آخر تحديث: 02/10/2020

طرق علاج الصدفية بالوسائل والعلاجات الطبية

طرق علاج الصدفية بالوسائل والعلاجات الطبية
إن الصدفية تُعد واحدة من الأمراض المنتشرة التي تصيب طبقات الجلد لدى عدد كبير من الأشخاص، مما يجعل علاج الصدفية من أكثر أنواع العلاجات أهمية لضرورته.
لا ترتبط في الإصابة بالصدفية بسن معين بل إنها أحيانًا تصيب الأطفال الصغار أو كبار السن، ولذلك علاج الصدفية قد تتغير جرعاته على حسب الفئة العمرية التي يصنف إليها المريض.

ما هو مرض الصدفية؟

  • جلد الإنسان يمثل أهمية عظيمة له لِما له من فوائد عديدة لا يمكن حصرها حيث أنه يساعد على ضبط درجة حرارة الجسم وجعلها منتظمة بشكل مستمر وثابتة لدى جميع الأشخاص إلا في حالة إصابة الشخص بالحمى أو الأمراض التي ترفع درجة الحرارة وما إلى ذلك.
  • كما أن طبقات الجلد الخارجية مسئولة عن حماية الطبقات الداخلية من أن تصل إليها الميكروبات أو الجراثيم وغيرهما، لكن أحيانًا قد يصيب الجلد بعض الأمراض نتيجة لأسباب مختلفة ومن بين تلك الأمراض مرض الصدفية.
  • يمكن وصف الصدفية على أنها بقع يغلب عليها اللون الأبيض تظهر بالتحديد على الطبقات الخارجية من الجلد ومن الممكن أن تظهر على أي جزء من أجزاء الجسم أي غير مرتبطة باليدين على سبيل المثال أو القدمين.
  • لكن يُقال أن عادةً ما تظهر على جذور الشعر أي على فروة الرأس، ويترتب على ظهورها شعور المصاب ببعض الأشياء الغريبة كالحكة المستمرة.
  • ويجدر بنا أن نذكر أنه لا يوجد قلق حيال مريض الصدفية لأن هذا المرض لا يمكنه أن ينتقل من شخص لآخر عن طريق الاحتكاك المباشر أي لا يُصنف على أنه مرض معدي.

ما هي أنواع مرض الصدفية؟

أكدت الدراسات العلمية التي تم إجراؤها على مرضى الصدفية أنها عبارة عن أنواع كثيرة بمعنى أن المصابين بالصدفية لا يشترط أن تظهر عليهم الأعراض ذاتها بل إن كل مريض تظهر عليه أعراض خاصة به على حسب نوع الصدفية المصاب بها

وفيما يلي سنعرض لكم أهم أنواع الصدفية المنتشرة بين الأشخاص، تابعوا معنا:

مرض الصدفية اللويحية

هذا النوع هو الأشهر من بين كافة أنواعها، وتكون عبارة عن ظهور تجمعات كبيرة من البقع الملتصقة ببعضها البعض والتي تأخذ اللون الأحمر الداكن ويكون مظهرها مرتفع قليلاً عن الجلد بمعنى أنها تكون ملتهبة إلى حدٍ ما

وبمجرد الإصابة بها يشعر المريض بالرغبة المستمرة في الحكة الشديدة التي يُصاحبها وجود ألم حاد، وذلك النوع من الصدفية من الممكن أن يظهر على أي موضع من مواضع الجسم المختلفة دون الارتباط بموضع معين

ويجدر الإشارة إلى أن الصدفية اللويحية عندما تظهر بقرب أي مفصل من مفاصل الجسم فإنها تتسبب في حدوث ألم شديد في عظام ذلك المفصل، وقد يترتب على ذلك الألم عدم القدرة على تحريك المفصل.

مرض الصدفية الخاص بفروة الرأس

هذا النوع يعتبر الأصعب من ناحية تحمل الألم وذلك لأن فروة الرأس تكون حساسة جدًّا، ونجد أن الصدفية تظهر في تلك الحالة على هيئة تجمعات أيضًا يغلب عليها اللون الأحمر وقد تزداد إلى أن تملأ فروة الرأس بأكملها

وأثبتت الدراسات أن الفئة الأكثر عُرضة للإصابة بذلك النوع هم الأطفال الصغار خاصة خلال مرحلة نمو الشعر لديهم

ويوجه أطباء الجلدية تحذير لمرضى صدفية فروة الرأس من ضرورة عدم ملامسة الجزء المصاب بالصدفية أو عدم القيام بالحكة الشديدة لأنها سيترتب عليها ظهور الدم والتأثير السلبي على الشعر الذي ينمو في تلك المنطقة.

مرض صدفية الأظافر

هذا النوع خاص بالأظافر فقط لكن معظم الأشخاص يتعجبون من كيفية حدوث الصدفية للأظافر، لذا يمكننا إيضاح أن صدفية الأظافر مختلفة عن بقية الأنواع الأخرى حيث أنها لن تكون على هيئة بقع حمراء بل إنها تأخذ شكل مختلف

فتبدو الأظافر بشكل مغاير عن ذي قبل وتنمو بشكل أسرع بالإضافة إلى ظهور بعض النقر البيضاء عليها وفي بعض الحالات تتسبب الصدفية في تساقط الأظافر بشكل كامل.

ما هي أعراض الإصابة بمرض الصدفية؟

ذكرنا فيما سبق أنَّ الأعراض التي تظهر على مرضى الصدفية تختلف من مصاب لآخر تبعًا للنوع الذي يحمله هذا الشخص، وفيما يلي سنذكر جميع الأعراض التي من الممكن أن تظهر على المصابين بهذا المرض من خلال السطور القادمة:

  • التهاب منطقة معينة من الجلد في أي جزء من أجزاء الجسم، ثم تأخذ تلك المنطقة اللون الأحمر أو الأبيض في معظم الأحيان.
  • لدى بعض الأشخاص قد يكون ظهور الصدفية على هيئة نقاط متباعدة عن بعضها البعض، وأغلب المصابين بهذا النوع هم صغار السن.
  • تشقق حاد في الجلد المصاب بالصدفية وبالجلد المحيط بها.
  • الرغبة الشديدة في حكة الجلد وقد يترتب على ذلك حدوث نزيف للجلد المصاب بهذا المرض.
  • التأثير السلبي على حركة المفاصل المصابة بالصدفية لدرجة عجز الشخص المصاب عن تحريك ذلك العضو.
  • حدوث تيبس للأظافر المصابة بالصدفية بالإضافة إلى انفصال الأظافر عن طبقة الجلد الموجودة أسفلها.

ما هي أسباب الإصابة بمرض الصدفية؟

  • إن مرض الصدفية هو عبارة عن حدوث خلل في نمو طبقات الجلد الجديدة وتآكل الطبقات الميتة، بمعنى أن جلد الإنسان الطبيعي يتبدل بشكل دوري كل شهر تقريبًا ويظهر الجلد الجديد.
  • لكن في حالة الإصابة بذلك المرض فإن طبقات الجلد تتآكل بشكل سريع جدًّا وملحوظ وتظهر الطبقات الأخرى ويحدث ذلك كله فقط في غضون سبعة أيام فقط، مما يترتب على ذلك تراكم كميات كبيرة من طبقات الجلد التي لم يكتمل نموها بعد.
  • ومن ثَمَّ يتحول لون تلك الطبقات إلى اللون الأحمر وتصاب بالالتهاب ويصبح ذلك الشخص مريض صدفية.

ما هو علاج الصدفية

تتنوع الطرق المُتبعة في علاج مرض الصدفية إلى طرق كثيرة سنحاول أن نذكر كل طريقة منهم على حدى وبالتفصيل من خلال السطور القادمة لذا تابعوا معنا:

علاج الصدفية بواسطة الكريمات

هي الطريقة الأسهل في التغلب على ذلك المرض لكن من الممكن ألا تُجدي الكريمات والمراهم المرطبة نفعًا إذا كانت حالة المريض خطيرة

أما إذا كانت الحالة في البداية فمن الممكن أن يتم الشفاء من هذا المرض بواسطة بعض أنواع المرطبات التي ينصح طبيب الجلدية باستخدامها

فيتم وضع كميات مناسبة من تلك المرطبات على الموضع الذي تمت إصابته بالصدفية وتكرار تلك العملية إلى أن يحصل المريض على نتيجة مُرضية، أما إذا لم يحدث أي تغيير فيلزم على المريض أن يستشير الطبيب من أجل إعطاءه نوع كريم آخر يناسب حالته.

العلاج بواسطة الأدوية الطبية

أما هذه الطريقة فيتم اللجوء إليها في حالة إذا لم تجدي المرطبات نفعًا، بمعنى أنه يتم تناول الأدوية في حالات الصدفية الأصعب، ويكون ذلك من خلال منح المريض أنواع معينة من الأدوية التي يتم تناولها عن طريق الفم للتخفيف من أعراض الصدفية.

علاج الصدفية بواسطة الأعشاب الطبيعية

هذه الطريقة هي الأمثل والأفضل والأكثر أمانًا من بين الطرق السابقة حيث أنها تضمن نتيجة فعالة، ومن أهم الأعشاب المستخدمة في ذلك هو الشوفان

حيث إن الشوفان به بعض المكونات التي تساعد على نمو الجلد بطريقة طبيعية بالإضافة إلى قدرته الفعالة على الحد من الألم الناتج عن الإصابة بذلك المرض

لذا يتم طحن كمية مناسبة من الشوفان إلى أن يصبح على شكل مسحوق ويتم استخدامه بعد الاستحمام مباشرة حيث يوضع على الجزء المصاب بالصدفية مع تكرار حدوث ذلك الأمر أكثر من مرة في الأسبوع الواحد.

علاج الصدفية من أخطر العلاجات الخطرة التي تحتاج إلى عناية بدرجة كبيرة من قبل الطبيب المعالج والمريض، حيث يلزم تناول الجرعات بانتظام، للحصول على النتائج المرضية.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط