آخر تحديث: 10/05/2021

نصائح للمرأة التي تعرضت إلى الخيانة الزوجية

نصائح للمرأة التي تعرضت إلى الخيانة الزوجية

الخيانة الزوجية ليست فقط علاقة كاملة بين رجل وامرأة غير زوجته، ولكن مجرد الحديث عبر الهاتف أو رسائل مواقع التواصل الاجتماعي وتبادل الإعجاب هو خيانة زوجية، مشاهدة الأفلام الإباحية خيانة زوجية، فإن كنت تعرضت للخيانة من قبل زوجك للتو لا تتسرعي في أخذ موقف ما تجاهه، بل عليك التزام الهدوء، والتفكير بعمق في حقيقة علاقتكما وما الذي تريدينه منها.

وفي هذا الموضوع نقدم عددا من النصائح للمرأة التي تعرضت  إلى الخيانة الزوجية، وهي:

الصبر مفتاح الفرج

أعلم أنك تكونين في أشد غضبك وحزنك، وبداخلك بركان من نار لا تريدين له أن ينطفئ، ولكن أنت الآن في مرحلة فاصلة في حياتك، ومعظم القرارات التي يصدرها الإنسان وهو في حالة انفعال يندم عليها في النهاية، لذا تمهلي حتى تهدأ النفوس وتتضح الأمور وتتمكني من تحديد الضرر الذي لحق بك وتجيبين على السؤال المصيري: "هل تريدين إكمال علاقتك بزوجك رغم هذا الضرر الذي سببه لك؟ وبناء على إجابتك الهادئة سيتحدد مصير ومستقبل علاقتك.

لا تواجهينه مباشرة

يرى خبراء العلاقات الأسرية أن مواجهة الزوجة زوجها وهي في قمة غضبها، يعد خطأ كبير ترتكبه الزوجة في حق نفسها، حتى وإن كان معها الدليل القاطع على الخيانة، لأنه –وفقا للخبراء- فتلك المواجهة ستؤدي إلى أحد أمرين، هما: "تكرار الخيانة، لأنه سيكون قد امتص غضبك كاملا ومهما طال الحديث والاعتذار تتقبلين، ففى نهاية المطاف سيعتذر وتقبلين، وربما يتكرر الاعتذار إلى الأبد"، أو "إنهاء العلاقة بشكل نهائي، فهذا هو الضمان الوحيد لعدم الوقوع في الخيانة مرة أخرى".

لذا عزيزتي المرأة عليك التفكير كثيرا، دون انحياز لنفسك، ومحاولة الوصول إلى إجابة حقيقية عن أسباب الخيانة، وهل كانت بسبب قصور منك أم خطأ ارتكبه هو ويتحمل وحده نتيجته؟

هل اعترف بذنبه؟

بعد التحلي بالصبر عليك أن تشعري الرجل بأنه أخطأ؛ حتى يشعر بالندم من داخله؛ لضمان عدم تكرار هذه الغلطة مرة أخرى. تجنبي اللوم وتعلمي فن حسن الاستماع، عليك أن تستمعي له و تجعليه يقول ما عنده؛ حتى تعرفي وجهة نظره، وأن تناقشي الموضوع مع زوجك دون عصبية لوضع بعض الحلول؛ لعدم تكرار هذه المشكلة.

مسامحة.. ولكن

ينصح الخبراء الزوجة بمسامحة الزوج بعد خيانته إياها أول مرة، فعند علمك وقبولك بذلك العيب، عليكِ وضع الخطط والسير عليها وفقا للنتائج السابقة، حتى تستعيدى زمام الأمور مرة أخرى من خلال الاهتمام أكثر بنفسك وعلاقاتك وتجديدها، ثم مراقبة رد فعله، الذي سيساعدك على اتخاذ القرار والموقف السليم، ولكن إذا ارتكب الرجل جريمة "الخيانة" مرة أخرى، بعد مسامحته، يكون للزوجة حق الاختيار، تسامح أم تقرر الانفصال.

وإن سامحت للمرة الثانية والثالثة، عليها الحذر من تكرار الخيانة مرات ومرات، وتتأقلم على هذا ولا تنهار في كل مرة تتعرض فيها للخيانة، فهذا معناه أن زوجها "مدمن" يحتاج إلى العلاج، وطالما تحبه وقررت البقاء إلى جانبه رغم تكرار خيانته، فعليها مساعدته على الشفاء.

الانفصال ليس نهاية العالم

بعد أن اتضحت أمامك كل الجوانب، وسار حتما عليك الانفصال عن زوجك لأنه لا أمل في العيش معه، لا تنظري أبدا خلفك، ولا تتراجعي فقط بسبب ضغوط المحيطين بك، سيهددونك بأن أولادك سيعانون في انفصالكما وستهمونك بهدم بيتك، لكن اعلمي أن الانفصال ليس نهاية العالم، وأولادك إن عاشوا معكما وأنتما في بيت واحد وبينكما من الجفاء وعدم الحب ما يظهر لهما، فهذا سيكون أسوأ عليهما بكثير من انفصالكما.. لذا عليك اتخاذ القرار المناسب لشخصيتك وقناعاتك، وليس الملائم لقناعات والدتك أو شقيقتك، واعلمي أن هذا القرار سيؤثر على حياتك بكل الطرق، فأنت قبل هذا القرار غيرك بعده تماما، فلا تتراجعي ولا تنفعلي، افعلي فقط ما تكوني مرتاحة له.. وليس ما يملون عليك الآخرون فعله.

نصيحة

عزيزتي المرأة، لا تسمحين للشك أبدا السيطرة على عقلك وتفكيرك، واعلمي أنه -في أغلب الأحيان- لا تنتهي علاقة دخلها الشك في أي من مراحلها إلا النهاية الحزينة، بصورة كبيرة سيكون الانفصال أقرب الحلول، أو الاستمرار بلا سعادة، لذا أنصحك بألا تبحثي عن "أسباب الشك" في كل مكان حتى تجدينها، لا تشغلي بالك إلا بكيفية إسعاد زوجك وإنجاح زواجك، وإن ظهرت خيانة الرجل أمام عينيك، دون سعي منك، اتخذي قرارك وفق قناعاتك. ونتمنى لك حياة سعيدة.