آخر تحديث: 09/10/2020

كيفية تشخيص مرض الربو وعلاجه

كيفية تشخيص مرض الربو وعلاجه
قد يُصاب جسم أي إنسان بالعديد من الأمراض المختلفة ولا سيما منطقة الصدر، فإنها تُعد واحدة من الأمراض التي تتسبب في حدوث مشاكل خطيرة، ومن الخطر أن يكون تشخيص مرض الربو والإصابة به.
أن علاج الأمراض الصدرية بالتحديد يتطلب وقت كبير ومجهود أكبر وبعضها يكون مزمن أي سيستمر مع الشخص طوال عمره مثل تشخيص مرض الربو والتأكد من الإصابة به.

ما هو تشخيص مرض الربو؟

إن مرض الربو يمكن تصنيفه على أنه أكثر الأمراض الصدرية خطورة وذلك لأنه يقوم بتدمير الرئتين بشكل كامل.

كما أنه يُعد واحد من الأمراض المزمنة التي سيعاني منها الشخص طوال حياته إذا أصيب بها، يتسبب هذا المرض في شعور المريض بالمعاناة الشديدة أثناء القيام بالتنفس.

وذلك لأنه يؤدي إلى تضييق أو سد في مجرى الهواء وفي القصبة الهوائية التي يدخل ويخرج منها الهواء أثناء عملية التنفس، كما أنه يتسبب في حدوث أعراض أخرى سنتحدث عنها بالتفصيل فيما بعد.

ما هي أنواع مرض الربو؟

تختلف حدة الإصابة بهذا المرض على حسب حالة المريض وعلى حسب الأعراض الناتجة عنه هل تحدث بشكل مستمر أم لا وهل يعاني المريض بشكل كبير من شدة الألم أم يكون الألم خفيف.

لكن يجدر بنا أن نذكر أن نوع الربو الذي لدى المصاب سيُحدِث فارق كبير في نوعية العلاج الذي سيتناوله.

وأيضًا يجب العلم بأن مرض الربو من الأمراض التي قد تزداد حدتها أو تضعف مع مرور الوقت وذلك يعتمد على مدى التزام المريض بنصائح الطبيب وهكذا.

والآن سنتعرف على الفئات الأساسية الخاصة بمرض الربو:

ربو خفيف وغير مستمر

ويتضح من اسمه أن الأعراض التي ستظهر على المريض في تلك الحالة ستكون أخف من غيره كما أنها لن تدوم طويلاً بمعنى أنها ستظهر بشكل متقطع حوالي يومين أو ثلاثة كل أسبوع.

ربو خفيف ودائم

يدل اسمه على أن الأعراض ستكون خفيفة أيضًا لكنها ستظهر على المريض بشكل مستمر، وقد يكون ظهورها مرة كل يوم.

ربو معتدل ودائم

وفي تلك الحالة تظهر الأعراض على المريض بشكل منتظم لكنها لا تكون شديدة لدرجة ألا يقوى المريض على تحملها ولا تكون خفيفة جدًّا، ويكون ظهورها مرة واحدة خلال اليوم الواحد.

ربو حاد ودائم

وهذا النوع يعد الأكثر خطورة من بين بقية الأنواع الأخرى؛ لأن الأعراض تكون شديدة للغاية وتجعل المريض يعاني منها بشكل متكرر، بالإضافة إلى أنها تقريبًا تحدث طوال أيام الأسبوع ما عدا يوم أو يومين كما أنها تزداد خاصةً في وقت الليل حيث تحدث للمريض نوبة من ضيق التنفس أثناء النوم.

ما هي أعراض الإصابة بمرض الربو؟

كما ذكرنا سابقًا فإن أعراض الربو قد تختلف في شدتها من شخص لآخر كما أنه لا يلزم أن تحدث كافة الأعراض التي سنقوم بذكرها الآن لكل المرضى والمصابين بهذا المرض، لكن معظم تلك الأعراض تحدث لجميع المصابين.

هيا بنا لنتعرف على تلك الأعراض:

إن العَرَض الأكثر شهرة هو حدوث ضيق شديد أثناء قيام الشخص بالتنفس، فلن تعد عملية التنفس تحدث بكل سهولة كما كان الوضع من ذي قبل، بل إن المريض سيشعر بألم شديد يكاد يقتلع صدره من مكانه أثناء التنفس.

عادةً ما يشعر المريض بمعاناة شديدة أثناء النوم بسبب عدم حدوث التنفس بصورة طبيعية، يُصاب بالمريض بالكحة بشكل مستمر ويتبع تلك الكحة انقباضات شديدة في منطقة الصدر.

حدوث انخفاض شديد وملحوظ في معدلات الهواء الموجودة في الجسم.

كيف يتم تشخيص مرض الربو؟

توجد العديد من الفحوصات التي يتم إجراؤها على المريض الذي ظهرت عليه أعراض الإصابة بمرض الربو، ومن خلال تلك الفحوصات يتم تصنيف الربو وشدته حتى يتمكن المريض من الحصول على العلاج المناسب له.

الآن سنتعرف على تلك الفحوصات وكيف يتم إجراؤها:

الفحوصات الخاصة بالرئتين

تلك الفحوصات تعتبر الأهم من بين بقية الفحوصات اللازمة وذلك لأنها متعلقة بتحديد كمية الهواء الموجودة في مجرى القصبة الهوائية والتي تحدث من خلالها عملية التنفس عن طريق بعض الاختبارات السهلة والبسيطة.

فإذا نتج عن تلك الاختبارات أن كمية الهواء قليلة لدرجة كبيرة يعني ذلك أن هذا الشخص قد أُصيب بمرض الربو بالفعل وحينها يستشير المريض طبيب مختص للحصول على دواء يناسب الحالة التي قد وصل إليها

الفحوصات الخاصة بصعوبة إخراج الهواء

وتلك الفحوصات يتم من خلالها تحديد ما إذا كان الشخص يعاني من صعوبة أثناء القيام بعملية الزفير أم لا، ويتم ذلك من خلال جهاز معين مسئول عن قياس الهواء وتحديد مدى الصعوبة في إخراجه.

فإذا أشارت النتائج إلى وجود صعوبة في ذلك يلزم حينها أن يوصي الطبيبُ المريضَ بالعلاج الذي يناسبه.

الفحوصات الخاصة بالأشعة

ومن خلال هذه الفحوصات يتم تصوير بعض الأشعة الخاصة بمنطقة الصدر والتي يتضح من خلالها مقدار اتساع الرئتين الذي يدل على إصابة المريض بالربو.

الفحوصات الخاصة باختبارات الحساسية

تلك الاختبارات يتم إجراؤها لتحديد هل يعاني هذا الشخص من وجود حساسية تجاه الأتربة أو الدخان أو الحيوانات الأليفة، حيث أنه إذا كان الشخص يعاني من الحساسية تجاه تلك الأشياء فهذا يكون دليل قوي على إصابته بالربو.

وتتميز هذه الاختبارات بمدى انضباطها وبسهولة الحصول على نتائجها مع العلم بأنه يلزم أن يقوم الشخص بإجراء تلك الاختبارات باستعانة طبيب مختص وذلك تفاديًا لحصول أي آثار جانبية ناتجة عنها.

كيفية علاج مرض الربو

بعد تشخيص مرض الربو  تعتبر طرق العلاج ليست ثابتة من شخص لآخر بل إنها تختلف تبعًا لشدة ظهور الأعراض وما إلى ذلك، لذا من خلال السطور التالية سنتعرف على الطرق المُتبعة من أجل التغلب على هذا المرض:

أفضل الطرق في علاج أي مرض هي تجنب المسبب، وفي حالة الإصابة بمرض الربو يلزم أن يقوم المريض بتجنب العوامل التي أدت إلى إصابته، فعلى سبيل المثال إذا كان المريض يعاني من حساسية تجاه الغبار.

فإنه يلزم عليه أن يتجنب الخروج من المنزل إذا كان الجو عاصف أو يتجنب التواجد في الأماكن الممتلئة بالأتربة لأن مجرد استنشاق رائحة التراب ستصيبه بنوبة من نوبات ضيق التنفس،.

وإذا لزم الأمر فإنه من الممكن أن يأخذ المريض جرعات من الحقن الخاصة بالحساسية، لكن يشترط ألا يتم أخذ تلك الحقن لأكثر من مرة في الأسبوع الواحد كي لا تظهر آثار جانبية لها.

في حالة إذا لم تُجدي الطريقة السابقة نفعًا فإنه سيتعين على المريض أن يحصل على علاج معين يناسب وضعه، فإذا كانت الحالة شديدة الخطورة فإنه سيتوجب أن يتم حجز المريض في أي مشفى لمتابعة حالته الصحية عن قرب وتجنب تفاقم الوضع.

أما إذا كانت الحالة أقل في الخطورة بمعنى أن المريض مصاب ببعض صور الالتهاب داخل مجاري التنفس فإنه يتعين عليه حينها أن يتناول مضادات الالتهاب.

يلزم على المريض أن يحافظ على صحته بشكل أكبر إذا أصيب بهذا المرض فيتجنب تمامًا أن يعرض نفسه للبرودة الشديدة.

ويُفضل أن يكثر المريض من تناول المشروبات الدافئة التي تساعد على تهدئة صدره وتخفيف حدة السعال الذي يصاب به.

قد يصاب الشخص بهذه الأمراض بسبب بعض العادات الخاطئة مثل التدخين بكميات كبيرة أو بسبب التعرض لاستنشاق الهواء الملوث باستمرار وغير ذلك من الأسباب الأخرى، ومن أخطر تلك الأمراض الصدرية تشخيص مرض الرب

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط