فوائد الماء والملح للفم
بواسطة: :name رحاب
آخر تحديث: 03/01/2021
فوائد الماء والملح للفم
تتعدد فوائد الماء والملح للفم، حيث َيقترحُ الأطبّاء المتخصصون في طب الأسنان استخدام المحلول الملحيِّ بعد عمليّة خلع الأسنان أو تنظيفها بشكلٍ مُكثَّفٍ، وغير ذلك من العمليّات التي تجري في عيادات الأسنان الطبيَّة، والتي تُؤدّي إلى حدوث ألمٍ وانتفاخ.
من أهم فوائد الماء والملح للفم فعاليَّته في تخفيف آلام الأسنان واللثة، ويُعد أفضل من غسولات الفم الشائعة، وذلك لأنَّ مُعظمها يحتوي على مادَّة الكحول التي تؤدي إلى تهيّج الأغشية المُخاطيَّة في الفم.

كيف يحافظ الماء والملح على صحة الفم؟

تُعَرَّفُ صحَّة الفم بأنَّها عملية التنظيف المُنتظم للفم وتشمل:

  • الحفاظ على صحة الأسنان واللّثة، وذلك من أجل تقليل خطر الإصابة بتسوّس الأسنان وأمراض اللثة أيضاً.
  • إزالة اللويحة السنِّية، والتي تتكوَّنُ نتيجة لتراكُمِ البكتيريا بعدَ اختلاطها مع اللُّعاب أو الطَّعام.
  • التخلُّص من طبقة جير الأسنان، مع الاهتمام بتنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة وخيط الأسنان.
  •  الحفاظ على تناوُل غذاءٍ صحيٍّ، وتجنب السكريات؛ فهي تزيد البكتيريا والحموضة في الفم.
  • التوقف عن التدخين.
  • إجراء الفحص الطبي الدائم عند طبيب الأسنان، إذ يُنصَحُ بأن تكون ولو مرَّةً واحدةً في السنة على الأقلِّ.
  • القيام بعمليَّة "الغرغرة "باستعمال غسول الفم، أو محلول الماء والملح، والذي يُعتبر علاجاً منزليّاً آمناً للكبار وأيضاً للأطفال الذين تزيد أعمارُهم عن 6 سنواتٍ،  فهو سهل التحضير والاستعمال، بالإضافة إلى أنَّه غيرُ مُكلفٍ، وتلك من أهم فوائد الماء والملح للفم.

فوائد الماء والملح للفم

للماء والملح فوائد عدة كما ذكرنا، فقد أثبتَتْ الدِّراسات العلميَّة فوائد الماء والملح "الغرغرة بالماء المملح" للصحَّة الفمويَّة، وفيما يأتي أبرزُها:

  1. الحدُّ من أعراض تقرُّحات الفم: يعمل الماء والملح على الحد من أعراض تقرحات الفم أو ما يُعرَفُ بالتقرُّحات الفموية القلاعيِّة، ممّا جعلَ الغرغرةَ بالماء المالح على رأس قائمة التّوصيات التي قد ذكرَتْها دراسة عامِ 2016، إذ يساعد على التخفيف من تقرُّحات الفم لدى الأطفال، ويعمل على تّخفيف الالتهابات والآلام التي تنتج عنها.
  2. الحفاظ على أنسجة الفم:  يُساهم الماء والملح في بقاء أنسجة الفم رطبةً ونظيفةً، بالإضافة إلى دوره المهم في تعقيم الفم بعد التخلُّص من الطّعام، فيُمكن للأشخاص الذين يُعانون من المشاكل الفمويَّةٍ استعمال المحلول الملحيِّ بديلاً عن معجون الأسنان؛ في حالة تسبب المعجون بتهيُّجٍ مؤلمٍ.
  3. تعزيز صحَّة الأسنان واللِّثة:  يسحب المحلول الملحيِّ الماء والبكتيريا، بالإضافة إلى الحفاظ على اللثة، ممّا يُساعدُ على تقليل أخطار الإصابة بالتهاب دَوَاعم السِّنّ والتهاب اللثة، وقد أظهرَتْ دراسةٌ أُجرِيَتْ عام 2010 أنَّ الغرغرة بالماء المالح كل يوم يُساعدُ على الحدِّ من كمية البكتيريا الضّارة في اللُّعاب.
  4. الحدُّ من أعراض مرض اليوريميا: يصاحب غالباً المُصابين بمرض اعتلال الكلى، إذ يُؤثِّرُ في صحّة الجسم عموماً، وفي صحَّة الفم خصوصاً، مما يُؤدّي إلى زيادة تركيز مجموعة من العناصر في اللُّعاب، مثل: اليوريا، والبوتاسيوم، والصّوديوم، وغير ذلك من العناصر، كما أنَّه يرفعُ درجة حموضته، أو ما يُعرف بـ الأس الهيدروجيني ممّا يُؤثِّر في التذوُّق، وقد كشفَت دراسةٌ شارك فيها 42 شخصاً مُصاباً بمرض في اللثة، ومن كِلا الجنسَيْن، أنَّ 66 بالمائة من المُشاركين شهدوا تحسُّناً بعد استعمال محلول الماء والملح وأيضاً صودا الخبز كغسولٍ للفم؛ إذ ساهم في حدوثُ تغيُّراتٍ في خلايا مُستقبِلات الذَّوق، والتي تحتويها براعمُ التذوُّق، بالإضافة إلى إمكانية تغيير درجة حموضة الفم "الأس الهيدروجيني".

فوائد أخرى للماء والملح

لا تقتصرُ فوائد المحلول الملحيِّ على صحَّة الفم فقط، بل يشمل الكثير من الفوائد الصحيَّة الأخرى، منها:

  • المُساعدة على الحدِّ من الجيوب الأنفية وعدوى الجهاز التنفسيّ: ويتم ذلك سواءً كانت فيروسيّة، أو بكتيريَّة، ومن ضمنها؛ الأنفلونزا، ونزلات البرد، ومرض كثرة الوحيدات العدائية، أو ما يُعرَف بمرض "فايفر"، بالإضافة إلى التهاب البلعوم العقديِّ، وقد ثبتَ ذلك في دراسةٍ أُجريَت عام 2013؛ اذ تبيَّن أنَّ فاعليَّة الغرغرة بالمحلول الملحيِّ بالتقليل من خطر الإصابة بعدوى الإنفلونزا، كانت أكبر من لقاحات الإنفلونزا.
  • مكافحة الحساسيَّة: إذ أنَّ الغرغرة بالماء والملح تُساعدُ على الحدِّ من أعراض التهابات الحلق التي تهجم عن بعض مثيرات الحساسيَّة، مثل، الوبغ، من القطط والكلاب، أو حبوب اللّقاح أيضاً.
  • تخفيف التهاب الحلق: ويتم ذلك وِفقاً لبحثٍ سريريٍّ أُجرِيَ في عام 2011، إذ يخفف المحلول الملحيَّ من التهابات الحلق الطَّفيفة والنّاتجة عن نزلات البرد، أو الأنفلونزا، في حين أنَّ عملية استخدامَه إلى جانب بعض المُسكِّنات، مثل: الباراسیتامول، والمعروف أيضاً باسم الأسيتامينوفين، أو الآيبوبروفين، يُظهِرُ نتائجَ فعّالةً في حالات الالتهاب للحلق الشّديد.

مبادئ الحفاظ على صحَّة الفم

تُعدُ زيارة طبيب الأسنان بشكلٍ مُستمرٍ، ودوريّ، واستعمالُ غسولات الفم، من الأساسيّاتُ العنائية بالصحَّة الفمويَّة، وفي الآتي المزيد من السلوكيّات التي يُنصَح باتباعها من أجل الحفاظ على فمٍ صحيٍّ:

  1. تنظيف الأسنان بالمعجون والفُرشاة: تعد صحَّة الأسنان أهم شيء لفمٍ صحيٍّ، وفيما يأتي بعض الأمور التي أوصت بها المؤسسة الأمريكيّة لطب الأسنان وينبغي مراعاتها عند استخدام الفرشاة والمعجون:
  • تنظيف فرشاة الأسنان بعد التفرغ  من استخدامها؛ وكذلك تركها بوضعيَّةٍ عموديَّةٍ بحيثُ نجعلها مُعرَّضةً إلى الهواء إلى أن تجفَّ، وتجدرُ الإشارة إلى ضرورة تهويتها بين الوقت والآخر؛ من أجل منْع نموِّ العفن، والفطريّات، والبكتيريا.
  • عملية تغيير الفرشاة كل ثلاثة إلى أربعة أشهرٍ، أو حينما تُصبح شُعيراتُها غير مُنتظمة.
  • الحرص التام على تخزين الفرشاة معزولةً عن غيرها بهدف تجنُّب تلوُّثها، والحرص على استخدامها مرتين كل يوم.
  • عملية التنظيف تتم بحركاتٍ لطيفةٍ ذهاباً وإياباً.
  • تنظيف الأسطح الدّاخليَّة والخارجيَّة للأسنان، بالإضافة إلى الأجزاء المُستخدمَة لمضغ الطَّعام أيضا، وكذلك اللِّسان.
  • استخدام نوع معجون أسنانٍ يحتوي على الفلوريد .
  • استعمال فرشاةِ أسنانٍ طريَّةٍ، أو الفرشاة الكهربائيَّة التي تعملُ بالبطاريّات؛ إذ إنَّها أعظم من ناحية الفعاليَّةً في الحدِّ من التهاب اللّثة الطَّفيف، وطبقة اللويحة السنِّية، مُقارنةً بالفرشاة التقليديَّة.
  • استخدام خيط الأسنان مرةً واحدةً يوميّاً: حيث تتم التُوصية به من خلال العديد من الجهات المُختصَّة، كمراكز مكافحة الأمراض واتّقائها، بالإضافة إلى المؤسسة الأمريكيّة لطب الأسنان؛ وذلك بسبب أهميَّته في الوُصول إلى الأجزاء التي يَصعُبُ تنظيفها باستخدام الفرشاة، حيث إنَّه يُستعمَلُ من أجل إزالة بقايا الطّعام العالقة بين الأسنان؛ كذلك يُساعد على التخلُّص من رائحة الفم الكريهة، ويُزيل طبقة اللُّويحة السنيّة، كما أنَّه يحدُّ من وجود البكتيريا بالفم.
  • الابتعاد عن التَّدخين: حيث إنَّه يُسبِّبُ اصفرار بالأسنان، واللِّسان، وأيضاً يُعطي الفم رائحةً كريهةً، بالإضافة إلى ذلك، فقد ذكرَتْ المؤسسة الأمريكيّة لطب الأسنان أنَّ التدخين يُبطِئ الشفاء بعد الانتهاء من جراحة الأسنان، ويعود ذلك إلى تأثيره السلبيِ في وظائف الجهاز المناعيِ، ممّا يقللّ من قُدرته على إصلاح الأنسجة في الفم، وغيره من أجزاء الجسم.
إذاً فوائد الماء والملح للفم مذهلة، ويتم تُحضير هذا المحلول من خلال إضافة ملعقةٍ صغيرةٍ من الملح إلى حواليّ 225 ميلي لترٍ من المياه الدافئة، كما يُضاف إليهما ملعقتان صغيرتان من صودا الخبز.