آخر تحديث: 21/12/2021

أهمية تنظيم تناول أدوية الضغط على صحة الإنسان

أهمية تنظيم تناول أدوية الضغط على صحة الإنسان
إن تنظيم تناول أدوية الضغط من أهم الأمور التي يجب أن يهتم بها مريض الضغط نظراً لخطورة ارتفاع أو انخفاض ضغط الدم على الصحة، إذن ما هي الخطوات التي يمكن اتباعها لتنظيم هذه الأدوية، وللتعرف على كيفية تنظيم وقت الدواء تابعوا موقع مفاهيم.

أفضل الأوقات التي يجب تناول أدوية الضغط فيها

  • تخبرنا النشرة الأوروبية الدورية للقلب أنه للحصول على أفضل نتيجة من تناول أدوية ارتفاع الضغط أن يتم تناولها قبل النوم، كما يتفق أيضاً الباحثون على ذلك، وتعمل حبوب ضغط الدم على الحماية من الجلطات وأمراض القلب إن تم أخذها قبل النوم.
  • ولا يفضل تناولها في الصباح كما أشارت إحدى الدراسات الحديثة، ويعتقد بعض الخبراء أن الساعة البيولوجية لدينا أو الإيقاع الطبيعي لأجسامنا على مدى الأربعة وعشرون ساعة هو المسؤول عن تنبيه أجسامنا الاستجابة للأدوية.

ويوجد الكثير من الأدوية التي تعمل بطريقة أفضل أن تم تناولها في أوقات معينة من اليوم، أو ما يعرف بتزامن حبات الدواء مع ساعات الجسم، وقد جاء في الدراسة الإسبانية أن :

  • تم تقسيم المرضى عشوائياً إلى مجموعتين، بعضهم تناولوا حبوب الضغط في الصباح والبعض الآخر تناولها قبل النوم.
  • وقد تمت المراقبة من قبل الباحثون على ما يحدث للمرضى خلال السنوات الخمس التالية.
  • وقد لاحظ الباحثون أن المرضى الذين تناولوا الحبوب في المساء انخفضت نسبة تعرضهم للموت أو الإصابة بنوبة قلبية أو جلطات أو فشل في القلب.
  • حيث أن ضغط الدم يميل بشكل طبيعي إلى الانخفاض في أوقات الراحة وفي وقت النوم، فإن لم يحدث هذا الهدوء أو الانخفاض خلال أوقات السكون فإن الإنسان يكون معرض إلى النوبات القلبية والجلطات حسب ما يقوله الخبراء.

استشارة الطبيب عند تغيير مواعيد أدوية الضغط 

أخبرنا العلماء والباحثون أنه من الضروري استشارة الطبيب عند تغيير وقت تناول أدوية الضغط، حيث أنه قد تكون هناك أسباب يقرر الطبيب من خلالها أن تكون الأدوية في الصباح أو المساء، كما أن أسلوب الحياة لا بد أن يتغير إن كان مؤثر سلبياً على انتظام ضغط الدم، لذلك ينبغي تجنب ما يلي :

  • تجنب الجلوس أو قلة النشاط البدني لفترة طويلة.
  • تجنب تناول المشروبات الكحولية بكثرة.
  • البعد عن التدخين والعادات السلبية.
  • البعد عن زيادة الوزن والحفاظ على الرشاقة.
  • التقليل من تناول الملح أو السكر.
  • يجب ممارسة الرياضة لوقت كاف يومياً.

كيف يمكن تنظيم تناول أدوية الضغط خلال شهر رمضان؟

قد فرض الصيام على المسلمين من وقت الفجر وحتى المغرب، الأمر الذي يكون عائق أمام تناول أدوية الضغط في الموعد الذي حدده الطبيب من قبل، لذلك يجب تعديل مواقيت تناول هذه الأدوية من خلال استشارة الطبيب، وينبغي معرفة المعلومات التالية :

أدوية يمكن تناول جرعة واحدة فقط في اليوم:

  • هي حالة تعتبر من أسهل الحالات التي تتناول أدوية الضغط عند وجود ظروف معينة أو في شهر رمضان، ويوجد حالتين يمكن من خلالهم تناول جرعة واحدة في اليوم من أدوية الضغط وهم:
  • الجرعة الصباحية: يمكن أن تختلف فعالية بعض الأدوية تبعاً للساعة البيولوجية في الجسم، لذلك يستوجب الأمر معرفة الآثار الجانبية للدواء عند تناوله في السحور.
  • الجرعة المسائية: إن كانت الجرعة سوف يتم تناولها في المساء فيمكن أن يصفها الطبيب بعد الإفطار أو بعد المغرب في رمضان بما يتماشى مع الصيام.

أدوية يجب تناول منها جرعتان أو أكثر:

  • يجد الكثيرون صعوبة في تحديد موعدين لتناول الأدوية في شهر رمضان، فهل يمكن بالفعل إيجاد وقت لتناول جرعتين من أدوية الضغط؟ في الحقيقة إنه أمر صعب، ويوصي الطبيب بالآتي :
  • يستطيع مريض الضغط الذي محدد له جرعتين في اليوم في شهر رمضان أن يتناول جرعة في السحور وجرعة عند الإفطار.
  • يمكن استخدام التركيبات بطيئة المفعول بهدف تقليل عدد الجرعات، بمعنى أنه يمكن تناولها مرة واحدة في اليوم قبل السحور ليتم تحريرها ببطء في الجسم وتعطي تأثير على مدار اليوم.
  • يتوجب على المريض أن يفطر في رمضان إن كان الصيام سوف يؤثر على حالته الصحية.

حالات نسيان تناول جرعة الضغط:

  • عندما ينسى المريض جرعة من دواء الضغط فيوجد عدة خيارات يمكنه الاختيار من بينها : 
  • إما أن يتناولها حين يتذكرها في ساعة الإفطار.
  •  أما إن اقترب وقت الجرعة التالية فيمكن تجاوز الجرعة الفائتة والعودة لجدول الجرعات والانتظام عليه في ما بعد.
  • يجب تناول جرعتين معاً لتعويض الجرعة المنسية.
  • يمكن أن يقوم الأطباء بوضع محاليل التغذية الوريدية للسيطرة على المشكلة.

هل يؤثر الصيام في ارتفاع أو انخفاض الضغط؟

  • قد يساعد الصيام لمريض الضغط في خفض ضغط الدم المرتفع، حيث أثبتت الدراسات أن الصيام له أثر إيجابي على ضغط الدم، ويمكن التعرف على أعراض ارتفاع وانخفاض ضغط الدم من خلال التالي.

الفرق بين الضغط المرتفع والمنخفض

تتراوح قراءة الضغط الانقباضي المثالي بين 90 وحتى 120 وهي القراءة العليا لضغط الدم، كما تتراوح القراءة السفلىة بين 60 وحتى 80 ضغط انبساطي، ويتمثل الفرق بين الضغط المرتفع والمنخفض في ما يلي :

الضغط المرتفع

  • قد يتطور الضغط المرتفع إلى مزمن إن لم يتم السيطرة عليه من خلال تغيير أسلوب الحياة اليومية مثل الاعتماد على الطعام الصحي - وممارسة الرياضة بانتظام.
  • يتسبب نظام الحياة الغير صحي في ارتفاع الضغط غالباً، وتزداد احتمالية حدوث تغييرات من الحالات الطبية الخطيرة على المدى البعيد في حالة عدم القدرة على السيطرة على الضغط المرتفع مثل الإصابة بأمراض الكلى وأمراض القلب.

الضغط المنخفض

  • يكون الضغط منخفض في حالة كان أقل من 90/60 ملليمتر، كما أن الفرق بين الضغط المنخفض والمرتفع يكمن في اختلاف قراءات الضغط الانقباضي والانبساطي.
  • في حالة هبوط الضغط عن المعدل الطبيعي لن تصل كمية كافية من الدم إلى المخ وأعضاء الجسم المختلفة ومن أهمها القلب والدماغ.
  • يمكن أن يحدث انخفاض الضغط كعرض جانبي لبعض الأدوية، كما أن وجود حالات طبية مثل الجفاف وفشل القلب يمكن أن تؤدي إلى انخفاض الضغط.
  • لا يعد الضغط المنخفض الذي لا يصاحبه أي أعراض مصدر للقلق ولا يوجد حاجة لعلاجه، أما ظهور أعراض جانبية فقد يدل على وجود مشكلة صحية

الفرق بين أعراض الضغط المرتفع والمنخفض

أعراض الضغط المرتفع:
  • لا توجد أعراض مميزة لارتفاع الضغط ولكن قد تصاب بعض الحالات بصداع أو ارتفاع نبضات القلب أو ضغط قوي على العين.
  • ولا يمكن الكشف عن الأعراض بوضوح إلا عن طريق الفحص المبكر والدوري لضغط الدم.

أعراض الضغط المنخفض :

  • تشمل الغثيان و الدوار أو الدوخة.
  • الإغماء والجفاف أو العطش الشديد.
  • اضطراب في الرؤية أو قلة التركيز.
  • شحوب في البشرة.
  • عدم القدرة على التنفس بعمق.
  • إرهاق واكتئاب.
بعد أن تكلمنا عن تنظيم تناول أدوية الضغط والفرق بين الضغط المرتفع والمنخفض من حيث الأعراض، يمكننا العلم بأن الضغط يمكن الوقاية منه عن طريق اتباع نظام صحي غذائي، والحفاظ على الرشاقة وممارسة الرياضة وتجنب التدخين والمشروبات الضارة كما أن النوم لساعات كافية يساعد على ضبط ضغط الدم.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ