آخر تحديث: 03/05/2021

فوائد ماء جوز الهند

فوائد ماء جوز الهند
تلقبها ساكنة جزر هواي ب "ندى الجنة"، يتسم ماءها بالانتعاش والمذاق الذي يأخذ شاربها إلى الأجواء الاستوائية، الحديث هنا عن ماء جوز الهند، هذا السائل المستخرج من ثمرة خضراء ذات غطاء صخري صلب، فوائد ماء جوز الهند تزيد من إقبال الناس على تناوله، فهو يختلف عن حليب جوز الهند، حيث أنه يأتي من السائل الموجود في نواة جوز الهند الأخضر، بينما يتم إنتاج حليب جوز الهند من لب جوز الهند الناضج.
يتم استخدامه ليس فقط كمصدر للغذاء، ولكن أيضًا كدواء، تعتبر مياهه واحدة من أكثر المشروبات الطبيعية المنعشة في جميع أنحاء العالم بسبب خصائصها المغذية والصحية.

نبذة عن ماء جوز الهند

نباتيا، ينتمي نبات جوز الهند إلى عائلة Arecaceae من أشجار النخيل ويحمل الاسم العلمي Cocos nucifera.

قد يحتوي كل ثمرة جوز هند على حوالي 200 إلى 1000 مل من الماء حسب نوع الصنف وحجمه.

شجرة جوز الهند تزدهر بشكل جيد في البيئات الاستوائية الساحلية، قد تنتج شجرة جوز الهند مئات من الثمرات الطرية كل موسم.

تزرع أنواع مختلفة من نخيل جوز الهند في جميع أنحاء المناطق الاستوائية، وبطبيعة الحال، فإن مذاق ونكهة المياه تظهر الاختلافات حسب المحتوى الملحي في التربة، والبعد عن شاطئ البحر، والظروف المناخية.

نصائح اختيار وتخزين جوز الهند الطرية

ثمرة جوز الهند يمكن أن تتوفر بسهولة في الأسواق في المناطق المدارية على مدار السنة، ومع ذلك، فإنها تتطلب الاستيراد في المناطق شبه الاستوائية والباردة.

في الوقت الحاضر، ثمرة جوز الهند الطرية يتم استيرادها من تايلاند وماليزيا. يمكن أن تكون متاحة بسهولة في الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي وكندا.

في المتاجر، تباع مياه جوز الهند في عبوات وزجاجات أيضًا، ومع ذلك، قد لا يكون الشكل العام للتغذية هو نفسه وحتى المستوى من حيث الفيتامينات ومستويات الإنزيم، وذلك بسبب بعض الإضافات والمواد الحافظة التي يتم إضافتها من أجل تعزيز عمر التخزين.

في المنزل، يمكن الاحتفاظ بجوز الهند الطري في درجة حرارة الغرفة لمدة تتراوح من 5 إلى 10 أيام، بمجرد فتحه، سرعان ما سيتحول السائل بسبب النشاط الأنزيمي المكثف،

بدلاً من ذلك، قم بتخزينه في الثلاجة إذا لم يتم استخدامه على الفور.

حقائق عن ماء جوز الهند

يمكن استخدام ماء جوز الهند (في حالات الطوارئ) كبديل لبلازما الدم، والسبب في ذلك هو أن ماء جوز الهند (الماء الموجود في جوز الهند - وليس الخلط بينه وبين حليب جوز الهند، الذي يأتي من لحم جوز الهند الأبيض) هو معقم ويحتوي على مستوى مثالي من الرقم الهيدروجيني.

لطالما كانت مياه جوز الهند مشروبًا شائعًا في البلدان المدارية حيث تتوفر كمياه عذبة أو معلبة أو معبأة في زجاجات.

ثبت أن ماء جوز الهند يمنع ويزيل حصوات الكلى، لأنه غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم.

بالمقارنة مع المشروبات الرياضية المعتادة، يحتوي ماء جوز الهند على سعرات حرارية أقل، وأقل من الصوديوم، ويختزن كميات أكبر من البوتاسيوم.

يتزايد الطلب على ماء جوز الهند في الولايات المتحدة، والذي يطلق عليه "الشراب الرياضي للأم" من قبل المسوقين.

فوائد ماء جوز الهند

على ضوء كل تلك الحقائق والألقاب العديدة التي حاز عليها ماء جوز الهند، لاشك أن فوائده أكبر وأعمق، وهو الأمر الذي تم إثباته علمياً وطبياً، أسفله تجدون أهم فوائد ماء جوز الهند:

  • ماء جوز الهند هو مشروب منعش للغاية للتغلب على العطش الصيفي المداري.
  • سائله مليء بالسكريات البسيطة والمعادن لتجديد طراوة الجسم ومنع الجفاف داخل الجسم البشري.
  • تشير الدراسات البحثية إلى أن السيتوكينين (مثل الكينيتين) في ماء جوز الهند قد وجد أن له تأثيرات هامة مضادة للشيخوخة ومضادة للسرطان ومضادة للتخثر.
  • يتم تقديم ماء جوز الهند لمرضى الإسهال في العديد من المناطق المدارية لاستبدال فقدان السوائل من الجهاز الهضمي وتقليل الحاجة إلى العلاج في المستشفى.
  • إن الغنى الحمضي لماء جوز الهند الطري أكبر قليلاً من محلول ORS (العلاج بالإماهة الفموية) الذي أوصت به منظمة الصحة العالمية.
  • إن وجود مكونات بيولوجية أخرى مثل الأحماض الأمينية والإنزيمات والمعادن والأحماض الدهنية قد يفسر هذا الغنى على مستوى تلك الأحماض.
  • مع ذلك، وعلى عكس ما صرحت به منظمة الصحة العالمية - ORS، فإن مياهها منخفضة جدًا في الصوديوم والكلوريد، ولكنها غنية بالسكريات والأحماض الأمينية، هذه التركيبة المتوازنة من السوائل، إلى جانب السعرات الحرارية التي تشتد الحاجة إليها، تعكس مشروبًا مثاليًا يصلح كبديل لأي نوع آخر من المشروبات الغازية المتوفرة في الأسواق.
  • يتكون ماء جوز الهند من العديد من الإنزيمات النشطة بيولوجيا بشكل طبيعي مثل حمض الفوسفاتاز، الكاتالاز، ديهيدروجينيز، ديستاز، بيروكسيديز، بوليميرات الحمض النووي الريبي، وغيرها، ولهذه الأنزيمات دور هائل في الهضم والتمثيل الغذائي.
  • على الرغم من كونها خفيفة للغاية كمشروب، إلا أن مياهها تحتوي بشكل أفضل على معادن مثل الكالسيوم والحديد والمنغنيز والمغنيسيوم والزنك مقارنة بعصائر الفاكهة مثل البرتقال.
  • يعتبر سائله أيضًا مصدرًا ممتازًا للفيتامينات B المركب مثل الريبوفلافين والياسين والثيامين والبيريدوكسين والفولات، وعلى المستوى الطبي هذه الفيتامينات ضرورية بمعنى أن جسم الإنسان يحتاجها من مصادر خارجية لتجديدها.
  • يحمل ماء جوز الهند كمية جيدة من البوتاسيوم، فعلى سبيل المثال 100 مل من الماء يحتوي على 250 ملغ من البوتاسيوم و105 ملغ من الصوديوم، وهذه المعادن تساعد في تجديد دورها ووظيفتها بالجسم بسبب الإسهال.
  • علاوة على ذلك، يحتوي ماء جوز الهند الطازج على كمية صغيرة من فيتامين C (حمض الأسكوربيك)؛ ويوفر حوالي 2.4 ملغ أو 4 ٪ من النسبة اليومية التي يحتاجها الجسم، كما يحتوي على فيتامين C التي يعد أحد مضادات الأكسدة القابلة للذوبان في الماء.
  • بالإضافة إلى جميع فوائده المرطبة، يحتوي ماء جوز الهند على مضادات الأكسدة التي تساعد على تحييد الإجهاد التأكسدي والجذور الحرة الناتجة عن ممارسة الرياضة، ابحث عن ماء جوز الهند الطازج للحصول على أعلى مستويات مضادات الأكسدة، فقد أظهرت دراسة حديثة أن ماء جوز الهند المبستر والمعالج بالحرارة يحتوي على عدد أقل من مضادات الأكسدة.
خلاصة القول، يمكن الجزم بأن ماء جوز الهند يمكن أن يكون وسيلة رائعة لترطيب الجسم بعد التمرين الشاق والعرق، قم باستعماله كبديل لمشروب رياضي تقليدي لتخطي السكر المضاف والأصباغ والمكونات الاصطناعية الأخرى التي عادة ما تكون متواجدة في المشروبات الاصطناعية.