آخر تحديث: 10/06/2021

أعراض النوم القهري و أسبابه وطرق علاجه

أعراض النوم القهري و أسبابه وطرق علاجه
إن النوم القهري  واحد من الأمراض التي تصيب الدماغ كما تجعل المريض يشعر بالاحتياج للنوم في كل الأوقات، فينتاب بعض الأفراد الإحساس الدائم بالنعاس، ويكون من الصعب عليه مقاومته.
إن هذا الإحساس القهري بالنوم ليس مجرد حدث طارق، وهذا ما يعرف بالنوم القهري، وهذا الإسم يأتي نتيجة الحاجة القهرية إلى النوم التي تتحكم في المصاب بهذا المرض.

التعرف على أسباب النوم القهري

يعتبر النوم القهرى هو:

  • أحد الأمراض المزمنة التي تصيب الجهاز العصبي، ولا يوجد هناك سبب معين للإصابة بهذا المرض، ولكنه يحدث نتيجة لعدة عوامل تتفاعل ليكون نتيجة تفاعلها التعرض لخلل في الأعصاب.

هناك بعض الأطباء يعتقدون أن النوم القهرى يحدث نتيجة:

  • نقص في إنتاج مواد كيميائية تسمى الهيبوكرتين والأوركسين، حيث أن مادة الهيبوكرتين تعمل على تنظيم دورة النوم، ومادة الأوكسين هي مادة تحفز اليقظة لدى الإنسان.
  • من الممكن أن يكون هناك دور للعوامل الوراثية في هذا الأمر، حيث أن هناك بعض الجينات التي من شأنها التحكم في إنتاج المواد الكيميائية المسؤولة عن نوم الإنسان، وأي خلل في هذه الجينات يكون له تأثير على النوم.
  • كما إن بعض الباحثين إكتشفوا أن وجود بعض التشوهات في أجزاء مختلفة من الدماغ من شأنه أن يسبب حدوث إضطرابات في النوم.

يوجد بعض الأسباب الأخرى التي تؤدي إلى الشعور بالنعاس ولكنها ليست مرتبطة بمرض النوم القهرى وهي كما يلي:

  • الداء الذي ينتج لدغة ذبابة تسي تسي المنتشرة في  قارة إفريقيا، التي تجعل المصاب به يفقد السيطرة على نفسه حتى يستغرق في نوم عميق في أوقات مختلفة.
  • من جهة أخرى، فإن التعب والإجهاد وعدم أخذ القسط المناسب من النوم يؤدي إلى إصابة الشخص بالنعاس، حتى لا يكون قادر على مقاومته، ولكن هذا أمر يرتبط بحالة عارضة تنتهي بنوم الشخص بشكل جيد.
  • إن النوم القهري لا يرتبط بمرحلة عمرية معينة، حيث أن أي شخص من الممكن أن يصاب به، وهو يظهر بشكل أكبر في مرحلة الشباب، ولهذا المرض مخاطر كبيرة على الصحة في إذا لم يتم القيام بعلاجه.

أعراض النوم القهري

هناك علامات وأعراض للنوم القهرى وقد تسوء في أول بضع سنوات، ثم تستمر مدى الحياة، وهذه الأعراض كما يلي:-

  • إن كثرة النعاس في أوقات النهار، والأشخاص المصابون بمرض النوم القهري من الممكن أن يقعوا في النوم بدون إنذار، في أي مكان، وفي أي وقت. على سبيل المثال قد تكون تعمل أو تتحدث مع الأصدقاء، وفجأة تتوقف عن الإيماء، حيث تنام لبضع دقائق وربما نصف ساعة، وعندما تستيقظ، تشعر بالانتعاش، ولكن في النهاية سوف تشعر بالنعاس مرة أخرى.
  • من الممكن أن تواجه قلة الانتباه والتركيز على مدار اليوم، وفي الغالب يكون النعاس المفرط خلال فترة النهار هو أول عَرَض يظهر، وفي الغالب ما يكون الأكثر إثارة للقلق، مما يؤدي إلى صعوبة التركيز والعمل بشكل كامل.
  • الفقدان المفاجئ للتوتر العضلي، هذه الحالة، تُسمَّى الخدار المصحوب بتخشُّب «كاتابلكسي»، ومن الممكن أن تؤدي إلى عدد من التغيُّرات البدنية، بدءًا من تداخل الكلام إلى ضعف كلي لمعظم العضلات، وقد تدوم لبضع دقائق.
  • الخدار المصحوب بتخشّب هو حالة غير قابلة للتحكم فيها، وتُستثار بالمشاعر العنيفة، ومشاعر إيجابية في العادة  مثل الضحك والإثارة، ولكن في بعض الأحيان الخوف أو المفاجأة أو الغضب، وعلى سبيل المثال، عندما تضحك، قد تتدلى رأسك بدون تحكم أو تلتوي ركبتاك.
  • إن بعض الأشخاص المصابون بالنوم القهرى يواجهون نوبة واحدة فقط أو اثنتين في العام من الخدر المصحوب بالتخشّب، والبعض الآخر تحدث لهم نوبات متعددة في اليوم الواحد، وليس كل المصابين بالخدار يواجهون التخشُّب.
  • الشلل التالي للنوم، في الغالب ما يواجه الأشخاص المصابون بالخدار عجز مؤقَّت عن الحركة أو التحدُّث أثناء الخلود إلى النوم أو عند الاستيقاظ، وهذه النوبات في الغالب ما تكون مختصرة حيث تستمر لبضع ثوانٍ أو بضع دقائق ولكن قد تكون تلك الفترة مرعبة، وربما تكون مدرك للحالة ولا تجد صعوبة في تذكّرها فيما بعد، حتى لو لم تكن تملك أي سيطرة على ما كان يحدث لك.
  • يُشبه شلل النوم هذا النوع من الشلل المؤقت الذي يحدث بصفة طبيعية أثناء فترة النوم، والمسمى مرحلة حركة النوم السريعة، وعدم القدرة على الحركة بشكل مؤقت وأثناء حركة العين السريعة قد يمنع جسمك من الخوض في أي حلم.
  • بالرغم من ذلك، ليس كل من يشعر بشلل النوم مصاب بالخدار، ويواجه الكثير من الأشخاص غير المصابين بالخدار بعض نوبات شلل النوم.

علاج النوم القهرى

إلى الآن  لم يظهر علاج نهائي لهذا المرض، ولكن هناك بعض العلاجات والنصائح التي من الممكن أن تخفف من خطورته، وهي كما يلي:-

  1. القيام بتناول بعض العقاقير الطبية المنبهة، التي يوصي بها الطبيب المعالج لتقليل الشعور بالنعاس وتنظيم النوم بصورة أفضل.
  2. النوم لفترات قصيرة نهاراً، وذلك في حالة الشعور بالنعاس لتجنب النوم المفاجئ الذي يشكل خطورة على المصاب.
  3. القيام بتناول بعض مضادات الإكتئاب، حيث تقلل من الهلوسة التي تحدث بسبب هذا المرض وتعالج توقف الحركة الذي يصيب المريض في حالة شعوره بالنعاس، والطبيب هو من يحدد الأدوية المناسبة في هذه الحالة.
إن النوم القهرى مرض معرض له الكثير من الأشخاص، ولكن لابد عند الإحساس بأعراضه التوجه للطبيب المختص على الفور ليتم علاجه في وقت مبكر قبل أن يتمكن من الشخص.