آخر تحديث: 17/11/2021

مرض نقص الخميرة أسبابه وأعراضه وطرق علاجه

مرض نقص الخميرة أسبابه وأعراضه وطرق علاجه
يعد مرض نقص الخميرة من الأمراض التي يجهلها الكثير من الناس، ويمكننا تعريفه بأنه أحد الأمراض الوراثية التي تصيب الدم بسبب نقص نوع من الإنزيمات، ذلك النوع الذي يساعد خلايا الدم الحمراء على القيام بوظائفها بشكل سليم.

ما هو مرض نقص الخميرة ؟

قد يتسبب نقص الخميرة في الإصابة بفقر الدم الانحلالي، ويعرف أيضاً بأنه:

  • نقص في نوع من الإنزيمات الهامة والتي تنظم التفاعلات الكيميائية المختلفة في الجسم.
  • ويعرف مرض نقص الخميرة عند الكثير من الناس بأسماء أخرى مثل أنيميا الفول، تكسر الدم الفولي، ومرض التفول.
  • ويعد من الأمراض التي تصيب الذكور بنسبة أكبر من النساء.

معلومات بشأن نقص الخميرة

يتسبب نقص الخميرة في :

  • التأثير على خلايا الدم الحمراء التي تنقل الأكسجين من الرئتين إلى أنسجة الجسم المختلفة، مما يتسبب في تكسير خلايا الدم الحمراء قبل موتها.
  • يتسبب نقص الخميرة عند عدم علاجه سريعاً في الإصابة بفقر الدم الانحلالي ذلك المرض الذي تظهر أعراضه مثل اليرقان، وزيادة معدل نبضات القلب، وغيرها من الأعراض.
  • يوجد العديد من العوامل التي تؤدي إلى زيادة معدل تكسير هذا المرض لخلايا الدم الحمراء مثل تناول أدوية معينة أو التعرض لعدوى ما، أو تناول بعض الأطعمة مثل الفول.

أعراض الإصابة بنقص الخميرة

عند تكسير كرات الدم الحمراء يتسبب مرض فقر الدم الانحلالي في ظهور بعض الأعراض على الشخص المصاب، والتي تتشابه مع أعراض أمراض أخرى، لذلك يجب مراجعة الطبيب للحصول على التشخيص المناسب قبل تناول أي دواء، ومن الأعراض التي تظهر ما يلي :

  • صعوبة في التنفس.
  • زيادة معدل نبضات القلب.
  • يصبح لون البول داكن.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • الشعور بالتعب والإعياء.
  • شحوب البشرة.
  • الدوخة واليرقان، وهو اصفرار العينين أو الجلد أو الفم.

أمور ينبغي تجنبها عند الإصابة بنقص الخميرة

في الحقيقة لا يعد نقص الخميرة عائق يمنع الإنسان عن ممارسة حياته الطبيعية، ولكن يوجد بعض الأمور التي تزيد من تكسير خلايا الدم الحمراء وينبغي تجنب هذه الأمور لتجنب حدوث مشاكل قد تصيب المريض، وتتمثل هذه الأمور في :

بعض المضادات الحيوية:

  • حيث يوجد أنواع من المضادات الحيوية التي يمكن أن تستخدم وتعد آمنة، ولكن يجب أن يدرك الشخص المصاب بنقص الخميرة بعض المضادات الحيوية التي قد تزيد من تكسر خلايا الدم الحمراء.
  • وفي النهاية تؤدي إلى الإصابة بفقر الدم، ومنها: المضادات الحيوية المسماة الكوينيلون.
  • والتي تستخدم لعلاج الالتهابات الرئوية أو التهابات المسالك البولية.
  • المضادات الحيوية التي تعرف بالسلفوناميد والتي تستخدم لعلاج الجلد والتهاب المسالك البولية.
  • المضاد الحيوي الذي يسمى الدابسون.
  • النيتروفورانتوين.

الأدوية المستخدمة في علاج مرض الملاريا

  • حيث أن بعض الأدوية المستخدمة في الوقاية من أو علاج مرض الملاريا قد تزيد من تكسر الدم عند الأشخاص المصابين بنقص الخميرة.
  • وتجنباً لهذه المشكلة يوصى بإجراء الفحوصات اللازمة للتأكد من عدم إصابة الشخص بنقص الخميرة قبل تناول هذه الأدوية.
  • كما يوجد العديد من الأدوية الأخرى لعلاج الملاريا والتي يمكن استخدامها، كما أنه تعتبر آمنة على الأشخاص المصابين بنقص الخميرة.

الأدوية المستخدمة في علاج مرض السرطان:

  • يوجد أدوية يتم استخدامها لعلاج مضاعفات سرطان الدم، ويجب على مرضى نقص الخميرة تجنب أخذ هذه الأدوية نظراً للأضرار التي تسببها.
  • كما أن بعض أنواع من العلاج الكيماوي يكون متبع في علاج الكثير من أنواع السرطان، ذلك العلاج الذي يجب ألا يخضع له مرضى نقص الخميرة.
  • لأن هذه الأدوية يمكن أن تتسبب في زيادة معدل تكسر خلايا الدم. لذلك يجب أن يتم الفحص والتأكد من عدم الإصابة بنقص الخميرة قبل الإقدام على هذه الأدوية.
  • كما يوجد بعض الأمور الأخرى التي يجب على المرضى المصابين بنقص الخميرة تجنبها، ومن أمثلتها : الاسبيرين، كرات النفثالين، والفول، والحناء التي أشارت التقارير أنها تسبب تكسير خلايا الدم.
  • ويعد الأطفال الذين تتراوح أعمارهم أقل من شهرين أكثر عرضة لتكسر الدم عند وضع الحناء.

نصائح يجب اتباعها عند زيارة الطبيب

يوجد بعض النصائح التي يمكن اتباعها عند الذهاب إلى زيارة مريض، حيث أن هذه النصائح عامة ويمكن اتباعها عن زيارة طبيب، ذلك بغض النظر عن الحالة المرضية للحصول على أقصى استفادة ممكنة، وتتمثل تلك النصائح في ما يلي :

  • أن يعرف الشخص جيداً سبب زيارته للطبيب.
  • تدوين الأسئلة التي يرغب الشخص بالإجابة عنها قبل القيام بزيارة الطبيب.
  • اصطحاب الشخص لأحد أفراد العائلة عند الذهاب إلى الطبيب، ذلك للمساعدة في طرح الأسئلة وتذكر الأجوبة التي قالها الطبيب.
  • تدوين توجيهات الطبيب خلال الزيارة.
  • معرفة سبب وصف الطبيب لدواء معين، وكيف يمكن أن يساعد هذا الدواء الشخص المصاب.
  • أن يسأل المريض الطبيب إن كان يوجد علاجات أخرى يمكن اتباعها.
  • معرفة سبب طلب الطبيب للفحوصات معينة دون غيرها.
  • تسجيل موعد ووقت الزيارة.
  • سؤال الطبيب عن طريقة التواصل معه، وكيفية الاستفسار عن أمور أخرى تهتم المريض.

علاج الإصابة بأمراض نقص الخميرة

من أهم أسباب نقص الخميرة الأسباب الوراثية التي تنتقل عبر الأجيال من الأجداد للآباء ثم الأبناء عن طريق الجينات الوراثية دون ظهور أعراض على الأطفال، وتتمثل الطرق العلاجية في :

  • يعتمد العلاج في الأساس على الحالة الصحية العامة والعمر، ومدى خطورة الحالة.
  • على الرغم من ذلك لا يسبب هذا المرض أي مشكلات في الجسم.

حيث أن طرق العلاج تتضمن ما يلي: 

  • البعد عن بعض أنواع من الأطعمة، والأدوية وبعض الظروف البيئية.
  • إخبار الطبيب عن الإصابة بمرض نقص الخميرة.

أمور يجب تجنبها عند الإصابة بأمراض نقص الخميرة

من أهم الأمور التي يجي تجنبها عند الإصابة بهذا المرض ما يلي:

المضادات الحيوية :

  • التي قد تتسبب في حدوث مضاعفات للمرض أو الإصابة بفقر الدم الانحلالي، حيث يجب تجنب أدوية السلفا من المضادات الحيوية، كما يجب تجنب أنواع أخرى أيضاً.
  • تجنب أنواع معينة من الطعام وبعض المواد التي قد يتعرض لها الإنسان في التبخير.

معلومات عامة عن نقص الخميرة

  • أحيناً يصاب الناس بأمراض ولا يعرفون أعراضها، وفي هذه الحالة قد لا يعلم المحيطين.
  • ينتشر نقص الخميرة بشكل أكبر في دول أفريقيا حيث أنه يصيب ما يصل إلى 20% من السكان.
  • ويعد نقص الخميرة من الأمراض الوراثية التي لا تظهر منها أي أعراض على المصاب.
  • قد يعاني بعض المصابين بنقص الخميرة من ظهور أعراض أخرى مثل شحوب البشرة وبخاصة الشفاه واللسان.
  • قد يعاني المريض من اليرقان.
  • تضخم في الطحال.
  • حدوث تغير في لون البول فيظهر باللون الداكن.
  • يشعر المريض بسرعة نبضات القلب لديه.
بعد أن تعرفنا على مرض نقص الخميرة وكيفية الوقاية منه وعلاجه وتجنب مضاعفاته يجب علينا متابعة الصحة العامة لنا ومراقبة أي أعراض قد تبدو غريبة في الجسم، واللجوء للكشف الطبي بين الحين والآخر، وتناول قدر كاف من المياه حيث أنها علاج لمشاكل كثيرة.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ
ذات صلة من مقال

مرض نقص الخميرة أسبابه وأعراضه وطرق علاجه