آخر تحديث: 22/07/2020

كيف توفي بروسلي؟

كيف توفي بروسلي؟
كيف توفي بروسلي هذا السؤال انتشرت حوله الكثير من الشائعات وتنوعت ولأن بروسلي من الشخصيات الهامة في التاريخ والتي لم تقتصر شهرته على مجال معين.
من الشائعات التي انتشرت حول " كيف توفي بروسلي " موته مسموماً وقيل إثر أزمة صحية بعد صراع مع المرض وكل ذلك قد أثر على جمهوره.

من هو بروسلي؟

  • الفتى الأمريكي من أصل صيني لم يعتمد على ممارسة مهنة واحدة في حياتن قام بالدخول للعديد من المجالات في الفن والكتابة ولم يتجاهل ممارسة هوايته القتالية حتى لُقِبَ بالتنين الصغير.
  • ولد بروسلي في 27/11/1940 في سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا في الولايات المتحدة الأمريكية.
  • اسمه الحقيقي: لي جان فان. 
  • مهنته: ممثل وكاتب وفيلسوف ومدرب فنون قتالية.
  • اسم أبيه ومهنته: لي هوى وقد كان يعمل مغنيّاً في الأوبرا.
  • أمه: غريس، وقد كانت تجمع في أصلها بين الصين والألمان.
  • وقد رجع والداه إلى هونغ كونغ بعد مضى 3أشهر على ولادته حتى يستطيع الحصول على الجنسية الأمريكية.

بداية بروسلي في عالم الفن 

بدأ مشواره الفني في عدة أفلام منذ الخمسينات ومن هذه الأفلام التي بدأها في طفولته "الولد شولنغ"، وسرعان ما توجه إلى عالم القتال والكونغ فو وهذا ما لفت أنظار الإنتاج السينمائي إليه.

وقد قام في الستينات بالدخول إلى العديد من الأعمال التلفزيونية والسينمائية منها:

  • مسلسلات: الدبور الأخضر، نظرة على العرائس، الشارع الطويل.
  • ثم قام بدور في أحد الأفلام السينمائية وكان اسمه"مارلو" وقد كان دوره في هذا الفيلم الصغير بمثابة بوابة لنجاح أكبر عندما حصل على فرصته العظيمة في فيلمه الأول في بداية شهرته "الرئيس الكبير" وقد كان هذا الفيلم عام1970.
  • وتوالت نجاحاته وأشهر أفلامه بعد هذا الفيلم التي قدم فيها أداء متميزا جذب قلوب الجماهير إليه وكان ذلك في فيلمه التالي "قبضة الغضب" وكان هذا الفيلم يحاكي عن الصراعات بين الشعب الصيني والشعب الياباني فقد كان الصينيون يعانون من تحكم وعنصرية اليابانيين وممارستهم للتجبر والعنف ضدهم.
  • وعلى الرغم من هذا النجاح إلا أنه لم يقف عند هذا النجاح الذي استطاع تحقيقه في مدة قليلة فقام بمفاجئة جمهوره وأخرج فيلمه "طريق التنين" وقد قام بمشاركته في بطولة الفيلم النجم الأمريكي "جاك لوريس".
  • لكنه الحال لا يستطيع أي موهوب الحصول على النجاح دون دفع ضريبته فقد أثار هذا الفيلم ضجة في أمريكا وكالعادة مارست العنصرية الأمريكية دورها فقد غضب الجمهور وكان سبب غضبه أن النجم الأول والبطولة بكاملها لهذا الفيلم الهوليودي هو ممثل صيني.
  • وهذا ما دفع بروسلي إلى التوقف ومغادرة أمريكا عائداً إلى هونغ كونغ، ولكن كيف لهوليود أن توقف مثل هذا العمل الفني الضخم فما مضى وقت حتى أرسلت إليه من أجل العودة واستكمال تصوير الفيلم.

نجاح بورسلي   

  • دائماً ما يكون عمر النجاح اقصر من عمر الفشل وكلما كان النجاح مبهراً كان عمره ليس بالطويل كان هذا الفيلم الذي حدثت فيه الصراعات النفسية بين النجم الصيني الأصل بروس لي والجمهور الأمريكي هو آخر فيلماً له أستطاع أن يكمله.
  • فبعد أن أنهى تصويره في هذا الفيلم بدأ مباشرةً في فيلمه التالي"لعبة الموت" كأنه قد كان يلعب فيه دوره الحقيقي فقد مارس هذه اللعبة على ارض الواقع وبالفعل توفي بروسلي خلال أداءه لهذا الفيلم وقبل أن ينهيه.
  • حتى أنه لم يقدم فيه غير بعض المشاهد ولمن يتساءل عن هذا الفيلم كيف كان مستقبله؟ فإن هذا الفيلم تم إيقافه لعدة أعوام ثم تم استئنافه بعدها مع ممثل شبيه له وقام بإخراج الفيلم روبرت كلاوز.

شهرة بروسلي

  • لم تتوقف شهرة بروسلي على مجال التمثيل بل كان شهيراً أيضاً كان أسطورة في فن القتال وقد ترك خلفه تأثيراً بين الشباب الذي اتجه لممارسة رياضة الكونغ فو إقتداء به، كما ترك بروسلي خلفه علماً وفكراً غير في سلوك الصينيين.
  • فقد ابتكر بروسلي أسلوب خاص في القتال "الجيت كون دو" والذي يطلق عليه "فن قتال الشارع"، وقد حقق هذا الأسلوب شهرة واسعة مازالت باقية وراسخة في قواعد وفنون قتال الكونغ فو حتى اليوم.
  • أما عن شهرته في مجال التمثيل فإن أفلامه العديدة وخاصةً الأخير والذي توفي قبل أن يتم عرضه في صالات السينما، ترك له أثراً بالغاً في نفوس محبيه وشهرة عظيمة مازالت قائمة حول "الأسطورة بروسلي"

الحياة العائلية لبروسلي

  • حضر بروسلي في البداية كلية "لاسال" الصينية ثم كلية "ساينت فرنسيس خافيير كوليدج" قبل ان يبلغ 16عاماً ثم بدأ بالتدريب على فنون القتال في سن التاسعة عشر تحت المدرب إيب مان.
  • وكان ذلك بسبب اشتباك مع احد أفراد عصابة كان تسبب الرعب للجميع وقد قام بروسلي بالتغلب عليه.
  • وقد تسبب هذا الأمر في فزع وخوف عليه فاتخذا قراراً بعودته إلى أمريكا والإقامة مع صديق لهما سابقاً ثم ذهب إلى سياتل لممارسة العمل مع صديق والده.
  • وقد أنهى الدراسة الثانوية ثم نال شهادة الدبلوم من مدرسة اديسون التقنية ثم التحق بجامعة واشنطن وانتظم بعض محاضرات الفلسفة.
  • وقد كانت هذه الجامعة هي أرض اللقاء مع ليندا لي كادويل التي أحبها وتزوجها بعد ذلك وأنجب منها براندون لي، شانون لي.

كيف توفي بروسلي؟

  • تم إثارة العديد من الشائعات حول وفاة بروسلي الأمر الذي جعل الجمهور يفكر في حقيقة الأمر الذي أثير حوله، وربما تمت إثارة هذه الشائعات حوله لأنه شخصية نالت شهرة عالمية وكثيراً ما نجد أمثاله حولهم الكثير من الأقاويل في حياتهم وخاصةً فيما يتعلق بأمر وفاتهم.
  • ولكن الأقرب إلى الصدق في أمر وفاته أنه في فيلمه الأخير كان يعاني من نوبات صداع مزمنة يصاحبها نزيف حاد وقد دخل إلى المشفى عدة مرات وفي آخر مرة خرج منها كان يقوم بتصوير فيلمه الأخير.
  • حيث قابل الممثل "جيمس بوند" وكذلك المنتج "ريموند تشاو" فؤ بيته لمبادلة الآراء حول الفيلم وبعد مرور بعض الوقت أصيب بروسلي بنوبة صداع شديدة قام بتناول أدوية لتهدئتها ثم أخذ قسطاً من الراحة، وكانت تلك القصة بداية الإجابة عن تساؤل " كيف توفي بروسلي".
  • وفي اليوم التالي ذهب المخرج ريموند تشاو وقام بإيقاظه ولكنه لم يقاوم الألم وعلى الرغم من حضور الطبيب إلى منزله لم يستطع أن يفعل شيئاً وتم بنقله بالفعل إلى مستشفي الملكة إليزابيث وعندما وصل إليها توفي على الفور وقد كان عمره آنذاك 32 عام وذلك 20/7/1973.

شائعات موت بروسلي

عند الرد على تساؤل " كيف توفي بروسلي"، يمكننا ذكر الشائعات الآتية:

  • ومن الشائعات الأخرى حول وفاته والتي جاءت على لسان زوجته وصديقته بيتي وبينما كان جالساً معها تأثر بصداع ولم يتحرك ونام في حجرتها وقامت بإعطائه دواء،ثم اخبرها بأن تقوم بإيقاظه ولكنه لم يفعل وتم نقله للمستشفي.
  • وقد تأكدوا من وفاته قبل دخول للمستشفي بـحوالي  60 دقيقة وقد تأكد الطبيب الأمريكي من ذلك لكنه لم يقوم بالكشف عن ذلك وقد انتشرت الأخبار عن أن السبب وراء وفاته هو تعرضه للاغتيال.
  • ومن ضمن الشائعات التي انتشرت حول وفاته أنه قد توفى إثر تناول السم، وأيضا في إحدى الكتب التي تناولت حياة بروسلي وتناولت قصة وفاته وردت قصة أخرى في مقتله وتتلخص في أن بروسلي كان يعاني من مظهر العرق تحت إبطيه إثناء تصوير مشاهده.
  • مما دفعه للقيام بإزالة الغدد العرقية أسفل إبطيه وهذا الأمر يتسبب في بعض الأعراض الخطيرة حسب حكاية الطبيب منها أنه قد ارتفعت حرارة جسده ولم يستطع جسمه أن يحصل على الترطيب اللازم الأمر الذي أدّى إلى وفاته بشكل مفاجئ وقيل أنه قد توفي بنوبة حر.
"كيف توفي بروسلي؟" كثرت الأقاويل عن طريقة موت بروسلي، وحول كيفية وفاته ومحاولة الوصول إلى حقيقة موته التي أعيت محبينه وخاصةً أنه توفي في مرحلة مبكرة من حياته.