أضرار قلة النوم والسهر على صحة الإنسان

بواسطة: :name سميرة
آخر تحديث: 23/02/2021
أضرار قلة النوم والسهر على صحة الإنسان
أضرار قلة النوم والسهر من الأمور التي تؤثر على صحة الإنسان، إذ إن الإنسان إن لم يحصل على المدة المناسبة لراحة جسمه وعقله يظهر ذلك على ملامحه ووظائف جسمه.
أن الأشخاص الذين يسهرون وينامون وقتًا قليلًا تبدو عليهم الكثير من أضرار قلة النوم والسهر مثل الشعور بالخمول، وسوء الحالة المزاجية، والتركيز بصعوبة، وعدم القدرة على تنظيم الوقت.

أضرار قلة النوم والسهر

قلة النوم تسبب الكثير من الأضرار في جسم الإنسان وصحته، ومن هذه الأضرار ما يلي:

نقص القدرة على التركيز والتفكير:

  • إذ إن للنوم أثره الكبير في الوصول بالعقل إلى مستويات عالية من التركيز والتفكير والتمكن من إنهاء أي مشكلة أو اتخاذ أي قرار في الحياة.
  •  وعلى هذا فإن قلة النوم والسهر يعملان على ضعف التركيز وعدم الإلمام بالأفكار والمعلومات الموجودة في العقل والإصابة بالنسيان.

زيادة احتمالية الإصابة بالحوادث:

  • حيث إن قلة النوم تهدد سلامة الإنسان في أثناء السير في طريقه أو قيادة السيارة، وذلك لما تسببه قلة النوم والسهر في حالة من ثقل الرأس.

حدوث الأمراض:

  • ذلك أن قلة نوم الأشخاص على المدى الطويل تعمل على احتمالية إصابتهم بالكثير من الأمراض مثل حدوث اضطرابات في القلب، والإصابة بضغط الدَّم المرتفع، ومرض السكر، والسكتات الدماغية.

المعاناة من الاكتئاب:

  • إذ يتعرض الأشخاص الذين لديهم مشكلات في النوم إلى الإصابة بالاكتئاب وعلاماته لذا فإن تنظيم النوم يسهم في التخلص من الاكتئاب وعلاماته.

قلة الميل للعلاقة الجنسية:

  • إذ تضعف الرغبة الجنسية لدى الشخص الذي لا يأخذ ما يكفيه من وقت في النوم والراحة.

الحكم الخاطئ على الأمور:

  • وهذا يعني أن قلة النوم تؤثر سلبًا على قدرة الشخص على حكمه على الأمور والمواقف، وعلى هذا يكون تقييمه لها خاطئًا.
  •  حتى الأشخاص الذين يتحملون قلة النوم أو النوم لست ساعات بسبب ظروف عملهم مثلًا فإنهم ورغم تكيّفهم مع ذلك إلا أنه على المدى الطويل ستنخفض قدرة عقولهم تدريجيًّا على التفكير وإنجاز المهام.

أخطر مضاعفات قلة النوم

هناك الكثير من أضرار قلة النوم والسهر، ولكن هناك بعض المضاعفات التي قد تشكل خطر كبير على الإنسان، مثل:

مضاعفات خطيرة:

  • وهي ما تحدث نتيجة تعرض الأشخاص للإصابة ببعض الأمراض الخطيرة كأمراض الأوعية الدموية وأمراض القلب، وهذه الأمراض قد تنتج عن قلة النوم، وقد تتسبب في نهاية الأمر إلى حدوث الوفاة.

ضعف الذاكرة:

  • من أخطر الأشياء التي تتعلق بقلة النوم هي إصابة الأشخاص بضعف الذاكرة، لأن النوم لعدد ساعات كافٍ يعزز من عملية تخزين الأفكار والمعلومات بصورة جيدة، ومن ثم استدعائها عند الاحتياج إليها.

الإصابة بمرض السمنة:

  • من الممكن أن تؤدي قلة النوم إلى الرغبة في تناول المزيد من الطعام، حيث إن كثيرًا من الأبحاث قد أشارت إلى الارتباط الوثيق بين قلة النوم وزيادة الشهية.

ظهور التجاعيد بالبشرة:

  • حيث إن التألق ببشرة صافية يلزمه حصول الشخص على وقت مناسب من النوم، وذلك نظرًا لأن قلة النوم تعزز من إنتاج الجسم لمادة الكورتيزول بكميات كبيرة عن المعتاد.
  •  وهو ما يؤدي إلى تدمير مادة الكولاجين، وهي المادة التي تجعل البشرة تبدو بمظهر لائق خالي من التجاعيد.

قلة إنتاج الجسم للهرمونات التي تساعد على النمو:

  • وهذه الهرمونات تفرز خلال ساعات النوم، وهي مسئولة عن دعم عظام وعضلات الجسم.

النوم لساعات طويلة نهارًا وتدهور مستوى العمل:

  •  بالإضافة إلى الشعور بقِصر اليوم وعدم الاستفادة منه بشكل صحيح.

التأثير السلبي على الحامل:

  • حيث إن السهر يزيد من احتمالية الولادة المبكرة، وهو إلى ذلك يؤخر من نمو الجنين بصورة طبيعية داخل رحم أمه.

إصابة الأطفال بالكثير من المشكلات:

  • ومن ذلك انخفاض مستوى التركيز لدى الأطفال، وخفض مستوى الطاقة لديهم نهارًا.

العوامل المؤدية لقلة النوم والسهر

تكثُر العوامل التي قد تتسبب في حصول الشخص على عدد ساعات قليل من النوم؛ وهذه العوامل تشمل ما يلي:

  • عدم انتظام ساعات العمل.
  • عدم إنهاء المهام الأسرية بالنسبة للأم، لأن ذلك يرتبط بتواجد أفراد الأسرة في أوقات محددة.
  • بعض المشكلات المصاحبة للنوم، ومنها مشكلة الأرق التي يعانيها الكثيرون، وبعض مشكلات الجهاز التنفسي، وكثرة النوم في بعض الأوقات.
  • الابتعاد عن الالتزام بالشعائر الصحية قبل النوم.
  • الإصابة ببعض المشكلات النفسية كالاكتئاب.
  • تناول المشروبات المنبهة خلال الليل مثل الشاي والقهوة والنسكافيه.
  • احتياج الشخص للسهر لما لديه من أوقات فراغ بشكل كبير.
  • إدمان الكثير من الألعاب التي ظهرت مؤخرًا، بالإضافة إلى ارتباط كثير من الأشخاص بتصفح الفيس بوك ليلًا والسهر على ذلك.

أهمية النوم والراحة للجسم

تتمثل أهمية النوم في الوصول بالصحة إلى أفضل مستوياتها، وتتضح أهمية النوم من خلال النِّقَاط التالية:

  1. تجنب الكثير من أضرار قلة النوم والسهر التي من أهمها الإصابة بالأمراض مثل ضغط الدَّم المرتفع ومشكلات القلب، ومرض السكري، وذلك لما له من دور قوي في ضبط معدلات السكر في الدَّم.
  2. يمد الجسم بالنشاط والحيوية على مدار اليوم.
  3. يعمل على تعزيز الجهاز المناعي، ومن ثم يصبح الجسم قادرًا على مواجهة الكثير من الأمراض.
  4. يسهم في كبح الشهية كما يحسن من عملية التمثيل الغذائي، وبذلك فهو يعزز من السيطرة على وزن الجسم.
  5. يسهم في تحسين الحالة المزاجية والنفسية للأشخاص.
  6. يدعم قدرة العقل على التفكير بشكل جيد وإصدار أحكام صائبة.
  7. يرفع من تركيز الأشخاص في أثناء القيام بأية مهام تستدعي ذلك.

إرشادات للتمتع بنوم عميق وهادئ

للتمتع بنوم عميق وهادئ خالي من القلق ينصح باتباع الإرشادات التالية:

  • تهيئة الحجرة الخاصة بالنوم لأن تكون هادئة وملائمة للنوم.
  • تجنب وضع وسائل ترفيهية مثل التلفاز، واللاب توب، وكذلك عدم دخول الغرفة بالهاتف وقت النوم.
  • عدم وضع ساعة حائط في حجرة النوم، لكي لا تتم متابعة الوقت بشكل متكرر قبل النوم.
  • استخدام ستائر عازلة لحجب الضوء والضوضاء.
  • عدم استعمال معطر الهواء قبل النوم.
  • تجنب التركيز أو التفكير أو استدعاء أية موضوعات تقتضي ذلك قبل النوم بشكل مباشر.
  • تخصيص ملابس للنوم بحيث تكون فضفاضة لتساعد على النوم.
  • توفير الجو المعتدل في حجرة النوم؛ وذلك من خلال تهويتها إذا كانت شديدة الدفء وتدفئتها إذا كانت شديدة الرطوبة.
  • استعمال وسائد مريحة في النوم.
  • النوم على مفروشات نظيفة ومصنوعة من القطن.

عادات صحية لتسريع النوم

يحتاج جسم الإنسان وقتا كافياً لكي يخلد إلى النوم بعد يوم حافل من الأنشطة والأحداث، لذلك يفضل القيام ببعض العادات الصحية للإسراع من استجابة الجسم للإحساس بالنوم وتنفيذ ذلك؛ ومن هذه العادات ما يأتي:

  • محاولة تخصيص وقت محدد للاستيقاظ.
  • عدم النوم لفترات طويلة في الإجازات.
  • الابتعاد عن النوم في أثناء مدّة النهار.
  • القراءة في أحد الكتب المفضلة قبل دخول حجرة النوم.
  • الاستحمام بماء دافئ قبل النوم، وذلك لكي يساعد عضلات الجسم على الاسترخاء، وإزالة التوتر من الجسم.
  • عدم تناول الأغذية الحارة قبل الذَّهاب للنوم، حتى لا تسبب ألم في المعدة يعوق النوم بشكل سريع.
  • عدم شرب السوائل قبل النوم مباشرة لتفادي الاستيقاظ المتكرر لدخول الحمام.
  • تخصيص وقت معين للنوم كل يوم مثل النوم في الساعة الحادية عشر مساءً والاستيقاظ عند السابعة صباحًا.
  • تأهيل ساعة الجسم البيولوجية عن طريق تنظيم النوم.
  • عدم شرب المنبهات قبل النوم.
  • تناول الأطعمة قبل النوم بما يقرب من ثلاث ساعات.
  • عدم التفكير في الأمور المستقبلية أو المشكلات المعقدة عند محاولة النوم.
  • القيام بأي مجهود بدني في آخر ساعات النهار على أن يكون قبل النوم بحوالي أربع ساعات.
مخاطر قلة النوم والسهر هي عدم التمكن من القيام بالأمور اليومية، والنسيان، وكذلك الإحساس بالتوتر وثقل الرأس.