الحمل في سن الأربعين
بواسطة: :name الاء
آخر تحديث: 13/12/2020
الحمل في سن الأربعين
هناك مُعتقد شائع لدى بعض السيدات أنه من المستحيل الحمل في سن الأربعين، ولكن في الحقيقة فإن نسبة حدوث حمل في سن الأربعين هي نسبة كبيرة وترتفع بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة.
بالرغم من أن الحمل بعد الأربعين ممكنًا إلا أن له الكثير من المخاطر على صحة المرأة الحامل وبالتالي فهي في حاجة إلى عناية صحية منذ بداية الحمل وحتى يوم الولادة.

أعراض حدوث الحَمل في سن الأربعين

تتشابه أعراض الحَمل في سن الأربعين مع أعراض انقطاع الطمث أو الوصول لسن اليأس، لذا لا يتم التأكد من وجود حمل من خلال هذه الأعراض فقط، بل يجب عمل تحليل وسونار، ومن الأعراض التي تصاحب الحمل في هذه المرحلة ما يلي:

  • الشعور بألم وتقلصات في البطن يصاحبها نزول بعض النقاط الدموية البسيطة.
  • عدم نزول دم الدورة الشهرية.
  • الشعور العام بالتعب والإجهاد والإعياء.
  • ارتفاع بسيط في درجة حرارة الجسم.
  • الشعور بالخفقان بسبب زيادة ضربات القلب.
  • حدوث تغيرات في الثدي مثل انتفاخ أو ألم.
  • حالة مزاجية غير مستقرة.
  • كثرة التبول.
  • الشعور بالغثيان والرغبة في القيء وأحيانا القيء المستمر خاصة في الصباح.
  • الشعور بألم وحرقان في المعدة.
  • الشعور بالصداع المستمر.
  • النفور من بعض الروائح وخاصة بعض الأطعمة.
  • الشعور بالامتلاء والانتفاخ.
  • الإصابة بالإمساك بسبب بعض التغيرات الهرمونية التي تؤثر على عملية الهضم.
  • الشعور بالنعاس المستمر والرغبة في النوم.

إيجابيات الحَمل في سن الأربعين

بالرغم من مخاطر الحمل في مثل هذا العمر إلا أن له بعض الإيجابيات التي معظمها اجتماعية ولا تتعلق بصحة المرأة أو الجنين، مثل:

  • قدرة المرأة على اتخاذ قرارات هامة تخص صحتها وصحة جنينها.
  • زيادة خبرة المرأة عن التربية وكيفية التعامل مع الأطفال.
  • استقرار الوضع المادي للأم في مثل هذا العمر.
  • الاهتمام الزائد بالطفل وذلك لرغبة الأم الشديدة في تكوين جو أسري.
  • زيادة الاهتمام بالرضاعة الطبيعية لأن الأم تهتم فقط بصحة طفلها ولا تهتم بالتغييرات الجسمانية التي تنتج عن عملية الرضاعة.
  • زيادة فرص الحمل بتوأم.

مخاطر الحمل في سن الأربعين

تتعدد مخاطر الحَمل في سن الأربعين ذلك بسبب ضعف الجهاز التناسلي عند المرأة في هذه المرحلة، الأمر الذي يمثل خطرًا على صحة الأم والجنين معًا، ومن أهم مخاطر الحمل في هذا العمر ما يلي:

مخاطر متعلقة بصحة الأم

  • ارتفاع ضغط الدم باستمرار الأمر الذي يزيد من فرص إصابة الأم بتسمم الحمل.
  • إصابة الأم الحامل بالسكري.
  • الولادة المبكرة.
  • الولادة القيصرية وذلك لخطورة الولادة الطبيعية على الأم في هذه المرحلة العمرية.
  • حدوث الكثير من المضاعفات التي تعود بالسلب على صحة الكبد والعيون والكلى.
  • صعوبة في تدفق الدم بصورة طبيعية الأمر الذي يؤدي إلى إصابة الأم بتصلب في الشرايين.
  • الشعور بأعراض الحمل بشكل غير طبيعي والمعاناة منها.
  • صعوبة آلام الولادة والمخاض

مخاطر متعلقة بصحة الجنين

زيادة معدل ولادة طفل داون بسبب حدوث الاضطرابات الهرمونية التي تحدث لحالة واحدة من بين 200 حالة في سن الأربعين، وحالة واحدة من بين 700 حالة في سن 35-39، وحالة من بين 1500 حالة من 20-24.

انخفاض ملحوظ في وزن الجنين.

عدم اكتمال الحمل حتى الشهر التاسع بسبب احتمال حدوث ولادة مبكرة التي تحدث بسبب ارتفاع ضغط دم الأم المستمر وبالتالي يكون الطفل غير كامل النمو.

زيادة خطر ولادة الجنين ميت.

كيفية التعامل مع الحَمل في سن الأربعين

تتعدد مخاطر الحمل في مثل هذه المرحلة العمري، لذا يجب اتخاذ جميع الاحتياطات ومراقبة صحة الجنين وصحة الأم باستمرار، لذا يجب اتباع النصائح التالية:

  • مراقبة سكر الأم الحامل وذلك لأن ضعف البنكرياس في هذه المرحلة يزيد من خطر الإصابة بسكر الحمل وبالتالي إنتقال السكر إلى المشيمة التي تغذي الجنين فتكون كمية من الدهون تحت جلد الطفل تجعله يبدو سمينًا جدًا عند الولادة.
  • قياس ضغط الدم باستمرار لتجنب ارتفاع ضغط الدم وحدوث تسمم حمل أو ولادة مبكرة.
  • تجنب عدم زيادة وزن الأم عن طريق تناول أطعمة صحية خالية من الدهون تعزز من صحة الأم وصحة الجنين دون حدوث سمنة مفرطة.
  • تجنب التوتر والبعد عن الضغوطات النفسية.
  • لابد من الالتزام بتناول حمض الفوليك بانتظام.
  • عدم التدخين والبعد عن تناول المشروبات الكوحلية.
  • متابعة الطبيب بشكل دوري على الأقل مرتين شهريًا للتأكد من أن الحمل يسير بشكل طبيعي.

أطعمة هامة للحامل في سن الأربعين

يمثل الحمل في هذه المرحلة العمرية خطرًا على الأم وعلى الجنين، لذا من أجل أن يسير الحمل بشكل سليم يجب على الأم تناول غذاء صحي لإكمال فترة الحمل بسلام، من هذه الأطعمة:

  • تناول الأطعمة التي تحتوي على فيتامين B12، ويوجد هذا الفيتامين في اللحوم الحمراء، السمك، البيض.
  • تناول الأطعمة التي يوجد بها فيتامين B مثل البطاطس الفول، العدس والسبانخ.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على نسبة من الحديد لتجنب الإصابة بالأنيميا مثل، الكبدة، السبانخ، القرنبيط والبنجر.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على البروتينات والأملاح المعدنية والفيتامينات وكذلك حمض الفوليك.
  • تناول الأطعمة التي تحتوي على الكالسيوم مثل الألبان والجبن والزبادي.
  • يجب الاهتمام بتناول وجبة الإفطار لأنها تمد الجسم بالطاقة ويجب أن تحتوي هذه الوجبة على الحبوب الكاملة والبقوليات مثل الفول أو البليلة.
  • تناول الخضروات الورقية التي تحتوي على حم الفوليك والتي أيضًا تمنع حدوث إمساك مثل السبانخ، الجرجير والخس.
  • تناول المكسرات لما لها من فوائد كبيرة على صحة الجنين وتكوينه لاحتوائها على الزنك والحديد وفيتامين ب مثل اللوز والبندق والجوز.
  • تناول كميات كثيرة من الماء وكذلك العصائر الطبيعية.

كيف تستعدين للحمل في سن الأربعين

الكثير من النساء يفكرن في الحصول على طفل بعد سن الأربعين، ولكن الحَمل في سن الأربعين معقد وبه الكثير من المخاطر، لذا يجب اتباع النصائح التالية عند التفكير في الحمل في سن الأربعين:

  • زيارة الطبيب للتأكد من صحة الرحم وصحة التبويض.
  • علاج أي مشكلات صحية تعاني منها قبل التفكير في الحمل مثل ارتفاع السكر، ارتفاع ضغط الدم.
  • الحصول على وزن مثالي والتخلص من زيادة الوزن والسمنة قبل الحمل.
  • اتباع نظام غذائي صحي يحتوي على الفيتامينات والمعادن الخاصة بمرحلة الحمل.
  • ممارسة رياضة مفضلة مثل رياضة المشي أو الجري للوصل لوزن صحي قبل الحمل.
  • تنال حمض الفوليك قبل الحمل بمدة لا تقل عن ثلاث شهور حتى يتم تجنب ولادة طفل مشوه.
  • التوقف عن التدخين والبعد عن الأماكن التي يوجد بها تدخين حتى لا يتم التعرض للتدخين السلبي.
  • التوقع والاستعداد النفسي لولادة طفل به بعض الأمراض الجينية.
  • الاستعداد وتوقع حدوث إجهاض.
  • الاستعداد النفسي لمواجهة مشكلات الحمل ومتاعبه.
مما سبق نستنتج أن الحمل في سن الأربعين ليس بالأمر السهل، لذا يجب أن تكوني سيدتي على استعداد تام لمواجهة متابعة ومضاعفاته، كما يجب أيضًا الاستعداد لاحتمال ولادة طفل به بعض المشكلات الصحية.
الحمل في عمر الأربعين يحتاج للكثير من الاستعدادات الصحية أيضًأ ويحتاج لتهيئة الجسم لتحمل فترة الحمل وما يليها من متاعب الولادة، لذا يجب الحرص على اتباع نظام غذائي صحي ومتابعة الطبيب بشكل مستمر.