آخر تحديث: 12/11/2021

كيفية مواجهة المشاكل في 5 خطوات

كيفية مواجهة المشاكل في 5 خطوات
تمتلئ حياتنا بالعديد من المشاكل التي قد تؤرقنا وتسلبنا الشعور براحة البال والسكينة، ولهذا نبحث عن حلول دائمة بهدف مواجهة المشاكل في كافة جوانب الحياة، وقد نفشل في الوصول إليها.
التوقف عن ابتكار الحلول للمشاكل يجعلنا نهرب منها دائمًا، والهروب من المشكلة هو مشكلة أخرى في حد ذاته؛ لأنه يجعل المشاكل تتراكم فوق بعضها البعض مما يمنحنا الشعور باليأس والإحباط الذي بدوره يؤدي إلى الاكتئاب، ولهذا كان من الأولى أن نوضح الخطوات والطرق التي توصلنا إلى حل جميع المشكلات.

خطوات مواجهة المشاكل

في حال كنت تواجه مشكلة ما غير قادر على حلها، فإنك تشعر بتوقف تدفق الأفكار التي تعينك على هذا الأمر، ولهذا كان من الطبيعي الاستعانة بالخطوات العلمية التي ستساعدك على الحصول على حلول لتلك المشكلات، ويمكننا توضيحها في التالي:

  1. حدد المشكلة

أول خطوة يجب عليك وضعها في الاعتبار هي تحديد المشكلة التي تود حلها، وذلك ليس معناه أن تذكر المشكلة التي تعاني منها فقط، بل يلزم بذل بعض الجهد لتحديد الأسباب والعوامل التي أدت إلى ظهور هذه المشكلة، فإذا كان بوسعك التعرف على الأسباب سيكون بإمكانك التعرف على الحلول أيضًا، فقط امنح نفسك بعض الوقت لتفكر بكل هدوء متجنبًا التوتر والعصبية.

فإيجاد الحلول يلزم أن تكون في وضع هادئ كي تطيع التفكير بتمعن، ولكن لا يجب أن تعتمد على نفسك فقط في حل هذه المشكلات، بل يجب عليك الاستعانة بالله الذي سيقويك على حل المشكلة التي تواجهك، فلا تنسى الدعاء والتضرع إلى الله، وكذلك الاستغفار الذي سيسوق إليك المعجزات كما حدث مع من جربه.

  1. ضع الفرضيات

بعد أن تحدد السبب الرئيسي للمشكلة التي تواجهها ضع تخمينات (فرضيات) أو حلول تراها مناسبة لتلك المشكلة، وفي النهاية يجب عليك اختيار حل منصف ومناسب من بين تلك الحلول، ويجب عليك أن تضع في اعتبارك أنه يلزم البحث الجيد والتفتيش في نفسك عن إيجابيات هذا الحل وسلبياته، فاستشر عقلك تارة وقلبك تارة للوصول إلى أوسط الحلول، وفي تلك الحالة يجب أن يكون هذا الحل مرضيًّا لقلبك وعقلك معًا.

  1. اطلب النصيحة من حكيم

هناك أشخاص عديدة لديهم الخبرة الكافية والقدرات العالية التي تعينهم على مواجهة المشاكل والوصول إلى الحلول المناسبة، فإن كنت قد عثرت على هذا الشخص يجب أن تعبر له عن المشكلة وأسبابها بصورة صحيحة حتى لا يمنحك نصائح لا تمط بصلة إلى المشكلة التي تريد معالجتها، فتزداد المشكلة لديك، كما نود أن ننوه إلى أنه يجب الاستماع إلى نصائح هذا الشخص حتى وإن كنت تشعر بالضيق.

  1. سارع في حل المشكلة

إذا تعرفت على الحلول اللازمة لعلاج المشكلة الخاصة بك فلا تماطل في علاجها، فذلك من شأنه أن يزيد العبء عليك نتيجة زيادة المشكلات في حياتك، فلا تتردد في حلها في الحال لأن ذلك يجعلك تتحكم في زمام الأمور، ويمنحك صورة جيدة عن نفسك مما يجعلك تثق بقدراتك على حل أي مشكلة تواجهك؛ لذا خذ قرارًا بكل حذر لكي تستطيع حل المشاكل بحكمة.

  1. نمي قدرتك على مواجهة المشاكل

طوّر نفسك باستمرار ولا تنتظر حدوث المشكلة حتى تقوم بالبحث عن الحل المناسب، بل يجب عليك القراءة في مجالات شتى، فكما تعرف أن الكتاب خير صديق يمكنك التعرض من خلاله إلى المشاكل المختلفة، وترى كيفية تعامل العلماء أو النابغون معها بحنكة وذكاء، كما يمكنك تنمية علاقتك الاجتماعية مع الذين يتمتعون بقدرات عالية على حل المشكلات، والذين لديهم خبرات كثيرة في الحياة.

كل هذا يسهل عليك إيجاد الحلول الملائمة في مشكلاتك التي ستواجهها عبر السير في طريقك، فكلما أصبحت متعلمًا زادت قدرتك على التعامل مع المشكلات البسيطة والعصبية، أما الجاهل فكلما واجهته مشكلة شعر بالإحباط كأنه يغرق في شبر ماء على الرغم من بساطة الأمر، فابدأ الآن في تنمية ذاتك ومهاراتك واختر الأشخاص المثقفين ليكونوا أصدقاء لك.

مهارات حل المشكلات

لا يمكن أن يعيش الفرد حياته دون أن يواجه المشكلات، ولهذا فيجب أن يتسلح جيدًا بالمهارات التي تعينه على حل تلك المشكلات، وهي عديدة جدًا يمكننا توضيح بعضها فيما يلي:

  1. مهارة الاستماع الفعال

تحظى هذه المهارة اهتمام مديري العمل في المجالات المختلفة بصورة كبيرة، والمقصود بهذه بالاستماع الفعال تركيز جل انتباهك على الشخص الذي يتحدث إليك، فبدلاً من أن تغرق في أفكارك التي لا تتوقف فإنك ستبذل جهدًا كبيرًا لتجاهل أفكار رأسك والتركيز على حديث من يحاورك للإحاطة برسالة المتحدث بصورة كاملة.

  1. مهارة البحث

لكي تكون قادرًا على حل المشكلات يجب عليك أن تمتلك مهارة البحث السريع، حيث يلزم تحديد السبب وراء المشكلة والوصول إلى حل مناسب امتلاك مهارة البحث، سواء كان البحث عبر محركات البحث، أو قد يكون أكثر عمقًا من هذا كأن تتواصل مع الخبراء في مجال ما، وعلى أي حال يجب أن تكون لديك مهارة جيدة في طرق البحث الجيد واستراتيجياته.

  1. مهارة العمل الجماعي

ربما لاحظت من قبل أن المهام المتراكمة يمكن إنجازها بسهولة إذا قام بها العديد من الأشخاص، وكذلك هو الحال مع حل المشكلات، حيث يمكن علاج الكثير من المشاكل في فترة قصيرة من قبل فريق كامل، ولا يشترط أن يكون هذا على الصعيد المهني بل يمكن أن يشمل المدرسة والمنزل والمجتمع.

  1. مهارة الذكاء العاطفي

لا يجب أن يكون معدل ذكائك عال لتواجه المشكلات وتبتكر لها حلولاً، بل يجب أن تكون جيدًا في معرفة ما يعتري الآخرين من مشاعر والقدرة على تفسيرها، ومن ثم اختيار الحل الأمثل، ولهذا يعد الذكاء العاطفي من أهم المهارات التي يجب أن تكتسبها لكي يكون لديك القدرة على حل المشكلات التي تواجهها.

  1. مهارة اتخاذ القرار

تعتبر مهارة اتخاذ القرار من أهم المهارات الخاصة بحل المشكلات، حيث إن قدرتك على اتخاذ القرارات السليمة، بل واختيار الاقتراح الأنسب من بين عدة اقتراحات تعتبر جزءًا لا غنى عنه في عملية حل المشكلات.

  1. مهارة إدارة المخاطر

تشتمل عملية حل المشكلات على نسبة مخاطرة محددة يمكن أن تنقص أو تزيد وفقًا لنوعيتها، ولهذا لا بد وأن تمتلك أساسًا قويًّا من مهارة إدارة المخاطر حتى تكون على أتم استعداد عند مواجهتك للعواقب، فسيكون بوسعك التعامل معها بذكاء وحرفية كبيرة.

أهمية مهارات حل المشكلات

قد يكون بدر إلى ذهنك سؤال يطرحه معظم الناس ألا وهو: ما هي فائدة أن أمتلك مهارات حل المشكلات؟ أليس من الممكن الاكتفاء بخطوات حل المشكلات؟ نعم يمكنك الاستعانة بتلك الخطوات، ولكن امتلاكك لتلك المهارات سيعينك على تطبيق هذه الخطوات بكل سهولة، كما أن له العديد من الفوائد منها:

  • إيجاد الحلول بسهولة للمشكلات المستحيلة.
  • بلوغ التميز.
  • امتلاك المهارات يمنحك الثقة بالنفس.
بعدما اطلعت على الخطوات الأكثر فاعلية في مواجهة المشاكل، يجب عليك ألا تنسى الاهتمام بالجانب الروحاني، فاجعل علاقتك بربك جيدة لأنك لن تستطيع حل أي مشكلة في حياتك دون توفيق منه.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط