آخر تحديث: 01/09/2020

عناصر القصة وكيفية كتابتها

عناصر القصة وكيفية كتابتها
عرف الادب العربي اشكالا نثرية متنوعة كالخطابة والرسالة، اما في العصر الحديث ومع نشاط حركة الترجمة والصحافة، تعزز النثر العربي  باشكال حديثة كالرواية والمسرحية والقصة، هذه الاخيرة التي تلقاها الاديب العربي بجدية وعمل عليها. اذن ماهي القصة؟ وماهي عناصر القصة؟

تعريف القصة

عناصر القصة موضوع مقالنا هذا فقبل الخوض في ذكرها  لابد لنا من استحضار مفهوم  بسيط وشامل للقصة اولا، فالقصة ابداع ادبي نثري حكائي سردي يأتي تلخيصا لحادثة ما فيها عبرة وتشويق.

فما يميز القصة هو السهولة في اللفظ والسلالة في التعبير، كما انها تتميز بارتباطها بزمان ومكان محدد.

عناصر القصة

و القصة كغيرها من الفنون الادبية لها مميزاتها الخاصة على الفنون الاخرى كونها تتميز بمجموعة من العناصر التي تكون سببا في نجاحها. فتتميز بعنصر الحدث، الحبكة، المغزى، الشخصيات، ثم الزمان والمكان والاسلوب.

وكذا الحل لنقم بتفسيرها على الشكل الاتي:

الحدث

هي الافعال والاحداث التي تتوالى في القصة من اجل توضيح فكرة الكاتب والتوصل بالمغزى منها.فقوة هذه الاحداث تظهر عندما يستطيع القاريء الاجابة عن لماذا؟ وكيف؟ ومتى؟ واين؟ 

فهذه الاحداث قد تأتي على شكل راوي يسردها كما يمكن ان تكوت على شكل حوار بين شخصيات في زمان ومكان معين 

الحبكة

وهي البناء الذي تسير عليه احداث القصة ومجموعة من الحوادث النرتبة ترتيبا زمنيا ،يقع التأكيد فيها على الاسباب والنتائح وكذا تتابع الاحداث.

والحبكة تسمى ايضا بالعقدة انطلاقا من مجموعة من الاحداث التي تتظافر وتشكل لنا حبكة النص.ففي الغالب تكون عبارة  عن حوادث مرتبطة فيما بينها زمنيا وتكون وحدتها هي معيارها.

بالاضافة الى ذلك فالحبكة تتميز بتسلسل احداثها وتماسكها لتكون قد حققت المعيار المطلوب منها وهو وحدة الحبكة، فبقدر ما استطاع القاريء فهم الحبكة وتمييز الصراع  فيها بقدر ما تكون ناجحة وبالتالي نجاح القصة.

الشخصيات

حيث ان الكاتب ينتبه في شخصيات قصته الى العديد من الامور، من بعد نفسي واجتماعي وجسدي ،فالبعد النفسي يتمثل في اظهار الكاتب للحالات النفسية التي تراود شخصياته من غضب ورضى وحزن وسعادة وغيرها من الحالات.

أما البعد الاجتماعي يكمن في توضيح الطبقة الاجتماعية التي ينتمي اليها (فقو وغنى). في حين يكون الاهتمام بالجانب الجسدي من قوة او ضعف وكذا في لون البشرة القصر ام الطول، النحافة ام البدانة.

وتتمثل هذه الشخصيات في الاشخاص او الحيوانات وعادة ما ينشيء الكاتب شخصيات القصة من خلال المظهر الخاص بها او افعالها او الكلمات المنسوبة اليها من خلال الحديث مع نفسها.

فشخصيات القصة تتنوع وتختلف من شخصيات ثانوية وجانبية واخرى مركزية، فالشخصيات المركزية هي التي تقوم بالدور الرئيسي في الاحداث بحيث تدور حولها اغلب احداث القصة.

وتظهر اكثر من الشخصيات الاخرى، ويكون حديث الاشخاص الاخرى حولها فلا تطغى اي شخصية عليها.

أما الشخصيات الثانوية فهي الشخصيات النساعدة للشخصية الرئيسية، بحيث تشترك وتحتك مع الشخصية الرئيسية بأغلب احداث القصة.

حتى تقوى الصورة العامة للعمل الادبي وتضيء جوانب خفية للشخصية الرئيسية او تكون امينة سرها فتبوح لها بالاسرار التي يطلع عليها القاريء.

في حين ان الشخصية الجانبية في اشتراكها مع الشخصية الرئيسية يكون قليل جدا ويكون اندماجها اكثر مع الشخصيات الثانوية .و هي لا تؤثر كثيرا على احداث القصة فهي كاسمها جانبية  غير مؤثرة.

الزمان والمكان

فالزمان والمكان له دور مهم فيالقصة وكذا تطورها كونه يمنح المصداقية للصراع في القصة وكذا تسهيل كتابة الاحداثو تسلسلها.

بالاضافة إلى العنصر  الزمان والمكان يسمح للقاريء بالتفكير في الاهمية الكبرى للوقت والمكان في حياتهم وكذا فهم دورها تنمية شخصياتهم.

الاسلوب

حيث يتم كتابة القصة في اسلوب وصياغة فنية رائعة واضحة خالة من التعقيد الفكري واللغوي.حتى يتمكن الكاتب من ايصال الفكرة بشكل سهل وبسيط للقاريء مع الخرص على تجنب الضعف في مستوى الكتابة.

الحل

والحل يمثل نهاية القصة وحل الصراع الحادث في الخبمة القصصية ،و فيها يصل الكاتب الى الخطوة التي يعرض بها الهدف الاساسي في قصته وتظهر فكرة القصة بشكل جلي وواضح.

ونهاية فيمكن القول على ان كل كاتب بارع في كتابته يستوفي للقصة جميع عناصرها التي تكون سر نجاحها.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط