آخر تحديث: 10/05/2021

نصائح الاستيقاظ باكرا و ما أهميته

نصائح الاستيقاظ باكرا و ما أهميته

الاستيقاظ باكرا هو حلم بعيد المنال بالنسبة لكثيرين، فهو من أصعب القرارات التي عليهم اتخاذها في يومهم، فحتى إذا تمكنوا من اتخاذ هذا القرار تجدهم غير مستقرين، فعقلهم ما يزال نائما، ومنهم من يتجه إلى النوم استجابة لرغباته، أو الصمود بعينين مفتوحتين وعقل نائم.

نصائح الاستيقاظ باكرا

ادخل المطبخ

قبل الذهاب إلى النوم عليك الدخول إلى مطبخك مرتين، الأولى لتناول الطعام.. نعم عزيزي القارئ إن أحد أهم أسباب عدم تركيزك عند الاستيقاظ في الصباح الباكر هو أنك جوعان، لم تأكل بالطبع طوال ساعات النوم، بالإضافة إلى ما قبل النوم، لذا عليك تناول وجبة.. لكن تذكر هذه وجبة "قبل النوم" وليست وجبة "غداء"، كل أقل كمية ممكنة من الطعام وبلا كربوهيدرات إن أمكن، فأنت لست بحاجة إلى طاقة أثناء النوم.

كوبان من المياه

ينصح خبراء التغذية بتناول كوبين من المياه قبل الذهاب إلى النوم مباشرة، مشيرين إلى أنه نتيجة لذلك ستشغر بحاجتك إلى الذهاب إلى الحمام فور الاستيقاظ، وهو ما سيكون محفزا على أن يصحو عقلك، فأنت عزيزي القارئ في هذه الحالة ستكون مضطرا إلى الاستيقاظ، ولن يكون سهلا عليك العودة إلى أعماق نومك مجددا بعد ترك سريرك بضع دقائق، لكن تذكر أنه إن تناولت أكثر من كوبين قد تضطر إلى الاستيقاظ وأنت "في عز النوم" لحاجتك الملحة الذهاب إلى الحمام.

هل تدخل الشمس غرفتك؟

إن كان يمكن لأشعة الشمس الولوج إلى غرفتك في الصباح فعليك عزيزي القارئ ترك الستائر مفتوحة، إذ ستسمح لدخول أشعةة الشمس إليك، فتكون محفز لإيقاظك، كما أنها تحتوي على "فيتامين د" الذي يمد الجسم بطاقة تساعده على أن يكون نشيطا في يومه.. أما لو لم تكن الشمس قادرة على الوصول إلى سريرك، فلا تغلق الستائر كذلك عليك تركها مفتوحة حتى يصل الضوء إليك، وتستيقظ في الصباح الباكر نشيطا وحيويا.

كيف تتعامل مع المنبه؟

بالطبع تعتقد أنه كلما كان صوت المنبه أكثر ازعاجا وأكثر ارتفاعا كلما ضمنت الاستيقاظ مبكرا بشكل أكبر، ولكن هذه فكرة سيئة للغاية.. لا تفعل ذلك. نعم ستستيقظ ولكنك ستكون حينها عبارة عن كائن كسول متعب لا يرغب في شيء.

لهذا من الأفضل أن يكون صوت المنبه الخاص بهاتفك عبارة أن أغنية تعشقها أو مقطوعة موسيقية تمنحك الهدوء أو السعادة بمجرد سماعها.. وليس شيئا يصيبك بالتوتر أو الضيق.

أين تضع المنبه؟

تعلم أن النهوض من سريرك، هو أصعب ما في الاستيقاظ، وخصوصا في فصل الشتاء، لهذا أكاد أجزم أنك إن وضعت المنبه في مكان يتيح لك الوصول إليه وأنت على سريرك، فإنك ستطفئه لتتلذذ بالانغماس في نومك "الدافئ"، لذا عليك وضع المنبه في مكان يجبرك على النهوض من سريرك، والتحرك لإيقافه.

لماذا أستيقظ مبكرا؟

نشر موقع "ميديكال نيوز" العالمي، المعني بالصحة، دراسة لـ""جاكوب نوتا" أستاذ في جامعة بنجهامبتون الأمريكية، أكد من خلالها أن الاستيقاظ في الصباح الباكر يقلل من إصابة الشخص بـ"الأفكار السلبية"، مشددة على أنه إن كنت تريد نوما هادئا عليك النوم والاستيقاظ مبكرا.

"النظرة السلبية للمشكلات" لا علاقة لها ببرجك الذي ولدت فيه كما تعتقد، ولكن البروفسور "جاكوب"، يرى أنها بسبب مشاكل في النوم، فوفقا لعينة الدراسة كلما نمت مبكرا وعدد ساعات أكبر كلما قلت نظرتك للمشاكل بسلبية.

ووفقا للدراسات، فالاستيقاظ في الصباح الباكر يحسم من وظائف أجسامنا، ويضبط هرمونات الجسم ويرفع المناعة، ويجعلنا أكثر قدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة.

وماذا بعد الاستيقاظ؟

فور الاستيقاظ عليك القيام ببعض النشاطات تساعدك على أن تبدأ يومك بنشاط، وتجبر عقلك "النائم" على أن يصحو من غفوته، أولها غسل أسنانك فور الاستيقاظ، وثانيها ممارسة أي نشاط رياضي لمدة 15 دقيقة على أقل تقدير، لتتمكن بعدها من الذهاب لتناول وجبة الإفطار، المسئولة عن تحديد مستويات السكر في جسمك، على مدار اليوم.

الآن يمكنك أن تمارس كل نشاطاتك بحماس ونشاط وحيوية، دون شعور بأي رغبة في النوم أو كسل.. ولكن تذكر جيدا أنه يجب عليك ألا تنام أكثر من ساعة بأي حال من الأحوال في القيلولة، فهذا قد يفسد نظامك كاملا.