آخر تحديث: 18/12/2020

كيف أغير نمط حياتي؟

كيف أغير نمط حياتي؟
لابد من الحديث حول سؤال كيف أغير نمط حياتي؟ فكل شخص يحاول أن يغير من أنماط حياته، كما أنه يحاول أن يجمع أساليب جديدة من أجل القضاء على النظام الروتيني اليومي الذي يشعر الفرد بالملل والضيق، حتى يحصل على السعادة المنشودة.
قد يقوم البعض بالسعي جاهدينً من خلال عدة طرق مختلفة كقراءة الكتب أو ممارسة الرياضات المختلفة ويحاول أيضاً أن يقضي أوقات سعيدة من خلال مقابلة بعض الأصدقاء أو التنزه في أحد الأماكن.

تعريف نمط الحياة

قبل أن نوضح "كيف أغير نمط حياتي؟" علينا أن نوضح نمط الحياة بأنه هو نظام وأسلوب الحياة التي يعيشها الفرد ويلزم نفسه بالتعايش معها من خلال التكيف مع الالتزامات التي يجب أن يؤديها.

أو هو بيئة الشخص التي إعتاد أن يعيش فيها كما يعمل على التكيف مع عناصرها وظواهرها المختلفة ويختلف نمط حياة كل شخص عن الأشخاص الأخرين بناءً على مجموعة من العوامل والمواقف التي يتعامل معها كل شخص على حدة.

يعتبر نمط حياة الفرد صحي إذا كان يحقق للشخص ما يكفل له الراحة والرفاهية ويبعده قدرة الإمكان عن المشاكل المختلفة والأزمات وتعطيه شعور بالاطمئنان والراحة، كما تبعد عنه القلق والتوتر.

العوامل المؤثرة على نمط حياة الشخص

  • حجم الأهداف التي يسعى الفرد إلي تحقيقها فكلما كانت الأهداف التي يرغب بتحقيقها الشخص بسيطة كلما كان تحقيقها أسهل وهذا بدوره يعمل على ضبط نمط حياة الفرد.
  • يجب التركيز على أهداف معينة ومن الممكن أن يتم تغيير هذه الأهداف بشكل تدريجي بما يتماشى مع الإمكانيات المتاحة التي تؤدي إلى تحقيق تلك الأهداف.
  • يلزم أيضاً أن يكون لدى الفرد الكثير من الدوافع لتحقيق تللك الأهداف ويلزم أيضاً تجزئة الأهداف التي يسعى الشخص لتحقيقها.
  • يتم تحقيق جزء معين من هذه الأهداف في كل مرة وينتقل الشخص إلى جزء آخر من أجزاء هذا الهدف كلما تم تحقيق جزء من أجزاء هذا الهدف.
  • ظروف حياة الشخص حيث أن المواقف المتكررة التي ويتعرض لها الشخص تجبره علي أداء معين وتلزمه علي القيام به وتأديته بكفاءة عالية مثل ظروف الشخص الاقتصادية والاجتماعية كالذهاب إلي العمل وتأديته.
  • هو ملزم على أداء تلك الأعمال حتى يستطيع أن يوفر المصاريف التي يحتاجها هو وأسرته ولا شك أن مثل هذه الظروف تؤثر على حالة الفرد ونمط حياته.
  • حالة الشخص النفسية فإن أسلوب أو نمط حياة الفرد يرتبط إرتباط وثيق بحالته الوجدانية والنفسية حيث تؤثر نفسية الفرد الوجدانية علي طرق تعايشه مع الأفراد المحيطين به وطرق تعامله مع المواقف المختلفة.
  • ربما يكون هذا الأمر أمر فطري أو قد  يكون مكتسب نتيجة التعايش مع الأخرين كما أن معرفة الشخص بالأشياء المختلفة تتأثر بشكل كبير بحالة الشخص النفسية فطبقا لحالة الشخص النفسية قد تبدو الأشياء كئيبة ومريبة إذا كانت حالة الشخص سيئة.  
  • تغيير عادة من العادات التي يمارسها الشخص بشكل مفاجئ مثل تغيير وظيفة الشخص التي إعتاد أن يعمل فيها لفترة طويلة بشكل مفاجئ وهذا بدوره يعمل على التأثير على تكيف الفرد في الوظيفة الجديدة التي يقوم بها وهذا بدوره ما يؤثر على نمط حياة الفرد.

أبعاد نمط حياة الشخص

العلاقات التي يشكلها الفرد ترتبط إرتباطاً مباشراً بأسلوبه ونمط حياته من خلال لطرق التعامل المختلفة مع الأشخاص وقد تؤثر بشكل إيجابي أو شكل سلبي وهذا يرتبط بنوع الأسلوب الذي يمارسه الشخص في تعاملاته المختلفة.

كما يرتبط نمط حياة الفرد بالمكان الذي يعيش فيه والذي قد يكون اختاره أو فرض علي العيش فيه.

المال الذي يمتلكه الشخص أيضاً يرتبط بشكل كبير بنمط حياة الفرد من خلال طرق الكسب المختلفة وما تحتويه من تعاملات مختلفة مع أشخاص، كما يعمل على التأثير في الإمكانيات التي يستطيع الفرد التحكم فيها ويعمل أيضاً على التأثير في المستقبل المعيشي للفرد.

كما يؤثر نمط حياة الفرد علي أدواره في الممارسات العملية المختلفة من خلال طرق تعامله مع الأشخاص الموجودين في المنظمة التي يعمل فيها أو تكيفه مع ظروف العمل المختلفة كما أن نمط حياة الفرد يؤثر على مدي إنتاجيته في  الأعمال المختلفة.

كيف أغير نمط حياتي؟

"كيف أغير نمط حياتي؟" أو كما يعني محاولة تغيير الروتين اليومي حتى لا يشعر الفرد بالضجر والملل من ممارسة نفس الأعمال بشكل دائم ومتكرر كما يلزم التخلص من الضغوط المتتالية التي يتعرض لها الفرد.

كما يلزم أن يقوم الشخص بممارسة أنشطة ترفيهية غير معتادة حتى يستطيع الفرد أن يشعر ببعض المتعة والترفيه وهذا ما يساعد على تغيير شخصية الفرد وجعله شخصا مرحا بعد أن كان مكتئب.

كما إنه يخلصه من شعور الملل والضغوطات المختلفة التي تنتج عن الروتين اليومي، كما أنه يخلصه من بعض الضغوط التي تسببها الحياة.

تنظيم الوقت والاستفادة منه قدر الإمكان إن عامل الوقت من أهم العوامل التي تؤثر على نمط حياة الفرد وبخاصة الأشخاص الذين لديهم الكثير من أوقات الفراغ فيجب إستغلال أوقات الفراغ بطريقة صحيحة ومثمرة كأن يمارس بعض التمارين الرياضية المختلفة.

والتي تؤثر بشكل جيد علي جسمه وصحته أو كأن يقرأ الكتب المختلفة ويتحصل على كم جيد من المعلومات التي تنمي عقله وتغذية كما يلزم تنظيم الوقت وتوزيع الأعمال المختلفة عليه.

هذا بدوره يجعل الشخص يقوم بعمل الكثير من الأعمال وإنجاز الكثير من الأشياء المطلوبة على الشخص ويرجع هذا بالأثر الجيد على أسلوب الفرد ونمط حياته.

ويجب أيضاً الإبتعاد عن الأشخاص المحبطين أو الأشخاص أصحاب الأفكار السلبية، حيث إن الإحباط والأفكار السلبية من أهم الأشياء التي تؤثر بالسلب على شخصية ونمط حياة الفرد.

كما إن بناء شخصية الفرد وتطوير نظام حياته يعتمد بشكل كبير على الإبتعاد عن الإحباط ويحتاج إلى عامل الدفع وتقوية الروح المعنوية للشخص، كما يحتاج أن يكون الشخص إيجابي دائما.

ويتحقق هذا الدور من خلال الإبتعاد عن الأشخاص الذين دائماً يشحنون الفرد بالطاقة السلبية ويعملون على إضعاف معنوياته.

وبناء شخصية الفرد يحتاج إلى معرفة أشخاص جديده ولكن من الضروري أن يختار الفرد أشخاص طموحين وغير سلبيين حتى يستطيع الفرد فتح آفاق جديدة وبناء حلقات من النقاش الإيجابي الذي يعمل على تطوير أفكار الشخص وتطوير نمط حياته.

لا تخلو حياة أي شخص من السلبيات من خلال ممارسة عادات سلبية مختلفة وتؤثر هذه الممارسات على حيات الشخص ونمط حياته فيجب على الشخص الذي يريد أن يطور حياته ويغير انماطها واساليبها أن يقلع عن هذه العادات.

حيث أن هذه العادات السلبية تعمل على إنتاج عادات سلبية مختلفة، كما إن الإقلاع عنها أو تغييرها يؤدي إلى إذخار الوقت والجهد المبذول فيها ويؤدي إلى توفير المال والحفاظ على الصحة.

وهذا بدوره يعود بالنفع على الشخص والأشخاص الذين من حوله حيث يؤدي إلى تغيير أنماط حياته كما أن الشخص يستطيع أن يستعين بشخص مقرب من أجل مواجهة هذه العادات السلبية.

كما تؤثر صحة الفرد علي اسلوب حياته وانماطه المختلفة فيجب المحافظة عليها من خلال إتباع العادات الصحية الجيدة كتناول الأغذية الصحية والابتعاد عن التدخين والكحوليات وتعطي المخدرات كما يلزم ممارسة الرياضة بشكل منتظم.

كيف أغير نمط حياتي" سؤال يطرحه الكثيرين رغبة منهم في الحصول على حياة مثالية، فنمط حياة الفرد يؤثر بشكل كبير على حياة الفرد وسعادته.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط