آخر تحديث: 10/05/2021

أسباب الهجرة و أنواعها

أسباب الهجرة و أنواعها

في هذا المقال سنتناول أسباب الهجرة خاصة الأسباب التي تجبر الشباب على اختيار الهجرة عوض الاستقرار في بلدانهم، و أيضا سنتعرف على أنواع الهجرة و آثارها و غيرها من المعلومات.

الهجرة

الهجرة هى الانتقال من دوله أو محافظه الى اخرى ، بهدف البحث عن حياة افضل وجديده لم يستطع المهاجر الحصول عليها بداخل بلاده، وتجد من ضمن المهاجرين من يعرض حياته الى الخطر من خلال الهجرة من خلال طرق غير مشروعه.

أسباب الهجرة

للهجرة أسباب كثيرة، تجد منها الأسباب الاقتصادية وهي من أهمّ الدّوافع المُسبّبة للهِجرتين الداخليّة والخارجيّة وأكثرها تأثيراً في الأفراد، بسبب تدنّي المستوى الاقتصادي لهم، الأمر الذي يَحدّ من طموحهم في عيش حياةٍ مُرفهةٍ مع كلٍّ من العائلة والأصدقاء.

وتوجد الأسباب الاجتماعية والتى تضم عدّة عوامل مُرتبطة ارتباطاً كبيراً بالعوامل الاقتصاديّة ألا وهي: الدّين، والقوميّة، والمعرفة، واللغة، وصلة القرابة التي تدفع العديد من السكّان للهجرة إلى الدول والمَناطق التي يتواجد فيها مهاجرون سابقون تجمَعهم علاقة اجتماعيّة سابقة.

ولن ننسي الأسباب الدينية التى تقوم بدفع العَديد من السكّان أصحاب الأقليّات الدينية للهجرة إلى دولٍ أُخرى تضمن لهم حريّة المعتقد والدين والرأي؛ لما يواجهوه من اضطهادٍ وتعصبٍ دينيّ من قِبل الأكثريّة في دولهم.

اما الأسباب الجغرافية تؤدّي بعض العَوامل الجغرافيّة مثل المساحات الواسعة لبعض الدول إلى زِيادة فُرصة الهجرة إليها؛ مما يؤدّي إلى تنوّع في النشاط الاقتصادي فيها، مع تُوفير فرص عملٍ لجذب المُهاجرين إليها.

والأسباب السياسية والتى يلجأ اليها بعض السكّان للهجرة إلى دولٍ أُخرى بحثاً عن حريّة التعبير عن الرأي، وهُروباً من الاضطِهاد السياسيّ المُمارس تِجاههم في وَطنهم.

 اما بخصوص الأسباب الحكومية: فتتحكّم بعضُ الحكومات في مكان هِجرة السكّان عن طريق توجيههم إلى أقاليم مُعيّنة وفق خططٍ ودراساتٍ تقوم على وضع برامج اقتصاديّة تطويريّة في هذه الأقاليم.

أنواع الهجرة

توجد للهجرة العديد من الانواع، وتتمثل في الهجرة الداخلية وهى الانتقال بين المُحافظات التابعة للدولة، وتتضمّن أيضاً الهِجرة الريفيّة، وهى انتقال السكّان من الريف إلى المدينة، اضافه الى الهجرات الخارجية وهى الانتقال الجغرافي للسكّان دوليّاً، أي من دولةٍ إلى أُخرى من خلال الحُدود السياسيّة لها؛ بهدف الاستقرار الدائم أو العمل وبناء الثروات وغيرها من الأهداف، بغضّ النظر عن المسافة المقطوعة سواءً كانت بضعة كيلومترات أو آلاف الكيلومترات.

الهجرة والثالثه التى يلجأ اليها المهاجرين بشكل مؤقت وهى الهجرة المؤقته تعنى انتقال السكّان من مكانٍ إلى آخر لفترةٍ مُعيّنة من الزمن، ثمّ رجوعهم إلى موطنهم الأصليّ، ويندرج تحت هذا النوع من الهجرات هجرة الأيدي العاملة والانتقال الموسميّ لبعض السكّان، وتتضمّن الهجرة الداخليّة وهى انتقال الأيدي العاملة بين المحافظات، او انتقالهم دوليّاً من خلال الهجرة الخارجية.

ونجد ايضا نوع من الهجرة يسمى بهجرة العقول وهي انتقال الطلاب وأصحاب المواهب والأطباء والمهندسين للدراسة في بلادٍ غير بلادهم تُوفّر لهم بيئةً مناسبةً للتميّز والإبداع؛ حيث يذهب بعض الطُلّاب ليُتمّوا دراستهم في دُولٍ أُخرى بهدف العودة إلى أوطانهم وإفادتها بعلومهم التي اكتسبوها، ولكنّ العديد منهم لا يرجعون لما يَجدونه من إمكانيّاتٍ وفرصٍ أفضل في الدول المُهاجَر إليها

آثار الهجرة

الهجرة تؤثر بشكل كبير على الفرد والمجتمع ، فتجد الاثار الايجابيه وهى تَحسين مُستوى الدّخل المعيشيّ للأفراد، وتكوين نهضةٍ فكريةٍ تنقل مُجتَمعاتهم الأم وتحوّلها إلى مكانٍ أفضل علميّاً ومعيشياً؛ حيث تنخفض نسبة الفقر والبطالة، وتزيد نسبة النقد الأجنبيّ فيها بسبب هجرة الأيدي العاملة منها.

 اما التأثير السلبي يظهرعلى شكل هجرة العقول النيّرة خارج مواطنهم، وتَعرّض بعض المهاجرين إلى بعض أشكال التعصّب الفكريّ المُتطرّف في بلاد المهجر، خاصةً إذا كانوا من المُهاجرين غير الشرعيين، كما قد يضطرّون إلى العمل في وظائف شاقّة ولساعات عملٍ طويلة.

اكثر من 200 مليون مهاجر حول العالم

ذكرت المنظمة الدولية للهجرة أن هناك أكثر من 200 مليون مهاجر حول العالم في الوقت الحالى، حيث استقبلت أوروبا أكبر عدد من المهاجرين، الذي بلغ 70.6 مليون شخص في عام 2005 وهي آخر سنة متوفر عنها أرقام في هذا الشأن.

وتحتل أمريكا الشمالية المرتبة الثانية بعدد يزيد عن 45.1 مليون مهاجر، وتتبعها آسيا التي استقبلت حوالي 25.3 مليون مهاجر، ومعظم المهاجرين اليها من العمال.

كما انخفض حجم الهجرة عالميا بشكل كبير ، حيث قدرت رابطة اللاجئين والتكامل الدولي أن عدد المهاجرين الدوليين في 2005 بلغ 175 مليون شخصاً أي أقل من ثلاثة في المائة من إجمالي عدد سكان العالم.