كتابة : Sherif Mohamed
آخر تحديث: 01/08/2022

متى تستخدم التغذية الوريدية الجزئية والكاملة؟

متى تستخدم التغذية الوريدية الجزئية والكاملة؟
التغذية الوريدية هي طريقة لتلقي العناصر الغذائية عن طريق تجاوز الجهاز الهضمي، حيث يمكن للأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام أجهزتهم الهضمية بسبب حالة ما أن يتلقوا التغذية بشكل مؤقت أو دائم عن طريق الوريد، من خلال قسطرة وريدية، وقد تكون التغذية جزئية أو كاملة، فما هي أنواع وفوائد تلقي التغذية بالحقن؟ تابع معنا هذه المقالة في مفاهيم حتى تتعرف على الإجابة.

ما هي أنواع التغذية بالحقن؟

يمكن أن تكون التغذية بالحقن جزئية أو كلية.

التغذية الجزئية

التغذية الجزئية هي التغذية بالحقن التي تُعطى لتكملة أنواع التغذية الأخرى، فإذا كنت تأكل ولا تزال تعاني من سوء التغذية، فقد يقدم لك مقدمو الرعاية الصحية هذه التغذية لاستبدال العناصر المفقودة في نظامك الغذائي أو إعطائك سعرات حرارية إضافية.

التغذية الكاملة

التغذية الوريدية الكاملة هي عبارة عن تغذية كاملة يتم تقديمها عن طريق الوريد للأشخاص الذين لا يستطيعون استخدام أجهزتهم الهضمية على الإطلاق، وقد تكون هناك حاجة إلى إليها عندما تضعف ظروف معينة قدرتك على معالجة الطعام وامتصاص العناصر الغذائية من خلال الجهاز الهضمي، أو عندما تحتاج إلى تجنب استخدام جهازك الهضمي لفترة من الوقت حتى يتمكن من الشفاء.

أحيانًا يتم تصنيف التغذية بالحقن حسب نوع الوريد المستخدم لتوصيل التغذية.

التغذية المركزية

يتم توصيل التغذية المركزية من خلال الوريد المركزي -عادة، الوريد الأجوف العلوي الموجود أسفل الترقوة، الذي يذهب مباشرةً إلى قلبك، ويسمح الوريد المركزي الأكبر باستخدام قسطرة أكبر لتوصيل تركيزات أعلى من التغذية مع سعرات حرارية أعلى. لهذا السبب، يتم استخدام هذا النوع من التغذية لتقديم التغذية الكاملة.

التغذية المحيطية

يتم توصيل التغذية المحيطية من خلال وريد محيطي أصغر، ربما في رقبتك أو في أحد أطرافك، وتستخدم لتوفير التغذية الجزئية مؤقتًا، باستخدام وصول أسرع وأسهل للوريد المحيطي.

متى يتم استخدام التغذية بالحقن؟

غالبًا ما يتم إعطاء التغذية الجزئية مؤقتًا للأشخاص الذين يحتاجون إلى زيادة فورية من السعرات الحرارية قبل الانتقال إلى حل طويل الأمد -إما التغذية المعوية أو استئناف التغذية عن طريق الفم تدريجيًا.

يتم أيضًا إعطاء التغذية الجزئية بشكل شائع لمرضى المستشفيات على المدى الطويل الذين يميلون إلى الإصابة بسوء التغذية العام لمجموعة متنوعة من الأسباب.

قد تحتاج إلى التغذية الكاملة إذا كان جهازك الهضمي لا يعمل أو إذا كان لديك مرض معدي معوي يتطلب منك الراحة الكاملة، وقد يحتاج بعض الأشخاص فقط إلى علاج غذائي عام، ولكن قد تكون لديهم أسباب طبية لعدم نجاح التغذية المعوية معهم.

تشمل الشروط المحددة التي قد تتطلب التغذية الكاملة ما يلي:

  • عملية جراحية في البطن.
  • العلاج الكيميائي.
  • إقفار الأمعاء.
  • انسداد معوي صغير أو كبير.
  • انسداد الأمعاء الزائف.
  • نزيف الجهاز الهضمي.
  • التهاب الأمعاء الإشعاعي.
  • الولادة المبكرة للغاية.
  • التهاب الأمعاء.
  • الإسهال المطول.
  • أمراض التهاب الأمعاء.
  • متلازمة الأمعاء القصيرة.

كيف تعطى التغذية بالحقن؟

إذا كان لديك قسطرة خارجية، فسوف تقوم أنت أو مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بإرفاق الطرف الخارجي بأنبوب آخر متصل بالكيس الوريدي بمحلول التغذية. أما إذا كان لديك قسطرة داخلية، فستقوم بتوصيل الكيس الوريدي بأنبوب متصل بإبرة خاصة (تسمى إبرة هوبر) يتم إدخالها في المنفذ المزروع.

تستغرق عملية التغذية بالحقن حوالي 10 إلى 12 ساعة للانتقال بالكامل من الكيس الوريدي إلى الجسم، ويمكنك اختيار تلقيه في الليل أثناء النوم.

سيراقب مقدمو الرعاية الصحية باستمرار كمية السوائل الخاصة بك ومخرجاتها ووزنك وقياسك بشكل دوري. كما سيجرون أيضًا اختبارات دم منتظمة؛ للتأكد من حصولك على التوازن الصحيح للعناصر الغذائية الأساسية وتعديل صيغتك وفقًا لذلك. 

تتضمن بعض الأشياء التي سيراقبونها ما يلي:

ما هي فوائد التغذية الوريدية؟

الميزة الأساسية للتغذية بالحقن هي إعطاء جهازك الهضمي فرصة للشفاء من مرض شديد أو جراحة. بالنسبة لمرضى المستشفيات على المدى الطويل، خاصةً المرضى المسنين الذين يواجهون صعوبة في الحفاظ على احتياجاتهم الغذائية من خلال الأكل أو التغذية المعوية، يمكن أن توفر التغذية الجزئية دفعة مهمة لمساعدة أجسامهم على إدارة صعوباتهم الأخرى. 

بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من ضعف دائم في وظائف الجهاز الهضمي، أو للأطفال الخدج والمرضى الذين لم يطوروا بعد القدرة على الرضاعة بشكل طبيعي، يمكن أن تكون التغذية الكاملة منقذة للحياة.

ما هي مضاعفات التغذية بالحقن؟

تعتبر التغذية بالحقن أقل مثالية من التغذية المعوية بسبب ارتفاع مخاطر حدوث مضاعفات، والمخاوف الأساسية هي إصابة مجرى الدم من القسطرة الوريدية وضمور الجهاز الهضمي عند عدم استخدامه؛ ومع ذلك، هناك مخاطر أخرى.

تشمل المضاعفات الأكثر شيوعًا ما يلي:

  • عدوى. 
  • تكون جلطات الدم في مكان التقاء القسطرة بالوريد.
  • ضمور الجهاز الهضمي بعد حوالي أسبوعين. 
  • اختلالات الجلوكوز
  • مرض الكبد المرتبط بالتغذية الوريدية.
  • مشاكل المرارة.
  • هشاشة العظام
  • إصابة أثناء إدخال القسطرة.
  • السوائل الزائدة.
  • آلام الجوع.
قد تكون التغذية الوريدية أو التغذية بالحقن خيارًا رائعًا عن الرغبة في إعطاء الجهاز الهضمي فرصة للراحة، وكما تتميز بالعديد من الفوائد، فإن لها مخاطر أيضًا يجب الانتباه منها.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ