آخر تحديث: 15/09/2020

تعرف أكثر عن تحليل التبويض

تعرف أكثر عن تحليل التبويض
تحليل التبويض من الأمور التي تريد جميع السيدات معرفتها حتى تستطيع أن تعرف الميعاد المناسب لها حتى تحمل.
فالتبويض هي فترة الإباضة التي يتم فيها خروج البويضة من المبيض، وبعدها تنتقل هذه البويضة باتجاه الرحم وذلك عن طريق قناة فالوب.
ومن المعروف أن هذه العملية تبدأ في اليوم 14 تقريباً من بداية الدورة الشهرية لدى المرأة، فهي من الأمور الطبيعية لهذه الدورة، لذلك سوف نتطرق في السطور القادمة عن كيفية عمل تحليل التبويض.

فترة التبويض

في الحقيقة يتم قياس تحليل التبويض عن طريق قياس مستوى نشاط الهرمون الخاص بالجسم الأصفر، واختصاره عبارة عن LH ويتواجد في البول.

ولو ارتفع مستوى هذا الهرمون فسوف ينذر باقتراب موعد الإباضة، وتبدأ عملية الإباضة في الحدوث بعد حوالي 36 ساعة من تدفق هذا الهرمون.

كيفية إجراء تحليل التبويض

يتواجد في الأسواق هذا التحليل، بحيث يمكن للمرأة أن تستخدمه داخل المنزل، وذلك عن طريق وضع عصا الفحص في مجرى البول، أو من الممكن أن نغمس هذه العصا في وعاء يكون معقم جيدا وتم تجميع البول فيه، وبعد مرور وقت سوف تظهر النتيجة.

وذلك عن طريق تغير شكل في اللون لهذه العصا، ويجب أن نعرف جيدا إلى أنه يوجد بعض أنواع من الأدوية التي تؤدي إلى خفض في مستوى نشاط الهرمون للجسم الأصفر ومنها؛ هرمون الإستروجينات.

وهرمون البروجستيرون، وهذه الهرمونات تتواجد في كل من حبوب منع الحمل، وأيضا في العلاجات الهرمونية البديلة، هذا بالإضافة إلى وجود هرمون التستوستيرون، ولكن هناك بعض أنواع من الأدوية التي تعمل على زيادة مستوى نشاط الهرمون للجسم الأصفر ومنها دواء الكلوميفين.

لذلك يجب أن نبتعد تماما عن تناول هذه الأدوية قبل إجراء الفحص المعتاد في كل شهر، كما أنه يجب الابتعاد عن شرب كميات كبيرة من السوائل حتى لا تؤثر بالسلب على مستويات الهرمون.

علامات التبويض

هناك علامات يجب أن نأخذها في الاعتبار لأنها قد تساهم في جعل المرأة على معرفة بوقت حدوث الإباضة، ومن بين هذه العلامات هي:

ألم الإباضة

قد تشعر معظم السيدات بألم في منطقة البطن وبالأخص في منطقة المبايض، وقد يتحرك هذا الألم على جانبي البطن بشكل عام أو متعاقب، وفي العادة تشعر 20% من السيدات ألم بجانب واحد من منطقة المبايض الموجود بالبطن.

تغير في إفرازت عنق الرحم والمهبل

يحدث تزايد في الإفرازات التي تخرج من عنق الرحم، ويكون على هيئة مخاط زلق وغزير، ويتشابه في لونه للون بياض البيض النيء، فعند بداية الإباضة فسوف نجد كمية الإفرازات زائدة وتكون كثافتها قليلة.

تغير في درجة الحرارة

من بين الأمور التي تحدث هي إنخفاض في درجة حرارة الجسم الأساسية بدرجة بسيطة قبل حدوث الإباضة، ومن بعدها ترتفع قليلا أي بنسبه تتقارب إلى نصف درجة مئوية، ويستمر ذلك على طول الطور الأصفري.

والسبب في ذلك هو ارتفاع مستوى هرمون البروجستيرون في الدم، كما يجب على المرأة أن تتابع في هذه الفترة درجات الحرارة بشكل مستمر، ويفضل أن تقيس المرأة درجات الحرارة في الصباح بعد الاستيقاظ.

زيادة في الرغبة الجنسية

قد تشعر المرأة بزيادة في الرغبة الجنسية بشكل كبير، وبالأخص في ذلك الأيام التي تسبق حدوث الإباضة فيها بشكل مباشر.

تغير في الحواس

قد تشعر المرأة بتغيرات كبيرة تحدث في الحواس، حيث تزداد حدة حاسة الشم بالأخص خلال فترة الإباضة، وبالتالي فسوف تكون المرأة قادرة على تحديد اللحظة المناسبة لحدوث الإباضة بشكل دقيق للغاية.

وقت بداية ونهاية التبويض

يجب أن نؤكد على أن الدورة الشهرية يتم احتسابها من أول يوم عند نزول دماء الحيض في الشهر التي تنزل فيه، حتى تصل لليوم الأول من نزول دماء الحيض من اليوم الأول في الشهر التالي، وأما عن التبويض فهو يحدث في منتصف الدورة الشهرية بالتقريب.

فمثلاً هناك بعض النساء التي تأتي لديهم الدورة الشهرية كل 28 يوم، وبالتالي فسوف تكون فترة التبويض لديهم تأتي في اليوم الرابع عشر من الدورة الشهرية، وتستطيع البويضة التي تم إطلاقها حية لمدة ما بين 12-24 ساعة.

ولكن يجب أن نعرف أنه لا تُعتبر هذه الساعات القليلة هي الوحيدة التي تمكن المرأة من حدوث الحمل فيها؛ إذ من الممكن أن يحدث الحمل إذا تم ممارسة العلاقة الزوجية قبل الإباضة أيضاً.

وذلك لأن الحيوان المنوي يستطيع أن يبقى حياً في جسم المرأة لمدة تصل إلى ثلاثة أيام تقريباً، فعندما يحدث الجماع خلال ثلاثة أيام قبل يوم الإباضة، فقد تكون فرصة حدوث الحمل مرتفعة في معظم الأحيان.

وبالتالي نستنتج من هذا أنّ فترة الخصوبة التي تكون فرصة الحمل بها للمرأة مرتفعة، وهي الفترة التي تبدأ من قبل أيام الإباضة بثلاثة أيام وفي فترة التبويض التي تبدأ في اليوم 14 والتي تعرف بإسم نافذة الخصوبة.

تحليل التبويض ومشاكل التبويض

فترة التبويض تعتبر من أهم مراحل الدورة الشهرية، لذلك فأي خلل أو اضطراب يحدث بالصحة العامة للمرأة، سوف تؤثر بشكل سلبي على خصوبة المرأة.

إما عن طريق إضعاف مستوى الخصوبة، أو عن طريق التسبب بعقم، ومن المشاكل التي تتعرض لها المرأة هي:

متلازمة تكيُّس المبايض

من بين المشاكل التي تتعرض لها المرأة هي متلازمة تكيس المبايض، وهو عبارة عن اضطراب يؤدي إلى ضعف في الخصوبة أو قد يسبب عقم عند النساء، وهذه الحالة تحدث فيها زيادة في حجم المِبيض بشكل كبير.

وذلك بسبب حدوث نمو غير طبيعي لأكياس المبايض بالداخل، فهذه الأكياس تكون صغيرة الحجم ومملوءة عادة بسوائل، هذه الأكياس تؤثر بشكل سلبي على معدل إفراز الهرمونات بالجسم.

وبالتالي تحدث خلل في نظام الإباضة، ومن العلامات التي تصيب المرأة هي حدوث سمنة مفرطة، أو نمو شعر في أماكن غير طبيعية، أو مقاومة للأنسولين بالجسم، أو يظهر حب شباب.

اضطرابات تحت المهاد

هناك مشاكل تحدث في منطقة تحت المهاد، هذه المنطقة كما هو معروف هي التي تتحكم في إفراز الهرمونات التي تعمل على تنظِّيم الدورة الشهرية، لذلك يعتبر من الأمور الطبيعية أن تتأثر الإباضة بشكل سلبي بمجرد حدوث خلل في عمل تحت المهاد.

وبالتالي يحدث خلل في إفراز هرمونيّ الإستروجين والبروجستيرون، مما قد يسبب اضطراب كبيرة في نظام الدورة الشهرية أو قد يتسبب في انقطاع للحيض.

ومن العوامل التي تؤدي إلى اضطرابات تحت المهاد؛ هي ممارسة التمارين الرياضية بشكل متزايد، أو تعاني المرأة من التوتر النفسي، أو يحدث انخفاض في الوزن بشكل كبير.

فشل المبايض المبكر

يعتبر المبايض هو الجزء الأهم في فترة التبويض، لذلك لو حدث أي اضطرابات في المبايض فسوف يؤثر بالسلب على قدرة المبيض في إفراز هرمون الإستروجين بشكل طبيعي، أو قد لا يستطيع على إنتاج ‏البويضات بشكل منتظم.

ومن العلامات التي تأتي لتخبرنا بهذا الأمر هي؛ اضطراب في الدورة الشهرية، ‏وبالتالي يحدث صعوبة في حدوث حمل أو قد يؤدي للعقم، وأيضا تشعر المرأة بحالة من التعرق وبالأخص في فترة اللّيل، كما يقل إفرازات عنق الرحم، ‏وأخيرا تجد المرأة صعوبة في التركيز دائما. ‏

أخيرا.. تحليل التبويض يعتبر من الأمور المهمة جدا عند جميع السيدات التي تريد أن تحمل، لذلك يجب عليها أن تتابع العلامات السابقة حتى تستطيع معرفة الميعاد المناسب للخصوبة، ويجب استشارة الطبيب المعالج حتى يستطيع أن يخبركم أكثر عن هذه الفترة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط