أصل مدينة القيروان والعمارة الفنية لمساجدها

وصف مدينة القيروان العتيقة
مدينة القيروان العتيقة هي مدينة تونسية تاريخية تقع في وسط البلاد، وتعتبر واحدة من أقدم وأهم المدن الإسلامية في شمال أفريقيا. تأسست في عام 670 ميلادي على يد الصحابي عقبة بن نافع، وهي تعتبر مركزًا ثقافيًا ودينيًا هامًا في العصور الإسلامية، ومن أهم السمات المميزة لمدينة القيروان العتيقة:
- العمارة الإسلامية: تتميز المدينة العتيقة بمزيج من المعمار الإسلامي التقليدي مع لمسات محلية. الشوارع ضيقة ومتعرجة، والمباني تتميز بالأسطح المسطحة، والأزقة المظللة التي توفر الحماية من الشمس. البيوت عادة ما تكون بسيطة، وغالبًا ما يكسوها اللون الأبيض، ما يساهم في منح المدينة طابعًا هادئًا وأنيقًا.
- جامع القيروان الكبير: يعد جامع القيروان الكبير من أبرز معالم المدينة، وهو واحد من أقدم المساجد في العالم الإسلامي. يتميز بمئذنته العالية وأعمدته الرخامية، وهو مركز مهم للصلاة والتعلم في التاريخ الإسلامي. يعتبر المعلم الأكثر شهرة في القيروان ويجذب العديد من الزوار.
- الباب الكبير: يعد الباب الكبير المدخل الرئيس إلى المدينة العتيقة، ويتميز بتصميمه المعماري المهيب، ويعكس الطابع الدفاعي القديم للمدينة. هذا الباب التاريخي يعد رمزًا للقيروان.
- الأسواق التقليدية: تتميز أسواق القيروان بتنوع المنتجات اليدوية، مثل السجاد التقليدي، والفخار، والمصنوعات الجلدية. السوق يعكس الحياة الاجتماعية والتجارية في المدينة، حيث يمكن للزوار شراء الهدايا التذكارية والتعرف على الثقافة المحلية.
- المعالم التاريخية: تحتوي القيروان على العديد من الآثار الإسلامية القديمة، بما في ذلك المدافن التاريخية، والزوايا، والمدارس الدينية. هذه المعالم تمثل جزءًا كبيرًا من تاريخ المدينة كمركز علمي وديني في العصور الوسطى.
- المقابر: تعتبر المقابر الإسلامية في القيروان من أبرز المعالم التاريخية، وتحتوي على مقابر لعلماء وأولياء صالحين. هذه المقابر تعد جزءًا من التراث الديني والثقافي للمدينة.
- المياه والحمامات التقليدية: تشتهر القيروان بالعديد من الحمامات التقليدية التي تستخدم في الاستحمام والاسترخاء، مما يعكس أهمية هذه الطقوس في الحياة اليومية للسكان في الماضي.
تم إدراج القيروان في قائمة التراث العالمي لليونسكو في عام 1988، وذلك تقديرًا لأهميتها التاريخية والثقافية باعتبارها مركزًا هامًا للحضارة الإسلامية في العصور الوسطى.
وصف مدينة القيروان ومعالمها
- يمكن إرجاع اسم القيروان إلى : كيروان بالفارسية، مما يعني المخيم أو حيث توجد الأسلحة والذخيرة، ويمكن إرجاع تاريخها (لعقبة بن نافع) في خمسون هـ / ستمائة وسبعون م.
- تعد المدينة الأولى لدولة المغرب، وتلعب هذه المدينة دورًا مهمًا هم: الجهاد والدعاية والجيش كان يغزو فكما اعتاد الفقهاء تدريس اللغة العربية ونشر الإسلام في دول الجوار كانوا ينشرون العربية في الدول المجاورة.
تعتبر معالم المدينة من أفضل معالم المدينة:
- مسجد عقبة.
- مسجد الحسن الثاني.
- معبد أبو زمعة البلوي ماتي.
- معبد سيدي عبيد الغرياني.
- معبد سيدي عمر العبادة
- بير بوتا.
- واجهة الأغالبة.
- مسجد ثلاثة أبواب.
المتحف الوطني الخاص بالفن الإسلامي ومن أفضل أسوار المدينة المنورة عدد من الأبواب:
- باب الجلادين.
- الرئيسي.
- تونس.
- الجديد.
- الجلدين.
- الخوخة
- الريحانة.
بعض الأسواق على سبيل المثال:
- سوق الربع.
- البولاقية.
- الجربة.
- العطارين.
- النحاسين.
- الخضراوين.
- تعتبر المكانة العلمية لـمدينة القيروان من أوائل مراكز الممارسة في المغرب العربي، تليها قرطبة في الأندلس، ثم فاس بالمغرب، والكثير من المساجد الأخرى.
- في تلك المدينة أُسست مدارس تسمى الحكمة، وقد لعبت المدارس دورًا كبير في تحسين مكانة اللغة العربية فهي لغة القرآن وكذلك الثقافة العربية، كما لعبت أيضًا دورًا في انتشار الدين الإسلامي كذلك علومه. حصلت تونس على استقلالها لأول مرة سنة 1956.
أصل تسمية القيروان
- أصل تسمية القيروان يعود إلى الكلمة العربية "قيروان"، والتي تعني "محطة" أو "مخيم" أو "مركزًا للتجمع". يُقال أن الكلمة مشتقة من الفعل العربي "قَرَنَ"، الذي يعني "جمع" أو "جمع الناس معًا".
- هذا يشير إلى أن القيروان كانت في البداية مركزًا عسكريًا أو محطة للتجمع والتحضير للغزوات، خاصة أنها كانت نقطة انطلاق للعديد من الحملات العسكرية في العصر الإسلامي المبكر.
- تأسست القيروان في عام 670 ميلادي على يد الصحابي عقبة بن نافع خلال فترة الفتوحات الإسلامية في شمال أفريقيا، وقد كانت في البداية قاعدة عسكرية ومنطقة تجمع للجيش الإسلامي في المغرب العربي. كما أنها كانت مركزًا هامًا للعلم والتجارة، حيث أصبحت فيما بعد نقطة انطلاق لانتشار الثقافة الإسلامية في المنطقة.
- كما يرجع أصل مصطلح القيروان لعبارة کاروان الفارسية، وتدل على الرَّتْل العسكري، أيضًا القافلة فهي ذاتها الكلمة التي منحت caravane الفرنسية. من أهم المدن والمواقع القطرية في تونس (بلغ عدد سكانها 11.903 مليون نسمة سنة 2004) مثل المناطق المغاربية الأخرى، تتألف المدينة الحديثة أيضًا من القصبة، وهي المركز الإداري، ومنازل المشاهير المحليين، والأسواق المفتوحة.
يتضمن مركز المدينة على:
- شارع الجمهورية في البلدة القديمة.
- شارع الثورة في 14 يناير 2011 .
- سماحة الشهداء في باب الجلادين.
جميع المرافق في هذه الشوارع تشمل:
- المدارس.
- الكليات.
- المقاهي.
- السلع الفاخرة.
- الملابس المحلات.
- وكالات الإدارة العامة.
- المكاتب.
- البنوك.
- الفنادق.
- مطاعم الوجبات السريعة.
- المحلات التقليدية.
- خاصة مطاعم الكفتاجي الشهيرة.
مميزات مدينة القيروان
مدينة القيروان تتميز بعدة جوانب بارزة:
- التاريخ العريق: تأسست عام 670 ميلادي على يد الصحابي عقبة بن نافع، وكانت مركزًا هامًا للغزوات الإسلامية.
- المعالم الدينية: تضم جامع القيروان الكبير، واحد من أقدم المساجد في العالم، إضافة إلى المقامات الدينية.
- المدينة العتيقة: تشتهر بشوارع ضيقة وأسواق تقليدية تعرض الحرف اليدوية.
- الموقع الاستراتيجي: تقع في وسط تونس، ما جعلها مركزًا تجاريًا ودينيًا.
- التراث العالمي: تم إدراجها ضمن التراث العالمي لليونسكو في 1988.
- المعمار الفريد: المباني تعكس الطابع الإسلامي التقليدي، مع أسطح مسطحة وزخارف هندسية.
تاريخ مدينة القيروان
- يرجع تاريخ القيروان لعام خمسون بعد الميلاد في يد منشئها الزعيم (عقبة بن نافع)، وقد اتخذت هذه الخطوة من أجل بناء المدينة بهدف استقرار المسلمين وتجنب احتمال رجوعهم إلى الأفارقة، مما يجنبهم ارتدادهم عن الدين الإسلامي.
مؤسس القيروان عقبة بن نافع
- (عقبة بن نافع) هو الزعيم المسلم الذي شارك في العصر الإسلامي وهو من القادة المسلمين المشهورين في الفتح الإسلامي لدولة المغرب.
- والدته (سلمى بنت حرملة) من قريش وتسمى النابغة.
- وُلد (عقبة بن نافع) بمكة قبل موت الرسول (صلى الله عليه وسلم) بعام واحدة، أي بحسب الأقاويل، وفي عام 631 م، ولكن هناك غير ذلك من الأقاويل يقول البعض أنه ولد عام 622 م.
فتح عقبة بن نافع
- أثناء حكم (عمر بن الخطاب)، زاع اسم القائد بين قادة الفاتحين الإسلاميين في هذا العصر، بعد ذلك قام النوبيون بالتعاون الوثيق بالإضافة إلى الأنشطة الانتخابية في جميع أنحاء البلاد ومعهم، لذا تم محاربة النوبة ودولة السودان من غير حرب.
- بالإضافة إلى ما سبق يتولى (عقبة بن نافع) قيادة مستمرة استطلاعية لتسيير دوريات بالمنطقة الشمالية الإفريقية، كما شارك في حماية الحدود المصرية من الغرب والجنوب ضد الرومان ومن البربر أيضًا.
- يتجه الجيش الإسلامي برئاسة قائد (عقبة بن نافع) و(سعد بن أبي الصرح) إلى سبيطلة لفتح المنطقة،ولقد تجاوز عدد القوات المتوجهة إلى المنطقة 10،000 فارس ويدل التاريخ على أن ذلك حدث بعد قتل الخليفة (عمر بن الخطاب).
وفاة (عقبة بن نافع)
- توفي القائد المسلم (عقبة بن نافع)، في العام 63 للهجرة، أثناء غزو الصوص الأقصى قتله القائد العسكري (كاسيرة بن لمزم)الأمازيغي، وتوفي على يد كسيلة بن لمزم دفن بسيدي عقبة بالجزائر كان يبلغ من العمر واحد وستون عاما.
مسجد القيروان
- مسجد القيروان يوجد في شمال إفريقيا وبالأخص القيروان شمال تونس وقد تم المدينة المدينة كمنطقة عالمية للتراث من جانب منظمة اليونسكو سنة 1988 وهي تعتبر من المدن المقدسة الإسلامية.
- وتجدر الإشارة إلى أن القيروان تم بناء المسجد سنة ستمائة وسبعون ميلاديًا وله الكثير من الأسماء أخرى وهي المسجد الحرام وجامع (سيدي اقبال).
- وفقًا لمنشئيها، يوجد المسجد وسط القيروان، القريب من منزل الحاكم وفي الشارع الرئيسي، ولكن المسجد الآن يوجد قريب من السور الشمالي الغربي للمدينة.
- يعود تاريخه إلى القرن ١٢ومركز نشاط هذه المدينة وهو جزء هام وفريد من نوعه.
العوامل الفنية لمسجد مدينة القيروان
- جامع القيروان يزينه الكثير من النقوش الرائعة، بسبب استعمال الزهور والزخارف الهندسية، ويوجد في الجامع الكثير من الأقواس والمنافذ والقباب الجميلة، والأرضية مزينة بأجمل بلاط.
عمارة جامع القيروان
- تدل عمارة جامع القيروان الكبير على أن مسجد القيروان من روائع العمارة الإسلامية لأنه مسجد غير منتظم الإسقاط ولكنه قريب إلى المستطيل تبلغ أبعاده مائة خمسة وعشرون م طولاً وعرضه يبلغ خمسة وسبعون م.
- ويتألف من جزأين أساسيين، بها سبعة عشر نافورة وثمانية مشربية، ويوجد أيضًا ممر مركزي بالمسجد والواجهة المساوية للقبلة، وتصميم المسجد على أساس المعدل الذهبي.
- القبة: توجد قبة المسجد على المحراب والتحقق من أهميتها، فهي أنشئت من الطوب، على هيئة أربعة وعشرون ضلعًا في نهاية كل جانب، وفيها انتفاخات حجرية صغيرة.
- المئذنة: توجد مئذنة المسجد في الجهة المقابلة لمركز المحراب فهي بناء شاهق الارتفاع يبلغ ١٠٠ قدم أي ما يساوي تقريبًا اثنان وثلاثون متراً.
- الأعمدة: تنتشر الأعمدة بالمسجد في الكثير من الأماكن، وتدعم قاعات الصلاة صفوف والأعمدة، ويرفع سقف المسجد على أعمدة رومانية، وأعمدة بيزنطية لذلك يصنف المسجد كمسجد ثانوي وهذا بسبب وجود العديد من الأعمدة.
- المنابر: يرجع تاريخ المنبر للقرن ٩ وهي مكونة من الخشب المستورد الساج في قارة آسيا فهو عبارة عن خشب ثمين، أما جوانب المنبر تطل على المحراب مزخرف بالعمارة البيزنطية والعمارة الأموية.
- التكيل: لجعلها فريدة من نوعها، تبدو الفناء المركزي للمسجد أطول من باقي المسجد.
للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط
https://mafahem.com/sl_8611