آخر تحديث: 03/05/2021

احتقان الأنف.. مرض مزمن يصيب الأطفال وكبار السن

احتقان الأنف.. مرض مزمن يصيب الأطفال وكبار السن

احتقان الأنف، من الأمراض المزمنة التى تصيب الفرد وتؤثر على قدرته على التنفس، وتعوق عملية الشهيق والزفير، هذا المرض يصيب الشخص غالبا فى فصل الشتاء بسبب الهواء والأتربة التى تكون فى الهواء، لذلك ينصح بوضح كمامة على الأنف خاصة فى حالة العواصف، ويؤدى احتقان الأنف إلى حرقان من الداخل يكون له أثر سلبى على المريض، ويرجع ذلك الأحتقان إلى تطور فى نزلات البرد والحساسية التى تصيب الفرد ونتيجة لإهماله تتطور الحالة وتتحول إلى احتقان.

ما هو احتقان الأنف؟

يعرف الأطباء احتقان الأنف بأنه عبارة عن انسداد فى الممرات الأنفية الناجم عن تورم فى الأنسجة المُبطنة لتجويف الأنف، والذى من شأنه أن يؤثر على سلامة تدفق الهواء عبر الأنف أثناء عملية التنفس، كما يُعد انسداد الأنف اضطراباً شائعاً يُعاني منه العديد من الأشخاص حول العالم وقد تتكرر إصابة البعض به وله مشاكل كبيرة، حيث أنه يؤثر على الأنسداد في إحدى فتحتي الأنف أو كليهما.

أسباب احتقان الأنف

أنه من أهم الأسباب التى تؤدى إلى المرض الالتهابات الفيروسية مثل الأنفلونزا ونزلات البرد وغيرها نت الفيروسات التى من شأنها أن تؤدى إلى الإصابة بالمرض، ويصاب الفرد بهذه الفيروسات على الأرجح فى فصل الشتاء ويكون لها أعراض عامة مثل ارتفاع درجة حرارة المريض والإرهاق وألم فى المفاصل واسترخاء فى الجسم عموما، الالتهاب يختفى خلال 3 أو 7 أيام لذلك لا يكون هناك حاجة إلى المضادات الحيوية.

من الأسباب التى تؤدى إلى الإصابة بالمرض أيضا حساسية الأنف، فالقرنيات الموجودة داخل الأنف فى الطرفين هدفها ترطيب وتنقية الهواء داخل الرئة، فغالبا ما تتضخم فى حالة وجود حساسية مزمنة خاصة عند الأشخاص المرضى بالأزمة الصدرية، وتسبب انسداد مزمن في الطرفين الأيمن والأيسر وقد تسبب صداع مزمن، ويستغرق العلاج فى هذه الحالة حوالى عدة  أشهر، وقد يفشل العلاج فى بعض الأحيان ويتم استئصالها جزئيا تحت التخدير العام أو الموضعي وهذا يمنع عودتها مرة أخرى.

من ضمن الأسباب أيضا التى تؤدى إلى احتقان الأنف احراف الحاجز الأنفى الذى يقع فى منتصف الأنف ويفصله إلى قسمين ناحية اليمين، فانحراف الحاجز إلى إحدى الجهتين يسبب إغلاق لمجرى التنفس فى تلك الجهة، كما أنه من شأنه أن يؤدى إلى صداع مزمن وانسداد مزمن فى الأنف كما أنه عامل من عوامل حدوث الشخير، والتهاب مزمن فى الجيوب الأنفية، كذلك التهابات متكررة فى الأذن الوسطى نتيجة إنغلاق قناة استاكيوس التى تصل بين الأذن والأنف، بالإضافة إلى التهابات الحلق المتكررة، ويمكن تعديل الحاجز الأنفى عن طريق إجراء عملية من داخل الأنف، لافتا أن أكثر من 70% من البشر لديهم اعوجاج فى الحاجز الأنفى فلا يسدعى الوضع القيام بعملية إلا فى حالة المضاعفات الشديدة.

إصابة الأطفال

هناك ما يسمى بلحمية الأطفال وهى عبارة عن كتلة لحمية خلف الأنف وفوق اللوزتين وهى من أهم أسباب انسداد الأنف لدى الأطفال خاصة فى العمر ما بين 3 إلى 7 سنوات، ويشير إلى أنها عادة ما تختفى من طلقاء نفسها بعد عمر العشرة سنوات، لافتا إلى أنها تسبب العديد من الأعراض لدى الأطفال كالشخير المزمن وتوقف التنفس أثناء النوم والالتهابات الأنفية المزمنة وفى الحالات الأكثر صعوبة تسبب الاختناق أثناء النوم وهبوط فى القلب، وينصح بإزالتها فى الحالات المستعصية.

مضاعفات احتقان الأنف

هناك الكثير من المضاعفات التى تصاحب المريض باحتقان الأنف خاصة إذا كان الوضع متدنى ومهمل فيه، فقد يؤدى إلى الشخير المزمن نتيجة التنفس عن طريق الفم لفم وإنغلاق الأنف أثناء النوم، كما يؤدى إلى التهابات الحلق والحنجرة والصدر نتيجة نزول الإفرازات الأنفية إلى الحلق ومرور الهواء غير الرطب من الأنف مباشرة إلى القصبة الهوائية، كما يؤدى إلى الإحساس بالصداع والألام فوق العين، كذلك فقدان الإحساس بالشم، والإرهاق والتعب المستمر من أقل مجهود نتيجة نقص الأكسجين، والأختناق أثناء النوم خاصة لدى الأطفال، ومصاحبة الصوت لبحة مزمنة بسبب الإفرازات الأنفية.

علاج احتقان الأنف

أن علاج الاحتقان الأنفى يتم من خلال تحديد نوع المرض أولا هل هو من الدرجة الأولى أم أن الحالة متأخرة، فوقتها نبدأ فى معرفة أن العلاج سيتم من خلال الأدوية أو من خلال عملية جراحية، فإذا كان المرض بسبب وجود التهابات أو ميكروب يتم العلاج من خلال الأدوية، أما إذا كان المرض نتيجة التعرض من جو دافئ لبارد فالعلاج من خلال الأسبراى يقى من الإصابة بالاحتقان، أما غذا كان الوضع قد تخطى كل هذه المراحل ولن تجدى الأدوية فيبدأ الطبيب فى اللجوء إلى العمليات الجراحية من خلال استخدام المخدر والبنج العام.