كتابة : رقية خالد
آخر تحديث: 10/01/2022

أعراض أمراض السيلان وتشخيصها وطرق علاجها

أعراض أمراض السيلان وتشخيصها وطرق علاجها
يعد السيلان هو نوع من الأمراض المنقولة جنسيا حيث أن الفرد يمكن يصاب بهذا المرض نتيجة الإصابة بعدوى بكتيرية نتيجة التواصل الجنسي مع شخص يحمل هذا المرض، لذا سنتحدث في هذا المقال في موقع مفاهيم عن أمراض السيلان.
أن الشخص يصاب بـ أمراض السيلان نتيجة التعرض لسوائل الشخص المصاب عبر الاتصال الجنسي مثل التعرض للإفرازات المهبلية أو من خلال التعرض للسائل المنوي للمريض.

ما هي أمراض السيلان؟

يعد السيلان هو أحد الأمراض النادرة في عصرنا الحاضر والتي يمكن أن تنقل من شخص مصاب إلى شخص سليم عن طريق الاتصال الجنسي، وذلك بسبب اختراق الجرثومة المسببة للمرض لدم الشخص السليم ويعد السيلان شائع أكثر بين النساء ويرجع ذلك الي الطبيعية المرض لديهن.

ويمكن أن ينقل السيلان من الشخص المرأة الحاملة للمرض إلى زوجها أثناء العلاقة الحميمة ويمكن أن يصل المرض من الأم إلى المولود عند الولادة، حيث ان هذا المرض من الممكن ان يؤدي إلى التهاب الملتحمة لدى المولود الأمر الذي يؤدي إلى إصابة المولود بالعمي أو انثقاب العين لذلك ينصح بضرورة الكشف المبكر للمولود والإسراع بعلاجه.

أعراض السيلان

هناك الكثير من الأعراض التي تظهر عند الإصابة بـ أمراض السيلان ولكن هذه الأعراض تختلف بين الرجل والمرأة ويرجع ذلك إلى طبيعة المرض ومن أبرز أعراضه ما يلي:

أعراض داء السيلان عند الرجال:

من أكثر الأعراض شيوعا عند الرجال عند اصابتهم بهذا المرض ما يلي:

  • وجود التهاب في الاحليل وعادة ما يحدث هذا الالتهاب بعد 2 إلى 7 أيام من فترة حضانة المرض.
  • شعور الرجل بحرقة شديدة أثناء عملية التبول.
  • وجود إفرازات قيحية من منطقة القضيب.

أعراض داء السيلان عند المرأة:

من أكثر الأعراض شيوعا عند النساء عند اصابتهم بهذا المرض ما يلي:

  • الإحساس بحرقة أثناء عملية التبول.
  • وجود إفرازات مهبلية بكميات كبيرة.
  • الإحساس بالألم أثناء ممارسة العلاقة الحميمة.
  • غالبا ما تجد المرأة آثار لدماء في عنق الرحم بعد ممارسة العلاقة الحميمة.

أسباب داء السيلان

عادة ما تحدث الإصابة بداء السيلان نتيجة التعرض للجرثومة النيسرية البنية والتي عادة ما تقوم هذه الجرثومة بنقل المرض من شخص الى آخر اثناء عملية الاتصال الجنسي

عوامل الخطر:

من أهم العوامل التي تزيد من فرصة الإصابة بمرض السيلان ما يأتي:

  • إقامة علاقات جنسية مع أكثر من شريك.
  • الاتصال الجنسي مع شريك جديد.
  • كما أنه من عوامل خطر الاصابة بالسيلان هو النساء الناشطات جنسيا والتي يزيد عمرها عن 25 عاما والذين عادة ما يقيمون علاقة جنسية مع أكثر من شريك هو أكثر النساء عرضة للإصابة وانتقال هذا المرض إلى أشخاص عديدون.

ويجب العلم ان اصابة المرأة بمرض السيلان أكثر ارتفاعا من اصابة الرجل حيث ان احتمال اصابة الرجل بداء السيلان تتراوح ما بين 20% إلى 70% وذلك بعد ممارسته للعملية الجنسية لأربع مرات.

  • من العوامل التي تزيد من فرص الإصابة بداء السيلان إذا كنت مصابا بالسيلان من قبل أو كنت مصابا بعدوى أخرى من الأمراض التي تنتقل عن طريق الاتصال الجنسي.

مضاعفات السيلان

هناك بعض المضاعفات التي يمكن أن تحدث نتيجة عدم تلقي العلاج المناسب للسيلان والتي منها ما يلي:

  • من الممكن ان يصاب الرجل بالعقم أو تأخر الانجاب في حالة إذا لم يتم تلقي العلاج المناسب في الوقت المناسب وقبل فوات الأوان، حيث أن السيلان من الممكن أن يأخذ شكل أنبوبا صغيرا يكون ملفوفا حول الخصيتين ومن المعروف أن البربخ وهو عبارة عن القنوات التي تنقل الحيوانات المنوية والتي توجد حول الخصيتين مما يؤدي مرض السيلان إلى التهاب البربخ وان لم يتم علاجه فإن الرجل قد يصاب بالعقم.
  • العقم في النساء حيث أن السيلان من الممكن أن ينتشر بسرعة داخل الرحم وداخل قناة فالوب الأمر ذلك ينتج عنه العقم عند النساء.
  • من المحتمل ان تصاب المرأة بالحمل خارج الرحم.
  • الشعور بآلام مزمنة أسفل البطن.
  • من الممكن أن تنتشر عدوى السيلان الى مناطق اخرى في الجسم حيث يمكن ان ينتقل الى المفاصل وذلك لأن الجرثومة المسببة لمرض السيلان يمكنها ان تنتشر بسرعة عبر تدفقها في مجرى الدم الأمر الذي ينتج عنه انتشار العدوى في المفاصل، كما ينتج عنها إصابة الفرد بارتفاع درجة الحرارة إلى حد الإصابة بالحمى كما يمكن أن ينتج عن الإصابة بداء السلام طفح جلدي وقرح تورم بعض المناطق وتيبس المفاصل.
  • ارتفاع نسبة الإصابة بمرض نقص المناعة البشري المعروف بالإيدز حيث انه عندما يصاب الفرد بالسيلان يكون أكثر عرضة للإصابة بمرض نقص المناعة البشري كما أن الشخص الذي أصيب بهذين المرضين يمكنه أن يحمل العدوى إلى الشريك بكل سهولة.
  • المضاعفات في حالات الأطفال والرضع أن الأطفال الذين ينقل إليهم المرض اثناء ولادتهم من امهاتهم يكونوا أكثر تعرضا للإصابة بالعمى، بالإضافة الى اصابتهم تقرحات في فروة الرأس مع ظهور بعض الالتهابات.

كيفية تشخيص داء السيلان

يمكن تشخيص داء السيلان من خلال عدة طرق وسنوضحها من خلال الآتي:

  • أخذ عينة من الإفرازات المهبلية للمرأة ثم فحصها تحت المجهر وذلك بعد ان يتم اضافة اليها بعض الصبغات الملونة.
  • أخذ عينة من الافرازات للزراعة.
  • أخذ عينة من البول لفحصها.

ومن الجدير بالذكر انه يجب ان يتم عمل متابعة الحالة بصفة دورية في حالة ثبوت المرض وذلك تجنبا لتكرار العدوى وفي حالة انتقالها الى الشريك وذلك لتقديم له العلاج المناسب.

كيفية علاج مرض السيلان

عادة ما يتم علاج أمراض السيلان على إعطاء المريض المضادات الحيوية والتي منها ما يلي:

  • سيفترياكسون ويتم وصفه للمريض من خلال الحقن العضلي.
  • سيفيكسيم ويؤخذ هذا المضاد الحيوي عن طريق الفم.
  • دواء السبيكتينومايسين حيث ان هذا الدواء يعد من الأدوية الفعالة لعلاج مرض السيلان.

ومن الجدير بالذكر انه لا يجب استخدام دواء سيبرروفلوكساسين ودواء أوفلوكساسين في علاج داء السيلان كما يجب تجنب جميع الادوية التي تنتمي إلى عائلة الكينولون حي ثان معظم الجراثيم لديها مقاومة عالية تجاه هذه العائلة من الأدوية ولذلك تعد غير فعالة في مكافحة الجرثومة المسببة لداء السيلان.

طرق الوقاية من السيلان

لكي تتم الوقاية من مرض السيلان يجب اتباع الاجراءات الاتية:

  • من الضروري عند إقامة علاقة جنسية يجب أن تكون محمية وذلك عن طريق ارتداء الواقي الذكري أثناء العلاقة ومن الجدير بالذكر أن الامتناع عن ممارسة العلاقة الحميمة مع شخص مصاب بالسيلان هو الحل الأمثل ولكن إذا اخترت ان تمارس الجنس فلا بد من ممارسته مع ارتداء الواقي الذكري وذلك تجنبا لانتقال العدوى اليك.
  • من الأفضل أن تقلل عدد شركائك في الجنس حيث أن هذا الأمر يقلل من فرصة الإصابة بمرض السيلان.
  • تجنب ممارسة الجنس مع شخص يغلب عليه الظن أنه يحمل أحد الامراض المنقولة جنسيا.
  • من الأفضل أن يتم عمل فحص سنوي للسيلان وخاصة النساء الناشطات جنسيا.
ختاما تعد أمراض السيلان هي أحد الأمراض التي تنتقل من شخص يحمل العدوى إلى شخص سليم من خلال عملية الاتصال الجنسي.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ