آخر تحديث: 01/07/2019

تعرف على أعراض الزهايمر وطرق علاجه

تعرف على أعراض الزهايمر وطرق علاجه

الكثير منا يصاب بالنسيان، خاصا فى ظل الظروف والأمور الكثيرة التى يقوم بها خلال اليوم والتى تجبره على نسيان أمور كثيرة فى حياته، ولعلها تكون من الأشياء المهمة بالنسبة له لكنها تسقط عنه سهوا، وقد يسبب هذا الأمر الكثير من المشاكل خاصا إذا كنت على علاقة بطرف أخر، فهو يجد بنسيانك أهم التفاصيل الخاصة به عدم اهتمام منك به، وتكون وقتها فى وضع محرج لأنك لم تتعمد النسيان، وهنا يبدأ الشخص فى التفكير، هل أنا مصاب بمرض الزهايمر؟

ما هو الزهايمر؟

وهنا يكون السؤال الأول هو ما هو الزهايمر؟، فهو أحد الأمراض العصبية المتزايدة التي تُصيب المخ، وتؤدِّي إلى فَقْدٍ غير متدارك للخلايا العصبية، كما يؤدي إلى قصور في القدرات الذهنية، ووظائف الإدراك والذاكرة، ويُعرف هذا المرض أيضًا باسم "العته" (الخلل العقلي الشيخوخي) من نوعية الزهايمر.

 ويُعتبر"الزهايمر" واحدًا من أشهر أشكال "العته" (الخلل العقلي)، والذي من خصائصه: أنه مرض متنامٍ، يتطور بالمريض من حالة سيئة إلى أسوأ، ويعتبر أيضًا من الأمراض المستَعْصِية النهائية التي لا تُعالج، وتؤدي إلى الوفاة، حيث لم يقف الطب حتى الآن على علاجٍ كُلِّيٍّ لمرض "الزهايمر"؛ إلاَّ بعض المثبطات التي تعمل على إعاقة نموِّه والتعامل مع بعض أعراضه.

أعراض الزهايمر

وعن أعراض الإصابة الزهايمر، فقد أكد الأطباء أنه من الأمراض التي يصعُب تحديدُ الإصابة بها؛ بسبب أنَّ كلَّ مريضٍ قد يصاب بأعراض مختلفة عن المريض الآخر، كما أن الأعراض التي تحدُث مقارنةً لمرض "الزهايمر" تحدث مقارنةً لأمراض أخرى مما يزيد الأمر صعوبة.

ويشير الأطباء أنه غالبًا لا يتم التعرف على الإصابة بـ"الزهايمر" إلا بعد الوفاة، حيث يُظهِر الكشفُ الميكروسكوبي الصفائحَ والبقع بالمخ، ولكنْ قبل ذلك ليس هناك أيُّ نوع من اختبارات الدم أو البول، التي قد تشير إلى الإصابة بالمرض سوى رصد التغيرات الكيميائية بالمخ، التي قد يُظهرِها الفصحُ أو المسح الدقيق.

طرق الوقاية

هناك مجموعة من الطرق للوقاية من مرض الزهايمر، وهناك 23 طريقة بسيطة يمكن لأى شخص وخصوصا بعد سن الأربعين أن يتبعها دون أى مشقة تحميه من مرض الزهايمر، ففكرة فقدان العقل مع التقدم فى السن مرعبة، خاصة إذا لم يكن هناك ما يمكنك أن تفعله لمواجهة ذلك، ولذا فإن الزهايمر يثير مخاوف الكثيرين، وفى الواقع أنه حتى وقت قريب لم يكن هناك الكثير مما يمكن عمله للحد من سرعة تدهور مرض الزهايمر.

وهناك بعض الأغذية التى تحتوى على كميات كبيرة من مضادات الأكسدة، التى يمتصها المخ وتبطئ من تدهور الذاكرة وتساعد على الوقاية من الزهايمر، وعموما فإن الخضروات والفاكهة غنية بهذه المواد ولكن أغناها: الزبيب - التوت الأزرق - الخضروات والفواكه الملونة، ولكن تحذر من الدهون، حيث أن نسبتها فى الطعام تؤثر سلبا أو إيجابا على صحة ووظيفة مخك لذلك ابتعد عن الدهون المشبعة، التى تخنق المخ وتعيق وظيفته وتجعلها قاصرة حد من استخدام الأطعمة المقلية والألبان والأيس كريم والأجبان كاملة الدسم.

أطعمة تقلل من خطر الإصابة

الكاكاو والذى يعتبر المكون الأساسى للشوكولاتة يحتوى على كمية هائلة من أحد أنواع مضادات الأكسدة يسمى الفلافانول وله خصائص هامة لحماية القلب والمخ ويساعد على تحسين الدورة الدموية للمخ، حيث تحتوى بودرة الكاكاو على ضعف كمية الفلافانول الموجودة فى الشوكولاتة الغامقة، والتى تحتوى بدورها على ضعف الكمية الموجودة فى الشوكولاتة الفاتحة وغير الموجودة فى الشوكولاتة البيضاء، لذلك ينصح بشرب الكاكاو للحد نمن الإصابة بالزهايمر.

كما أن أوراق الشاى تحتوى على مواد تخترق الجدار العازل للمخ، وتقوم بحماية الخلايا العصبية وتمنع تدميرها، وأنه كلما زاد استهلاكك للشاى كلما منعت التدهور فى الذاكرة البسيط والذى يسبق حدوث الزهايمر، وهناك مادة موجودة فى الشاى الأخضر تقاوم وتحارب ترسب البروتين الضار، الذى يتراكم فى نسيج المخ فى مرضى الزهايمر وكل من الشاى الأحمر والأخضر يحتوى على تلك المادة لا تضف اللبن إلى الشاى لأنه يضعف الخواص المضادة للأكسدة للشاى بنسبة 25 %.

عقاقير الزهايمر

وعلى الرغم من عدم توصل الأطباء إلى علاج تام لمرض الزهايمر، إلا أن الأطباء يصفون العقاقير التي تثبط من دور "إنزيم إستركولين"، الذي يعوق عمل "أستيل كولين"، الذي يساعد في نقل المعلومات عبر الشبكة العصبية بالمخ، وهذا خلال ستة أشهر أو سنة من العلاج، وقد يتأخَّر مفعول تلك العقاقير عند بعض المرضى، وقد يصاحب هذه العقاقير بعض الأعراض الجانبية الطفيفة المتمثلة في حالات الإسهال والغثيان والقيء وفقدان الشاهية.

 كما أن الأطباء قد يصفون العقاقير مثل Memantine والتي تحمي خلايا المخ من الفساد، وتعمل على تحسين العمليات الذهنية؛ كالذاكرة والانتباه والتعقل، واللغة والقيام بالمهام البسيطة، لكن لهذه العقاقير بعضُ الآثار الجانبية المتمثلة في الصداع والإمساك والدوار، والخمول والأرق والاضطراب.