آخر تحديث: 10/08/2021

ما هي صبغة الميلانين وأهميتها ووظائفها بجسم الإنسان

ما هي صبغة الميلانين وأهميتها ووظائفها بجسم الإنسان
سوف نقوم في هذا المقال بالحديث عن صبغة الميلانين والطرق التي تنتجها بالإضافة إلى وظائف هذه الصبغة وبعض المعلومات الأخرى التي تدور حولها.

ما المقصود بصبغة الميلانين؟

  • كما ذكرنا سابقاً أن هناك تفاوت بين درجات البشر في لون الجسم والبشرة، كما أننا نجد أيضا أن لون الشعر يختلف من شخص لآخر، فهذه الصبغة لها نسب عالية ونسب منخفضة.
  • فنرى أن الشخص الذي يتركز في جسمه نسبة كبيرة من الميلانين يكون ذا بشرة داكنة اللون، أما بالنسبة للأشخاص الذين لديهم بشرة بيضاء تكون نسبة الميلانين لديهم منخفضة.
  • فنجد أن بشرتهم تكون ذات اللون الفاتح، فهناك خلايا داخل جسم كل إنسان هي التي تقوم بإنتاج هذه الصبغة ويقوم العلماء بإطلاق اسم الخلايا الصبغية على الخلايا التي تكون مسئولة عن إنتاج نسبة الميلانين داخل جسم كل إنسان.

الطرق التي تنتج من خلالها صبغة الميلانين

هناك العديد من الطرق التي تدخل ضمن نطاق الحديث عن صبغة الميلانين التي يمكن من خلالها إنتاجها وفيما يلي نتناول الحديث عن هذه الطرق:-

  • من المعروف أن جسم الإنسان يحتوي على طبقتين رئيسيتين وهما، طبقة البشرة التي تكون أعلى الجلد والأدمة التي تكون أسفلها.
  • فنجد أن طبقة البشرة يدخل في تكوينها أربعة خلايا رئيسية من الخلايا الصبغية التي تكون متركزة في قاعدة البشرة من الجزء الأسفل.
  • فنرى أن هذه الصبغة يدخل في تكوينها مجموعة من الجسميات الصغيرة التي يُطلق عليها الجسيمات الميلانينية أو الخلايا الصباغية.
  • فمن أهم وظائف هذه الصبغة أنها تقوم بإفراز نسبة الميلانين الذي يوجد داخل الجسم على الجلد والبشرة.
  • فيتم إنتاج هذه الصبغة في الخلايا الصباغية في الجلد لمعظم الكائنات الحية بما في ذلك الإنسان، فقام العلماء بتوضيح الميلانين على أنه مجموعة من الأحماض الأمينية من نوع التيروسين.
  • فنجد أن عمليات التفاعل التي تحدث داخل الجسم عادة ما تحدث في هذه الخلايا الصباغية، فالأجسام تقوم بتحويل هذا التيروسين إلى نوعين رئيسيين وهما الميلانين العادي والذي قد تم تحديده باللون الأسود أو البني.
  • والميلانين الغير عادي التي تم تحديده من قبل العلماء باللون الأحمر أو اللون الأصفر.
  • ثم تكون الخطوة الأخيرة هي قيام الخلايا الصباغية بنقل نسبة الميلانين الذي يوجد بالجسم إلى الخلايا الكيراتينية وبعض الخلايا التي توجد أعلى طبقات الجلد وقزحية العين بالإضافة إلى بُصيلات الشعر فيقوم الميلانين بإعطائهم اللون الذي هو عليه.

الوظائف التي تقوم بها صبغة الميلانين

تعد هذه الصبغة من الأشياء الهامة التي توجد دخل جسم الإنسان مثلها مثل أي عضو أو جهاز يدخل في تكوين الجسم، فنري أن لها دور كامن في تحسين مظهر جسم الإنسان، فلهذه الصبغة العديد من الوظائف التي تقوم بها وفيما يلي نبين أهم هذه الوظائف:-

  1.  من وظائف هذه الصبغة قدرتها على القيام بإعطاء الجسم لون يجعله ذا مظهر متناسق في جميع أجزاءه.
  2. تساهم نسبة الميلانين التي توجد داخل جسم كل إنسان في امتصاص الأشعة فوق البنفسجية الضارة التي تصدر من أشعة الشمس، فنجد أن ذلك يكون بهدف المساهمة في حماية الأحماض النووية التي توجد داخل كل جسم، لأن الكثير من العلماء قاموا بتقديم إثبات بأن الأشعة فوق البنفسجية تتسبب في تدمير الأحماض النووية للخلايا إذا تمكنت من اختراق الجلد، لهذا السبب نجد أن شعوب قارة أفريقيا يمتلكون بشرة ذات اللون الأسود بسبب تعرض أجسامهم للشمس لفترات طويلة.

ما هي العوامل التي يكون لها دور في إنتاج الصبغة المُراد الحديث عنها؟

هناك العديد من العوامل التي تؤثر بدورها في إنتاج الميلانين داخل اسم كل إنسان، وفيما يلي نبين أهم هذه العوامل المؤثرة كل منها على حدة:-

1. التعرض للأشعة فوق البنفسجية:

  • من المعروف والمثبت علمياً أن تعرض جسم الإنسان لفترات طويلة لأشعة الشمس المحرقة التي تستطيع اختراق الجلد من العوامل التي تؤثر بدورها في إنتاج نسبة عالية من الميلانين داخل جسم الإنسان.
  • فنري أن لون جلد الأشخاص يختلف باختلاف كل بلد وكل بيئة يعيشون بها، فهذا الاختلاف يرجع إلى أشعة الشمس التي تكون ساطعة في أماكن معينة وغير ساطعة في أماكن أخري.

2. العامل الوراثي:

  • من الأسباب التي تؤدي إلى إنتاج نسبة الميلانين في الجسم العامل الوراثي، حيث أثبت العلماء والخبراء أن الجينات الوراثية لها دور في هذا الصدد، ولهذا السبب نجد أن لون الأبناء قد يختلف من ابن للآخر بسبب الاختلاف في الجينات الوراثية الصبغية.
  • وبشكل خاص إذا كان كلا من الأب والأم مختلفين في لون البشرة وأيضاً لون العينين.

3. حجم الخلايا الصباغية:

  • يعتبر حجم الخلايا أحد العوامل الرئيسية التي تؤثر بدورها في إنتاج نسبة الميلانين في جسم الإنسان، فنجد أن وجود فارق واختلاف في حجم الخلايا الصباغية يؤدي بدوره إلى اختلاف نسبة هذه الصبغة التي تنتج في الخلية.

4. الحالات المرضية:

  • من العوامل التي لها دور في عجز إنتاج نسبة الميلانين داخل جسم الإنسان بعض الأمراض التي من الممكن أن يُصاب الإنسان بها.
  • فمن الأمراض التي تدخل في هذا الصدد مرض المهق الذي ينتج عن عدم وجود قدرة وراثية على إنتاج نسبة الميلانين.

الأمراض التي تؤثر على إنتاج الملانين في الجسم

نجد أن هناك الكثير من الأمراض التي تؤثر إصابة جسم الإنسان بها على إنتاج نسبة الميلانين فيه، فمن ضمن هذه الأمراض ما يأتي:-

1. النمش:

  • نجد أن هناك بعض الأشخاص الذين يميل لون بشرتهم إلى اللون الأشقر، فهؤلاء الأشخاص بالتحديد من أكثر الناس الذين يعانون من وجود مرض النمش في بشرتهم.
  • فالنمش عبارة عن بقع على لون بني وتكون صغيرة، فهذا المرض يظهر في أماكن محددة في الجسم ومنها الوجه والرقبة واليدين، فتعرض الخلايا الصبغية للشمس لفترات طويلة يؤدي إلى إنتاج كمية كبيرة من نسب الميلانين.

2. البهاق:

  • يعد هذا النوع أحد أنواع الأمراض التي تكون ذات تأثير على إنتاج نسبة الميلانين في الجسم، فهو يعتبر من أكثر الأمراض الجلدية انتشاراً في العالم.
  • فيكون في صورة فقدان الجلد اللون الطبيعي له والذي يكون ناتج في الأساس عن قلة أعداد الخلايا الصبغية وصولاً لحد اختفائها.
  • مما يؤدي في النهاية إلى حدوث بياض كامل في مناطق الجلد التي يتركز بها مرض البهاق.

3. الكلف:

  • عادة ما يُصاب الأشخاص وبشكل خاص النساء بهذا النوع من أنواع المرض بسبب ارتفاع نسبة الخلايا الصبغية في الجلد نتيجة التعرض للشمس لفترات زمنية طويلة.
  • أو يكون نتيجة أيضاً لتغير الهرمونات عند مرحلة البلوغ عند الفتيات وتغير الهرمونات عند النساء أثناء فترة الحمل، فمرض الكلف يكون في صورة بقع تكون ذات اللون البني.
  • وقد تكون أماكن الإصابة بالتحديد في الأماكن المكشوفة في الجسم، فعلي سبيل المثال نجد الكفين والوجه من أكثر الأماكن عرضة للإصابة بالكلف.
تضمن هذا المقال الحديث عن صبغة الميلانين وتعريفها، بالإضافة إلى الطرق التي تنتج من خلالها ووظائفها ومعلومات أخرى.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط