كتابة : سميرة
آخر تحديث: 06/03/2022

علاج نقص المناعة وأسبابه وأعراضه

علاج نقص المناعة وأسبابه وأعراضه
يعد نقص المناعة إحدى الأمراض التي تهاجم الجهاز المناعي وتجعله عاجزا عن مقاومة البكتريا والفيروسات التي تسبب مشكلات صحية للجسم، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن علاج نقص المناعة.
لكي تتعرف على أفضل علاج نقص المناعة يجب أن تتعرف على الأسباب المؤدي للإصابة بهذا المرض وما هي طريقة تشخصيه وهذا ما سوف نقدمه بالإضافة إلى ذكر الكثير من المعلومات حول هذا المرض.

ما هو مرض نقص المناعة؟

يعد مرض نقص المناعة هو عبارة عن:

  •  مرض ينجم عن تعرض الجهاز المناعي لعدوى فيروسية تسبب في إلحاق الضرر بالجهاز المناعي، كما أنها تتسبب في تدميره مما يؤدي إلى حدوث تدهور في عمل وظائف الجهاز المناعي.
  • وعادة ما يحدث نقص المناعة في جسم الإنسان بشكل تدريجي إلى أن يصبح الجهاز المناعي لا يتمكن من الأداء بعمله بكفاءة في مقاومة الأمراض ومكافحة العدوى.
  • وحينئذ يصبح الجسم أكثر عرضة للإصابة بالعدوى التي تعرف بالعدوى الانتهازية كما يمكن أن تتدهور حالة الجهاز المناعي بالكامل مما يؤدي إلى إصابة الجسم البشري بمرض الإيدز.

ما هي أسباب الإصابة بمرض نقص المناعة؟

هناك مجموعة من العوامل تتسبب في زيادة فرصة الفرد التعرض للإصابة بمرض نقص المناعة البشري والتي من أهمها ما يلي:

عدم النظافة:

  • تعد عدم النظافة إحدى العوامل الرئيسية التي تتسبب في زيادة فرصة الفرد بخطر الإصابة بمرض نقص المناعة والتي معها يزداد ضعف وتدهور الجهاز المناعي.
  • كما أن عدم غسل اليدين وتطهيرها بعد استخدام دورات المياه تتسبب في العديد من المشكلات الصحية للجسم.

قلة النوم:

  • غالبا ما يتسبب عدم الحصول على قسط كافي من النوم إلى حدوث نقص في كفاءة الجهاز المناعي.
  • كما أن هناك عامل آخر يتسبب في ضعف الجهاز المناعي والتأثير على كفاءته وهو توقف التنفس أثناء النوم الأمر الذي يؤثر على الجهاز المناعي بشكل كبير.

تناول أدوية معينة:

  • هناك بعض الأدوية التي تتسبب في ضعف الجهاز المناعي مما يؤدي إلى إصابة الفرد بمرض نقص المناعة ومن هذه الأدوية أدوية الكورتيزون ومضادات الالتهاب أو الإفراط في استخدام المضادات الحيوية.
  • حيث إن هذه الأدوية تقوم بالتأثير على الجهاز المناعي بشكل سلبي ويرجع ذلك إلى أن هذه الأدوية تقوم بمهاجمة خلايا الدم البيضاء والتي تؤدي دورا هاما في تقوية مناعة الجسم.

الإجهاد:

  • يعد تعرض الجسم للإجهاد لوقت طويل دون الحصول على فترات راحة واسترخاء من العوامل التي تتسبب في ضعف الجهاز المناعي مما يعرض الإنسان إلى خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الصحية؟
  • ولكي يتم التغلب على هذه المشكلات ينصح بممارسة أنواع معينة من الرياضة الخفيفة والتي تجعلك تتخلص من الإجهاد وبها توفر الراحة لجسمك.

سوء التغذية:

  • يكون الجهاز المناعي أكثر عرضة للتدهور في حالة عدم حصوله ما يكفي حاجته من معادن وفيتامينات ولهذا يجب على الإنسان أن يوفر للجسم احتياجاته من عناصر غذائية؟
  • وذلك عن طريق اتباع نظام غذائي صحي يتوافر فيه ما يحتاجه الجسم من عناصر غذائية لازمة لصحته وصحة جهازه المناعي.

الجروح:

  • يكون الإنسان أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة في حالة إصابته بأحد الجروح أو الحروق العميقة.
  • وذلك لأن هذه الجروح وتلك الحروق تكون عرضة لإصابتها بالتهابات الأمر الذي معها يصاب الجهاز المناعي بالضعف.

العدوي:

  • أن كثرة الاتصال الشخصي مع أشخاص حاملين فيروسات وبكتيريا يتسبب في كثرة تعرض الجسم للعدوى مما يؤدي إلى التسبب في إصابة الجهاز المناعي بالضعف وعدم قدرته على مكافحة العدوى.
  • ولهذا يجب تجنب مصادر العدوى بالبعد عن الأماكن الموبوءة والتي يسهل فيها انتقال العدوى من شخص حامل للفيروس إلى شخص سليم.

أعراض مرض نقص المناعة

هناك عدة علامات يمكن من خلالها التنبؤ بالإصابة بمرض نقص المناعة ومن أبرز هذه العلامات ما يلي:

  • التعرض بشكل مستمر للإصابة بالالتهابات في الشعب الهوائية.
  • التعرض بشكل مستمر للإصابة بالتهابات في الجيوب الأنفية والالتهابات الجلدية؟
  • تكرار الإصابة بمرض الالتهاب الرئوي.
  • المعاناة من مرض فقر الدم.
  • المعاناة من وجود اضطرابات متنوعة في الدورة الدموية.
  • فقدان الشعر وتساقطه بسبب ضعف بصيلات الشعر.
  • وجود مشكلات في الجهاز الهضمي والتي من أبرزها فقدان الشهية وعدم الإقبال على تناول الطعام.
  • إصابة البشرة بالحبوب.
  • برودة الأطراف.
  • المعاناة من جفاف العينين وعدم حصولها على الترطيب اللازم لصحتها.
  • المعاناة م التعب والإجهاد عند القيام بأي مجهود بدني حتى ولو كان بسيطا
  • فرط الحساسية من أشعة الشمٍس.

طرق علاج نقص المناعة

في الواقع أنه لا يمكن تحديد علاج معنيا لعلاج مرض نقص المناعة وذلك لأن هذا المرض يمكن أن يكون وراثيا أو مكتسب ولكن يمكن التعامل مع حالات العدوى المصابة بنقص المناعة من خلال اتباع أحد الإجراءات التالية:

  • الوقاية من العدوى ويكون ذلك من خلال وصف للمريض المضادات الحيوية الطويلة المدى وذلك تجنبا لتعرض المريض بأحد المشكلات في الجهاز التنفسي والتي تتمثل في إلحاق الضرر بالرئة والأذنين
  • يمكن التغلب على الأعراض المصاحبة للعدوى من خلال وصف الطبيب للمريض بعض الأدوية التي تحتوي على مادة الايبروفين والتي تتميز بفاعلية في تخفيض درجة الحرارة وتسكين الألم الناتج عن احتقان الجيوب الأنفية.
  • يمكن التخلص من العدوى من خلال إعطاء المريض جرعات مكثفة من المضادات الحيوية وذلك على حسب وضع خطة سريعة ولكنها تكون طويلة المدى نسبيا.
  • هذا بالإضافة إلى أنه يمكن علاج نقص المناعة من خلال المضادات التي تم إعطائها للمريض عن طريق التنقيط الوريدي وذلك في الحالات التي لم تتماثل للشفاء من خلل استخدام المضادات الحيوية الفموية.

نصائح لعلاج نقص المناعة

هناك عدة أمور يجب الانتباه إليها وذلك لحماية الجهاز المناعي من إصابته بالضعف ومن أهم هذه الأمور ما يلي:

  • الحرص على اتباع نظام غذائي صحي وهو ذلك النظام الذي يحتوي على الخضروات والخضروات بالإضافة إلى ضرورة إمداد الجسم بالبروتين الخالي من الدهون
  • من الأفضل أن يتم تجنب استهلاك الأطعمة التي تحتوي على مكسبات طعم ومواد مضافة حيث إن الإفراط في استخدامها يؤدي إلى تدهور الجهاز المناعي وتلفه.
  • يجب عدم تناول الأطعمة النيئة التي لم تطبخ بعد حيث إنها تؤثر على صحة الجهاز المناعي بشكل سلبي.
  • الحرص على ممارسة التمارين الرياضية المتنوعة وذلك لأن الرياضة تمد الجسم بالطاقة اللازمة لصحته كما أنها تعمل على تنشيط الجهاز المناعي ورفع كفاءته في أداء عمله.
  • من الأفضل أن يتجنب الناس مصادر العدوى وذلك من خلال بارتداء القناع الواقي خاصة في الأماكن المزدحمة والمواصلات العامة.
  • تجنب البقاء في مكان واحد من أشخاص مصابين بأحد الأمراض المعدية.
  • ضرورة توفير الجسم عوامل الراحة التي تساهم في تخلصه من عوامل الإجهاد ولهذا ينبغي على الفرد أن يخصص وقتا أثناء النهار لراحة الجسم.
  • الاهتمام بالنظافة الشخصية ونظافة اليدين بالإضافة إلى ضرورة الاهتمام بنظافة الفواكه والخضراوات وخاصة الورقية بحيث يتم غسل كل ورقة منفردة عن الأخرى ويتم نقعها في محلول مكون من ماء وخل وذلك للحفاظ على صحة الجهاز المناعي.
ملخص القول إنه لا يمكن علاج نقص المناعة بشكل تام وذلك لكون هذا المرض قد يكون وراثي أو مكتسب ولكن يمكن التغلب على العدوى المسببة للمرض من خلال تناول المريض المضادات الحيوية التي تعمل على قتل البكتريا والفيروسات المسببة للعدوى.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ