أبرز مهارات اتخاذ القرار
بواسطة: :name Reham
آخر تحديث: 04/12/2020
أبرز مهارات اتخاذ القرار
تساعد مهارات اتخاذ القرار على التغلب على المشكلات والعوائق في طريق أي انسان، وبالتالي يستطيع أن يكتسب ثقة في نفسه وأن يثق في قدراته، ويجب على كل شخص أن ينمي هذه المهارة.
والتي تساعده على النجاح في العمل وفي جميع مجالات الحياه وفي جميع مراحله العمرية وبالتالي يستطيع الإنسان الماهر في اتخاذ القرارات أن يكون طالب ناجح ومعلم ناجح وزوج ناجح وأب ناجح.

مهارات اتخاذ القرار وحل المشكلات

يمكننا التعرف أولاً على المقصود باتخاذ القرارات ونقول أنها عملية اختيار ناجح بين أمرين أو عدة أمور.

أما بالنسبة لمصطلح اتخاذ القرار في العمل فهو عبارة عن الاختيار بين حلين أو أكثر من حل لمشكلة من المشكلات

ويعتمد اتخاذ القرار على عاملين هامين وهما:

الحدس وهو مشاعر الإنسان الغريزية وإحساسه تجاه موقف ما وقد يسمى الحاسة السادسة وهذه الحاسة تكون قوية عند أناس أكثر من غيرهم ويعتبرها البعض قدرة من الله عز وجل.

ويأتي الحدس في الحقيقة من الخبرات الكثيرة التي يكون الفرد قد مر بها أو من القيم الشخصية التي يمتلكها الإنسان.

المنطق أيضاً يعتمد عليه في عملية اتخاذ القرارات ويعرف المنطق بأنه استخدام الأرقام والحقائق الموجودة حول قضية أو مشكلة ما لاتخاذ القرار المناسب لها.

وقد يتساءل البعض هنا أي من هذين العاملين أهم في عملية اتخاذ القرار ويمكننا القول أن الاثنين معاً يكونوا أفضل للوصول لقرار جيد.

لأن الحدس وحده لا يكفي لأنه يعتمد على الأحاسيس والمشاعر والقلب وغيرها من الأمور التي لا تتعلق بالعقل أما المنطق فهو يركز على الحقائق ويهمل المشاعر لذلك فإن الجانبين يكملان بعضهما البعض.

مهارات اتخاذ القرار وكيفية تنميتها

تشمل عملية اتخاذ القرار مجموعة من الخطوات ويمكن للأشخاص اتباعها كلها أو بعضها حسب المشكلة الموجودة أو القضية، ومن هذه الخطوات:

  • تحديد نوع المشكلة أو التعرف على الفرص المتاحة.
  • كتابة قائمة بالحلول الموجودة والممكن اختيار منها.
  • التقييم لكل من الإيجابيات والسلبيات لكل خيار وحل من الحلول المطروحة.
  • اختيار حل من بين الحلول أو إجابة واحدة.
  • التقييم لآثر القرار الذي تم أخذه والعمل على إجراء التعديلات والتغييرات الضرورية اللازمة إن احتاج الأمر.

تعزيز وتنمية مهارات اتخاذ القرار

يعتقد الكثير من الناس بأن اتخاذ القرار هو مهارة فطرية تولد مع الإنسان ولكن الحقيقة والعلم يقول أنها مهارة مكتسبة تتطور مع نمو الإنسان وتنمو مع التعرض لمواقف عديدة وخبرات وأيضاً مع التدريب والتمرين.

والنصائح التالية تساعد الفرد على التخلص من الحيرة عند اتخاذ قرار معين والثقة عند اتخاذ أي قرار:

جمع معلومات كافية عن الموضوع أو القضية

تعد خطوة جمع المعلومات من أول وأهم الخطوات في عملية اتخاذ القرارات حيث أن جمع المعلومات وفهمها تماماً وفهم جميع الجوانب المتعلقة بكل معلومة يجعل الفرد ملم على ثقة كافية في المعلومات وبالتالي لن يجد حيرة في اتخاذ القرار لأن الأمور سوف تكون واضحة أمامه تماماً.

البعد عن اتخاذ القرارات التي بنيت على العاطفة

قد يسبب الاعتماد على القلب كثيراً في اتخاذ القرارات الخاطئة لأن القلب لا يرى المنطق بل يكون الاختيار حسب ما يتمناه المرء ويرغب فيه أو ما يميل له قلبه، لذلك يجب البعد عن اتخاذ القرارات عن طريق العاطفة أو القلب وتحكيم العقل والمنطق لأنه هو الذي ينجح في النهاية.

أخذ الوقت الكافي في عملية اتخاذ القرار

في التأني السلامة وفي العجلة الندامة إنها مقولة وحكمة مشهورة تحث الإنسان على التفكير الجيد وأخذ الوقت الكافي عند اختيار أي شيء يستدعي التفكير، وكذلك الأمر بالنسبة لاتخاذ القرارات فإن أخذ الوقت الكافي يجعل الإنسان يفكر جيداً وبالتالي يستطيع اتخاذ قرارات مناسبة وعن تأكد وثقة.

التفكير في الموقف على كل من المدى البعيد والقصير

لا يجب التركيز فقط على النتائج القريبة أو الفوائد التي سوف تعود من اتخاذ قرار ما بسرعة، ولكن يجب التفكير في النتائج على المدى البعيد أيضاً حتى لا يندم الفرد بعد ذلك.

المقارنة بين إيجابيات وسلبيات القرار

من أهم الخطوات في عملية اتخاذ القرارات وهي خطوة المقارنة بين إيجابيات وسلبيات القرار المتخذ أو كتابتها في ورقة والمقارنة بينهما.

بحيث إذا كانت السلبيات أكثر من الإيجابيات فيجب الابتعاد عن القرار المتخذ أو تبديله وإن كانت الإيجابيات أكثر من السلبيات فيجب اتخاذ القرار والاستمرار فيه.

أهمية التركيز على الأولويات في اتخاذ القرار

إن ترتيب الأولويات خطوة مهمة في عملية اتخاذ القرارات حيث يتم اختيار القرار بناءً على الأولويات أو أهمية القرار لأهم الأشياء عند الفرد.

ومن أمثلة الأولويات القرارات التي تأمن الدخل الثابت أو الدخول لمرحلة علمية كبيرة أو التطور الشخصي أو القرارات التي تمنح الصحة الجيدة أو بناء علاقات قوية مع الأشخاص.

أهمية التفكير في البدائل

تعد خطوة التفكير في البدائل خطوة هامة في عملية اتخاذ القرارات لأن القرار المتخذ أحياناً يتم الرجوع فيه والتفكير في اختيار بديل له.

ويفضل أن يتم اختيار البدائل من البداية مع القرار حتى لا يستهلك الفرد وقت كبير في التفكير مرة أخرى في البدائل أو أن يكون البديل قد ذهب من طريقة تبعاً للموقف.

وضع خطة للطوارئ

إن وضع الخطط للطوارئ أمر في غاية الأهمية حيث أن الإنسان الذكي يجب أن يكون متوقع الخير والشر ولا يتوقع حدوث شيء واحد فقط ويجب ألا يثق تمام الثقة في شيء حتى لا يتعرض للخذل.

وبالتالي فإن الإنسان عندما يختار القرار ويضع له خطة طوارئ فإنه يكون على يقين بأنه سوف ينقذ نفسه في حالة التعرض لأي أمر سلبي أو مفاجئ.

يجب عدم التردد في طلب المساعدة من الآخرين وقت الحاجة لها

إن إلقاء الإنسان المسؤولية كاملة على نفسه أمر به بعض الظلم للنفس فيجب أن يتجنب الإنسان شعور أنه الوحيد المسؤول عن اتخاذ القرارات في العمل أو المنزل أو في أي مكان.

فطلب العون ليس بالأمر المكروه ولا يجب الخجل من اتخاذ القرار بشكل جماعي لأن القرارات المتخذة بشكل جماعي تساعد في تقليل التوتر والقلق الواقع على الفرد من عملية اتخاذ القرار لذلك فالمسؤولية يتحملها الجميع، وفي أغلب الأحوال تكون القرارات الجماعية أفضل من القرارات المتخذة بشكل فردي.

البعد عن المشكلة إن تطلب الأمر ذلك

إن ظل التوتر والقلق يسيطر على الفرد يجب أن يبعد الفرد نفسه عن القضية لبعض الوقت حتى يستطيع أخذ راحة نفسية لبعض الوقت أو أن يأخذ الفرد أجازة من العمل أو من الجامعة ليذهب إلى مكان هادئ لراحة الذهن وأن يعيد ترتيب أفكاره.

يمكن أيضاً اللجوء لبعض النشاطات التي تلهي عن المشكلة أو القضية ثم العودة مرة أخرة بعد الراحة بذهن صاف ومتفتح.

إن مهارات اتخاذ القرار هي مهارات يجب على كل فرد أن يتقنها ويعلم أطفاله كيفية التغلب على كل المواقف الصعبة باتخاذ القرار الصحيح وتعد المشورة أمر هام في عملية اتخاذ القرار لأنها تمنح الفرد رؤية للموضوع من جوانب أخرى يمكن ألا يقدر على رؤيتها بمفرده.