كتابة : حوريه
آخر تحديث: 16/07/2022

قانون الجذب لتخفيف التوتر.. وكيفية استخدامه

قانون الجذب لتخفيف التوتر.. وكيفية استخدامه
بلا شك نتعرض جميعاً لحالات من التوتر والقلق، ولو لفترات قصيرة، لذلك لابد من التعرف على الطرق المثلى للتعامل مع تلك الحالات التي قد تواجه أي فرد من الأسرة أو العمل، حتى لا يقع فريسة للأمراض العقلية والجسدية التي يمكن أن تحدث نتيجة قلق وتوتر زائد، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن قانون الجذب لتخفيف التوتر،حيث يعد التوتر عائق أمام التفكير بطريقة صحيحة وإيجاد الحلول للمشكلة التي تواجه الشخص المتوتر والقلق، فتعرف معنا على الطرق الصحيحة لتخفيف التوتر..

قانون الجذب

يدور قانون الجذب الفكريما هو قوة الجذب الفكري؟ وما هي قوانين هذه القوة؟ حول مجريات حياتنا اليومية، أو ما وصلنا إليه حتى الآن، هو نتيجة أفكارنا في الماضي، وأن أفكارنا الحالية تشكل مستقبلنا لأن قوة أفكار المرء لها جاذبية ضخمة، ويقصد بقانون الجذب ما يلي:

  • هو محاذاة معتقداتنا وعملنا وعاطفتنا ونظام نوايانا من خلال التكرار المرئي أو اللفظي حيث يخلق دماغنا مسارات عصبية جديدة ونظامنا العصبي مبرمج لمواءمة عالمنا الخارجي مع حالتنا الداخلية، ومن أهم المعلومات عنه:
  • اكتشف العلماء العاملون في مركز ويلكوم ترست للتصوير العصبي في معهد طب الأعصاب في لندن أن الأشخاص الذين يتصورون مستقبلًا أفضل هم أكثر عرضة لإنشائه.
  • يمكن أن توفر القدرة على إنشاء سيناريو افتراضي في خيال المرء قبل حدوثه دقة أكبر في التنبؤ بنتائجه النهائية.
  • من ناحية أخرى، تؤكد الأبحاث النفسية بجامعة إكستر أن الأشخاص المتمتعين بالإيجابية والتفاؤل يجذبون الآخرين، وكلما زاد إيمانهم بهم وبأهدافهم، زادت فرصهم في تحقيق أحلامهم الكبيرة.
  • هذا هو السبب في أن علماء النفس يدعمون استخدام التأكيدات الإيجابية كأداة مهمة في ترسانة قانون الجذب، وجدوا أن الأشخاص الذين أخبروا أنفسهم باستمرار أنه يمكنهم تحقيق هدف ما كانوا أكثر نجاحًا في تحقيق نتيجة إيجابية.
  • لذلك، فإن جزءًا مهمًا من قانون الجذب هو تعلم كيف تكون شخصًا منفتحًا وسعيدًا، وهذا يؤدي إلى استجابة إيجابية لدى الآخرين عبر الخلايا العصبية المرآتية، أي الخلايا العصبية التي "تعكس" السلوك.
  • عندما يرى شخص ما أننا نصدر الإيجابية، ينعكس رد الفعل نفسه في دماغ المراقب بالمقابل، وإذا كنا خائفين أو قلقين، فنحن نشجع الآخرين على الخوف والقلق!

تفعيل قانون الجذب لتخفيف التوتر

يوجد بعض الأدوات والأمور البسيطة التي يمكننا من خلالها تطبيق هذا المفهوم القوي لقانون الجذب لرؤية التغييرات في حياتنا، وأهمها:

كن في حالة امتنان

  • الامتنان هو معزز للطاقة يضعنا في حالة قوية من التجلي.
  • والمفتاح لذلك هو ممارسة الامتنان للأشياء والأحداث التي تجعلنا نشعر بالرضا، أو كتابتها كل يوم أو تذكرها قبل النوم بدقائق قليلة.

التصور والخيال

  • قال أينشتاين، "الخيال هو كل شيء، معاينة للعوامل الجذابة في الحياة".
  • ولابد من جعل الخيال واقعيا لدرجة أننا يجب أن نشعر كما لو أننا نمر بالحدث في تلك اللحظة بالذات،ونشعر بكل أحداثه.

النوم بسلام والاستيقاظ سعيدا

  • بينما يستهلك دماغنا كمية كبيرة من الطاقة في اليوم، فإن المخ ينظف نفسه أثناء النوم عن طريق تنظيف النفايات.
  • والتي معظمها بقايا البروتين، التي تطفو حول النظام اللمفاوي.

كيف أستخدم قانون الجذب؟

يتم استخدام قانون الجذب لتخفيف التوتر عن طريق تطبيق بعض المبادئ ومن ضمنها ما يلي:

اعرف ما الذي تريد

  • أي شيء تريده في الحياة ممكن تمامًا ويمكن أن تتحقق هذه الرغبة أيضًا،فكل ما عليك فعله هو تصديق ذلك، كن واضحًا في رغباتك وضع مشاعرك في الصور التي تراها في ذهنك، إن اهتزازات عواطفك هي التي تبعث الحياة في قانون الجاذبية.
  • على سبيل المثال: قد تقول، "أريد سيارة جديدة، منزلًا جديدًا، المزيد من المال"، لكن هذا لا يكفي، أفضل طريقة للحصول على شيء ما هي أن تكون محددًا.
  • يمكنك أن تقول: أحب سيارة حمراء جديدة قابلة للتحويل مع تنجيد جلدي معين، أرى نفسي أسير على الطريق السريع حتى شروق الشمس وصوت الموسيقى المفضلة لدي من مكبرات الصوت، يبدو ذلك جيد جدا.

تأكد من أنه سيأتي

  • الإيمان هو المفتاح الحقيقي لإظهار رغباتك، يمكنك القول أنه من الصعب تصديق شيء لا تراه أو تثق به.
  • حاول التركيز على شيء محدد، فكر فيه، تخيله وحاول رؤيته من خلال وسائل الإعلام أو الإعلانات أو الصور، على سبيل المثال: إذا كنت تريد منزلًا جديدًا، فحاول التفكير في تفاصيله وكيف تريده.

صور رغباتك

  • يمكن للقدرة على تصور شيء ما وصولاً إلى أدق التفاصيل أن تفعل المعجزات، إذا اتبعت الخطوتين الأوليين واستخدمت التخيل أو التأمل الموجه لإظهار رغباتك، فستجد أنه سيتم توصيل رغباتك إليك بشكل أسرع.
  • تتمثل إحدى أفضل الطرق لملء عقلك بالصور في استخدام التأملات الموجهة المصممة لأخذك في رحلة عبر عقلك للمساعدة في إظهار الرغبة المحددة التي تريدها في حياتك.

استخدم الحوار الداخلي

  • ما تفكر فيه كل يوم سيؤثر على أفعالك ومشاعرك، ودمج أفكارك مع ما تريده في الحياة سيغير الطريقة التي تتصرف بها وكيف تشعر.
  • أيضًا، عندما تبث أفكارك حول ما تريده في الحياة، يعمل عقلك الباطن تلقائيًا ويساعدك في خلق طريقة لجعل رغبتك حقيقة.

اسأل نفسك أسئلة أفضل لتقودك إلى إجابات أفضل

  • عندما تسأل نفسك سؤالاً، سيبحث عقلك الباطن تلقائيًا عن الإجابة، على سبيل المثال: إذا سألت نفسك لماذا أفشل؟ سيجد عقلك الباطن العديد من الإجابات ليخبرك لماذا فشلت.
  • بينما إذا طرحت السؤال بطريقة أخرى، على سبيل المثال: كيف يمكنني تحسين نفسي لأكون أكثر نجاحًا؟ سيبدأ عقلك الباطن مرة أخرى في مساعدتك في العثور على الإجابة وسيجد طرقًا مبتكرة لمساعدتك على أن تكون أكثر نجاحًا.
  • أهمية طرح الأسئلة الصحيحة على نفسك أمر بالغ الأهمية، لذلك عندما تجد نفسك تطرح أسئلة سلبية، اقلبها لجعلها أكثر إيجابية.

تذكر أنه أينما ذهب التركيز، تتدفق الطاقة

  • لا تركز على الإخفاقات،بل ركز على الدرس الذي تعلمته، ولا تركز على ماضيك، وركز على الإمكانات الكاملة التي يتمتع بها مستقبلك، وقبل كل شيء، ركز على نجاحك الكبير القادم.

فكر واشعر واعمل

  • حاول تركيز أفكارك ومشاعرك وأفعالك على أهدافك بدلاً من خيبات الأمل لديك.
  • يمكنك القيام بذلك عن طريق استخدام الحديث الإيجابي عن النفس، وتصور الحياة التي تريدها كل يوم، والعمل على خطة العمل الخاصة بك، والقيام بالأعمال الصالحة.

تأمل

  • مارس التأمل لمدة 5 دقائق على الأقل يوميًا للحد من مستوى التوتر لديك.
  • الإجهاد جزء طبيعي من الحياة، لكن الإفراط في الشعور به يمكن أن يؤثر سلبًا على حياتك.
  • حاول تخفيف التوتر اليومي عن طريق تأمل قصير يريح عقلك وجسمك.

هل طاقة "قانون الجذب" تعالج الأمراض؟

بعد التعرف على طرق استخدام قانون الجذب لتخفيف التوتر، يمكن القول أننا يمكن كذلك استخدام هذا القانون في علاج بعض الأمراض، وتشمل الآتي:

  • هل ترغب في إنقاص الوزن دون عناء، فهذا سهل، عليك فقط أن تتخيل أنك في وزنك المثالي وتقبل أنه كذلك، وينطبق الشيء نفسه على التعافي من السرطان أو السكتة الدماغية.
  • هذه بعض الأشياء التي كشفت عنها روندا بيرن في أشهر كتاب لها،The Secret، الذي صدر عام 2006 بفيلم يحمل نفس الاسم،ولا يزال هذا الكتاب من أكثر الكتب مبيعًا.
  • يروج الكتاب لفكرة لم تكن جديدة في ذلك الوقت - ما يسمى بـ "قانون الجذب"، بمعنى أن الأشياء المتشابهة تجتذب، لذلك عندما تملأ عقلك بالأفكار السلبية، فإنك تجتذب الأشياء السلبية فقط والعكس صحيح.
  • عندما تكون إيجابيًا في أفكارك، فإنك تجذب الأشياء الإيجابية المليئة بالخير والصحة في محتواها.
وفي نهاية المقال نؤكد على ضرورة إراحة الجسم عند الشعور بالقلق والتوتر، وممارسة مبادئ قانون الجذب لتخفيف التوتر، لإزاحة القلق والتفكير بطريقة سليمة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ