آخر تحديث: 30/11/2020

أسباب العنف المدرسي بين الطلاب بالمؤسسات التعليمية

أسباب العنف المدرسي بين الطلاب بالمؤسسات التعليمية
عد العنف من أبشع التصرفات والسلوكيات التي يمكن للإنسان أن يتصف بها، حيث أن العنف من السلوكيات غير الجيدة والتي تؤذي الكثير من الكائنات وليس البشر فقط، ولذلك تحاول المجتمعات مقاومة أسباب العنف المدرسي.
العنف المدرسي هذا التصرف والسلوك غير مقبول أبداً خاصةً مع الأطفال، وهذا الأمر لما يعود علينا بالأضرار الكبيرة، ولكن كيف نتعرف على أسباب العنف المدرسي لمقاومته منذ سن مبكر.

ما هو العنف المدرسي؟

العنف بشكل عام من أكثر السلوكيات الخاطئة والمضرة والتي تسبب الكثير من الأذى للكثير من الأفراد، ولكن الكثير من الأفراد لا يعلمون خطورة هذا السلوك وماذا يُولد من كراهية وحقد وأيضاً سلبية كبيرة مُدمرة للناس ولكل شيء حولنا بل للعالم بأكمله.

حيث أن هذه الخطورة هي التي يترتب عليها الكثير من الحروب الأهلية وأيضاً الحروب العالمية والكثير من العداوة، وهذا الأمر يُخالف قواعدنا وقوانينا الدينية قبل القواعد والقوانين الإنسانية.

فيجب علينا أن نتعرف على هذا السلوك أكثر ونُحاول جمع الكثير من المعلومات عنه من خلال هذا المقال حتى نستطيع أن نتصدى له ونحاربه ونتغلب عليه كلنا حتى نعيش في سلام ومحبة وترابط بين جميع الأفراد.

فهذا العنف عندما يحدث في المدارس يكون سبباً قوياً لإنشاء جيل غير متسامح وغير ودود وسلبي بطريقة كبيرة جداً كافية لتدمير كل شيء وتدمير المستقبل وأيضاً نشر الذعر والخوف في المجتمعات.

فأي كان نوع هذا العنف ففي النهاية هو يسلك نفس طريق العداوة والاكتئاب والكثير من الأمراض النفسية والعصبية وغيرها من السلوكيات الخاطئة والتي تضر بنا جميعاً وبالمجتمع الذي نتواجد ونعيش فيه.

فالعنف الذي يتواجد في المدراس يقوم بتكوين فكرة خاطئة في ذهن الطالب الطفل عن المدرسة وعن الحياة التي يجب أن يعيشها، كما أن هذا العنف يُدمر الكثير من طفولته وأيضاً شبابه.

أنواع العنف المدرسي

بالنسبة للعنف المدرسي فيمكن أن يتعرض الطالب الطفل للكثير من الأنواع المختلفة الخاصة بهذا العنف، حيث أنه لكل نوع من ضمن تلك الأنواع له تأثيرات جانبية كثيرة وضارة وغير مقبولة دينياً قبل إنسانياً،

حيث أن جميع تلك الأنواع لهم التأثير السلبي والضار على الأطفال وأهاليهم وبالتالي المجتمع أيضاً،

فمن ضمن أنواع العنف المدرسي:

العنف الجسدي

يعد العنف الجسدي من أكثر أنواع العنف الشائعة والتي تحدث في الكثير من المدارس حولنا والتي يتعرض لها الكثير من أطفالنا ويتأذوا منها،

فالعنف الجسدي هو العنف الذي يستهدف الإيذاء الجسدي للجسم والتعرض له عن طريق الضرب أو الصفع أو غيره، كما أن هناك أساليب كثيرة للضرب مثل الحجر أو اليد أو غيرها من الأدوات.

العنف الجنسي

يعد هذا النوع من العنف من أكثر الأنواع الصعبة والتي عندما تحدث تُسبب الكثير من الأضرار وتسبب الكثير من النتائج السلبية دوناً عن أي نوع أخر من أنواع العنف.

فالعنف الجنسي يشتمل الاعتداء على الطفل أو التسبب بأي أذي في أعضاؤه الجنسية.

كما أن هذا الأمر يكون وسيلة وطريقة تؤدي إلى تعرض الطفل للاغتصاب وغيرها من الأمور غير الجيدة والضارة بصحة الطفل النفسية والجسدية والعصبية أيضاً.

عنف الزملاء

من الممكن أن يكون زملاء الدراسة هم السبب الرئيسي وراء تعرض الطفل إلى العنف في المدرسة، حيث أنه إذا العنف ليس جسدياً وليس جنسياً فمن الممكن أن يكون نفسياً.

وهذا الامر يتم عن طريق تعرض الطفل للتنمر والاعتداء عليه بالألفاظ أو التنمر على شكله أو جسده والضحك عليه مع الكثير من الزملاء الأخرين.

أسباب العنف المدرسي

هناك الكثير من أسباب العنف المدرسي والتي تؤدي إلى حدوثه بالشكل المؤذي الذي نراه في الكثير من المدراس.

فجميع الأنواع التي ذكرناها فيما سبق لها الكثير من الأسباب التي يجب أن ندرسها ونتعرف عليها حتى نستطيع منعها والتغلب على هذه الظاهرة السيئة.

فمن ضمن أسباب العنف المدرسي:

العائلة

من الممكن أن تكون العائلة هي السبب الحقيقي وراء العنف الذي يتعرض له الطفل في المدرسة، حيث أن العائلة هي الشجرة الأساسية التي يجب أن تحمي الطفل من السلوكيات الخارجية.

فمن الممكن أن تكون الظروف الخاصة بالعائلة هي التي تؤثر سلبياً على الطفل وهي التي تجعله أكثر حدة وعدوانية مما يجعله يتصف بتلك الصفات السيئة ويكون عنيف على أصدقائه في المدرسة.

الصحة

من الممكن أن تكون صحة الطفل غير جيدة وتكون هي السبب الرئيسي لكونه عدواني بهذا الشكل ومائل للعنف مع أصدقائه، فمن الممكن أن يكون الطفل وقت ولادته قد تعرض لأي نوع من الأخطاء الطبية مما جعل أعصابه الداخلية سريعة في الانفعال والتشدد في السلوكيات.

المجتمع

من الممكن أن يكون المجتمع هو السبب الحقيقي وراء إحداث بعض أنواع الشغب والعنف في المدراس مع الأطفال.

حيث أن الأشخاص الذين يعيشون حول الطفل من الممكن أن يكون أسلوب العنف هو الأسلوب الذي يتعاملون به مع الطفل وبالتالي يقوم الطفل بإصدار نفس ذات الأسلوب عندما يذهب إلى المدرسة.

آثار العنف المدرسي

يعد العنف المدرسي من أقوى أنواع العنف التي يمكن أن تحدث لأنها يتم حدوثها مع الأطفال بشكل خاص، ومن الطبيعي أن يترتب على هذا الفعل الكثير من الآثار السيئة والتي تؤذي الأطفال، فمن ضمن تلك الآثار:

آثار أسرية

من الممكن عندما يتعرض الطفل إلى العنف المدرسي سواء كان أي نوع من أنواعه أن يقوم ذلك بالتأثير على حياته الأسرية، فمن الممكن أن يكون العنف سبباً للسرقة من الأب والأم، أو يمكن أن يكون سبباً للتغير في أسلوب الحوار معهم وأيضاً التعامل.

آثار صحية

من الممكن أن يتعرض الطفل لآثار كثيرة صحية مثل أنه يعاني من الكدمات أو الكسور التي قد تعرض لها من خلال العنف الجسدي وأيضاً التعرض لاضطرابات عقلية ونفسية من خلال العنف بسبب تنمر الزملاء.

آثار اجتماعية

من الممكن أن يتعرض الطفل إلى العنف ويؤثر ذلك على علاقته مع الناس بشكل عام.

علاج العنف المدرسي

لكي يتم التخلص من هذا التصرف السيء وهذا الأسلوب الخاطئ يجب أن يتم منع الأسباب الخاصة بهذا العنف، بعدما تعرفنا على هذه الأسباب يجب علينا أن نحاول معالجة هذا العنف، فمن ضمن طرق العلاج:

الوعي

يجب أن يتم نشر الوعي بين الناس وبين الأطفال بأهمية الحفاظ على أنفسهم من أثار هذا السلوك السيء كيف يمكنهم أن يتعاملوا معه في حالة إذا كانوا يتعرضون له.

كما يجب أن يتم نشر الوعي بالمدارس بضرورة إخبار أي مسؤول عن أي نوع من أنواع العنف إذا تم وجوده في المدرسة.

الأهل

يجب على الأهل أن يحافظوا على أساليبهم في التعامل مع الطفل أو التعامل مع بعضهم البعض أمام الطفل.

حيث أن ذلك يؤثر نفسياً في صحة الطفل العقلية وأيضاً يؤثر في نفسيته وفي تعامله مع البشر ومع أصدقائه في المدرسة.

كما يجب على الأهل أن يُربوا أولادهم تربية جيدة حتى يتم إنشاء جيل جديد خال من العدوانية والعنف، كما يجب أن يحافظ الأهل على ثقة أولادهم في أنفسهم ويقوموا بتنميتها.

إذا كانت أسباب العنف المدرسي مرتبطة بالأطفال ويتم استخدامه في المدارس، إذا فإن التنشئة للطفل لم تكن سليمة، ولذلك التربية السليمة هي الأساس للتخلص من كل أشكال العنف.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط