آخر تحديث: 22/09/2021

التنمية السياسية ودورها في بناء وتطوير النظام السياسي

التنمية السياسية ودورها في بناء وتطوير النظام السياسي
التنمية السياسية هي عبارة عن العديد من الوسائل التي تستعملها الكثير من الدول لتطور وتحدث سياستها الخارجية والداخلية، وهي الطريقة التي تهدف لتطبيق إستراتيجية سياسية ينتج عنها تحديث حالة الضعف السياسي التي تنتشر ببعض الدول.
والعديد من الدول تسعى جاهدة للحفاظ على الاستقرار الخاص بها سياسياً، وهي من ضمن البيئة التي توجد بها، ومن أبرز التعريفات الأخرى أنها العمليات التنموية التي تحرص جميع الدول على تطبيقها بغرض تقوية قدرتها لمواجهة جميع التحديات.

تعريف التنمية السياسية:

إن المفهوم الخاص بـ التنمية السياسية ظهر في الفترة الزمنية التي جاءت بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، ومع حصول العديد من الدول على حريتها بعد أن كانت عبارة عن مستعمرات أوروبية.

وهذا حتي تكون قادرة على المحافظة على سيادتها على أراضيها والتي لجأت لفكرة التطوير والتحديث الدائم لجميع قدراتها السياسية، وعن طريق الإعتماد على تقوية علاقاتها الاقتصادية والدبلوماسية مع العديد من الدول ذات الكفاءة السياسية الكبيرة.

أيضاً هي أصبحت من أهم العوامل الأساسية والتي تؤثر كثيراً في نمو وتطوير وتحديث جميع الدول في كافة الأنحاء.

أهم أهدافها

  • السعي المستمر وراء تقليل تأثير التراجع السياسي في جميع الدول النامية.
  • العمل على تطبيق واحدة من النظريات السياسية التي تساعد كثيراً في دعم الدول بشكل إقليمي ودولي.
  • تقوية الدور الديمقراطي داخل جميع الدول النامية سياسياً، وهذا ما ينتج عنه العمل على دعم الدور الخاص بها في اتخاذ العديد من القرارات.
  • المتابعة الدائمة لأهم العوامل الخاصة بالتنمية والتي تعمل على تطبيق العديد من السياسات الهامة والمعاصرة.
  • الحرص على تخطي جميع العقبات عن طريق التحليل الخاصة بالاستراتيجيات التي يتم اتباعها، ويتم الحصول على العديد من النتائج التي تترتب عليها.

أبرز خصائصها

  • تعد من الأدوات الهامة التي تساعد كثيراً في دعم السياسات المحلية داخل جميع الدول، وهذا يأتي من خلال ربطها مع جميع السياسات الدولية الهامة.
  • تعمل على علاج جميع المشكلات الخاصة بالقطاع الاقتصادي عن طريق توفير العديد من الوسائل، وأيضاً الحلول التي تساند التنمية الإقتصادية بشكل كبير.
  • ويتم تصنيفه بأنه وسيلة من أهم الوسائل الإدارية المحلية التي تساعد كثيراً في اتخاذ جميع القرارات الملائمة للدولة.
  • تعتبر من النماذج الهامة التي تسعى جميع الدول لإضافتها إلى السياسة العامة الخاصة بها، وهي التي تساعد كثيراً في التأثير على جميع القطاعات الخاصة بها.
  • تعد من الوسائل الهامة التي تساعد كثيراً في بناء النظام الإجتماعي، وهذا ما يساهم بشكل كبير في إدارة المجتمع بشكل صحيح وآمن.

أبرز النظريات التي تسير عليها

النظرية التي تتعلق بالتحديث وهي التي تعرف بمفهوم "نظرية الحداثة السياسية" وهي تعتبر من أقدم النظريات الخاصة بها، وانتشرت كثيراً بعد الحرب العالمية الثانية.

وأيضاً هي التي تشير إلى الأهمية الخاصة بالإعتماد على التحديث الأساسي للتفكير عن طريق الانتقال من تطبيق الأنماط السياسية الحالية لإستعمال العديد من الأنماط الحديثة.

وهي التي تعتمد على الاستعانة بجميع الآراء التي تخص الخبراء السياسيين، أو العمل على تطبيق واحد من الأنماط التي يتم تطبيقها في العديد من الدول المختلفة.

النظرية المتعلقة بالتبعية وهي من النظريات الهامة التي تخص التنمية السياسية والتي ظهرت بشكل ملحوظ في فترة الستينيات من القرن الـ20 للميلاد.

حيث أنها اعتمدت على الفكرة الخاصة بعدم نجاح النظرية الخاصة بالتحديث، وهذا يأتي نتيجة لفشل تطبيقها في الكثير من الدول.

لذا فإن هذه النظرية تنادي إلى أنه من الممكن أن يتم تحقيقها عن طريق التخلص من جميع العوامل الخاصة بالتبعية التي تكون في الدول الإستعمارية.

ما هي التنمية؟

اهتم الكثير من الإستراتيجيين والإداريين في أوائل القرن الـ21 برصد العديد من الفرص التي تساعد في تقدم جميع البلاد إلي أفضل حال.

وظهر المفهوم الخاص بالتنمية لأنه أداة حتمية تساعد في تحقيق هذا الهدف لنهوض جميع القطاعات والنواحي الحياتية، وبما في هذا الجانب الاقتصادي والاجتماعي والسياسي والعسكري والثقافي.

وهي لا تقتصر على أي مجال بدون الآخر أو على المجال الإقتصادي ويكون على حسب أن يعتقده بعض الأشخاص، وذلك بحيث أنها تساعد هذه العملية في نقل المستوى المعيشي والذي يكون من وضع لوضع أفضل منه.

خصائص التنمية

تعتبر من أهم النواحي اللغوية والتي تشير إلى المفهوم الخاص بالتنمية والنمو والزيادة والإصلاح، وهي نسبة لمصطلح النماء أو النسبة الخاصة بالفعل، وأهم الخصائص التي تميز العملية الخاصة بـ التنموية وهي:

  •  العملية هي التي تهدف بشكل مستمر لتحقيق الكثير من الأهداف القريبة وذات الأمد البعيد على جميع الأصعدة.
  • الحضارية الخاصة بالتنمية وهي من العمليات الخاصة بأنها شكل من أهم الأشكال الخاصة بالحضارة والعصرية، وهي التي تهدف لمحاربة جميع الموروثات الإجتماعية والتي تقف عائقاً أمام التقدم البشري.
  • العملية الإنسانية الإجتماعية وهي التي تستهدف الصورة بشكل مباشر للعنصر البشري والاجتماعي، وهي التي تهدف بشكل مباشر لتحقيق المستوى المعين من الرفاه الاجتماعي داخل الدولة.
  • التنمية الشمولية وهي بجميع القطاعات سواء العامة والخاصة بالمجتمع، ويتم استهداف جميع الموارد البشرية والمادية، ويتم النظر إلى جميع المجالات التنظيمية والإدارية والاقتصادية والأمنية والسياسية والعسكرية في الدول.
  • التنمية المتشابكة وهي التي تعني أنها متداخلة مع جميع الظروف والقوى الخارجية، والتي تستهدف جميع المجتمعات والتي تؤثر وتتأثر بجميع التغيرات العالمية وأيضاً الإقليمية التي تحيط بها.
  • التنمية المنهجية وهي التي تعني الاختيار المنهجي الخاص بالغابات والوسائل عن طريق التقييم الرشيد لجميع الأحوال والظروف البيئية التي تكون بجانب الكثير من القطاعات المتواجدة في جميع الدول.
  • تعمل التنمية على تطوير الدولة بشكل مباشر ومحاربة الجوع والفقر والجهل، وتقديم أعلى المستويات الخاصة بالخدمات المتنوعة، ورفع المستوي الخاص بالدخل والأجور والتعليم وحل العديد من المشاكل.

طرق تحقيق التنمية في المجتمع:

توجد العديد من الطرق والآليات التي من الممكن أن تساعد في تفعيل دورها في المجتمع، ومن أهم هذه الطرق هي ما يلي:

  • الآلية التي تخص الإصلاح والتنمية السياسية المؤسسية حيث أنها من العمليات الخاصة ببناء جميع المؤسسات الإدارية، وهي الأساس في الدراسات السياسية، وتشكل الثقافة السياسية التي تخص المناخ السيكولوجي المحيط بالفرد.
  • يساعد في إحاطة جميع الأحزاب السياسية بالعديد من العلم والمعرفة التي تكون حول ظهورها، وايضاً العوامل الخارجية والداخلية التي تؤثر على الترتيب الخاص ببنائها.
  • وهذا ما سوف يجعلها الأكثر تداخلاً في المجتمع من الناحية الإيديولوجية، وسوف تساعد كثيراً في حفظ وتطوير كلاً من المصالح الإجتماعية والإقتصادية، وهذا بجانب العديد من المهام الرئيسية التي تشرف عليها.
  • القيام بجميع المهام الخاصة بالقيادات السياسية والنخبة في المجتمع، وتوفير التخطيط والتوجيه الأساسي للرأس العام في المجتمع.
  • والعمل على التركيز على جميع الأهداف التي لابد أن يتم تحقيقها والتحديات والمشاكل التي تقف أمام المجتمع وطريقة حلها.
  • وتوفير الكثير من المهام الخاصة بالترتيب والموازنة بين الأنشطة الخاصة بالمؤسسات والهياكل التنظيمية المتنوعة التي توجد في المجتمع داخله وخارجه.
  • وذلك بهدف الوصول إلى أفضل شئ مشترك ومتناسق للعمل داخل الأطار والنظام الخاص بالمجتمع والتصدي للأزمات الخاصة به.
التنمية السياسية من الأمور الاساسية في المجتمعات التي تساعد على حل جميع المشاكل المنتشرة بكافة المجتمعات، والعمل على التخلص من جميع المشاكل التي تقف أمام كل من يعيشون في كافة الدول.

للإستفادة من هذا المقال انسخ الرابط

تم النسخ
لم يتم النسخ