ظاهرة البراكين ومنافعها وأضرارها على سطح الكرة الأرضية

تعريف ظاهرة البراكين
- يمكن القول على ظاهرة البراكين بأنها عبارة عن: منفذ يحدث في طبقة القشرة للكرة الأرضية أو في طبقة القشرة لاحد الكواكب الآخرين، والتي يترتب على ذلك الأمر حدوث ثوران لكميات كبيرة من الشظايا والصخور والغازات الساخنة والصخور المنصهرة وغيرها.
- وذلك الأمر يؤدي إلى حدوث الانفجارات والأنشطة البركانية التي تحلق بالدمام والأضرار والخسائر الفادحة وخاصة في مناطق التجمعات السكانية وبالتحديد في مناطق الاكتظاظ التي تعتبر من أكثر المناطق مأهولة بالسكان في جميع أنحاء العالم.
- كما يمكن تعريف ظاهرة البراكين أيضا بانه شكل من أشكال الأنشطة الناجمة عن حدوث تكدس الحطام والشظايا البركانية وكذلك الحمم البركانية التي تكون في الحالة الصلبة والتي تقترب من فتحات سطح الأرض.
- ومن أبرز وأشهر البراكين الهائلة هو بركان مونا لو الذي يشتهر بالحجم الكبير والمندلع في منطقة هاواي، وقد نشأ هذا البركان تحت تأثيرات عديدة من العوامل على مر الزمان.
- وقد أشارت الكثير من المعلومات على أن البركان يتدفق منه الحمم السائلة، توجد الكثير من المناطق الأخرى الذي ينتشر في البراكين مثل منطقة اوريجون ومنطقة كاليفورنيا وكذلك منطقة ألاسكا.
- ومن الجدير بالذكر أن الثورات البركانية تشمل حمما بركانية وكذلك حطاما يجري بسرعة حوالي 100 ميل في غضون ساعة، بالإضافة إلى ذلك انه تكون قادرة الحاق الدمار لكل من يقف في طريقها.
- ومن اشهر وابرز الإضرار التي تسببها ظاهرة البراكين هو تدفق الضباب الدخاني الذي يسبب تلوث الهواء والماء والذي ينتج عن ذلك مشكلات صحية مثل صعوبة التنفس وغير ذلك المعاناة من الطفح الجلدي والتهيجات والتحسس في الأنف والحنجرة والعينين.
كيفية حدوث البراكين؟
تحدث البراكين نتيجة لحركة الصفائح التكتونية ونشاط الصهارة في باطن الأرض، حيث تتسبب الحرارة والضغط المرتفعان في ذوبان الصخور داخل الوشاح الأرضي، مما يؤدي إلى تكون الصهارة (الماجما). عندما تجد الصهارة طريقًا إلى السطح، يحدث الثوران البركاني، الذي يمكن أن يكون هادئًا أو انفجاريًا،
وتتمثل مراحل حدوث البراكين، ما يلي:
1. تكوّن الصهارة (Magma Formation)
- تحدث عملية الذوبان في أعماق الأرض، خصوصًا في الوشاح العلوي، حيث تؤدي درجات الحرارة العالية والضغط المرتفع إلى إذابة الصخور وتكوين الصهارة.
- تحتوي الصهارة على غازات مذابة مثل بخار الماء وثاني أكسيد الكربون والكبريت، مما يساعد على زيادة الضغط داخلها.
2. صعود الصهارة نحو السطح (Magma Ascent)
- نظرًا لأن الصهارة أقل كثافة من الصخور المحيطة، فإنها تبدأ في الصعود تدريجيًا نحو الأعلى عبر الشقوق والفوالق في القشرة الأرضية.
- كلما ارتفعت الصهارة، يقل الضغط عليها، مما يؤدي إلى تحرر الغازات المذابة، مما يزيد من قوتها الانفجارية.
3. تكوين غرفة الصهارة (Magma Chamber Formation)
- قبل أن يصل البركان إلى الثوران، تتجمع الصهارة في منطقة تحت السطح تُسمى غرفة الصهارة، والتي تعمل كمخزن للصهارة قبل خروجها إلى السطح.
- إذا استمر تدفق الصهارة إلى الغرفة دون أن تجد مخرجًا، فإن الضغط يتراكم، مما يؤدي إلى انفجار البركان.
4. خروج الصهارة وحدوث الثوران البركاني (Eruption Occurrence)
- عندما يصبح الضغط داخل غرفة الصهارة أكبر من قدرة الصخور المحيطة على احتوائه، تنفجر الصهارة خارجةً من فوهة البركان على شكل حمم بركانية (Lava)، ورماد بركاني (Ash)، وغازات ساخنة.
- يعتمد نوع الثوران على لزوجة الصهارة ومحتواها من الغازات:
- إذا كانت الصهارة سائلة وقليلة الغازات → يحدث ثوران هادئ مع تدفق الحمم.
- إذا كانت الصهارة لزجة وغنية بالغازات → يحدث ثوران انفجاري قوي.
5. تكوين التضاريس البركانية (Volcanic Landforms Formation)
- بعد انتهاء الثوران، تتراكم الحمم البركانية، مما يؤدي إلى تكوين الجبال البركانية أو الهضاب البركانية.
- مع مرور الوقت، قد تنهار الفوهة لتشكل الكالديرا (Caldera)، وهي منخفض بركاني كبير ناتج عن تفريغ غرفة الصهارة.
أسباب حدوث ظاهرة البراكين
يوجد الكثير من الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى حدوث ظاهرة البراكين في جميع أنحاء العالم، حيث ومن أبرزها الأسباب التي تؤدي إلى حدوث ظاهرة البراكين هي كالآتي:
1. ارتفاع درجة حرارة الصخور
- يمكن أن تنشأ ظاهرة البراكين بسبب ارتفاع درجات حرارة الصخور التي توجد في باطن الأرض لدرجة كبيرة جدا مقارنة بالعناصر الأخرى المحيط بها والتي تمثل ضغطا كبيرًا على القشرة الأرضية.
- كما تخرج منها باندفاع شديد جدا وبذلك الأمر يتكون ظاهرة البركان كما يوجد الكثير من العوامل التي تؤدي إلى حدوث ظاهرة البراكين
2. حركة أجزاء معينة من القشرة الأرضية
- تعرف حركة أجزاء معينة من القشرة الأرضية باسم الصفائح التكوينية، وقد تنتج عن هذه الحركات عدة فراغات تسبب الصهارة وذلك بعد ارتفاعها من باطن الأرض علي تعبئة، كما هناك عدة احتمالات تشير إلى حدوث هذه العملية تحت الماء وتشكيل البركان.
3. حركة الصفائح التكتونية
- تعتبر حركة الصفائح التكتونية نحو بعضها البعض من الحركات المسببة للانزلاق جزء من القشرة الأرضية واندفاعها نحو باطن الأرض، ونتيجة لدرجة الحرارة المرتفعة وكذلك الضغط المرتفع.
- فإن ذلك الأمر يؤثر على طبقة القشرة الأرضية مما يؤدي إلى إذابتها مكونا مادة الصهارة.
- وقد ترتفع الصهارة فوق النقاط الحارة والتي تشبه بكثير المناطق الساخنة داخل الكرة الأرضية، وعندما ترفع النقاط الحارة حرارة الصهارة حتي تصبح أقل كثافة وبذلك ترتفع مكونا البراكين.
أنواع البراكين
تنقسم البراكين إلى عدة أنواع وفقًا لشكلها وطبيعة نشاطها البركاني، ومن أبرز أنواعها:
أولًا: أنواع البراكين حسب الشكل
1. البراكين الدرعية:
- تتميز بانحدارها البسيط واتساعها الكبير.
- تتشكل من الحمم البازلتية السائلة التي تنساب لمسافات طويلة.
- مثال: بركان "مونا لوا" في هاواي.
2. البراكين المخروطية:
- لها شكل مخروطي حاد بسبب تراكم الرماد البركاني والحمم الصلبة حول الفوهة.
- تكون صغيرة نسبيًا مقارنة بالأنواع الأخرى.
- مثال: بركان "باركوتين" في المكسيك.
3. البراكين الطبقية (المركبة):
- مزيج من الحمم البركانية والرماد، مما يمنحها شكلًا طبقيًا مميزًا.
- تتميز بثورانات متكررة ومتفاوتة الشدة.
- مثال: بركان "مايون" في الفلبين.
4. البراكين الفوهية (الكالديرا):
- تتشكل عندما تنهار قمة البركان بعد انفجار كبير، مما يؤدي إلى تكوين فوهة واسعة.
- قد تمتلئ بالماء لتكوّن بحيرات بركانية.
- مثال: بركان "كريتر ليك" في الولايات المتحدة.
ثانيًا: أنواع البراكين حسب النشاط
1. البراكين النشطة:
- لا تزال تثور بين الحين والآخر، وتُظهر علامات نشاط مستمر.
- مثال: بركان "إيتنا" في إيطاليا.
2. البراكين الخاملة:
- لم تثُر منذ فترة طويلة لكنها قد تثور في المستقبل.
- مثال: بركان "كيلويا" في هاواي قبل ثورانه الأخير.
3. البراكين المنقرضة:
- لم تثُر منذ آلاف السنين، ويُعتقد أنها لن تثور مجددًا.
- مثال: بركان "كوهالا" في هاواي.
ظاهرة البراكين ومنافعها وأضرارها
عند الحديث ظاهرة البراكين ومنافعها وأضرارها يتوارد في الأذهان عن الدمار الشامل والأضرار الناتجة من هذه الظاهرة، إلا أن المثير للدهشة من هذا الأمر هو استخلاص الكثير من الفوائد والأضرار من هذه الكارثة الطبيعية، ولذلك الأمر سوف نوضح لك عزيزي القارئ أبرز الفوائد التي نحصل عليه من هذا الكارثة الطبيعية:
منافع ظاهر البراكين
هناك الكثير المنافع التي نحصل عليه نتيجة حدوث ظاهرة البراكين وقد تمثل منافع ظاهرة البراكين كل ما يلي:
- تسبب ظاهرة البراكين وفرة في حدوث الانبعاثات البركانية للكثير من المواد الضرورية لكل من القطاعات الزراعية وكذلك القطاعات الصناعية والتي تتمثل في عناصر الكبريت والحديد والبوتاسيوم.
- ويعتبر من منافع ظاهرة البراكين هو العمل على تعزيز خصوبة التربة وذلك بسبب فعل حدوث التفتيت وكذلك التدمير رات التي تحدث في القشرة الخارجية والتي توجد في الطبقة أو السطح الخارجي، وبذلك نجد أن حدوث هذا الأمر يؤدي إلى تحفيز وتجديد هذه الخلايا.
- كما يتم تكوين من خلال حدوث ظاهرة البراكين الكثير بحيرات مائية التي يزيد مساحتها عن المساحة التي كانت عليها من قبل حدوث ظاهرة البراكين، وقد يمكن تصل مساحة الاتساع الى حوالي ما يقارب 3 كيلو متر تقريباً.
- كما نجد أن منافع حدوث ظاهرة البراكين تقوم بالقضاء على الكثير من أنواع البكتيريا الناتجة من غاز الميثان، بالإضافة إلى القضاء على هذه النوع من الغازات إلى حد ما وتقلل من حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري الذي تحدث في باطن الأرض.
- تعمل حدوث ظاهرة البراكين على الحفاظ على ديمومة الكرة الأرضية، حيث عند حدوث ظاهرة البراكين فإنه تقوم بتخفيف كميات الغازات والأبخرة التي تكون محبوسه في باطن الأرض، وبذلك نفهم أن لولا حدوث ظاهرة البراكين لكان تم حدوث انفجار للكرة الأرضية.
أضرار ظاهرة البراكين
هناك العديد من المخاطر المترتبة على حدوث ظاهرة البراكين، كما نجد أن ظاهرة البراكين تسبب الكثير من الدمار والإضرار خصوصا إذا حدثت هذا الظاهر بالقرب من التجمعات السكانية، ومن أبرز المخاطر المسبب هي كالآتي:
- قتل الكثير من الكائنات الحية التي توجد بالقرب من حدوث ظاهرة البركان.
- تلوث الماء تلوث المسطحات المائية وبالتالي فانه تسبب قتل الكائنات البحرية.
- تلوث الهواء نتيجة تصاعد الغازات الضارة والأبخرة المحملة بغاز ثاني أكسيد الكربون والكبريت.
- اندلاع الحرائق في الكثير من المناطق مثل المناطق السكانية والمناطق الغابات وغيرها.
أشهر البراكين حول العالم
تنتشر البراكين في مختلف القارات، حيث تتوزع على نطاق "حلقة النار" حول المحيط الهادئ وأماكن أخرى، ومن أشهر البراكين حول العالم:
1. في آسيا
- بركان فوجي (Fuji) – اليابان: رمز ثقافي لليابان، وهو بركان طبقي خامد لكنه قد يثور مستقبلاً.
- بركان ميرابي (Merapi) – إندونيسيا: من أنشط البراكين في العالم، يثور بشكل متكرر.
- بركان كراكاتوا (Krakatoa) – إندونيسيا: شهد أحد أقوى الانفجارات البركانية عام 1883.
2. في أوروبا
- بركان إيتنا (Etna) – إيطاليا: أحد أنشط البراكين في العالم، يقع في جزيرة صقلية.
- بركان فيزوف (Vesuvius) – إيطاليا: دمر مدينة بومبي القديمة عام 79 م.
- بركان هيكلا (Hekla) – آيسلندا: نشط ومتكرر الثوران، ويؤثر على مناخ المنطقة.
3. في أفريقيا
- بركان نيراجونجو (Nyiragongo) – جمهورية الكونغو الديمقراطية: يتميز بحمم بركانية سريعة التدفق.
- بركان كليمنجارو (Kilimanjaro) – تنزانيا: بركان خامد وأعلى قمة في أفريقيا.
4. في أمريكا الشمالية
- بركان يلوستون (Yellowstone) – الولايات المتحدة: سوبر بركان قد يكون انفجاره كارثيًا على العالم.
- بركان سانت هيلينز (Mount St. Helens) – الولايات المتحدة: ثار عام 1980 وسبب دمارًا هائلًا.
5. في أمريكا الجنوبية
- بركان كوتوباكسي (Cotopaxi) – الإكوادور: من أعلى البراكين النشطة في العالم.
- بركان فيلارياكا (Villarrica) – تشيلي: واحد من أكثر البراكين نشاطًا في تشيلي.
6. في أوقيانوسيا
- بركان تاوبو (Taupo) – نيوزيلندا: شهد أحد أقوى الانفجارات البركانية قبل أكثر من 1800 عام.
- بركان رينجيتاني (Rinjani) – إندونيسيا: بركان نشط يتميز بفوهة تحتوي على بحيرة بركانية.
أنواع الثورات البركانية
تعتمد الثورات البركانية على عدة عوامل، مثل لزوجة الصهارة (اللافا)، كمية الغازات المحتبسة، ونوعية الصخور البركانية. وبناءً على هذه العوامل، يمكن تصنيف الثورات البركانية إلى نوعين رئيسيين:
1. الثوران الهادئ (الانبثاقي) - Effusive Eruption
- يحدث عندما تكون الصهارة منخفضة اللزوجة وقليلة الغازات، مما يسمح لها بالانسياب بسلاسة على سطح الأرض.
- الحمم البركانية (اللافا) تخرج بهدوء، مكونة تدفقات طويلة تصل إلى مسافات بعيدة.
- قد تتشكل "الحمم الوسادية" (Pillow Lava) عندما تتفاعل اللافا مع الماء، كما يحدث في قاع المحيطات.
- مثال: بركان كيلوا في هاواي.
2. الثوران الانفجاري - Explosive Eruption
- يحدث عندما تكون الصهارة عالية اللزوجة وتحتوي على نسبة كبيرة من الغازات، مما يؤدي إلى تراكم الضغط داخل البركان.
- عند انفجار الغازات، تتكسر الصهارة إلى شظايا صخرية وبركانية ساخنة تُعرف بالبيروكلاست.
- قد يُطلق كميات ضخمة من الرماد البركاني والغازات السامة إلى الغلاف الجوي، مما قد يؤثر على المناخ العالمي.
- مثال: بركان جبل سانت هيلينز في الولايات المتحدة.
تصنيفات أخرى لأنواع الثورات البركانية
1. الثوران الهاوايي (Hawaiian Eruption)
- يتسم بتدفق حمم سائلة جدًا تمتد لمسافات طويلة.
- يتميز بأقل درجات الانفجار البركاني.
- مثال: بركان مونا لوا في هاواي.
2. الثوران السترمبولي (Strombolian Eruption)
- يُنتج انفجارات متكررة ولكنها معتدلة بسبب الغازات المحتبسة.
- يقذف حممًا بركانية متوهجة تمتد لعشرات الأمتار في الهواء.
- مثال: بركان سترومبولي في إيطاليا.
3. الثوران الفلسياني (Vulcanian Eruption)
- يحدث عندما تكون الصهارة سميكة وغنية بالغازات، مما يؤدي إلى انفجارات قوية.
- يُنتج غيومًا كثيفة من الرماد البركاني وكتلًا من الصخور المنصهرة.
- مثال: بركان ساكوراجيما في اليابان.
4. الثوران البيليني (Pelean Eruption)
- يُنتج تدفقات بركانية كثيفة وسريعة تعرف باسم "الغيوم الحارقة" أو "الانهيارات النارية" (Nuee Ardente).
- يحدث عندما تنهار قبة الحمم البركانية وتتدفق بسرعة عالية، مما يشكل خطرًا كبيرًا.
- مثال: بركان مونت بيليه في جزر المارتينيك.
5. الثوران البلياني (Plinian Eruption)
- من أقوى أنواع الثورات البركانية، حيث يقذف كميات ضخمة من الرماد والغازات إلى طبقات الجو العليا.
- قد يؤدي إلى تغيير المناخ العالمي وتسبب في شتاء بركاني.
- مثال: ثوران بركان فيزوف عام 79م الذي دمر مدينة بومبي الرومانية.
6. الثوران الهيدروماغماتي (Hydromagmatic Eruption)
- يحدث عند تفاعل الصهارة مع الماء، مما يؤدي إلى انفجارات بخارية قوية.
- يُنتج كميات ضخمة من الرماد البركاني وغيوم الرماد الكثيفة.
- مثال: براكين جزر تريستان دا كونا في المحيط الأطلسي.
7. الثوران الفرياتي (Phreatic Eruption)
- يحدث عندما تتسخن المياه الجوفية بفعل الصهارة، مما يؤدي إلى انفجارات بخارية دون خروج حمم.
- قد يكون مؤشرًا على ثوران بركاني أكبر في المستقبل.
- مثال: بركان تافورفور في بابوا غينيا الجديدة.
للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط
https://mafahem.com/sl_13411