آخر تحديث: 27/09/2020

أعراض مرض الحصبة وأسباب الإصابة بها وطرق الوقاية

أعراض مرض الحصبة وأسباب الإصابة بها وطرق الوقاية
يبحث الجميع حول مرض الحصبة وأعراضه المتعددة والأسباب المؤدية للإصابة به وعلاجاته، كذلك مضاعفاته المستقبلية عند عدم الحصول على العلاج المناسب، وتنتشر الإصابة بهذا المرض في مرحلة الطفولة.
نجد أن من يصاب بمشكلة ومرض الحِصبة لا تتكرر إصابته مرة أخرى، ويحدث هذا المرض نتيجة للإصابة بڤيروس وهو من الأمراض المعدية ولتجنب الإصابة به يمكن الحصول على اللقاح المضاد له حتى تضعف فرصة العدوى به.

مرض الحصبة

من الأمراض التي يكثر الإصابة بها بين الشعوب النامية والشعوب التي تعامي من مشكلات غذائية ومجاعات وذلك بسبب ضعف الجهاز المناعي ونقص الڤيتامينات التي تحارب المرض وتحمي من مضاعفاته.

ويتعرض الشخص لهذا المرض بسبب إصابته بڤيروس شديد العدوى خاصةً في فترة الطفولة ويسهل انتقاله وانتشاره بنسبة  90%بين الأشخاص المحيطين بالمصاب، حيث يتعرض المصاب للالتهابات في المسالك الهوائية.

مما يؤثر على عملية التنفس لديه، حيث يشعر الطفل المصاب بحمّى غير حادة يصاحبها بعض الأعراض مثل السعال وغيره،ثم ترتفع درجة الحمّى حتى تصل لـ  40 أو أكثر في بعض الحالات.

ثم يظهر الطفح الجلدي على جسم الطفل على هيئة بقع كبيرة حمراء اللون في الوجه وخلف أذنيه كما يصاحب ظهورها الحكة والتي يشعر بها الطفل في هذه المناطق.

ثم في مناطق الظهر والبطن ثم تنتشر في جسده حتى تصل لأصابع القدمين وهو ما يُعرف بمسار ڤيروس الحصبة.

Measles disease من الأمراض التي لا يمكن علاجها بعد الإصابة بها وظهور أعراضها، لذلك يتلقى الأطفال اللقاح الخاص بالحصبة قبل الإصابة به.

أما عند عدم الحصول على اللقاح المضاد يسهل إصابة الطفل به، كما أن الطفل الذي تعرض للإصابة به لا يمكن أن يصاب به مرة ثانية فهو مرض تتم الإصابة به مرة واحدة في العمر.

أسباب الإصابة بمرض الحصبة

يحدث Measles disease بسبب ڤيروس شديد العدوى، ويسهل انتشاره حول الشخص المصاب، كما أن الڤيروس يتواجد في فم المصاب وجيوبه الأنفية لذلك عند عطس المصاب.

فإن القطرات المتناثرة من الأنف تظل نشطة وقوية لمدة أربع ساعات لذلك يسهل لها أن تعلق بالمحيطين بالمصاب وتدخل إلى جسده وتسبب له العدوى بالڤيروس.

كما تحدث الإصابة بمرض الحمى نتيجة حدوث تلامس بين الأشخاص والأماكن الملوثة بالڤيروس ووصول الأعضاء الملامسة لمنطقتي الفم أو الأنف.

حيث ينتشر في الحنجر والرئتين ويتكاثر داخل الخلايا بهم ثم ينتقل إلى سائر أعضاء الجسم وأجزائه.

تنتقل العدوى من المصاب في مدة تتراوح بين 4ايام قبل ظهور أعراض الحصبة عليه و4 أيام بعد ظهورها.

لذلك يجب تجنب التعامل مع المصابين به أو التواجد حوله بصورة مبالغ فيها لأن Measles disease من الأمراض التي تكون مضاعفاتها ذات خطورة وغير آمنة في بعض الحالات.

أعراض مرض الحصبة

عند الإصابة بمرض الحصبة تظهر على المصاب أعراض هذا المرض في مدة تتراوح بين 10 إلى 12 يوم بعد إصابته وتكون هذه الأعراض بسيطة في البداية ثم تزداد حدّتها مع الوقت ثم تبدأ في التلاشي.

ومن هذه الأعراض:

  • شعور المصاب بحمّى بسيطة في البداية ثم تزداد بالوقت وقد تصل إلى 40 درجة مئوية.
  • الإصابة بالسعال الجاف.
  • الإصابة بالأنفلونزا وغزارة في إفراز المخاطات الأنفية.
  • الإصابة بحساسية زائدة اتجاه الضوء.
  • ظهور بُقع كوبليك وهي بقع صغيرة الحجم بيضاء اللون تظهر داخل فم المصاب في بطانة الخدين من الداخل.
  • الطفح الجلدي الذي يكون على هيئة بقع كبيرة الحجم حمراء اللون متداخلة تبدأ في ظهورها على الوجه وخلف الأذنين ثم تنتشر على سائر جلد المصاب.
  • التهاب الملتحمة.
  • تهيج العينين وإصابتهما بالاحمرار.
  • آلام في الحلق.
  • فعند ظهور هذه الأعراض وخاصةً الطفح الجلدي يجب اللجوء للطبيب لأن Measles disease له مضاعفات خطيرة قد تؤدي للموت.

مضاعفات الحصبة

يعتبر Measles disease من الأمراض التي يصاحبها أعراض قاسية وتتلاشى هذه الأعراض عند تواجد  المصاب في المجتمعات والدول المتطورة.

حيث يتم شفاءه أما في المجتمعات النامية والدول الفقيرة فإن مرض الحمى قد يؤدي إلى مضاعفات شدية تصل إلى موت المصاب ويعاني منها المجتمع بصورة كبيرة.

ومن مضاعفات Measles disease:

  • الإصابة بالتهابات الأذن حيث يصاب طفل من كل عشرة أطفال مصابين بالحصبة بالتهاب الأذن.
  • الإصابة بالالتهاب الرئوي حيث يصاب به واحد من كل خمسة عشرة مصابين بالحصبة ويكون التهاب رئوي شديد قد يؤدي إلى وفاته.
  • الإصابة بالتهابات الشعب الهوائية في القنوات الرئيسية للرئتين، كذلك التهاب الحنجرة.
  • قد يتعرض مصاب الحصبة إلى انخفاض نسبة صفائح الدم في الجسم والتي يؤدي انخفاضها للإصابة بالأمراض المتعددة.
  • الإصابة بإلتهاب السحايا وهي التهابات تصيب الدماغ وتسبب الشعور بالتشنج والاختلاج وكذلك الغيبوبة في بعض الحالات النادرة، ويصاب بها مريض الحصبة بعد إصابته بالحصبة بوقت قليل.
  • الإصابة بالإسهال والقيء وتنتشر هذه المضاعفات بين الأطفال.
  • حدوث إجهاض للنساء الحوامل أو ولادة مبكرة أو ولادة أطفال يعانون من مشكلات صحيّة نتيجة تعرض الأمهات للإصابة بالڤيروس.

علاج مرض الحصبة

ليس هناك علاج محدد وواضح ضد Measles disease وخاصةً بعد الإصابة بمرض الحصبة.

ولكن يمكن الحصول على لقاح يعمل على تخفيف الأعراض المصاحبة للمرض، كذلك يمكن حصولهم على حقن البروتينات التي تساهم في مواجهة داء الحصبة.

أما في حال إصابة الأشخاص بالحمى بالإضافة إلى التعرض لالتهابات الأذن والسحايا يعطي الطبيب مضادات حيوية للمصاب.

وعند تعرض الرضع للإصابة بالڤيروس المسبب لداء الحمى يتم حصولهم على مصل خاص بالمرض لتعزيز جهازهم المناعي وتقويته ضد المرض ويتم حصولهم على هذا المصل بعد مرور ثلاثة أيام من إصابتهم بڤيروس المرض.

الوقاية من الحصبة

لقاح الحصبة

وهو عبارة عن لقاح ثلاثي مدمج مضافاً إليه لقاح للحصبة الألمانية والنكاف، يساعد الحصول على هذا التطعيم الثلاثي في الوقاية من Measles disease بنحو 95%بين الأطفال فيسبب تعزيز وإنتاج أجسام مضادة تعمل على القضاء على الڤيروس وتمنع ظهور المرض.

كما يمكن الحصول على اللقاح مرتين وذلك لتعزيز ال5% والحرص على عدم تعرضهم للإصابة بالڤيروس.

من الجدير بالذكر أن الأغلبية من الأشخاص الذين يحصلون على اللقاح ضد Measles disease لا يتعرضون لأعراض جانبية، ولكن مع ذلك هناك بعض الحالات التي تحصل على اللقاح.

ومع ذلك تعاني من أعراض جانبية لهذه التطعيم ومنها:

  • يعاني البعض منهم من الشعور بحمى خفيفة بعد حصولهم على اللقاح لمدة تتراوح بين 10-12يوم.
  • كما يعاني البعض منهم من طفح جلدي خفيف.
  • كما يعاني أقل من شخص ممن يتلقون اللقاح من حساسية ضد التطعيم.

موانع الحصول على اللقاح الثلاثي:

  • على النساء الحوامل أو التي تتجهز للحمل في اقرب فرصة عدم الحصول على التطعيم الثلاثي.
  • من يعاني من حساسية للجيلاتين أو المضادات الحيوية نيوميسين.
  • من يعانون من مشكلات في الجهاز المناعي.
  • الأشخاص الذين يتناولون الستيرويدات بواسطة الفم.

جرعات التطعيم

يوصى بالحصول على جرعتين للطفل من اللقاح تعطى الأولى منهما للطفل عند بلوغه سنة والجرعة الثانية عند مرور سنة ونصف من عمره أي أن الطفل يحصل على الجرعتين قبل دخوله للمدرسة.

اعتقاد خاطئ

كان يعتقد أن هناك علاقة بين التطعيم الثلاثي وتعرض الطفل لمرض التوحد وهذا من الاعتقادات الخاطئة فلا توجد علاقة بين الأمرين بحسب الدراسات التي تم إجرائها حول الأعراض الجانبية للتطعيم أو اللقاح.

يمكن أن ينتقل مرض الحصبة بسرعة للأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي أو نقص في ڤيتامين أ في الجسم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط