آخر تحديث: 10/05/2021

الغدة الدرقية.. أسباب الإصابة وطرق العلاج

الغدة الدرقية.. أسباب الإصابة وطرق العلاج

تشبه الغدة الدرقية في شكلها الفراشة ذات الجناحين وتتميز بلونها البني المائل إلى الإحمرار، وهي تغتبر واحدة من أكبر الغدد الصماء الموجودة في الجسم والتي تتكون من فصين في الرقبة وتحتوي على خلايا كيسية مسئولة عن إنتاج هرمونات الغدة الدرقية وهما ثلاثي يودوثيرون وهرمون الثركوسين، هذه الهرمونات بدورها تعمل على تنظيم النمو كما أنها تلعب دورا مهما في توزان الكالسيوم في جسم الإنسان، كما تعمل الغدة الدرقية على إفراز هرمون الثايرويد الذي يكون على نوعين النوع الأول هو ثلث يود الثيروتين الذي يتحوّل إلى ثيروكسين عند النسيج المطلوب، والنوع الثاني هرمون الثيروكسين ويعتبر الهرمون الرئيسي في الغدة الدرقية.

فوائد الغدة الدرقية

الغدة الدرقية تعتبر من أكبر الغدد الموجودة في جسم الإنسان والمتواجدة في مقدمة الرقبة، فهي المسئولة عن التمثيل الغذائي بالجسم كونها تعمل على إفراز الهرمونات الخاصة بها لذلك ينصح الأشخاص المصابين بالغدة الدرقية بتناول الأسماك بشكل مستمر وشرب الماء بكثرة لإنتاج عنصر اليود المسئول عن إفراز هرمونات الغدة الدرقية.

هذه الهرمونات هي التي تؤثر في عملية الهدم والبناء بالجسم، لذلك فإن الأشخاص المصابين بالغدة النشطة نجد لديهم قدرة وطاقة كبيرة على القيام بأكثر من عمل في وقت واحد دون الشعور بالتعب أو الإرهاق، أما هؤلاء الأشخاص المصابين بالغدة الخاملة فيكونون عكس ذلك، حيث لا يستطيعون القيام بأي نشاط خلال اليوم ويكون لديهم شعور دائم بالخمول والتعب.

أسباب الغدة

هناك العديد من الأسباب التي تؤدي إلى قصور الغدة الدرقية أبرزها فقدان أنسجة الغدة الدرقية ويحدث ذلك أثناء علاج فرط نشاط الغدة الدرقية عن طريق التدمير المشع لأنسجة الغدة أو إزالتها بالجراحة فهذا من شأنه أن يؤدي إلى حدوث قصور في الغدة الدرقية، كما أن هناك أجسام مضادة للغدة الدرقية تتواجد عند الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري من الدرجة الأولى والذنبة والتهاب المفاصل الروماتويدي والتهاب الكبد المزمن فهذه الأجسام تقوم بتخفيض إنتاج هرمونات الغدة الدرقية مما يؤدي إلى تدميرها.

وهناك بعض الأشخاص الذين يعانون من عيوب خليقة في إنتاج هرمونات الغدة الدرقية، بالغدة الدرقية يمكن أن تكون موجودة مع الشخص منذ الولادة ويتم اكتشاف الحالة عند الفحص المبكر لحديثي الولادة، كما أن هناك بعض الأدوية التي تؤدي إلى حدوث الغدة الدرقية خاصة الليثيوم الذي يحدث العديد من المشاكل في الغدة.

أعراض المرض

وقد كشف تقرير حديث نشر على موقع "عيادة مايو الأمريكية" عن الأعراض التي تصاحب قصور الغدة الدرقية أبرزها الاكتئاب وانخفاض ضربات القلب وتقصف الشعر وجفاف الجلد وزيادة الوزن بشكل مفرط وظهور بحة في الصوت وتورم العضلات والشعور الدائم بالإعياء وارتفاع نسبة الكولسترول في الدم والحساسية الشديدة من الأجواء الباردة وحدوث خلل في الذاكرة وانتفاخ الوجه واضطراب الدورة الشهرية لدى السيدات.

ووجد التقرير أن قصور الغدة الدرقية تزيد خطورتها لدى السيدات اللاتي تزيد أعمارهن عن 60 عاما ولدى الأشخاص الذين لديهم تاريخ وراثي لأمراض الغدة والأشخاص المصابين بأمراض المناعة الذاتية وهؤلاء الذين يخضعون للعلاج باليود المشع والحوامل وحتي مرور 6 شهور بعد الولادة فتكون معرضة لخطر الغصابة بقصور الغدة الدرقية وكذلك الأشخاص الذين خضعوا لعملية جراحية في الغدة أو أشعة تشخيصية على الرقبة والجزء العلوي من الصدر.

العلاج البديل

علاج الغدة الدرقية بشكل طبيعي يتطلب تناول الأطعمة الجيدة واتباع نظام غذائي صحي يكون غني بالفيتامينات الحديدية خاصة منتجات الحبوب الكاملة والخضراوات الورقية الداكنة واللحوم الخالية من الدهون، مشيرا إلى أن تناول الملح يعد من الأشياء الضروروية لعلاج الغدة الدرقية لأنه يمد الجسم بكلوريد الصودويوم لأن قصور الغدة الدرقية يؤدي إلى نقص اليود في الجسم، بالإضاقة إلى تناول الأطعمة التي تحتوي على الحديد والكالسيوم والألياف بعد مرور أربع ساعات من تناول الأدوية الخاصة بالغدة الدرقية.

كما أن ممارسة التمارين الرياضية من الأشياء المهمة لمرضى الغدة الدرقية لأنها تساعد على زيادة حساسية الأنسجة تجاه هرمون الغدة الدرقية وتحفيزها لإفراز المزيد من هرموناتها، كما أن الرياضة تساعد على زيادة معدل الأيض وهو ما يقلل من خطر قصور الغدة الدرقية للأشخاص الذين يعانون منها، محذرا من رفع الأوزان الثقيلة أثناء الرياضة والانتظام فى ممارستها، وتناول المكملات الغذائية خاصة تلك التي تحتوي على الزنك والنحاس واليود والماغنيسيوم والسيلينيوم لأنها تعمل على زيادة هرمون الغدة الدرقية وتجعله يعمل بشكل منتظم كما أن اليود والمعادن المختلفة تساعد على تعزيز عمل الغدة الدرقية.