كتابة : Reham
آخر تحديث: 11/08/2020

تعريف العنف المدرسي

تعريف العنف المدرسي
يمكننا تعريف العنف المدرسيأسباب العنف المدرسي ونتائجه السلبية على الطلاب بأنه الشدة والقسوة في التعامل داخل الإطار المدرسي سواء العنف بين الطلاب وبعضهم البعض أو بين الأساتذة والطلاب، ويتمثل العنف في الضرب أو السبوالإهانة أمام الزملاء، وتشكل ظاهرة العنف في المجتمع بأكمله حيزاً كبيراً يتسبب في مشكلات كثيرة وخطر في المجتمعات لذلك يجب الدراسة والاهتمام بجميع قضايا العنف في المجتمع.

تعريف العنف المدرسي

يعرف العنف المدرسي بأنه التعامل بقسوة دون رحمة أو شفقة وإظهار سوء النية داخل إطار المدرسة مع القيام بسلوكيات جارحة نفسياً ومادياً مما يتسبب في وجود جيل من الأشخاص ذوي السلوكيات السلبية نظراً لتقليد الطلاب لبعضهم البعض.

وقد ظهرت عدة تعريفات للعنف المدرسي من وجهة نظر التربويين والسلوكيين تتمثل في تعريف دوبايكي للعنف المدرسي بأنه تصرفات سلبية تبدأ بتسلسل أوله ضعف وازع الحياء وقلة احترام الذات ينتج عنه سلوكيات تخريبية وأنماط سيئة في التعامل مع الزملاء والمعلمين.

وربما قد تصل للقتل ليكون انعكاساً من البيئة التي تربى فيها الطالب أو أسرته.

وعرف العنف المدرسي أيضاً بأنه مظهر من مظاهر السلوك الشاذ اجتماعياً في الإطار المدرسي المسبب لعدم التكيف في البيئة المدرسية مما ينتج عنه سلوكيات تسلطية تتمثل في تعدى أحد عناصر البيئة المدرسية على عنصر آخر.

وعرف العنف المدرسي أيضاً بأنه مجموعة من السلوكيات العدوانية التي تصدر من أطراف ضد أطراف آخرين في المدرسة بهدف الحاق الأذى بهم أو التعدي على ممتلكاتهم ويكون له أسباب عديدة منا سوء التربية وضعف الوازع الديني.

أشكال العنف المدرسي

العقاب البدني

ويكون ناتجاً من المعلمين ضد الطلاب مثل الضرب بسبب تقصير الطلاب في الدراسة أو عدم الحصول على الدرجات اللازمة، ولكن هذا ليس مبرراً لأن يمارس المعلم سلطته وعنفه بالضرب للتلميذ أمام أقرانه فهناك أساليب أرقى من الضرب وأسرع في النتائج.

العقاب اللفظي

يتمثل في السب والإهانة من المعلمين للطلاب بهدف توجيههم للتعليم، ولكنها طريقة خاطئة تدمر نفسية الطلاب وتجعلهم يكرهون التعليم أو بين الطلاب وبعضهم بسبب خلافات ومشكلات بينهم.

التمرد على نظام المؤسسة التعليمية

ويظهر التمرد في سلوك الطلاب من خلال طريقة تعاملهم مع المدرسين أو طريقة تعامل المدرسين معهم واستهزائهم بالمدرسة وبمن فيها ويكون التمرد أيضاً من خلال عدم الالتزام باللوائح والقوانين المدرسية وممارسة كل أشكال العنف فيها.

المشاجرات بين الطلاب

وتتمثل في الضرب بين الطلاب وبعضهم أو تكسير العظام أو القذف بالحصى وغيرها من الأفعال العنيفة.

تخريب الممتلكات في المدرسة

ويتمثل العنف أيضاً في تخريب مرافق المدرسة وممتلكاتها من دورات مياه أو أشجار أو زهور أو الاعتداء على ممتلكات الغير مثل سرقة الأقلام والكتب أو الطعام وغيرها من الطرق السلبية.

الاعتداءات الجنسية

ويتمثل العنف في المدرسة أيضاً بالعنف الجنسي ضد الطلاب سواء من المعلمون للطلاب أو بين الطلاب وبعضهم البعض ويتصف الممارسون لهذه الأفعال بأنهم منحرفين أخلاقياً ومرضى نفسياً.

أسباب العنف المدرسي

تتعدد أسباب العنف المدرسيأسباب العنف المدرسي بين الطلاب بالمؤسسات التعليمية ومنها افتقار المدرسة للمرافق المناسبة أو عدم وجود متطلبات الطلاب مما يؤثر عليهم نفسياً ويقودهم للعنف، بالإضافة إلى الأسباب التالية:

  • ضعف شخصية المدرس مما يجعله يلجأ للعنف لإثبات ذاته أو ليثبت للطلاب بأنه قوى وقادر على التحكم بهم.
  • ضعف خبرة المعلم بأساليب التعليم وطرق العقاب الصحيحة مما يجعلة يعتقد بأن العنف هو أفضل الوسائل.
  • المشاكل النفسية التي يعاني منها المعلم في حياته الاجتماعية مما يجعله يفرغ طاقات الغضب في التلاميذ وفي معاملته معهم.
  • سوء تربية الطلاب وضعف الوازع الديني لديهم مما يجعلهم يتعاملون بقسوة وبقلة رحمة لأن الأهل لم يعلموهم التعامل السليم بين الناس.
  • الحقد بين الطلاب نظراً لوجود الفروق المادية بينهم فيتعامل الحاقدون بقسوة وبعنف ويتسببون في نشر العنف بين الطلاب.
  • العنصرية بين المعلمون والطلاب أو بين الطلاب وبعضهم البعض فيوجد بعض المعلمون العنصريون الذين يفرقوا بين الطلاب الأغنياء والطلاب الفقراء أو بين الطالب الأسود والأبيض أو بين المتفوق والفاشل.
  • ويجب أن يكون التمييز فقط بين المتفوق والفاشل على أساس النتائج والدرجات فقط دون ادخال المشاعر والعواطف والاحترام في التعامل.
  • ضعف النظم التعليمية وعدم وجود المناهج التي تتناسب مع احتياجات الطلاب والتزاحم بين الطلاب وعدم وجود الأماكن الكافية لجلوس الطلاب مما يتسبب في سوء حالتهم النفسية.

تعريف العنف المدرسي وأسبابه

أصبح العنف في المجتمع من أكبر المشكلات التي تواجه المجتمع بأكمله سواء العنف في المدرسة أو العنف في الأسرة بين الآباء والأبناء أو العنف بين الزوجين أو غيرها من أنواع العنف المتعددة.

ويعرف العنف المدرسي بأنه الممارسات السلبية والقاسية بين الطلاب وبعضهم البعض أو بين المعلمون والطلاب وتتمثل في إلحاق الأذى النفسي والبدني لكل الأشخاص الممارس عليهم العنف.

ومن أسبابه عدم وجود أنشطة مدرسية تساهم في تلبية احتياجات الطلاب التعليمية والترفيهية، أو عدم وجود المعلمين المؤهلين والقادرين على التعامل السليم مع الطلاب أو تربيتهم جيداً.

وتتمثل الأسباب أيضاً في الفهم الخاطئ لنظام التربية من قبل المعلمين حيث يعتقد الكثيرون بأن الضرب هو الحل الأسرع لتعليم الطلاب.

ويعتبر التفكك الأسريأسباب التفكك الأسري و ما أثره على الأبناء من أبرز أسباب العنف المدرسيأسباب العنف المدرسي بين الطلاب بالمؤسسات التعليمية لأن بعد الزوج عن الزوجة أو وجودهم مع الصراعات المستمرة يتسب في تدمير نفسية الأطفال وتجعلهم يمارسون العنف مع كل من يرونه من زملائهم.

طرق علاج العنف المدرسي

يكون العلاج مقتصراً على فئة معينة من المجتمع بل كل فرد في المجتمع له دور في علاج العنف فالمعلم ومدير المدرسة لهما دور في علاج العنف والأب له دور في علاج العنف.

وكذلك الأمهات كما أن الأفراد في المجتمع لهم دور في أن يكونوا قدوة صالحة لغيرهم ويمكن علاج العنف المدرسي عن طريق:

  • تبني المؤسسة التعليمية أو المدرسة لمنهج يشمل الأخلاق ويحسن من صورة الأشخاص الطيبون والمتعاملون برفق وينفر من العنف وأصحابه وتذكير الطلاب بذلك يومياً في طابور الصباح في المدرسة.
  • تنمية القيم الدينية وتقوية الوازع الديني عند الطلاب وغرس الأخلاق والمبادئ الحسنة في نفوس الطلاب عن طريق جعل حصص دينية يومياً لكل الفصول ولكل أعمار الطلاب.
  • تشجيع السلوكيات الحسنة عن طريق تقديم المكافآت للطلاب المتفوقين وتكريمهم والطلاب ذوي الأخلاق الحسنة والطلاب الذين يردون الأشياء الضائعة لأصحابها أو الأشخاص الذين لا يردون الإساءة.
  • تعيين مراقبين على الطلبة في كل وقت وحين داخل الفصول وفي الساحة المدرسية ومتابعة الطلاب جيداً ومعاقبة الطلاب الممارسون للعنف، كما يجب تعيين أخصائيين اجتماعيين لحل مشكلات الطلاب قبل تفاقمها وتطورها ووصولها للعنف.
  • دور الأهل في تربية الأبناء على الدين الإسلامي وتقوية الوازع الديني لديهم وأن يعاملوهم برفق ولين لأنهم قدوة للأبناء الصغار والكبار وقبل أن نلقي اللوم على الأبناء يجب أن نوجه الأسر قبل الطلاب لأنها أساس نشأة الأبناء وأساس تعاملهم مع الناس في كل مكان.
وبعد أن قدمنا تعريف العنف المدرسي يمكننا القول بأن العنف يتوارث من جيل لآخر ولا بد من إيقاف العنف تماماً نظراً لأنه خطر يهدد المجتمعات والبشرية بأكملها والحل الأفضل هو اتباع التعاليم الإسلامية التي شملت الرحمة والتعاطف وكل ما هو جميل.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ