارة طبيب واكتشاف حل لهذه المشكلات، لأن النوم معًا في نفس السرير أمر بالغ الأهمية لصحة زواجكما"، كما تضيف أن النوم في نفس المكان لا يؤدي فقط إلى زيادة الارتباط الجسدي للزوجين، بل أيضًا الارتباط العاطفي بينهما.

الذهاب إلى الفراش في نفس الوقت

إذا كان لديك أنت وشريكك جداول نوم مختلفة - أحدكما مثلا ينام قبل الثاني، فأنتما تساهمان بشكل مباشر في قتل لحظات مهمة من الاتصال والحميمية. وفقا لدراسة وارن إيفانز لعام 2015 التي غطتها صحيفة ديلي ميل، فإن 75 في المئة من الأزواج الذين اعترفوا أنهم يذهبون للفراش في ساعات مختلفة، فقدوا تلك اللحظات الحميمية.

العاطفة والحميمية لا يقتلها العمر الذي يتم اختصاره في رقم ما، عند وجود الحب الصادق والرغبة الصادقة في الإتصال الحميمي الدائم مع القيام بكل الجهود اللازمة لحماية العلاقة الحميمية، لن يجد الشريكان صعوبة في هذا الجانب وسينعمان بعلاقة لا تقل حميمية عن العلاقة في العشرينات والثلاثينات.