آخر تحديث: 19/07/2021

ما هو حمض الستريك؟ ما أهم فوائده؟

ما هو حمض الستريك؟ ما أهم فوائده؟
سيتضمن هذا المقال الإجابة على سؤال "ما هو حمض الستريك؟" وبعض المعلومات الأخرى التي تدور حول هذا الموضوع.
"ما هو حمض الستريك؟" يعرف حمض الستريك عند كثير من الناس باسم حامض الليمون أو ملح الليمون، فهذا الحمض له العديد من الاستخدامات.

ما هو حمض الستريك؟

يمكننا الإجابة على سؤال "ما هو حمض الستريك؟ " من خلال الآتي:

  • يعد حمض الستريك عبارة عن حمض ثلاثي الكربوكسيل، فنجد أن لهذا العنصر دور كبير يكمن في عملية التمثيل الغذائي التي يقوم بها جميع الكائنات الحية والتي يجب أن تتم في وجود الأكسجين.
  • فذلك يحدث من خلال مشاركة الكائن الحي بشكل رئيسي وأساسي فيما يعرف بحلقة كريبس التي يطلق عليها العلماء اسم دورة حمض الستريك.
  • وفي الخطوة الأخيرة تتم عملية تحويل جميع العناصر الغذائية التي يكون الهدف منها الحصول على الطاقة.
  • من أمثال الطاقة التي تنتج الأحماض الأمينية والأحماض الدهنية والسكريات التي يحتاجها الجسم بشكل أساسي أثناء عملية الغذاء.

فوائد حمض الستريك

بعد توضيح ما هو حمض الستريك ننتقل الآن للحديث عن فوائده التي لا تعد ولا تحصى، وفيما يلي نبين أهم هذه الفوائد حسب القوة العلمية لكل منها:

  • تقليل خطر الإصابة بحصى الكلى وتقليل حجمها:

من فوائد حمض الستريك أنه يعزز من الصحة العامة للإنسان، وبشكل خاص الكلى وما قد يصيبها أحياناً من تكون حصى بها أو تقليل حجمها، فنجد أن الإصابة بمرض حصى الكلى من أكثر الأمراض التي ظهرت وانتشرت في جميع أرجاء العالم في عصورنا الحالية، فقد تحدث الإصابة أحياناً بسبب انخفاض مستويات السترات في البول لدى الكثير من الأشخاص، فمن أمثلة هذه السترات "سترات البوتاسيوم وسترات الصوديوم والبوتاسيوم بالإضافة إلى سترات الماغنسيوم والبوتاسيوم، والذي قد يتسبب في حدوث زيادة في معدل السترات التي توجد في البول.

فهذا يعتبر عاملاً مهماً لأنه يساهم في الحد من حدوث إصابة وتكون حصى جديدة في الكلى، كما أنه يقوم بدوره في التخلص من الحصى الموجودة بالفعل، ويقلل من حجمها، ولكن هذه الدراسة لا يعتد بها، وذلك بسبب أنها غير مثبتة علمياً، فليس من الأكيد أن حمض الستريك له القدرة على تقليل إصابة الأشخاص بحصى الكلى وأعراضها وأمراضها المختلفة.

  • التقليل من الإعياء الجسدي:

هناك بعض الدراسات التي تم نشرها في مجلة "journal of clinical biochemistry and nutritiin" أن تناول الأشخاص لحمض الستريك يقلل من التعب الجسدي والإرهاق والإجهاد الذي يحدث نتيجة لزيادة الجهد المبذول، فكان ذلك في سنة 2007، ونجد أن هذه المجلة ضمت 18 عضو متطوع.

  • تعزيز امتصاص العناصر الغذائية:

يعد هذا العنصر أحد أهم العناصر التي تدخل ضمن نطاق فوائد حمض الستريك، حيث نجد أن الفوائد العظيمة التي تكمن داخل هذا العنصر تكون بسبب أن هذا الحمض يعمل على زيادة امتصاص العناصر التي توجد داخل جسم الإنسان، فمنها الكالسيوم والفسفور بشكل خاص في الأمعاء، كما أن حمض الستريك يساهم أيضاً في تقوية عظام جسم الإنسان وجعلها بصحة جيدة، مما يؤدي بدوره في النهاية على زيادة الكثافة المعدنية للعظام.

  • الحفاظ على صحة الدماغ والكبد:

يساهم تناول حمض الستريك في تعزيز صحة الدماغ والكبد، وذلك بسبب قدرة هذا الحمض على الحد من حدوث الإجهاد التأكسدي والالتهابات التي قد تصيب عضو القلب وعضو الكبد أحياناً، كما أن لهذا الحمض دور مهم لا يجب إغفاله فهو يكمن في قدرته على تقليل تحلل وتفتت الحمض النووي.

  • الحفاظ على صحة القلب لدي المصابين بمرض نقص تروية القلب:

يساهم تناول حمض الستريك في تعزيز صحة القلب والحد من حدوث حالات الإصابة بأحد أمراضه، والتي تشمل تجلطات القلب أو انسداد الشرايين أو إرهاقه، كما نجد أيضاً أنه يقوم أيضاً بتقليل الإصابة التي تؤدي إلى ضرر إعادة التروية، والذي قد تؤدي الإصابة به إلى حدوث العديد من الآثار الجانبية والتي تتضمن الإصابة بمرض نقص تروية القلب، فنجد أن فائدة حمض الستريك في هذا الصدد تكون في أنه يعد من مضادات الأكسدة والالتهابات التي يمتلكها هذا الحمض وأيضاً حمض الماليك.

استخدامات حمض الستريك

لا شك أن لحمض الستريك العديد من الاستخدامات، والتي تعود بالنفع على البشرية، فمن ضمن هذه الاستخدامات ما يلي:

  • من استخدامات حمض الستريك أنه يدخل في العديد من الصناعات الغذائية، فنجد أنه من الممكن استخدامه كمضاد للأكسدة في صناعة الزيوت والدهون الحيوانية، مثل زيت الطعام وأنواع السمنة المختلفة.
  • هذا الحمض يدخل أيضاً في صناعة جميع منتجات الألبان فمن أمثلتها اللبن والزبادي والقشدة.
  • يستخدمه الكثير من الناس كمثبت في عصائر الخضروات والفاكهة، فهو يعمل على اعتدال درجة الحموضة أثناء صناعة الحلويات الجيلاتينينة والجيلي وأيضاً المربي.

الأضرار الناتجة عن تناول أغذية حمض الستريك

فيما سبق ذكرنا فوائد تناول حمض الستريك والتي كان من الصعب حصرها، ولكن هذا لا يعني أن ليس لهذا الحمض بعض الآثار الجانبية، فعند التحدث عن أضراره وآثاره نجد عنصران في هذه الصدد وهما درجة الأمان ومحاذير الاستخدام وفيما يلي نبين كل منهما على حدة:

أولاً: درجة الأمان:

يرى الكثير من العلماء والخبراء أن استخدام حمض الستريك في الدواء أو الطعام هو أمر آمن إلى حد ما، لكن لم يكن هناك أي دراسات علمية تثبت مدى صحة استخدام هذا الحمض المصنع عند استهلاكه بكميات كبيرة وتناوله لفترات طويلة.

ثانياً:-محاذير الاستخدام:

يجب عند استخدام أي شخص لحمض الستريك أو تناوله للمشروبات والأدوية أو الأطعمة أن يعرف جيداً محاذير استخدامه لكي يتجنب حدوث أضرار له، وفيما يلي نبين أهم الآثار الجانبية الناتجة عن استخدامه:

  1.  تهيج الجلد: يعد تهيج الجلد أحد الآثار الجانبية الناتجة عن تناول الإنسان لشيء يحتوي في تكوينه على حمض الستريك، فنرى أن من هذه الآثار حدوث وخز أو تورم أو تهيج في الجلد لدى الشخص بمجرد ملامسته له لفترات طويلة، فكيف له أن يتناول أي وجبات يدخل بها هذا الحمض وهو يهيج الجلد؟.
  2. ألم في العين: دخول حمض الستريك في عين الإنسان عن طريق استخدام قطرة تحتوي في تكوينها عليها مثلاً، قد يؤدي ذلك إلى حدوث حرقة شديدة في العين واحمرار يصاحبه حدوث التهابات للعين، فينصح بعدم استخدام القطرات التي تحتوي على هذا الحمض.
  3. حدوث مشاكل في الأسنان: نجد أن حمض الستريك من الأحماض التي تدخل في تصنيع بعض الحلويات والمشروبات، لذلك يجب تجنب الحلويات والمشروبات التي تحتوي بداخلها على هذا الحمض، لأن ذلك قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى إزالة طبقة المينا ويجعل الأسنان أكثر حساسية ويصاحبه تحول لون الأسنان من اللون الأبيض إلى الأصفر، كما أن يحدث خطر إصابة الأسنان بالتسوس.
أخيراً،  قد تضمن هذا المقال الحديث عن مفهوم "ما هو حمض الستري" وفوائده وبعض الأضرار الناتجة عنه ومحاذير استخدامه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ