آخر تحديث: 03/05/2021

أفضل رجيم لمرضى الكولسترول لحماية الجسم من الأمراض

أفضل رجيم لمرضى الكولسترول لحماية الجسم من الأمراض
الكولسترول هو عبارة عن مادة شمعية تتواجد في جسم الإنسان، حيث ينتج الكبد الكميات التي يحتاجها الجسم منه، ولذلك يفضل إتباع رجيم لمرضى الكولسترول لحماية أجسامهم من الأمراض.
قد يمكن الحصول على الكولسترول من خلال المنتجات الحيوانية، مثل اللحوم والبيض كما أنه يعد مكوناً أساسياً لخلايا جسم الإنسان، ولكن يلزم إتباع رجيم لمرضى الكولسترول لحماية المعدة.

رجيم لمرضى الكولسترول

يوجد العديد من الأمور التي أن يتبعها مريض الكولسترول لخفض مستوى الكولسترول في النظام الغذائي وتعمل على تقليل الخطر الإصابة بأمراض القلب ومنها:

تناول الأطعمة الغنيّة بالألياف القابلة للذوبان

حيث أن هذه الألياف القابلة للذوبان على امتصاص العصارة الصفراوية وهي المادة التي ينتجها الكبد للمساعدة على هضم الدهون من خلال  الارتباط بها، ثم بعد ذلك يطرح كل منهما عن طريق البراز إلى خارج الجسم،

وتجدر الإشارة إلى أن هذه العصارة المصنوعة من االكوليست٩، وعندما يحتاج الكبد لإنتاج المزيد منها فإنه يسحب الكوليسترول من مجرى الدم،

ومما يساعد في تقليل من مستويات الكوليسترول بشكل طبيعي وحيث وجد أن استهلاك الألياف القابلة للذوبان بانتظام ترتبط بانخفاض الكولسترول الكلى والضار بنسبة  تتراوح ما بين ٥_١٠٪ في أقل من أربعة أسابيع،

وكما ينصح بتناول ٥_١٠ غرامات على الأقل  من الألياف يوميا حيث أن تكون مكونة من البقوليات والفاصولياء والحبوب الكاملة، وبذور الكتان، والتفاح، والحمضيات.

تناول الخضراوات والفواكه

حيث تحتوي الفواكه والخضراوات على إعداد كبيرة من مضادات للأكسدة التي تمنع الكولسترول الضار من التأكسد وتشكيل الترسبات في الشرايين،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ البالغين الذين يستهلكون ما لا يقلّ عن 4 حصص من الفواكه والخضراوات يومياً يمتلكون مستويات أقلّ من الكولسترول الضار بنسبة 6% تقريباً مقارنةً بالأشخاص الذين يتناولون أقلّ من حصتين في اليوم.

استخدام الأعشاب والتوابل في الطهي

حيث تُعتبر الأعشاب والتوابل غنيةً بالفيتامينات، والمعادن، ومضادات الأكسدة، وعلى الرغم من عدم تناول كميات كبيرة منها، إلّا أنّها تساهم بشكلٍ كبير في الكمية الإجمالية من مضادات الأكسدة المتناولة في اليوم،

وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ تناول فصٍّ واحدٍ من الثوم يومياً ولمدّة 3 أشهر يكفي لخفض مستويات الكولسترول الكلّي بنسبة 9%،

وهناك العديد من الأعشاب والتوابل التي تحتوي على مضادات الأكسدة؛ مثل الأريجان المُجفّف، والنعناع، والقرنفل، والمريمية، والقرفة، والمردقوش، والكزبرة.

كيفية حماية الجسم من الكولسترول

يلزم إتباع رجيم لمرضى الكولسترول لحماية الجسم وإتباع الآتي:

تناول مجموعة متنوعة من الدهون غير المُشبعة: حيث وجدت بعض الدراسات أنّ تناول الدهون غير المشبعة بدلاً من الدهون المشبعة يمكن أن يساهم في التقليل من مستويات الكولسترول الكلّي بنسبة 9%،

والضار بنسبة 11% في ثمانية أسابيع فقط، وهناك العديد من الأطعمة التي تحتوي على الدهون غير المُشبعة؛ مثل: الأفوكادو، والزيتون، والأسماك الدهنية، والمكسّرات.

تقليل السكر المُضاف

حيث يؤدي تناول الكثير من السكّريات المُضافة إلى زيادة مستويات الكولسترول الضار، حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ الأشخاص الذين استهلكوا 25% من سعراتهم الحرارية من المشروبات المصنوعة من شراب الذرة عالي الفركتوز قد زاد لديهم الكولسترول الضار بنسبة 17% في أسبوعين فقط،

كما يساهم الفركتوز في زيادة عدد جزيئات الكولسترول الضارّ الصغيرة والمؤكسدة التي تساهم في الإصابة بأمراض القلب، وتوصي جمعية القلب الأمريكية بتناول ما لا يزيد عن 25 غراماً من السكر المُضاف يومياً للنساء والأطفال،

وما لا يزيد عن 37.5 غراماً يومياً للرجال، ويمكن تجنُّب السكّريات المُضافة عن طريق قراءة الملصقات الغذائية بعناية، واختيار المنتجات التي لا تحتوي على السكر المُضاف.

اتّباع حمية البحر الأبيض المتوسط

حيث تتضمّن هذه الحمية وجبات غنيّة بزيت الزيتون، والأسماك، والفواكه، والخضروات، والحبوب الكاملة، والمكسّرات، ومنخفضة باللحوم الحمراء، ومعظم منتجات الحليب،

وبما أنّ هذا النمط من الأكل يتضمّن العديد من الأطعمة التي تُقلّل من مستويات الكولسترول ويتجنُّب العديد من الأطعمة التي ترفع من مستوياته، فإنّه يُعتبر مفيداً لصحة القلب،

حيث وجدت إحدى الدراسات أنّ اتّباع هذه الحمية مدّة ثلاثة أشهر على الأقلّ تؤدي إلى تقليل مستويات الكولسترول الضار بمعدل 8.9 مليغرام لكلّ ديسيلتر، كما أنّه يُقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب بنسبة تصل إلى 52%.

تناول الشاي الأخضر

حيث يمكن أن يساهم شرب كوبٍ واحدٍ من الشاي الأخضر يومياً في خفض مستويات الكولسترول الضار، والتقليل من خطر الإصابة بالنوبات القلبية بنسبة 20%

تناول الكثير من فول  الصويا

حيث أن فول الصويا يكون غنيّ بالبروتينات والآيسوفلافون، والمركّبات النباتية التي تشبه تركيب الأستروجين، وقد وجدت إحدى الدراسات أنّ بروتين الصويا والآيسوفلافون لها تأثيرات قوية في خفض الكوليسترول،

وتقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، إذ إنّ تناول فول الصويا يومياً مدّة شهر واحد على الأقل يمكن أن يزيد من الكولسترول النافع بمقدار 1.4 مليغرام لكل ديسيلتر،

ويُقلّل من الكولسترول الضارّ بمقدار 4 مليغرامات لكلّ ديسيلتر، ويمكن أن تكون الأشكال الأقلّ معالجة من الصويا؛ مثل فول الصويا أو حليب الصويا أكثر فعاليّةً في خفض الكولسترول من مُستخلصات بروتين الصويا أو المكمّلات.

أعراض ارتفاع معدل كولسترول الدم

عند الإصابة بارتفاع نسب الكولسترول يلزم إتباع رجيم لمرضى الكولسترول:

  • لا يُسبّب ارتفاع الكولسترول عادةً أيّة أعراض، ولكنّه يؤدي في معظم الحالات إلى التسبُّب بحالات طارئة؛ مثل النوبات القلبية أو السكتات الدماغية، وعادةً ما يؤدي ارتفاع الكولسترول إلى تكوين ترسُّبات في الشرايين، والتي تتسبّب بتضيُّقها.
  • وبالتالي مرور كمية أقلّ من الدم خلالها، ممّا يؤدي إلى مضاعفات خطيرة، ويُعتبر فحصُ الدم الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كانت مستويات الكولسترول مرتفعة أم لا؛ وهذا يعني أن يكون مستوى الكولسترول في الدم أكثر من 240 مليغراماً لكل ديسيلتر.
  • ومن الجدير بالذكر أنّه يجب فحص مستويات الكولسترول بشكلٍ دائم في حال وجود تاريخ عائليّ بارتفاع الكولسترول في الدم، أو وجود عوامل خطر؛ مثل ارتفاع ضغط الدم، أو زيادة في الوزن، أو التدخين

نصائح لمرضى الكوليسترول

يمكن اتباع النصائح التالية للمساهمة في خفض مستوى الكولسترول في الدم لتجنب الإصابة بالكثير من الأمراض والتي تتمثل في السمنة المفرطة وغيرها، وتتمثل تلك النصائح في النقاط الآتية:

ممارسة التمارين الرياضية: وحيث أن زيادة التمريض الرياضية تعد من الرق الفعالة لخفض مستوى الكولسترول في الدم.

إنقاص الوزن: مما يساعد على تقليل مستوى الكولسترول الضار في الدم، ورفع مستوى الكولسترول النافع في الدم.

التقليل من العادات الغير الصحية: حيث يساهم في الإقلاع عن بعض العادات غير صحية مثل التدخين، يعمل على خفض مستوى الكولسترول بشكل غير طبيعي.

زيادة مصادر الأوميغا 3 الغذائية: حيث يساعد استهلاك المزيد من الأطعمة الغنيّة بالأوميغا 3 مثل السلمون، على رفع مستويات الكولسترول النافع، وخفض مستويات الكولسترول الضار.

بالرغم من أهمية الكولسترول في منحه القوة والمرونة للأغشية الخلوية، ويعمل دوراً مهماً في إنتاج الهرمونات والفيتامينات د، والعصارة الصفراوية التي تستخدم في هضم الدهون إلا أن يلزم رجيم لمرضى الكولسترول عند زيادة وزن الجسم.