آخر تحديث: 02/10/2021

أفضل طرق تقوية الذاكرة عند الاطفال

أفضل طرق تقوية الذاكرة عند الاطفال
البحث عن أساليب تقوية الذاكرة عند الاطفال أمر هام في حالة ضعف الذاكرة لدى الطفل، الذاكرة هي منطقة تخزين تحافظ على كل المعلومات التي يراها الشخص في الدماغ، ولها تأثير إيجابي على الحياة المدرسية.
تختلف قدرة الدماغ على حفظ المعلومات من شخص لآخر، وخاصة عند الأطفال التي تتطور ذاكرتهم بشكل أسرع، ولكن في حالة ضعف الذاكرة يمكن أن يؤثر ذلك سلبًا على تطور الطفل، في هذا المقال نقدم لكم أهم الأساليب المتبعة لتقوية الذاكرة.

تقوية الذاكرة عند الاطفال

يمكن لأي شخص أن يحتفظ بأي شيء يريده في ذهنه، من السهل الاحتفاظ ببعض المعلومات في الدماغ، ولكن تختلف القدرة التذكر من شخص لآخر، خاصة عند الأطفال، إن امتلاك ذاكرة قوية هو عامل يؤثر بشكل إيجابي على الحياة المدرسية، وهناك بعض الأساليب المطبقة لتقوية الذاكرة عند الأطفال، وأكثر هذه الطرق فعالية هي:

تمارين الدماغ

  •  من الممكن تقوية الذاكرة من خلال ممارسة النمو العقلي وكذلك في النمو البدني، هذه التمارين هي تمارين صعبة للدماغ وهي فعالة جدًا في تقوية الذاكرة.
  • من الممكن تقوية ذاكرة الطفل من خلال تنظيم أنشطة غنائية عن ظهر قلب وأنشطة قراءة شعرية مع الأطفال.

الأطعمة الصحية

  •  من المهم جدًا للأطفال اتباع نظام غذائي متوازن وصحي لتقوية ذاكرتهم، البندق أو القليل من الجوز التي يستهلكها الطفل أثناء النهار مفيدة جدًا في تقوية الذاكرة.
  • يعتبر استهلاك الأسماك مثل التونة والسلمون والأنشوجة الغنية بالأوميجا 3 فعالاً للغاية في تقوية الذاكرة.

نوم صحي

  • النوم الجيد هو عامل يؤثر بشكل إيجابي على الذاكرة، يعتبر من الصحي أن ينام الطفل لمدة 12 ساعة والبالغ لمدة 8 ساعات في اليوم.
  • أن تكون مستيقظًا عند شروق الشمس مهم جدًا لاستقبال الطاقة المنبعثة من الشمس؛ لذلك من الضروري النوم في وقت مبكر من الليل.

الرياضة العادية

  •  إحدى الطرق المطبقة لتقوية الذاكرة هي ممارسة الرياضة، ممارسة الرياضة ليست مفيدة فقط للنمو البدني ولكن أيضًا لنمو الدماغ.
  • تعمل الرياضة على تسريع تدفق الدم في الجسم، مما يساعد على نقل الأكسجين إلى الدماغ. يؤثر نقل الأكسجين إلى الدماغ أيضًا على النمو العقلي بطريقة جيدة.

طرق تحسين الذاكرة عند الأطفال حسب العمر

يؤثر نمو الذاكرة في الطفولة بشكل إيجابي على حياة الطفل بأكملها، وهناك طرق لتحسين الذاكرة وفقا للفئة العمرية لكل طفل وتتمثل في:

1-2 سنة:

  • هي الفترة التي تبدأ فيها ذاكرة الأطفال في التكون، يحتاج الآباء إلى التعامل مع أطفالهم بطريقة إيجابية للغاية في هذه العملية.
  • سيسجل الطفل كل ما يراه في ذاكرته، لذلك كلما كان النهج أكثر إيجابية، سيكون الطفل أكثر سعادة في المستقبل.
  • خلال هذه الفترة، يجب على الآباء الاستماع باستمرار لأطفالهم ومساعدتهم في الأشياء التي يريدون القيام بها دون رد فعل سلبي، يمكن استخدام الكتب المصورة لتحسين ذاكرة الأطفال.
  • السماح للأطفال بالتعلم من خلال إظهار الحيوانات والنباتات والأشياء التي يرونها سيكون مفيدًا في تقوية ذاكرتهم.

3 سنوات:

  • يجب على الآباء توخي الحذر عند استخدام الجمل البسيطة أثناء التواصل مع أطفالهم، يجب تجنب إعطاء أكثر من أمر واحد، ويجب الحرص على القيام بكل شيء بالترتيب.
  • خلال هذه الفترة، تظهر العديد من قدرات الأطفال مثل التقليد والحلم؛ لهذا السبب سيكون من المفيد جدًا لتنمية ذاكرة الوالدين تشجيع أطفالهم على الحلم من خلال تدريب أدمغتهم.

الأطفال الذين تبلغ أعمارهم 4 أعوام وأكثر:

  • سن 4 سنوات هو الفترة التي يبدأ فيها الأطفال في استخدام ذكرياتهم بنشاط، خلال هذه الفترة، يجب دعم الطفل لتقوية ذاكرته بأنشطة مختلفة.
  • يرسل الآباء العاملون أطفالهم إلى مؤسسات مثل رياض الأطفال ودور الحضانة لمساعدتهم على أداء الأنشطة الاجتماعية وتطوير أنفسهم.
  • يمكن التأكد من أن الأطفال ناشطون اجتماعيًا مع العمل الذي يتعين تقديمه في المنزل، ممارسة الألعاب مع الطفل في المنزل ستمنح الطفل مهارات حل المشكلات وتحسن الذاكرة.
  • كما أن التأكد من أنه يجمع ألعابه بعد المباراة سيزيد من إحساس الطفل بالمسؤولية، هناك بعض الألعاب التي يمكن لعبها لتحسين ذاكرة الأطفال.
  • بعض هذه الألعاب هي مطابقة الصور، مطابقة الأرقام، وضع الأشكال، حل الألغاز، الرسم.

ما هي الأسباب التي تؤثر على نمو ذاكرة الطفل؟

لا يتطور ذكاء الطفل وذاكرته بنفس الطريقة؛ فقط لأن الطفل ذكي لا يعني أنه ستكون لديه ذاكرة قوية، وبالمثل، فإن الذاكرة القوية لا تعني أن الطفل ذكي؛ لهذا السبب يجب على الآباء توخي الحذر الشديد بشأن نظامهم الغذائي لضمان تطوير ذكاء وذاكرة أطفالهم معًا، ولعل أحد أكبر الأسباب التي تؤثر على تقوية ذاكرة الأطفال هو:

  • النظام الغذائي، الأطعمة التي تفيد ذاكرة الأطفال باستهلاكهم: الحليب ومنتجات الألبان والبيض وأوميغا 3 وفيتامينات المجموعة ب والزنك والحبوب واللحوم الحمراء والخضروات والفواكه والجوز والدبس.
  • مع الاستهلاك المنتظم لهذه الأطعمة، فإن الفيتامينات والمعادن التي سيحصل عليها الطفل ستساهم في تقوية الذاكرة.

أسباب ضعف الذاكرة عند الأطفال

إن عدم القدرة على تذكر المعلومات الجديدة التي تم تعلمها، ونسيان مكان الأشياء، ونسيان الواجبات المنزلية أو فقدان المعدات المدرسية هي أكثر أعراض النسيان شيوعًا لدى الأطفال، إذًا ما هي الأسباب؟

صعوبات التعلم:

  • يعاني جميع الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم تقريبًا من النسيان لأن ذكرياتهم قصيرة وطويلة المدى تعمل ببطء وقدراتهم محدودة.
  • من الطبيعي أن نشك في أنه يعاني من إعاقة في التعلم إذا بدأ التحدث متأخراً، ولا يمكنه العد حتى 10 رغم أنه يبلغ من العمر 5 سنوات، ولم يطور القراءة والكتابة بشكل كامل رغم أنه أنهى الصف الأول من المدرسة الابتدائية.

الأمراض:

  • النسيان شائع جدًا خاصة عند الأطفال المصابين بيلة الفينيل كيتون (PKU) لأن هؤلاء الأطفال ممنوعون من تناول العديد من الأطعمة مثل الحليب ومنتجات الألبان واللحوم ومنتجات اللحوم والمكسرات والبقوليات.
  • يؤدي تناول البروتين غير الكافي، وهو أهم مصدر غذائي لنمو الدماغ، إلى النسيان.

الصدمات العاطفية:

  • حالات مثل عدم الحصول على ما يكفي من الحب والاهتمام، ومشاهدة المعارك المنزلية، والتعرض للعنف العاطفي والجسدي، تؤثر سلباً على نمو الدماغ وانتباه الأطفال.
  • غالبًا ما يعاني الطفل، الذي لا يشعر بالأمان وينشأ بقلق دائم، من مشكلة النسيان.

التغذية الخاطئة وغير الكافية:

  • يظهر النسيان أيضًا عند الأطفال الذين لا يستطيعون الحصول على ما يكفي من التغذية بسبب الصعوبات الاقتصادية، والذين يتغذون بأطعمة جاهزة ويستهلكون كميات كبيرة من السكر.

نقص الانتباه:

  • السبب الأكثر شيوعًا للنسيان عند الأطفال هو نقص الانتباه، لا يستطيع الطفل الذي يعاني من نقص الانتباه أن يولي اهتمامًا كافيًا للأحداث والمعلومات وبالتالي ينسى بسرعة كبيرة.
  • هؤلاء هم الأطفال في هذه المجموعة الذين من المرجح أن يقولوا "أذكياء لكن لا يعملون"، إذا كان لا يستطيع الانتظار حتى تنتهي جملتك، وشعر أنه لا يستمع إليك، ويواجه صعوبة في تكرار جملة قلتها، فمن المحتمل جدًا أن طفلك يعاني من نقص الانتباه.
عند اتباع أساليب تقوية الذاكرة عند الاطفال  يجب على الآباء الصبر كثيرًا، والبحث عن السبب الذي يؤدي إلى ضعف الذاكرة سواء كان بسبب مرض أو أسلوب حياة متبع.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ